شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

الشيخ عبد العزيز رجب يكتب : وماذا بعد انتصار الثورة؟

اذهب الى الأسفل

الشيخ عبد العزيز رجب يكتب : وماذا بعد انتصار الثورة؟ Empty الشيخ عبد العزيز رجب يكتب : وماذا بعد انتصار الثورة؟

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الجمعة فبراير 25, 2011 8:30 pm

الحمد لله وحده ،أنجز وعده ،ونصر عباده ،وهزم الأحزاب وحده ،وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتدى بهم إلى يوم الدين وبعد.

هذا النصر العظيم الذي منّ الله به على هذه البلد الطيب،واستطاعت الثورة أن تحقق أكثر أهدافها ،وتأخذ بيد مصر –كنانة الله في أرضه – إلى طريق الخير والإصلاح، وأن يظهر عوار وفساد القائمين على الأمر ،وبما لا يدع مجالاً للشك أن القائمين على الثورة والمشاركين فيها كانوا على حق ،ودافعوا عن هذا الحق ،وضحوا من أجل هذا الحق ،ولذلك كان النصر والتأييد من الله لهم ،فحقق مرادهم ونصرهم على الفاسدين والظالمين ،وفضح ألاعيبهم القذرة ،ومؤامراتهم الخسيسة ، وها هم الفاسدون كالفئران يتساقطون واحدا تلو الآخر،وهذا ما شهد به جميع المتابعين للثورة، حتى أعدائها في الداخل والخارج .

لكن لابد لنا من وقفات لتصحيح الطريق بعد انتصار الثورة ،حتى لا تذهب إنجازات هذه الثورة العظيمة هباءً منثورًا،وحتى لا ينحرف بنا المسار في اتجاه غير صحيح ،وحتى لا ندع مجال لأصحاب الأفكار الهدامة والمتسلقين والذين يأكلون على جميع الموائد أن يعتلوا على موجة الثورة العارمة،بعد أن غيروا ملامحهم ،واستبدلوا وجوههم بأقنعة جديدة، وأصبحوا الآن يؤيدون ويتكلمون عن إنجازات هذه الثورة العظيمة بعد أن كانوا منذ لحظات من الناقمين عليها وممن يخططون للإطاحة بها .

أولا: أن نوقن أن الفضل كله لله :

وما نحن إلا ستار للقدرة يفعل الله بنا ما يريد ، وينفذ بنا ما يختار، ليس لنا من الأمر شيء ، ولا حول ولا قوة لنا ، ولكن الله يختارنا لتنفيذ مشيئته ، فيكون منا ما يريده بإذنه، فما كان من استطاعتنا ولا من مقدرونا أن نخطط لكل هذا ولا من حساباتنا أن يحدث كل هذا الإنجاز ،ويرحل الطغاة بلا عودة .

ومن كان يصدق ذلك ؟من كان يظن أن هذا سيحدث ؟ كان من رابع المستحيلات على البشر ،ولكن إذا تدخلت يد القدرة الإلهية ، وعلم أننا مجدّدون ومخلصون وما نريد إلا الخير ونعمل بالأسباب ،فما كان منه إلا أن أعطانا أكثر مما طلبنا . قال تعالى:{ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً }[الفتح : 27]،وقال:{ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران : 73]، وقال:{ ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً} [النساء : 70]، وقال:{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }[يونس : 58]،وقال :{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد : 21]، وهذا يتطلب منا أن نشكر الله عزوجل على هذه النعمة:

كما قال تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }[إبراهيم : 7]
قال الحسن البصري: " إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابا ".

وقد تكون ابتلاء من الله لنا ليرى أنشكر أم نكفر،كما قال سبحانه:{ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }[الأنبياء : 35] ،وقال:{ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }[النمل : 40]

لله وحده الحمد والشكر وله الثناء الأعظم ،وله المحامد كله لا نحصى ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه ،فلك الحمد ربنا إذا رضيت ،ولك الحمد ربنا بعد الرضا ،ولك الحمد كما تحب وترضى،
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده.

ثالنًا:أن نعتبر بما حدث:

فلا نقع في مثل ما وقع فيه الغابرين ، فيصيبنا مثل ما أصابهم ،{ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ }[هود : 83] ،وقال :{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ}[إبراهيم : 29،28]،وقال:{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ * وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }[هود : 102]

إنه الله سبحانه يمهل ولا يهمل،فعن أبى موسى-رضى الله عنه-عن النبى –صلى الله عليه وسلم –قال:"إن الله ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ".أخرجه:البخارى ، ومسلم .

وعن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه-رضى الله عنهما- قال: "لما فتحت قبرص فرق بين أهلها فبكى بعضهم إلى بعض فرأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكي فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله فقال: ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا أضاعوا أمره بينما أمة هي قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى".الجواب الكافى :28

قال تعالى عن الأمم الهالكة:{ كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29)}[الدخان]

ثالثًا:أن نفتح باب العفو الصفح:

ونحن لا نريد انتصار للنفس أو التشفي من أحد ، فيكفى ما حدث لهم ، وهم الآن يعيشون أتعس أيامهم يعضون أصابعهم من الغيظ ،ويندمون ولكن حيث لا ينفع الندم، ولن يجدي ندمهم ولا بكائهم شيئا ،لأنهم أصبحوا وأعوانهم في مزبلة التاريخ ، يتمنون أن يعود بالزمن للوراء ليصححوا أخطائهم ،ولكن لن يعود الزمن للوراء ،{ حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) } [المؤمنون ]

وفى النهاية انتصرت الثورة ،وعلم الجميع أنها كانت على حق ، وعلينا أن نفتح باب العفو لمن وقف فى وجهها إذا تاب وأناب إلى الله –أرحم الراحمين.

ولنا فى رسول الله –صلى الله عليه وسلم – القدوة الحسنة ،يوم دخل مكة فاتحا منتصرا ، وقال لأهل مكة الذين آذوه وقاتلوه وسبوه وأهانوه ،وهو من هو؟ أشرف الخلق وحبيب الرحمن قال لهم :ما تظنون أني فاعل بكم؟، قالوا :أخ كريم وابن أخ كريم ،فقال –صلى الله عليه وسلم -:اذهبوا فأنتم الطلقاء.

ويوسف –عليه السلام – مع إخوته:{ قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92) }[يوسف]

وقال تعالى:{ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }[الشورى : 43]،وقال:{إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً }[النساء : 149]،وقال:{وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى : 40]

وعن علي-رضى الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"ألا أدلكم على أكرم أخلاق أهل الدنيا والآخرة،أن تعفو عمن ظلمك،وتصل من قطعك،وتعطي من جهدك".أخرجه: البيهقى والطبراني

وقال الشاعر:

سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب ... وإن كثرت منه على الجرائم

وما الناس إلا واحد من ثلاثة ... شريف ومشروف ومثلي مقاوم

فأما الذي فوقي فأعرف قدره ... وأتبع فيه الحق والحق لازم

وأما الذي دوني فإن قال صنت عن ... إجابته عرضي وإن لام لائم

وأما الذي مثل فإن زل أو هفا ... تفضلت إن الفضل بالحلم حاكم

رابعًا:أن نحافظ على إنجازات هذه الثورة:

فبعد الإطاحة بالظالمين وأعوانهم ،لا يصح أن نسمح لطاغية أو ظالم أو فرعون آخر أن يحكمنا مهما كلفنا ذلك ،فهذه الثورة جاءت على دماء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم واعتقلوا وعذبوا ،وهذا الجهد والتعب الذي بذل من أبناء الثورة وتعاون فيه الجميع شيبًا وشبانًا نساءً وأطفالًا، لا نريده أن يضيع هباءً منثورًا ، فليكن كل منا عونا لهذه الثورة ،من رأى منكرا فعليه أن يغيره بضوابطه الشرعية ،ومن رأى معروفا فعليه أن يساهم في هذا المعروف قدر جهده ، ولنأخذ على أيدي الظالمين ولا نترك لهم مجالا أبدا يترعرعون فيه ،فقد ذقنا مرارة الظلم ومرارة الهوان ومرارة الخضوع والانكسار.

وهذا واجب ديني قبل أن يكون واجب وطني ،فعن أبى بكر –رضي الله عنه –قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : "إن الناس إذا رأوا ظالماً فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه". أخرجه: ابن ماجه و الترمذي وقال : صحيح .

فلا نقاش أن في محاربة الرشوة والمحسوبية والغش والظلم والطغيان والاستبداد والفساد....الخ أمر ضرورى لابد منه حتى نحافظ على هذه الثورة الطاهرة.

لابد أن يكون لنا دور في بناء الأمة:

فبجهد كل واحد منا تبنى البلاد وترتقي،وبتقصير كل واحد منا يعود الحال على ما كان عليه من خراب وفساد ،ولو أن كل واحد منا زرع شجرة أو نظف مكانا أو وضع لبنه لاستقام الحال .

لو أن كل واحد منا اجتهد في عمله وأداه بإخلاص وإتقان ،وعلم أن الله مطلع عليه يراه ويراقبه ،فهو يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه رئيسه في العمل ،وهو يعلم أن الله سيجازيه خيرًا على إخلاصه وتفانيه ،وسوف يبارك له في ماله وصحته وأولاده.

فعن عائشة –رضي الله عنها- عن النبي –صلى الله عليه وسلم –قال:" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ". أخرجه :البيهقى والطبرانى فى الأوسط

وأن نتحلى بأخلاق الثورة :

فما شاهدناه في ميدان التحرير من الحب والتعاون والإخاء حتى بين المسلم وغير المسلم ،والملتزم وغير الملتزم ، والغني والفقير ،بما يعجز الإنسان عن وصفه أو تصديقه .

حتى والله لقد كان رغيف الخبز يوزع على أكثر من شخص ، وأحدهم كان يؤثر أخاه بغطاء يقيه البرد والمطر ،فعلينا أن نستمر في هذا الشعور وهذا السلوك الذي عم وانتشر فيتغير سلوكنا في البيت وفي الشارع وفي العمل وفي كل مكان .

ومما أذهلني هذه الحملة للنظافة التي قام شباب مصر الراقي لتنظيف الميدان والشوارع والأحياء ،فلا أقل أن نكون على قدر المسئولية ، فنعيد بلدنا نظيفة جميلة راقية بأبنائها وشبابها وفتياتها .

خامسًا:أن نعلم أن هذه الثورة بداية الطريق وليس آخره:

فالطريق لازال طويلا ،ومملوء بالعقبات والصعاب لنعيد مصر الحبيبة ،إلى مكانها الطبيعي في مصاف الدول المتقدمة ،بل لابد أن تكون الدولة الأولى في العالم دينيا وأخلاقيا وعلميا واقتصاديا ،لأن مصر هي أم الدنيا ،هي التي علمت الدنيا كلها الحضارة والريادة .

هي التي صنعت التاريخ ،هي التي شيدت وعمرت وزرعت وصنعت ،فعيب علينا بعد أن تلمسنا طريق الحرية أن نتكاسل مرة أخرى.

فلنكن على قدر المسئولية ونواصل طريق الحرية ونبني مصر بناءً حديثًا حتى تأذ مكانها الطبيعي بين الدول المتقدمة.

وأخيرا :

علينا أن نقترب من الله أكثر وأكثر،كما قال سبحانه:{الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُور}[الحج : 41]،وأن نستغفر الله عزوجل كثيرا ،وأن نسبحه بكرة وأصيلا ،ونشكره على آلائه العظمى وفواتحه الكبرى بعد هذا النصر العظيم،كما قال –جل وعلا-:{إذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)} (النصر)

"اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد ، عظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، اللهم ابسط علينا من بركاتك ومن رحمتك ومن رزقك ، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ، ولا يزول ، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة ، والأمن يوم الخوف ، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ، ولا مفتونين ،وجعل بلدنا رخاءً هناءً مستقرًا وسائر بلاد المسلمين".

وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الشيخ عبدالعزيز رجب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الشيخ عبد العزيز رجب يكتب : وماذا بعد انتصار الثورة؟ Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14209
نقاط : 26881
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشيخ عبد العزيز رجب يكتب : وماذا بعد انتصار الثورة؟ Empty رد: الشيخ عبد العزيز رجب يكتب : وماذا بعد انتصار الثورة؟

مُساهمة من طرف كاره اليهود في الثلاثاء مارس 01, 2011 2:32 am

بارك الله فى الشيخ الجليل والناقل الكريم

بارك الله فيكم اخى الحبيب

أخوكم


<br>
كاره اليهود
كاره اليهود
عضو مشارك
عضو مشارك

وسام الكاتب النشيط
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 98
نقاط : 3454
السٌّمعَة : 0
رايق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى