شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:48 am

لا أفاجأ كثيراً بمن يحاول ثنيي عن الحديث عن موضوع الوحدة، لأن الوحدة بالنسبة لهم مجرد أحلام، يستحيل أن تطبق على أرض الواقع، والحديث حولها مضيعة للوقت والجهد، فهناك يأس من نهضة الأمة وبعثها من جديد.



وقد تأملت تاريخ الأمم والشعوب، فوجدت أن أمماً قد سادت ثم بادت، وانتهت واختفت، وفي المقابل هناك أمم لا تزال قوية، ومحافظة على هويتها، والسؤال من أيّ صنف نحن ؟



نخن لا هؤلاء ولا هؤلاء، فلسنا من الحضارات التي انتهت واختفت، ولسنا كذلك من الأمم القوية المسيطرة، لأن حركة الحضارات تحكمها سنن وقوانين ومعادلات، ومن تلك المعادلات، معادلة الحضارات، حيث تقول هذه المعادلة، إن الأمة قد تمرض ولا تموت، وقد تصاب بالضعف والخور والتخلف، لكنها لا تموت ولعل هذا هو توصيف لحضارتنا اليوم (نحن أمة مريضة جداً ولكن لدينا كل مقومات الحياة الحضارية الراقية إذا عالجنا أمراضنا).





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:49 am

معادلة الصعود والانحدار



تأمّلت صعود الحضارات وانحدارها، فوجدت أنها لا تسير بخط صاعد مستقيم، بل تسير في منحنى، يصعد ويهبط، يرتفع وينزل (أشبه بحركة البورصة)، بمعنى ليس الصعود حالة دائمة، ولا النزول كذلك حالة دائمة، فالمتشائم ينظر إلى نقاط الهبوط في المنحنى، وإلى لحظات الضعف التي مرت بالأمة، والهزائم التي لحقت بها، فيقول: انظر إلى تاريخ أمتنا الأسود، كله حروب واقتتال ودماء، ويغض الطرف عن الإنجازات وسنوات الازدهار والنهضة.



أما المتفائل بدون واقعية فينظر إلى نقاط الصعود في المنحنى، فيقول: وانظر إلى تاريخ أمتنا المجيد، انظر إلى الانتصار والازدهار، ويغض الطرف عن الحروب والاقتتال والدماء، والحق ليس مع هؤلاء ولا هؤلاء، لأن الأمر نسبي، فننظر إلى المؤشر العام، وبناء عليه نحكم أن الأمة في صعود أو نزول.





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:49 am

عام (998 هـ) بداية الانحدار



تأملت تاريخ أمتنا الإسلامية، ومنحى الصعود والهبوط لها، فوجدت أن عام (998 هـ)، كان بداية الانحدار، عندما توقفت جيوش المسلمين، في الدولة العثمانية، على حدود «فيينا» وهناك حاصرتها تلك الجيوش، ولم تستطع فتحها، فانكسرت.



قبل هذه التاريخ لا تكاد تحصي الفتوحات من كثرتها، والحركة العلمية كانت نشطة، ويدل على ذلك كثرة العلماء في تلك القترة، وكثرة المؤلفات والمصنفات، أما بعد هذا التاريخ فأصبحت الفتوحات محدودة، وقلّ عدد العلماء النابغين، وأصبحت تبحث عنهم بالمجهر، ومنذ ذلك التاريخ لا زلنا في هبوط وانحدار، لكن هل وصلنا إلى القاع ؟





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:49 am

متى وصلنا إلى القاع؟



نعم وصلنا إلى القاع، واصدمنا بشدة بهذا القاع، ولم يكن إنهاء الخلافة العثمانية هو القاع بالنسبة لنا، وإن كان هبوطاً شديداً، وصدمة كبيرة للمسلمين، وليس القاع كذلك في الحروب العالمية الأولى والثانية وما نتج عنها من أحداث وكوارث، ولا هو كذلك في سقوط فلسطين في أيدي الصهاينة اليهود عام (1948م) رغم أنه من أعظم مصائب الأمة ومآسيها.



لقد بلغنا القاع في تقديري في عام (1967م) عام ما يسمى بالنكسة، فهي لم تكن نكسة فحسب، بل كانت كارثة، ففي هذا العام، لم تستطع الأمة بمجموعها أن تمنع الصهاينة اليهود من وضع أيديهم على المسجد الأقصى ولم تحم مقدساتها، ولم تقم الأمة بمجموعها إلا بمظاهرات ومؤتمرات للكلام، وإذا لم تحرك الأمة المقدسات فهي أمة ميتة أو بلغ بها المرض أقصاه وهذا ما حدث عندما ضيعنا الأقصى.





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:50 am

الصحوة الإسلامية



ومن تأملاتي في تاريخ أمتنا، وجدت كذلك أن صعود أمتنا بدأ منذ هذا العام (1967م)، فقبله كانت التيارات القومية والشيوعية والوطنية هي من يقود الجماهير، ويحرك الناس، وبعد (1967م)، ولأول مرة ظهرت بوادر الصحوة الإسلامية العالمية (حيث قبلها كانت هناك صحوات محدودة في أماكن قليلة)، وبدأت الأمة تستيقظ من غفلتها، وانتشرت الصحوة حتى بلغت الأقليّات المسلمة في الدول الأوروبية وأميركا، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على أن أمتنا قد تمرض، قد تضعف، لكنها أبداً لا تموت.





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:50 am

الخليفة الراشد السادس



قرأت وكتبت في تاريخ الأندلس، ومما أشرت إليه أن عدد الدويلات في الأندلس المسماة «دويلات الطوائف» كان (22) دولة (وهو نفس عدد الدول العربية الآن) ولكن كيف انتهت تلك الدويلات، قطعاً هي لم تنته بسيطرة النصارى على الأندلس، ولكنها انتهت بمشروع الوحدة الإسلامية، الذي قاده «يوسف بن تاشفين» مؤسس دولة المرابطين، في مرّاكش، والذي قضى على «دويلات الطوائف».



وتبدأ الحكاية عندما توجّه عدد من علماء الأندلس إلى «مرّاكش» حين فقدوا الأمل في حكام دويلاتهم والتقوا «يوسف بن تاشفين» (أمير المسلمين في دولة المرابطين العظيمة في المغرب العربي) وبايعوه على الإمارة، لأنهم فقدوا الأمل في ملوك الأندلس، وفي عام (484م) سيّر «يوسف بن تاشفين» الجيوش إلى الأندلس، فدخلت غرناطة ومرسية وشاطبة ودانية ثم بلنسية وإشبيلية وبطليوس، وقُبض على المعتمد بن عبّاد (أمير إشبيلية وأعظم الحكام في دويلات الأندلس)، وأُخذ كل شيء يملكه، وتم لابن تاشفين ملك المغربين الأقصى والأوسط، رحمه الله.





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:50 am

الولايات المتحدة



أعود لأقول إن «الوحدة الإسلامية» ممكنة، ولكن ليس على طريقة الأمير «يوسف بن تاشفين» رحمه الله، لأن الأمور تغيّرت، واختلفت عما كانت عليه.



«الوحدة الإسلامية» ممكنة إذا فكّرنا بطريقة مختلفة عن فكرة الخلافة العابرة للقارات، بمعنى يمكن للوحدة أن تتحقق، مع بقاء الدول العربية كما هي جغرافياً! وهناك نماذج في الواقع نستطيع أن نستفيد منها، مع إجراء التعديلات التي تناسبنا كمسلمين، ومن تلك النماذج «الولايات المتحدة الأميركية»، التي كانت في الأصل دولاً قائمة بذاتها، مثل «فرجينيا» و«كاليفورنيا»، بل إن بعض تلك الدول لم تكن أميركة في الأصل، مثل «لويزيانا» التي كانت في الأصل فرنسية.



وفي سبيل الوحدة، تمّ العمل بالنظام الفيدرالي، الذي يضم تلك الولايات تحت اسم واحد، وفي الوقت نفسه، يجعل لكل ولاية حاكم وقانون ومجالس تدير أمور الولاية.





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الوحدة الإسلامية حلم / د طارق سويدان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:51 am

الاتحاد الأوروبي



وأنا لا أدعو إلى استنساخ النموذج الغربي، وتطبيقه على عالمنا العربي والإسلامي، ولكن أدعو إلى الاستفادة من تلك التجارب، ومنها تجربة «الاتحاد الأوروبي»، الذي فيه دول قائمة بذاتها، ولكل دولة قانونها الخاص بها، ولكن لها جيش واحد، ووزارة خارجية واحدة، وبرلمان واحد، وأدعو أن تكون البداية من هنا، من فكرة الجيش الإسلامي الموحّد، ووزارة الخارجية الواحدة، والبرلمان الإسلامي الواحد، وأتصور أن هذه الفكرة قابلة للتطبيق، أكثر من فكرة الخلافة العابرة للقارات، التي تقتضي توحيد العالم الإسلامي، بعد أن تزيل كافة الكيانات السياسية القائمة.



لا أبالغ إن قلت إن هذا الحلم بات تحقيقه قريباً، وخلال وقت ليس بالطويل إن كانت هناك إرادة وتوافق، وهناك عدة دول مرشحة للقيام بهذا الدور، وقيادة هذا التحالف، مثل تركيا وماليزيا، ومصر والسعودية، فهذه الدول الأربع -في نظري- الأقدر على قيادة مشروع الوحدة الإسلامية في ذلك الوقت.





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13482
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى