شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

علاء ولي الدين والصحابي أبو أيوب الأنصاري

اذهب الى الأسفل

علاء ولي الدين والصحابي أبو أيوب الأنصاري

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 7:23 pm

قصة غريبة في سيرة ابن هشام..روى عن ابن إسحاق أنه وفي ليلة زواج النبي بصفية بنت حيي بن أخطب ..قامت أم سليم بنت ملحان بتزيين صفية وتجميلها للنبي.."كوافير يعني"....!

المشكلة ليست هنا..

بل في الصحابي خالد بن زيد الشهير بأبي أيوب الأنصاري ..الذي تقمص دور الفنان.."علاء ولي الدين"..في بخيت وعديلة، العروسان داخل الشاليه وهو في دور شرطي يحرسهما ليلة الدخلة، طبعاً والحراسة هنا يعني تصنت واستماع وتجسس، حتى إن عادل إمام أجبر على الرشوة حتى لا يُفصح علاء ولي الدين عن ما حدث..!!

القصة كما أوردها ابن هشام:

" قال ابن إسحاق: ولما أعرس رسول الله بصفية، بخيبر أو ببعض الطريق، وكانت التي جملتها لرسول الله ومشطتها وأصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك.

فبات بها رسول الله في قبة له، وبات أبو أيوب خالد بن زيد، أخو بني النجار متوشحا سيفه، يحرس رسول الله، ويطيف بالقبة، حتى أصبح رسول الله ، فلما رأى مكانه قال: مالك يا أبا أيوب؟

قال: يا رسول الله، خفت عليك من هذه المرأة، وكانت امرأة قد قتلت أباها وزوجها وقومها، وكانت حديثة عهد بكفر، فخفتها عليك، فزعموا أن رسول الله قال: اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني."
..(سيرة ابن هشام 2/340)

طبعاً ولأن فعل الأنصاري غريب زعم أنه كان يحرس رسول الله من زوجته التي قتل النبي أباها وزوجها ثم دخل عليها في الطريق...!

القصة كما تناقلها سفهاء الحديث هي إدانة لنبي الله بتهم شنيعة، النبي يقتل رجلاً وزوج إبنته ثم يدخل بالزوجة عنوة، حتى دون مراعاة لمشاعر الزوجة التي فقدت أبيها وأخيها، ثم يسمح لرجل-أياً كان هو- بالمبيت بجواره في ليلة عرسه.!

ويبدو أن سياق القصة جاء ضمن فضائل الصحابي خالد بن زيد(أبو أيوب الأنصاري) ..فاخترع الرواة هذه الفضيلة التي ختمها القصاص بدعوة النبي لابن زيد، ولم ينتبه ذلك الراوي إلى أن دعاء النبي له يعني شك النبي وقلقه من "سوء"فعله وما جناه من قتل الرجال والدخول ببناتهم عنوة..!

لكن ما يحيرني كيف قبل ابن هشام والمحدثون تلك الراوية وفيها أن ابن زيد كان يتجسس على النبي في دخلته ، تأمل اللفظ.."يحرس الرسول ويطوف بالقبة"..والقبة تعني حجرة العُرس، والطواف يعني أنه كان يسمع بالعربي.."دبّة النملة"...!

ثم كيف لم يستنكر النبي هذا الفعل أصلاً..!

يقولون أن العرب أهل شهامة ومروءة وحياء، ولكن مثل هذه القصص تثبت أن كل ذلك يضيع إذا كان القائل محل ثقة أو كان يُصيب أمراً من الدين.
 




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13742
نقاط : 25762
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى