شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

من تعاليم التلمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من تعاليم التلمود

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الجمعة مارس 11, 2011 12:46 am

بعض تعاليم التلمود

- لو لم يخلق اليهود لانعدمت البركة من الأرض

-قتل المسيحي من ...الأمور الواجب تنفيذها و إن العهد مع المسيحي لا يكون عهداً صحيحاً يلتزم به اليهودي..

إن الواجب أن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب النصراني و جميع الملوك الذين يظهرون العداوة ضد بني إسرائيل


.
- إن يسوع الناصري موجود في لجان الجحيم بين الزفت واقطران والنار وإن أمه مريم أتت به من العسكري
- باندارا - بمباشرة الزنا.

- من رأى أن يجامع أمه فسيوتى الحكمة... ومن رأى أن يجمع أخته فمن نصيبه نور العقل.

- إن الكنائس النصرانية بمقام قاذورات وإن الوواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة.

- الفرق بين الإنسان والحيوان كالفرق بين اليهودي وباقي الشعوب.



- يسوع المسيح ارتد عن الدين اليهودي وعبد الأوثان وكل مسيحي لم يتوهد فهو وثني عدو لله لليهود.


-إذا جاء أمامك الأجنبي والإسرائلي بدعوى... فإذا أمكنك أن تجعل الإسرائيلي رابحاً فافعل...واستعمل الغش و الخداع في حق الأجنبي حتى تجعل الحق لليهودي.

- مصرح لليهودي أن يسلم نفسه للشهوات إذا لم يمكنه مقاومتها.
- ليس للمرأة اليهودية أن تشكو إذا زنى زوجها بأجنبية في بيت الزوجية.


- كنائس المسحيين كبيوت الضالين و معابد الأصنام فيجب على اليهود تخريبها.

- لليهود مناسبتيين دمويتان ترضيان الهنا يهو إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية و الأخرى مراسيم ختان أطفالنا.

-اللواط بالزوجة جائز لليهودي لأن الزوجة خلقت للستمتاع به، و هي في ذلك مثل قطعة لحم إشتراها من الجزار و يمكنه أكلها مسلوقة أو مشوية حسب رغبته.


- يجوز لليهودي أن يحلف أيماناً كاذية و خاصة في معاملته مع غير اليهود.


- اليمين خلقت لحسم النزاع بين الناس أما غير اليهود من الحيوانات فلا اعتبار لها.


- على اليهودي أن يقسم عشيرن مرة كذباً و لا يعرض اليهودي للضرر.

- يجوز لليهودي أن يشهد زوراً و أن يقسم أن ما يقوله صحيح و أن يؤول ذلك في سره.
- على اليهود أن يعاملوا المسيحين و غيرهم كل يوم ثلاث مرات.

- مصرح لك أن تغش مأمور الجمرك و أن تحلف له أيماناً كاذبة.


- مسموح غش الأجنبي و سرقة ماله بواسطة الربا الفاحش.
-حياة غير اليهود ملك لليهودي فكيف بأمواه.

إذا احتاج غير اليهودي بعض النقود فعلى اليهودي أن يستعمل معه الربا المرة بعد الأخرى حتى يعجز عن سداد ما عليه إلا بتنازله عن جميع أمواله و أملاكه

.
- أقتل الصالح و المحد من غير اليهود...
- محرم على اليهودي أن ينجي أحداً من الأجانب من هلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها بل عليه أن يسدها بحجر.

- من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر لأن من يسفك دم الكافر يقدم قرباناً إلى الله

.
قتل غير اليهودي من الأفعال التي يكافئ عليها اله... و إذا لم يتمكن اليهودي من قتلهم فواجب عليه أن يتسبب في هلاكهم في أي وقت وبأي طريقةممكنة.


- ا لشفقة ممنوعة بالنسبة لغير اليهودي... فإذا رأيته واقفاً في نهر أو مهددأ بخطر فيحرم عليك أن تنقذه لأن السبعة شعوب الذين كانوا في أرض كنعان المراد بقتلهم من اليهود... لم يقتلوا عن آخرهم بل هرب بعضهم و اختلط بباقي الأمم.. و لذلك يجب قتل غير اليهودي لأنه من المحتملأن يكون من نسل تلك الشعوب السبعة... و على اليهودي أن يقتل من يتمكن من قتله فإذا لم يفعل ذلك يخالف الشريعة اليهودية.


- الذي يخرج عن دين اليهود يقتل إلا إذا فعل ذلك ليغش غي اليهود و يوهمهم أنه أصبح على دينهم.

-اليهودي لا يخطئ إذا اعتدى على عرض غير اليهودية، لن كل عقد زواج غيراليهود باطل. فالمرأة غير اليهودية تعتبر بهيمة و العقد لا قوم بين البهائم.
- لليهود الحق في اغتصاب النساء غير اليهوديات.

- إن الزنا بغير اليهود ذكوراً كانوا أو إناثاً لا عقاب عليه لأنهم من نسل الحيوانات
- خلق اله الأجنبي على هيئة إنسان-فقط-ليكون لائقاً لخدمة اليهود الين خلقت الدنيا من أجلهم.
- ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه و يرحمهم.


- يحق لليهودي أن يغش الكفار.
-ممحظور على اليهودي أن يحيي الكافر بالسلام إلا إذا خشي ضرره أو بطشه... والنفاق جائز في هذه الحالة... و لا بأس من التظاهر بمحبة الكفار إذا خافاليهودي أذاهم.

- مصرح لليهودي أن يوجه السلام للكفار على شرط أن يهزأ بهم سراً.

-بما أن اليهود يساوون أنفسهم مع العزة الالهية فالدنيا و ما فيها ملكلهم... و يحق لهم التسلط على كل شيء فيها... و السرقة مسموح بها من مالغير اليهودي و لاتعتبر هذه سرقة بل استرداداداً لمال اليهود.. الذي يحللهالدين اليهودي و يحلل سرقته... و أموال غير اليهود مباحة لليهود خذوا منهادون شغل أو تعب.


- إذا جاء أمامك الأجنبي و الإسرائلي بدعوى...فإذا أمكنك أن تجعل الإسرائيلي رابحاً فافعل...و استعمل الغش و الخداع فيحق الأجنبي حتى تجعل الحق لليهودي.

- الأجانب كالكلاب، و الأعيادالمقدسة لم تخلق للأجانب و لا للكلاب... و الكلب أفضل من الأجنبي لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب و ليس له أن يطعم الأجنبي أو أن يعطيه لحماً... بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منه.

- الأمم الخارجية عن دين اليهود أشبه بالحمير و يعتبر اليهود بيوتهم أشبه بزرائب الحيوانات.

- الخارجون عن دين اليهود خنازير نجسة.
-النهار اثنتا عشر ساعة، في الثلاثة الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة،وفي الثلاثة الثانية يحكم، وفي الثلاثة الثالثة يطعم العالم، وفي الثلاثةالأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك السماك.



- اعترف الله بخطئه في تصريحه بتخريب الهيكل، فصال يبكي قائلاً: تباً لي لأني صرحت بخراب الهيكل وإحراق بيتي ونهب أولادي.
- ليس الله معصوماً من الطيش والغضب والكذب.
-
إنّ نضفة غير اليهودي كنضفة باقي الحيوانات.
-بعض الشياطين من نسل آدم.. كان آدم يأتي شيطانة مهمة اسمها ليليت مدة130سنة، فولد منها شياطين.. وكانت حواء لا تلد في هذه المدة إلا شياطين بسبب نكاحها من ذكور الشياطين
و يستطيع الإنسان في بعض الأحوال أن يقتل الشياطين إذا أجاد صنع فطير عيد الفصح

.
- تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بنا جزء من الله كما أن الابن جزء من أبيه...

و أرواح اليهودعزيزة عند الله بالنسبة بياقي الأرواح لأن الأرواح غير اليهودية هي أرواح شيطانية تشبه أرواح الحيوانات.

- النعيم مأوى أرواح اليهود و لايدخل الجنة إلا اليهود.. أما الجحيم فمأوى الكفار مهما أختلفت أسماءدياناتهم و لا نصيب لهم فيها إلا البكاء ظلما فيها من ظلام و العفوفة والطين

.
- لا يأتي المسيح إل بعد انتهاء حكم الأشرار الخارجيين على دين بني إسرائيل، و حينما يأتي المسيح تطرح الأرض فطيراً و ملابس من صوف وقمحاً كل حبة منه بقدر كلية الثورالكبير... و في ذلك الزمن تعود السلطةلليهود، و كل الأمم تخدم المسيح و تخضع له... و في ذلك الوقت يكون لك ليهودي ألفان و ثمانمائة عبد يخدمونه.

- يجب على كل يهودي أن يبذل جهده لمنع استملاك باقي الأمم في الأرض لتبقى السلطة لليهود وحدهم... وإذا تسلط غير اليهود حق لهؤلاء أن يندبوا و يقولوا ياللعار و ياللخراب.

-وقبل أن يحكم اليهود نهائياً على باقي الأمم يلزم أن تقوم الحرب على قدم وساق، و بعد النصر تنبت اسنان أعداء بني إسرائيل بمقدار أثنين و عشرين ذراعاً خارج أفواههم


- نحن شعب الله في الأرض... و قد فرقنا الله لم نفعتنا... ذلك لأن الله سخر لنا-الحيوان الإنساني- و أهل كل الأمم والأجناس... سخرهم لنا لأننا نحتاج نوعين من الحيوانات/ نوع أخرس الكدواب والأنعام و الطيور، و نوع ناطق كالمسيحيين و المسلمين و البوذيين و غيرهمامن أمم الشرق و الغرب... و سخر هؤلاء لنا لخدمتنا و فرقنا في الأرض لنمتطي ظهورهم و نحكهم كما نشاء و نستغل علومهم و فنونهم لمنفعتنا.

لذلك يجب علينا أن نزوج بناتنا الجميلات للمولك و الأمراء و الوزراء والعظماء... وأن ندخ أبناءنا في الديانات المختلفة... لتكون لنا الكلمة العليا في الدول و الحكومات فنوقع بيتنهم... و ندخل عبهم الخوف... ليحارب بعضهم بعضاً و منذلك كله بجني أكبر الفوائد.



كتاب --بروتوكولات حكماء صهيون و تعاليم التلمود




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13486
نقاط : 25134
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من تعاليم التلمود

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الجمعة مارس 11, 2011 12:49 am

بدأ الدكتور يوسف زيدان في جريدة المصري اليوم في سلسلة جديدة من المقالات عن تلمود اليهود وهذا نص الحلقة الأولى:

٢٤/٢/٢٠١٠ صفحة ١٦

يوسف زيدان يكتب: تلمود اليهود (١/٧)..الأرثوذكسيةُ اليهوديةُ وتقديسُ التلمود


صرنا مؤخراً نسمع كثيراً فى وسائل الإعلام، ونقرأ فى الصحف، اسم الحزب الإسرائيلى المتشدِّد (شاس) وهو حزب دينى/ سياسى، يشتهر أفراده باللباس اليهودى التقليدى، وبإثارة المشكلات مع العرب من جهة، ومع اليهود من جهة أخرى.. وأهل «شاس» دوماً ثائرون، لأنهم يرون أن أرض إسرائيل، التى كانت تسمى فلسطين (ومازالت تسمى فلسطين) يدنِّسها وجود غير اليهود.

وهم ثائرون، لأنهم يرون أن دولة إسرائيل، تتهاون أحياناً فى تطبيق «الشريعة» فتسمح بالعمل أيام السبت، وتتراخى فى أمور مصيرية كالختان وتطهير أرض الرَّبِّ كى تكون فقط لأبناء الرَّبِّ الذين هم أحفاد إبراهيم ويعقوب (إسرائيل) دون غيرهم.. مع أن وعد الرب الذى يزعمون، يقول فى التوراة لإبراهيم ما نصه: «لنسلِك يا إبراهيم أُعطى هذه الأرض، من النهر إلى النهر».

والمفروض بحسب (التوراة) التى بأيديهم وأيدى الناس أن العرب من نسل إبراهيم أيضاً، لكنهم أبناء الجارية.. الأباعد.. المبعدون.. المهجَّرون إلى الهجير كأمِّهم هَاجَر! على كل حال هذا ما يراه أهل شاس.
فما معنى هذه الكلمة: شاس؟
■ ■ ■
فى اللغة العبرية، تختصر كلمة «شاس» قولهم (شيشَّاه سداريم) أى التقسيمات الستة، أى «التلمود» الذى يقع فى ستة مباحث (مجلدات) لكل مبحثٍ منها مباحثُ فرعية ترتبط به، لكنها تأتى فى المجلد ذاته.

ولذلك، فعادةً ما يكتب التلمود بخط اليد، ويُطبع، فى ستة أجزاء! وهى الأجزاء التى سنتحدث عنها فى المقالات الست القادمة، المتممة لهذه السباعية التلمودية.. ولكننا سوف نشير أولاً، فى مقالتنا هذه، إلى الأهمية الخاصة للتلمود.
وهى الأهمية التى جعلت الدارسين، يسمون اليهودية المعاصرة التى تدير اليوم دولة إسرائيل «اليهودية التلمودية» ويسمونها أيضاً «اليهودية الحاخامية» على اعتبار أن الحاخامات، الذين هم فقهاء الدين اليهودى، هم الذين كتبوا التلمود.. مع أن «التوراة» هى الكتاب الأول والأكثر قداسة.

فما هى قصة التوراة والتلمود؟
■ ■ ■
بحسب المصادر اليهودية المبكرة والمتأخرة، وحسبما اتفق عليه غالبية المؤرِّخين والباحثين، فإن التوراة كتبها (عزرا الكاتب) إبان القرن الخامس قبل الميلاد، وحكى فيها عن بدء الخليقة ووقائع حياة آباء الأنبياء من أمثال إبراهيم ويعقوب الذى غلب الله (إيل) فصار اسمه إسرائيل! وتفاصيل الخروج من مصر وتخريبها يوم (الفصح) أيام موسى التوراتى الذى كان يعيش بمصر حسبما قال عزرا الكاتب، قبله بقرابة الخمسمائة عام.

إذن، كُتبت التوراة قبل ميلاد السيد المسيح (عيسى ابن مريم) بقرابة الألف عام. وحسبما يقول اليهود، كانت كتابتها فى أورشليم (القدس) بعد انتهاء السبى البابلى الذى قام به «نبوخذنصّر» حين سبى شعوب الهلال الخصيب (فلسطين، سوريا، لبنان، العراق) كى يعملوا بالسُّخرة فى بابل.. المدينة التى كان بها البرج، الذى اغتاظ منه الربُّ فنـزل من السماء، حسبما تقول التوراة، ودمَّرها! وبلبل ألسنة الناس من يومها، فصاروا يتحدثون لغات مختلفة (وذلك هو التفسير التوراتى لاختلاف لغات البشر).

ولأن عزرا الكاتب كتب التوراة بعد قرون من الوقائع التى حكاها فيها، كان لابد من واسطة إلهية تجعل ما كتبه مقبولاً.. وهكذا صار الروح القدس (هرُّوح هقُّودِش) هو الذى أملى التوراة على عزرا!
أما التلمود فقد كتبه «يهوذا هنَّاسى» فى بدايات القرن الثالث الميلادى. وكان أحبار اليهود (الحاخامات) قد بدأوا تدوين التلمود قبل ذلك بعشرات السنين، وتحديداً بعد سقوط أورشليم وتخريب الهيكل على يد الإمبراطور الرومانى إيليانوس هادريانوس، الذى محا أورشليم من الوجود وبنى بدلاً منها مدينة أخرى سميت باسمه (إيليا) وظل العرب ينطقونها (إيلياء) حتى جاء الإسلام، فأسموها القدس وبيت المقدس.

المهم، فى إيلياء كتب أحبار اليهود مسودات التلمود، ثم جاء يهوذا هنَّاسى ونقَّح ما كتبوه، واستكمله، فظهرت تلك المباحث الستة التى تعرف باسم التلمود.
وهى الشريعة اليهودية (الشفاهية) فى مقابل الشريعة اليهودية (المكتوبة) لأنه وفقاً للاعتقادات اليهودية، فإن موسى التوراتى جاء بالشريعة على وجهين: مكتوبة (التوراة) وشفاهية (التلمود).
فماذا عن ملحقات التوراة والتلمود؟

■ ■ ■
التوراة هى أسفار موسى الخمسة (التكوين، الخروج، اللاويين، العدد، التثنية) وقد لحقت بها أسفار أخرى للأنبياء الكبار من أمثال إشعيا وإرميا، والأنبياء الصغار من أمثال عاموس وحبقوق! ومن مجموع هذه الأسفار كلها، يتألف (العهد القديم) الذى يقدسه اليهود والمسيحيون معاً. لكنهما ينفصلان من بعد ذلك فى تقديس المسيحيين للأناجيل، وتقديس اليهود للتلمود.

والتلمود قسمان، القسم الأول هو المشناة (المثناة) التى تضم المباحث الستة. والقسم الآخر هو (الجمارا) التى تضم الاجتهادات الفقهية والمناقشات التى دارت حول القسم الأول.. والمشناة كُتبت أصلاً بالعبرية الكلاسيكية، بينما كُتبت الجمارا بالآرامية وهى اللغة التى كانت سائدة آنذاك، وبها كان يتكلم السيد المسيح.

وكان اكتمال كتابة التلمود (المشناة، والجمارا) فى القرن الخامس الميلادى، وظل بعدها فترة محجوباً بأيدى الجماعات اليهودية، حتى انتبه إليه مسيحيو أوروبا، وغاظهم ما فيه من تهجم على السيدة العذراء (مريم) وابنها المسيح (هَمَّشيح) فكانوا يحرقون التلمود كلما بلغ بهم السيل الزُّبى، أو الغيظ المنتهى.. واستمر الحال، على هذا المنوال، بين شدٍّ وجذب، حتى تعرَّف الناس على التلمود وترجموه إلى اللغات الأوروبية المختلفة، من دون أن يقدِّسوه بالطبع، لأنهم مسيحيون يقدسون العهد القديم أو التناخ (التوراة وأسفار الأنبياء والأسفار الكتابية) والعهد الجديد (الأناجيل وأعمال الرسل).. فانفرد عنهم اليهود بتقديس التلمود، وتزايدت أهميته عندهم، لأنه يكمل شريعتهم الموسوية، ويميِّزهم عن المسيحيين الذين هم من وجهة النظر اليهودية مجرد (ضالين).

ومع تزايد أهمية التلمود، أى المشناة وشروحها المسماة (الجمارا) صارت التلمودية صفة أساسية لليهود، ولذلك سميت اليهودية المعاصرة باليهودية التلمودية وباليهودية الحاخامية.. وصار التلمود أهمَّ عند اليهود من التوراة، لأنه ينظم تفاصيل الحياة اليومية، ويؤكد الشريعة التى صاغها أجيالُ الفقهاء (الحاخامات) خلال ما يقرب من ألف سنة. ولما قامت دولة إسرائيل مؤخراً، أعنى فى منتصف القرن العشرين، صار التلمود أكثر أهمية لأنه بمنـزلة الأساس الذى تستمد منه الدولة اليهودية ملامحها الدينية .

متى عرف العرب التلمود؟

■ ■ ■
مع أننا نحن العرب المعاصرين، خاصة فى مصر، كنا نردِّد دوماً أيام الصراع (العسكرى) مع إسرائيل، شعار: اعرفْ عدوَّك! إلا أننا كنا فيما يبدو نقنع بترديد هذا الشعار.. وكأن هناك غرضاً خفياً لدى الحكام العرب، لإبقاء اليهودية سراً من الأسرار، حتى يتقبل المحكومون الهزائمَ المتوالية التى لحقت بنا على يد من كانوا يسمونهم فى الإعلام العربى (الموجَّه) حفنةً من اليهود تعيش فى دولة إسرائيل.. الدولة التى طالما كنا نهتف ضدها بقول القائل: سنُلقى بإسرائيل والذين وراء إسرائيل، فى البحر!..

ومن بعد ذلك نلقى الهزائم على أيديهم وأيدى الذين وراءهم، والله من وراء الجميع محيط، حتى شاء سبحانه وتعالى أن ينصرنا نصراً مقبولاً فى حرب أكتوبر، تمَّ من بعده توقيع صكوك كامب ديفيد، وارتفعت فى الهواء رايات السلام.. شالوم.

وظل التلمود غير معروف فى بلادنا، اللهم إلا لبعض المتخصِّصين. ولم يترجم هذا الكتاب المحورى إلى اللغة العربية، إلا منذ عامين فقط! حين قام الدكتور (المصرى) مصطفى عبد المعبود سيد منصور، بإصدار ترجمة عربية للأجزاء الستة للمشناة المعروفة اختصاراً بلفظ: شاس.

والعجيب هنا، أن العرب عرفوا التلمود (المشناة) منذ زمن بعيد، بل فى عصر النبوة. فقد ورد فى كتب التاريخ الإسلامى المبكرة، أن الخليفة عمر بن الخطاب، ثانى الخلفاء الراشدين الذين تولوا الأمر بعد وفاة النبى؛ وجد جماعة من الصحابة يكتبون الأحاديث النبوية فى رقاع (قطع من الجلد) فثار عليهم وصاح فيهم: «أمثناةٌ كمثناة أهل الكتاب».. وأمرهم الخليفة بمحو ما كتبوه، وإتلاف هذه النصوص؛ خشيةً منه على المسلمين أن تشوِّش هذه (الأحاديث الشفوية) أفكارهم، وتصرفهم عن الوحى المكتوب (القرآن الكريم).

وفى قول الخليفة عمر بن الخطاب «المثناة» ترجمة عربية دقيقة للكلمة العبرية «المشناة» التى تعنى فى أصلها: الكتابة الثانية (بعد التوراة) والنص الثانى.. وهو ما جرى فى تراثنا الدينى بعد ذلك، حيث اعتبرت الأحاديث النبوية هى المصدر (الثانى) للتشريع، بعد القرآن الذى هو المصدر الأول! فكان حالنا مصدقاً للحديث الشريف الذى ابتدأت به كتابى الأخير (اللاهوت العربى) وفيه يقول النبى صلى الله عليه وسلم: لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع... قالوا: اليهود والنصارى يا رسول الله؟ قال: فمن.

وفيما ترويه كتب التاريخ الإسلامى، أيضاً، أن الخليفة الأندلسى المعروف بلقب (الحكم الثانى) طلب ترجمة التلمود إلى العربية، فتُرجم.. لكن هذا النص المترجم اختفى من تراثنا، ولم توجد منه نسخ فى بقية بلدان المسلمين، كما هو الحال مع الكتب التى ترجمها العرب المسلمون فى بواكير الحضارة التى أقاموها شرقاً وغرباً.

وفى مطلع القرن العشرين، كانت هناك محاولة (مصرية/ يهودية) لترجمة التلمود، وصدر منها جزءٌ واحدٌ، ثم انطوى الأمر وانطمر، واندثر المنشور فى ظروف غريبة لا يتسع المقام هنا للكلام عنها.. ما علينا من ذلك الآن، فلنختتم هذه المقالة الافتتاحية، ونلتقى بعدها ستَّ مرات، مع المجلدات الستة للمثناة (المشناة) التى هى أساس تلمود اليهود.




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13486
نقاط : 25134
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى