شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

من الذي شوّه العلمانية في بلادنا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من الذي شوّه العلمانية في بلادنا؟

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الخميس سبتمبر 14, 2017 8:59 pm

الذي شوّه العلمانية في بلادنا ثلاثة:

الأول: الإخوان والسلفيين بصحوتهم الدينية أوائل السبعينات، قبل ذلك لم تكن المصطلحات الحديثة مكروهة كالليبرالية والاشتراكية ..إلخ، بل كان يتبناها بعض النخب في الإعلام بكل اطمئنان.

الثاني: الاستعمار وجرائمه، فقد تم تصويره ممثلا للعلمانية بوجه توسعي قبيح.

الثالث: العلمانيون من أنصار (الاستبداد والحكم الدكتاتوري) تم تصويرهم أنهم ممثلين للقيم العلمانية ، وبالتالي أصبح ظلمهم للشعب هو من مبادئ التعلمن.

مبدئيا: فالعلمانية ليست دين ولا حزب ولا أيدلوجية كي يسقطها البعض على الأشخاص والجهات والدول، وبالتالي هي ليست منافس لحزب الإخوان أو السلفيين أصلا إذا ما أرادوا ممارسة سياسة، إنما هي (مبدأ) يقضي على حلمهم بالدولة الدينية..وهنا الفرق الذي يجب فهمه وشرحه للناس

كذلك هي ليست منافس للسلطة أو داعية لها كي نأخذها بجريرة المدعين والمنتفعين من مؤيدي الحكومة، ولا هي تدعو للتوسع كي يصبح المستعمر ممثلا لها، ولدينا نماذج دول علمانية كثيرة لم تكن أبدا في تاريخها مستعمر، كدول أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا والهند

عندما ننجح في الفصل بين (المبدأ والرغبة والقدرة) سننجح في حصر العلمانية في وظيفتها الأسمى دون خلط، فالتعلمن مبدأ، أما الرغبات والقدرة..هذا شئ آخر يخص الشخص نفسه، فلا نستدل بعلماني فاشل أو ناجح على العلمانية..ليست محل استدلال أصلا، ولا نستدل بعلماني ظالم أو عادل أيضا على العلمانية..هذا شئ وهذا شئ..

أخيرا: العلمانية مبدأ ينطوي على أمرين اثنين هما (حرية الدين والمواطنة) وهذان أمران لا يمكن تحقيقهما دون الفصل بين الدين والدولة..بين المصلحة العليا التي تجمع المواطنين وبين مطالبهم الفئوية والدينية

باختصار: العلمانية هي العدالة والأمن والسلام، هي الضامن للتعايش والتسامح في مجتمعات متنوعة في الدين، والتجارب خير دليل..ما من دولة تهاجم وتعادي العلمانية - بينما يتسم شعبها بالتنوع الديني والفكري - إلا وينتشر فيها الظلم والفتن الطائفية والنفاق، وكلما كان حجم هذا التنوع كبيرا كلما كان المجتمع أقرب للتفكك والانهيار بسرعة الصاروخ.




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى