شبكة محبي الأزهر الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة محبي الأزهر الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

الصومال والمجاعة والحرب

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف سامح عسكر في السبت يوليو 23, 2011 6:34 pm

"التعاون الإسلامي" تطلق حملة لمساعدة الصومال


تطلق منظمة "التعاون الإسلامي" خلال شهر رمضان حملة لحشد الموارد بهدف تقديم المساعدات للصومال الذي تضرب المجاعة بعض مناطقه.



وقال بيان للمنظمة- وصل (إخوان أون لاين)-: إن أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام للمنظمة، عقد اجتماعًا في إستانبول في 28 يوليو الحالي؛ للإعلان عن حملة إنسانية طوال شهر رمضان؛ لمواجهة الأوضاع المتفاقمة في العديد من الدول الأعضاء وخصوصًا الصومال.



وسيناقش الاجتماع كذلك "الأوضاع الطارئة والإنسانية المتردية في كلٍّ من: ليبيا واليمن وقطاع غزة وساحل العاج".



كما جدد أوغلو دعوته جميع الأطراف الصومالية؛ لوقف الاقتتال الدائر بينها، والسماح للمنظمات الدولية بالدخول إلى الصومال لتوزيع المساعدات في هذه الظروف الاستثنائية.



وكان أوغلو أعلن الأربعاء الماضي أن الصومال بات "منطقة مجاعة"، كما كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا في اليوم ذاته الدول المانحة لحشد طاقاتها، موضحًا أنه يتوجب جمع 1.6 مليار دولار بلا إبطاء؛ لتوفير المساعدة الإنسانية، وقال بان كي مون: إن حوالي نصف سكان الصومال، أي قرابة 3.7 ملايين شخص، يعانون من أزمة غذاء.



وأكد أوغلو أن كارثة المجاعة تطال حاليًّا أربعة أقاليم في الصومال، هي: بأي وبكول وجوبا وشبيلة السفلى.



ويضرب الجفاف أكثر من عشرة ملايين شخص في منطقة القرن الإفريقي، في أسوأ موجة منذ عقود بحسب الأمم المتحدة، ويضرب الجفاف أيضًا جيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا.

اخوان اون لاين




مدونتي ميدان الحرية والعدالة
صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر




سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الاداري المميز
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 12703
نقاط: 22581
السٌّمعَة: 22
العمر: 34
عادي

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف سامح عسكر في السبت يوليو 23, 2011 6:35 pm

مأساة الصومال.. الدور المشبوه للمنظمات الغربية


تشهد الصومال معاناة إنسانية تتفاقم وتيرتها حينًا، وتزداد حدتها حينًا آخر، كارثة إنسانية قلما واجهها إنسان أو حيوان لا في غزة في فلسطين المحتلة، ولا في دارفور السودانية أجبرت العديد من الصوماليين البسطاء على الفرار من منازلهم وقراهم إلى العاصمة "مقديشو" التي تقول عنها الوكالات الدولية بأنها أشبه بسفينة خربة تتقادفها الأمواج العاتية من كل حدب وصوب، فضلاً عن موت عشرات من الصوماليين بسبب الجوع والحصار الاقتصادي المطبق عليهم، فمأساة الجوع حوّلت الكثير من الناجين من محنة الموت إلى هياكل عظمية لا حول لها ولا قوة.



مقديشو التي كانت تستفيق صباح كل يوم على وقع أزير مدافع هاون، وأنباء عن قتلى وجرحى ودمار هائل يطال المنازل السكنية والمحلات التجارية، ترى بأم أعينها مأساةً إنسانيةً ومشهدًا يستوجب الوقوف من الركود لتقديم يد العون للمتضررين، ولا تزال الجموع الهاربة من الأقاليم الجنوبية تتدفق على المدينة كالسيل العارم في الوديان؛ بحثًا عما يسدون به رمقهم، تراهم يقفون أمام أبواب المساجد وفي باحتها، وعالقون على أستارها طلبًا للمساعدة والنجدة من أشقائهم الصوماليين.. فيا ترى هل من مجيب لدعواتهم؟!.



التكافل الاجتماعي من سماحة يسر الإسلام، فالهبة الشعبية في مقديشو، التي ثارت لأجل تخفيف معاناة متضرري الصومال لا تزال مستمرةً، فبعض المساجد في العاصمة، بدأت بحملات لإغاثة الملهوفين، من أجل رسم بسمة الحياة على شفاههم، ولو بيوم واحد، أئمة المساجد يطلقون تصريحاتهم عبر منابر العبادة، وكان شيخنا المفسر محمود عبد الله عريف هو الذي بدأ هذه الخطوة، معلنًا أنه يتبرع بـ100 دولار أمريكي ما يعادل 3.330 مليون شلن صومالي، وهذه القيمة المالية كبيرة بالنسبة لهؤلاء البسطاء، وكفيلة لسد احتياجات أسرة كاملة لمدة شهر على الأقل، لكن العديد منهم لم يجدوا يدًا تعينهم وتمد لهم العون في أقاليمهم، لا في زمن الحرب ولا في السلم.



إذًا، لزام علينا وعليكم أن تشفقوا لهؤلاء الجائعين، فالصدقة في المحن والكوارث الطبيعية من أفضل الأعمال للمؤمن، ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"، وقال أيضًا "من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منا"، وفي حديثٍ آخر "من فرَّج عن مؤمن كربة فرج الله كربة من كرب الدنيا يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة".



المأساة الإنسانية جعلت المتضررين لا يقدرون على الوصول إلى مقديشو، الآبار قد جفت منابعها، والأراضي الزراعية تبورت، والماشية التي يستنجد بها أهلها في المحن لم يعد لها وجود بل المجاعة بقرت بطنها وكادت تكشر عن أنيابها على البسطاء، لكنهم بقدر الله نجوا منها.



حضور إسلامي

لم تكن المنظمات الغربية تحظى بنصيب الأسد في تقديم حصص غذائية للمعوزين الصوماليين، رغم أنهم يطلقون أعذارًا مقابل ديمومة عملهم الإنساني في الصومال، مما أعطى حيزًا كبيرًا للمنظمات الإسلامية الخيرية، التي استغلت الفرصة السانحة، وأعطت المحتاجين كل غالٍ وثمين، وبمختلف الأغذية الضرورية للحياة، بينما المنظمات الغربية شاهدة على ما تقوم به تلك المنظمات الخيرية الإسلامية.



وكانت حركة الشباب المجاهدين التي فرضت حظرًا على أعمال المساعدات الإنسانية لتلك المنظمات الغربية، مغبة أن تدس السم في العسل، بل أخطر من هذا ترويج المسيحية في أوساط المجتمع الصومالي المسلم، دعت المنظمات الإسلامية والغربية إلى التدخل السريع لإنقاذ مئات آلاف من البشر من الهلاك، لكن المنظمات الغربية التي تتستر وراء منطلق "الإنسانية" لا تقدم العون للمحتاجين الصوماليين حبًّا لسواد عيونهم، فالفيضانات التي اجتاحت باكستان قبل شهور عدة، لم تلعب المنظمات الغربية دورًا في سد احتياجات الأسر الباكستانية، بينما كانت المنظمات الإسلامية والهيئات الخيرية العربية تدفقت على هذا البلد المنكوب، وأعطت ما لديها من معونات إنسانية للباكستانيين، عطاء من لا يخشى الفقر، على أمل تخفيف معاناتهم، وانتشالهم من مستنقع الكارثة، التي ذاق بها الشعب الباكستاني، وهي من أبشع مأساة ذاقها بشر في العصر الحديث.



فالمثال الآخر هو ما حدث في هاييتي التي ضربها زلزال عنيف جعل من أجمل مدنها خاوية على عروشها، وكان الحضور الغربي في هذا البلد كثيف جدًّا، ورأينا أن جنود الأمريكان يدخلون فيه، ليس لضرب المدينة، بل لإعطاء ثمرة تعيد صيرورة حياة الهاييتيين من جديد، والتي كادت تنقطع، كما بات واضحًا للجميع، عشرات المنظمات الغربية التي هبت وخرجت من جحرها، كما تخرج الوردة من أكمتها، وهذا كله لمساعدة متضرري زلزال هاييتي، فأين المنظمات الغربية في القرن الأفريقي؟!



هل من منقذ؟

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة، هل من منقذ للصومال؟، فالكارثة الإنسانية في هذا البلد، أكبر بكثير مما يتصوره البعض، فآلة الحرب استنزفت دماء الشعب الصومالي المقيم في العاصمة "مقديشو"، بينما الجفاف لعب بأكواخ ومزارع القرويين، أما المجاعة فهي التي لم ترحم صغيرًا ولا كبيرًا، بقرت بطن من كان يتنفس، فلا إحصائيات دقيقة لموتى هذه الكارثة الإنسانية، ولا من منقذ للصوماليين- فالله وحده- هو الذي يعلم حقيقة حالهم. وهو القادر الوحيد على إنقاذهم من المحن والمصائب التي تلاحقت وتعاقبت لهذا البلد الجريح.

اخوان اون لاين

فأين دعاة الإنسانية في العالم، تراهم يدقون ناقوس الخطر فقط، ولا يقدمون شيئًا للإنسانية، بل هم وصمة عار على جبينها، ولا يزالون يضعون أمامهم حججًا وهمية ليقولوا لنا إن الكارثة في الصومال تستعصي الدخول والحل.. فحقيقة الحال هي أن الذي يعلق آماله على تلك المنظمات الغربية كالمستجير بالرمضاء من النار.




مدونتي ميدان الحرية والعدالة
صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر




سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الاداري المميز
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 12703
نقاط: 22581
السٌّمعَة: 22
العمر: 34
عادي

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الإثنين يوليو 25, 2011 12:52 am

فأين دعاة الإنسانية في العالم، تراهم يدقون ناقوس الخطر فقط، ولا يقدمون شيئًا للإنسانية، بل هم وصمة عار على جبينها، ولا يزالون يضعون أمامهم حججًا وهمية ليقولوا لنا إن الكارثة في الصومال تستعصي الدخول والحل.. فحقيقة الحال هي أن الذي يعلق آماله على تلك المنظمات الغربية كالمستجير بالرمضاء من النار.

العار كل العار أن نجد تلك المنظمات الغربية هى أبرز المهتمين بالقضية
والعالم الإسلامى فى سبات عميق
جزاك الله خيرا أخى الحبيب
وجعل هذا الجهد فى ميزان حسناتك


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الإثنين يوليو 25, 2011 4:37 am



يبدو أن المجتمع الدولي ومنظماته تعود أن يؤجل المشكلات حتى تصل إلى حد الكارثة ثم يبدأ التحرك، وهذا ما أكدته أكثر من هيئة دولية, فلقد ألقت منظمة أوكسفام وغيرها باللائمة على المجتمع الدولي واتهمته بالتباطؤ عما يحدث في القرن الأفريقي، بالإضافة إلى ذلك فإنه من المعروف أن تكرار الجفاف والمجاعات الناجمة عنه تحتاج إلى حلول جذرية، ولكن يبدو أن المنظمات الدولية تتاجر بالكوارث؛ ولذلك لا أحد يحاول إيجاد الحلول حيث إن الأموال التي يتم رصدها في أوقات الأزمات لا تصل إلى المحتاجين كما هو مطلوب ويعيش أغلب منظمات الأمم المتحدة بفنادق فاخرة في نيروبي ويستأجرون طائرات بمبالغ طائلة رغم أن بعض هذه المناطق المنكوبة كانت تحتاج إلى حفر آبار أورتوازية فقط، وما كانت تتكلف مثل هذه المبالغ التي تصرف بالشؤون الإدارية لهذه المنظمات؛ لأن المياه الجوفية متوافرة في العديد من المناطق الصومالية، ولكنها تحتاج من يستخرجها، فمادام أنه لا توجد هناك حكومة صومالية تستطيع القيام برعاية شؤون شعبها؛ فإن هذه المنظمات لا أحد يستطيع أن يقنعها أن تعمل لصالح هذا الشعب أو ذاك، ولاسيما وأن الفساد أصبح ينخر في جسد الحكومة الانتقالية الصومالية فضلا عن القوات الأفريقية التي لا تقدم شيئا للشعب الصومالي بل تتقاسم معه الأموال التي يتم جمعها من العالم باسم الصومال، ومع ذلك لم تأتي إلا لحراسة حفنة قليلة تعيش في القصر الجمهوري، ولم تستطع أن تتغلب على جماعات المسلحة المسيطرة على أغلب أحياء العاصمة؛ لأن هذا ليس من أهذافها، بل أغلب ضحايا هذه القوات هم من الشعب المسكين، والأنكى من ذلك أن جماعة الشباب المسيطرة على أغلب مناطق الجنوب التي هي بؤرة المجاعة حاليا كانت ترفض دخول منظمات الإغاثة لهذه المناطق إلا أنها سمحت لهم عندما وقعت الكارثة، وكان من المتوقع للجميع أن تحدث هذه الكارثة عندما تم منع هذه المنظمات؛ لأن أغلب الشعب الصومالي يعتمد على المساعدات الإنسانية بسبب الحروب العبثية التي يقودها أبناءها ولتحقيق أهداف شخصية لا تخدم إلا لأعداء هذا الشعب.
أسوأ كارثة
وقد أصبح الوضع في الصومال يمثل أسوأ كارثة عرفتها المنطقة منذ عشرين سنة، وأعلنت المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة عن حوالي عشرة ملايين إنسان في منطقة القرن الأفريقي معرضين لخطر الموت جوعا، وأن أغلب مناطق الصومال تتعرض لجفاف حاد، ولكن منطقة بكول وشبيلة السفلى تمثلان أكثر المناطق خطورة في الوقت الحالي، وتشير تقارير المنظمات الدولية إلى أن حولى 300 ألف شخص معرضون للموت في المناطق الجنوبية في الصومال إذا لم يتم انقادهم بسرعة، فضلا عن معاناة أكثر من 250 ألف طفل بسبب موجة الجفاف التي وصلت إلى مرحلة الكارثة الإنسانية على حد وصف هذه المنظمات، وتشير التقارير القادمة من الصومال إلى أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة 270% في الصومال في خلال سنة واحدة، هذا إن وجدت، حيث إن بعض المناطق تتعرض لحصار من قبل دول الجوار بسبب الحروب الدائرة في بعض المناطق الجنوبية.
ومن جانبها أكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 54 ألف صومالي فروا من البلاد بسبب الجفاف وأعمال العنف في شهر يونيو فقط، وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إن مستوى سوء التغذية الشديد لدى الأطفال تضاعف تقريبا منذ مارس الماضي ليصبح الأكثر ارتفاعا في العالم؛ مما أجبر العديد من المواطنين الفرار إلى دول الجوار للبحث عن الطعام، ومع هذا فإن معاناة هؤلاء لا تقتصر على عدم حصولهم الطعام ولكن فقدان الأمن يجبرهم أكثر الأوقات الابتعاد عن الأماكن المأهولة التي يوجد فيها المنظمات الخيرية.
الدور العربي
ومن جانبها قررت جامعة الدول العربية رصد مبالغ مالية فورية من حساب الأمانة العامة من أجل تقديم مواد إغاثة طبية وغذائية للمتأثرين بالجفاف في الصومال، وقال الأمين العام للجامعة نبيل العربي في بيان أصدره: إنه سيجري توزيع هذه المبالغ خلال الأيام القادمة عبر بعثتي الجامعة العربية بالعاصمة الصومالية مقديشو والعاصمة الكينية نيروبي وبالتنسيق مع الهيئات الدولية المعنية.
وحث بيان الجامعة كل الأطراف الصومالية المعنية على تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون أي إعاقة أو تأخير، داعيا جميع الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة وفي مقدمتها جمعيات الهلال الأحمر ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لمساعدة المتضررين بالجفاف في الصومال والمساهمة في الجهود الجارية لإنقاذ النازحين واللاجئين، وقد اعتادت الجامعة العربية إصدار مثل هذه البيانات ولكن الوضع الذي تمر به الصومال تجاوز مرحلة إصدار البيانات ويحتاج إلى سرعة التحرك، ومن المطلوب أن تتحرك الجامعة تجاه إيجاد حلول سياسية للمشكلة السياسية الصومالية التي هي السبب الرئيس لهذه الكوارث كلها، وألا تترك الأمر لمنظمة "إيجاد" ودول الجوار الذين يمثلون أكثر المستفيدين من الفوضى الحالية في الصومال، وإلا فإن دور الجامعة العربية يظل كما كان في عهد عصمت عبدالمجيد وعمرو موسى دورا هامشيا يصدر بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع.
مبادرات خيّرة
وبصورة مشرفة شاركت العديد من الجمعيات الخيرية الإسلامية في تخفيف المعاناة عن إخوانهم في الصومال قبل وقوع الكارثة رغم قلة إمكانياتها حيث إنها ما زالت تتابع أحوال الفقراء المحتاجين وتكفل العديد من الأيتام في أغلب مناطق الصومال، بينما لا تتحرك المنظمات الدولية ذات الإمكانات الهائلة إلا بعد وقوع الكارثة، ويشارك بجهود الإغاثة جمعية التربية الإسلامية بمملكة البحرين، وجمعية إحياء التراث الإسلامي ممثلة بلجنة القارة الأفريقية، وهناك جهود ملموسة من الهلال الأحمر الإماراتي والقطري، وكذلك جمعية عيد آل الثاني القطرية، وجمعية القطر الخيرية، وكل هذا يؤكد الدور العربي الشعبي المساند للشعب الصومالي أثناء محنته من الناحية الإنسانية.
لفتة إنسانية
وفي مبادرة نوعية تمثل أول مبادرة عربية تؤكد الدور الكويتي ومساندتها الدائمة للصومال في جميع أوقاتها تبرع سمو أمير الكويت شيخ صباح الأحمد الصباح عشرة ملايين دولار لضحايا المجاعة في الصومال مما يشير إلى عمق مشاعر الود والمحبة التي يكنها سمو الأمير حفظه الله للشعب الصومالي الشقيق، وقد أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي تجهيز طائرتين كويتيتين محملتين بمساعدات انسانية ودوائية وخيم إلى جمهورية الصومال لمساعدة شعبها الذي يواجه ظروفا معيشية صعبة جراء الجفاف الحالي.
وقال مدير إدارة العلاقات العامة في جمعية الهلال الأحمر الكويتي عبدالرحمن العون في تصريح صحافي إن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح امر بسرعة تقديم المساعدات إلى الأشقاء في الصومال لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة، وأضاف العون أن التبرع من سمو أمير البلاد بمبلغ 10 ملايين دولار لصالح المنكوبين في الصومال يأتي للمساهمة فى دعم الجهود الإنسانية المبذولة للتخفيف من معاناة الشعب الصومالي الشقيق حتى يتجاوزوا تلك الأزمة، وذكر أن التبرع يأتي تكاتفا مع الأشقاء الصوماليين المتضررين من الجفاف وتعبيرا عن مشاعر الود والمحبة الراسخة بين شعبي البلدين ومساهمة للتخفيف عن معاناة المتضررين، وقال ان الطائرتين تحملان على متنهما مواد غذائية ودوائية وخياما مشيرا إلى استمرار الجسر الجوي الإغاثي إلى الأشقاء في الصومال، وبين العون أنه سيتم التنسيق مع سفارة الصومال لدى الكويت ولجنة الإغاثة الصومالية التي شكلت بالصومال إلى جانب الهلال الأحمر الصومالي حول آلية ايصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين والتي تتضمن الأدوية والخيام ومواد الإغاثة.
وفي حديث ذي صلة أكد وزير الصحة الدكتور هلال الساير سعي دولة الكويت إلى اغاثة الشعب الصومالي في وقت الشدة وحرصها على وصول المساعدات الكويتية للمحتاجين في أنحاء الصومال كافة باسرع وقت ممكن، وقال الساير الذي يشغل منصب نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية ان الكويت في ظل القيادة الرشيدة لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كانت سباقة دائما في مجال اغاثة الشعوب ومن ضمنها الأشقاء في الصومال، وأضاف أن سمو أمير البلاد أمر بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لأبناء الشعب الصومالي إيمانا منه بدور الكويت الإنساني في إغاثة في الشعوب المنكوبة.
وذكر أن سرعة تقديم المساعدات للاشقاء في الصومال تاتي ضمن الاهتمام الذي توليه قيادتنا الرشيدة وسعيها الحثيث للحد من معاناة الشعب الصومالي وتأكيدا للدور الإنساني لجمعية الهلال الأحمر الكويتي وعملها الدؤوب لمد يد العون ومساعدة المحتاج في جميع أنحاء العالم.
وذكر أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي كانت من اوائل الجمعيات الوطنية العربية التي تجاوبت مع كارثة الجفاف في الصومال وتحركت بالسرعة المطلوبة لمساعدة المتضررين والوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة.
ومن جانبه أشاد سفير جمهورية الصومال لدى الكويت عبدالقادر أمين شيخ بالدور الإنساني الذي تؤديه الكويت في رسم بسمة الأمل على وجوه المتضررين الصوماليين ولاسيما مع حالات الجفاف والمجاعة التي تشهدها مناطق متفرقة في وسط وجنوب الصومال، ونوه السفير شيخ في تصريح صحافي عقب لقائه عددا من المسؤولين في جمعية الهلال الأحمر الكويتي بجهود الجمعية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة للدول المنكوبة ومن ضمنها الصومال، ووصف السفير معاناة الشعب الصومالي حاليا بالمريعة مؤكدا ضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ اللازم والتنسيق مع الحكومة الصومالية لإيصال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية إلى الصومال.
ومن الجدير بالذكر أن أزمة الصومال الحالية ليست أزمة عابرة تتعلق بكارثة الجفاف فقط بل هي أزمة متعلقة بإهمال العالم في هذه المنطقة التي أصبح العديد من الدول الكبرى تتعامل معها كمنطقة أمنية يجب مواجهة بعض المتمردين فيها وقصفها كلما أمكن ثم تركها وما فيها من فوضى، وقد كانت الصومال منطقة حيوية مهمة لدول الكبرى إبان الحرب الباردة بما تتمتع به من مكانة إستراتيجية، ولكنها بعد انتهاء الحرب الباردة تم اهمالها عن قصد، ومن المهم للدول الإسلامية والعربية أن تتحرك بسرعة لتقديم نوع من الحل لهذه الإشكالات الأمنية والسياسية حتى لا تتكرر مثل هذه الأزمات في كل فترة، لأن أكبر مساعدة تحتاج إليه الصومال هي بناء دولة مركزية قوية وعقد مؤتمر مصالحة حقيقي بعيد عن التدخلات الإثيوبية والكينية، وبعد ذلك يمكن حل المشكلات الموسمية بطريقة أفضل مما هي عليه الآن، وفي الختام ينبغي الإشادة إلى الدور العربي المتنامي والمتعاطف مع الشعب الصومالي، إلا أنه يجب التنبه إلى أن هذه المساعدات تصل إلى مستحقيها؛ لأن حكومة مقديشو ليست بذات الثقة حتى توصل الأمانات إلى أهلها، وسجلها من الفساد أصبح معروفا لدى الجميع، وعلى العالم أن يتعامل مع الكارثة كما هي وبكل تجلياتها السياسية والإنسانية.
كتب/ عبدالقادر علي ورسمه


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الإثنين يوليو 25, 2011 4:41 am



وكالات - وصف رئيس وكالة اللاجئين الأممية، الصومال الذى اجتاحه جفاف شديد بأنه "أسوأ كارثة إنسانية" فى العالم.

وناشد أنطونيو غاتيرا العالم تقديم "دعم كبير" ضرورى لآلاف اللاجئين الذى يظهرون بمعسكره أسبوعيا.

وزار غاتيرا، رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، معسكر داداب الكبير للاجئين بشمال شرق كينيا، والذى يأوى ما يزيد على 380 ألف لاجئ.

ويكتظ المخيم بصوماليين بؤساء هدهم الجفاف الشديد فى بلادهم، وضرب الجفاف بشدة أيضا كلا من الصومال وكينيا وأثيوبيا، وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 10 ملايين شخص يحتاجون بالفعل بشكل حرج لمساعدات إنسانية.


كما تقدر منظمة الأمومة والطفولة (يونيسيف) أن نحو مليونى طفل يعانون من سوء التغذية وبحاجة إلى تدابير عاجلة لإنقاذ حياتهم.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الإثنين يوليو 25, 2011 4:45 am



نداء عربي عاجل لنجدة المتأثرين بالجفاف في الصومال


وجهت الجامعة العربية نداء عاجلاً إلى كل الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة وجمعيات الهلال الأحمر العربية ومنظمات المجتمع المدني العربية والى القطاع الخاص العربي لاستنفار طاقاتها وإمكاناتها لنجدة المتأثرين بالجفاف في الصومال.

وذكر بيان صدر أمس عن الأمانة العامة للجامعة العربية أن موجة الجفاف العنيفة التي يتعرض لها الصومال حالياً أدت إلى نزوح ولجوء جماعي لمئات الآلاف من المواطنين الصوماليين بحثاً عن الطعام والماء بعيداً عن مساكنهم وفى ظل ظروف أمنية ومعيشية بالغة السوء مما أودى بحياة آلاف من الأطفال والنساء والمسنين بسبب الجوع والعطش والمرض وبات يستدعي تدخلاً إغاثياً دولياً عاجلاً للتخفيف من آثار هذه الكارثة الإنسانية.

وأكد البيان أن الجامعة العربية وهي تعلن عن تضامنها مع الشعب الصومالي في محنته ودعمها لكل الجهود الإنسانية الدولية التي بدأت تبذل حالياً لمواجهة هذه الأزمة، فإنها تتوجه بنداء عاجل إلى كل الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة وجمعيات الهلال الأحمر العربية ومنظمات المجتمع المدني العربية والى القطاع الخاص العربي لاستنفار طاقاتها وإمكاناتها لنجدة المتأثرين بالجفاف في الصومال والمساهمة في الجهود الجارية لإنقاذ النازحين واللاجئين الصوماليين بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة من غذاء ومياه وأدوية ومأوى.

من جانبه رصد الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية مبالغ مالية فورية من حساب الأمانة العامة المخصص للشأن الصومالي لتوزيع مواد إغاثية طبية وغذائية على المتأثرين بالجفاف في الصومال سيجري توزيعها خلال الأيام القادمة من خلال بعثتي الجامعة العربية في مقديشو ونيروبي وبالتنسيق مع الهيئات الدولية، كما ناشد الأمين العام كل الأطراف الصومالية المعنية بتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية الى مستحقيها بدون أي إعاقة أو تأخير.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الإثنين يوليو 25, 2011 4:46 am



الجامعة العربية تقر مساعدات عاجلة للمتضررين من الجفاف في الصومال


لقاهرة: أعلنت الجامعة العربية، مساء يوم الثلاثاء، عن رصدها مبالغ مالية فورية من حساب الأمانة العامة من أجل إغاثة المتضررين من موجة الجفاف القاحلة التي تضرب الصومال حالياً.

وقال الأمين العام للجامعة نبيل العربي، في بيان، أنه سيجرى توزيع هذه المبالغ خلال الأيام القادمة من خلال بعثتي الجامعة العربية بالعاصمة الصومالية مقديشيو والعاصمة الكينية نيروبي وبالتنسيق مع الهيئات الدولية المعنية.

وأكد العربي تضامن الجامعة العربية مع الشعب الصومالي بمحنته، ودعمها لكل الجهود الإنسانية الدولية التي تُبذل حالياً لمواجهة هذه الأزمة، موضحة أن الأمر أصبح يستدعي تدخلاً إغاثياً دولياً عاجلاً للتخفيف من آثار هذه الكارثة الإنسانية

وحث كل الأطراف الصومالية المعنية بتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون أي إعاقة أو تأخير، داعية جميع الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة وفي مقدمتها جمعيات الهلال الأحمر ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لاستنفار طاقاتهم وإمكانياتهم لنجدة المتأثرين بالجفاف في الصومال والمساهمة بالجهود الجارية لإنقاذ النازحين واللاجئين الصوماليين.

ومن جانبها، أعلنت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، أنها بدأت في نقل المساعدات الغذائية جوا إلى المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في الصومال التي تعاني من الجفاف الشديد.

وقالت إن المتمردين التزموا بالتعهد بالسماح لموظفي الإغاثة البحرية الوصول إلى تلك المناطق.

وكانت الأمم المتحدة قد وصفت الجفاف في الصومال بأنها حالة طوارئ وهو مستوى يقل عن المجاعة.

ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أن المتضررين في المنطقة المنكوبة بالجفاف في منطقة القرن الأفريقي يبلغ نحو 10 ملايين شخص. منهم 5.4 مليون شخص في إثيوبيا، و 5.3 مليون شخص في كينيا، ونحو 3 ملايين شخص في الصومال، و 120 ألف شخص في جيبوتي.

يذكر أن الصومال يتعرض حالياً لموجة عنيفة من الجفاف أدت إلى نزوح مئات الآلاف من الأطفال والنساء والمسنين الصوماليين بحثاً عن الطعام والماء بعيداً عن مساكنهم وفي ظل ظروف أمنية ومعيشية بالغة السوء.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء يوليو 26, 2011 2:12 am



20 عامًا منذ إعلان وكالات الإغاثة الإنسانية الدولية عن حدوث مجاعة في الصومال، ولم يحدث شيء، هي الصومال التي تعد في أفضل أوقاتها كارثة إنسانية.

لقد تآكلت قدرة الشعب على التكيف؛ بسبب عدم هطول الأمطار، وسيادة الاستبداد، وهروب الزرّاع والتجار، الأمر الذي تسبب بدوره في حرمان مناطق واسعة من الغذاء، وهو ما يؤكد بأن نتائج فشل الدولة في الصومال- القرصنة والإرهاب والجوع- لا يمكن تطويقها ومحاصرتها، ولأنها مشاكل متداخلة، ولا يمكن أيضًا تجاهلها.

الغريب في الأمر أن وكالات الإغاثة لا تستطيع الوصول إلى أكثر من مليوني صومالي يواجهون الموت جوعًا جراء المجاعة التي تضرب هذا البلد.

تقول المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمية "إنها أخطر بيئة نعمل فيها في العالم، و2.2 مليون نسمة يموتون، ولا نستطيع أن نفعل لهم شيئًا"!.

أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في منطقتين جنوبي الصومال هما: جنوب باكول ولاور شابيل، وحذرت من أنها يمكن أن تتفشى بسرعة إذا لم يتحرك المانحون، في حين قدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاحتياجات العاجلة لمواجهتها بـ1.8 مليار دولار.

أكد مسئولو برنامج الأغذية العالمي أنهم يفكرون في إسقاط المواد الغذائية من الطائرات على بعض المناطق التي تسيطر عليها حركة "الشباب" المجاهدين التي فرضت حظرًا على المعونات الغذائية في 2010م.

وقالت الأمم المتحدة إن موجة الجفاف التي تضرب المنطقة الواقعة بين الصومال وكينيا وإثيوبيا هي الأسوأ في العشرين عامًا الأخيرة، وتؤثر على نحو 11 مليون شخص، مشيرةً إلى أنه في جنوب الصومال يواجه 3.7 ملايين شخص خطر الموت جوعًا.

من جانبه، حذر المنسق الإنساني للأمم المتحدة للصومال مارك باودن أن معدلات سوء التغذية في البلاد هي الآن الأعلى في العالم؛ حيث تبلغ 505 حالات في بعض مناطق جنوبي البلاد، مشيرًا إلى أن معدل وفاة الأطفال تحت الخمس سنوات يتجاوز ستة لكل عشرة آلاف يوميًّا.

وأضاف إذا لم يتم التحرك الآن ستمتد المجاعة إلى جميع المناطق الثماني بجنوبي الصومال خلال شهرين؛ بسبب نقص المحاصيل، وانتشار الأمراض المعدية، وأشار إلى أن مئات آلاف الأطفال قضوا نتيجة أسباب تتعلق بسوء التغذية.

وعن أسباب هذه الأزمة وتفاقمها، قال مكتب تنسيق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة الخاص بالصومال في نيروبي إن موجات جفاف متتالية ضربت الصومال في السنوات القليلة الماضية، وأكد أن النزاع المتواصل جعل من الصعب جدًّا للوكالات الدولية العمل هناك والوصول إلى السكان في جنوبي البلاد.

وقال بيان المكتب إن عدم تمكّن وكالات الغوث من العمل في جنوبي الصومال منذ مطلع العام 2010م، منعت الأمم المتحدة من الوصول إلى الفئات الأكثر جوعًا بخاصة الأطفال وساهمت في الأزمة الحالية.

وعن اللاجئين والفارين من هذه المجاعة، تشير التقارير الرسمية إلى أن عددًا كبيرًا من الفارين من موجة الجفاف يتوجهون إلى مخيمات للاجئين في كينيا وإثيوبيا؛ حيث لم تعد هذه المخيمات قادرة على استيعاب المزيد، لا سيما مع عدم توافر المواد الغذائية لتوزيعها على المحتاجين.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن اللاجئين لدى وصولهم إلى شمالي كينيا وتحديدًا إلى داداب- أكبر مخيم للاجئين في العالم- لا يتلقون المساعدة المناسبة، بل يضطرون للإقامة في ملاجئ عشوائية عند أطراف المخيم.

وأفادت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 54 ألف صومالي فرُّوا من البلاد؛ بسبب الجفاف، وأعمال العنف خلال شهر يونيو فقط.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري أطفال الصومال يحتضرون على الطرق بسبب المجاعة

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء يوليو 26, 2011 5:27 am



الإسلام اليوم / رويترز

أعلن مسئولو إغاثة، اليوم الاثنين، أنَّ المراكز الغذائيَّة الطارئة في شرق إفريقيا، الذي يضربه الجفاف تعجز عن تلبية احتياجات آلاف الجوعى، الذين يتدفقون عليها كل يوم؛ حتى أنَّ الأمهات تضطر لترك أطفالهن الذين لقوا حتفهم أو يحتضرون على جنبات الطرق.

وذكرت جوزيت شيران المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مؤتمرًا في روما أنَّ مزيجًا مميتًا من كارثة طبيعية وصراع إقليمي خلق وضعًا طارئًا يؤثر على 12 مليون شخص.

وقالت شيران: "نحن نرى جميع المراكز القادرة على توزيع الطعام تعجز عن تلبية الاحتياجات تماما ... طعامنا غير كاف لذلك ننقل جوا المزيد من إمدادات إنقاذ الحياة، ونريد أن نتأكد أن الإمدادات هناك (موجودة) على طول الطريق لان بعضها يصبح طرقا للموت حيث تضطر الأمهات لترك أطفالهن الذين لا يستطيعون مواصلة السير لضعفهم الشديد او الذين ماتوا على طول الطريق".

وأضافت: "إن مخيما في داداب في كينيا على سبيل المثال أقيم لاستيعاب 90 ألف شخص يؤوي الآن 400 ألف".

وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنه بحاجة إلى أموال عاجلة أخرى تبلغ 360 مليون دولار. وقالت منظمة اوكسفام الخيرية: إن هناك حاجة لنحو مليار دولار أخرى للتعامل مع الوضع.

كما أوضح البنك الدولي في بيان أنه قدم أكثر من 500 مليون دولار لمساعدة ضحايا الجفاف بالإضافة إلى معونات فورية بقيمة 12 مليون دولار لمساعدة الأشخاص الأشد تضررا.

ووسط تأكيدات على ضرورة القيام بتحرك عاجل لمنع انتشار الكارثة الإنسانية في منطقة القرن الإفريقي قال مسئولون: إن الفرصة مازالت سانحة لدعم الناس ومساعدتهم على استئناف حياتهم كمزارعين وصيادين ورعاة.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء يوليو 26, 2011 5:28 am

اللهم لا تلحق بنا عقابك وعذابك لتقصيرنا نحوهم
واجعلنا سببا فى إعانتهم وإغاثتهم


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء يوليو 26, 2011 5:31 am


إن أردت دعمـ إخوتك هناك ...

لجنة الإغاثة في نقابة الأطباء العرب بمصر

للتبرع على حساب رقم 261363 بنك فيصل الإسلامي فرع القاهرة

أو 20737/3/1 بنك قناة السويس - فرع الدقي لصالح الصومال

التبرع النقدي و العيني 42 ش القصر العيني - دار الحكمة - القاهرة أو من خلال أفرع اللجنة بنقابات الأطباء الفرعية
وللتبرع المباشر اتصل بالأرقام 01527826831 - 0190147007 - 0119831657

----

وأيضاً .. يمكنك الدعم عبر تلك الأرقام .:

هاتــــف: 0020224725801
فاكــــس: 0020224725753
جوال: 0020163804750
البريد الإلكتروني: /wamy_cairo@hotmail.com
العنوان: قطعة 1 بلوك 37 - الحي العاشر - مدينة نصر - القاهرة


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء يوليو 26, 2011 5:38 am











المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة في العام الواحد أقل مما تنفقه تسع من الدول الغنية على غذاء القطط والكلاب في ستة أيام فقط.

على الجانب الآخر فإن منظمة الصحة العالمية تقول إن عدد المتخمين أصحاب البدانة المفرطة وصل إلى مليار نسمة.

مجموع ثروة ثلاثة أشخاص فقط من أغنى أغنياء العالم تعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة في العالم. كما أن مجموع ثروات 200 من أغنى أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل41% من سكان العالم أجمع.


في القرن الواحد والعشرين وبعد كل هذا الشوط الذي قطعته الإنسانية في تقدمها الحضاري..لا يزال هناك الملايين الذين يموتون من الجوع..لا يحلمون في هذه الحياة بأكثر من كسرة خبز وشربة ماء

والله الذي لا إله إلا هو لنسألن عنهم يوم القيامة

رحماك بنا يارب


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري أغيثوا الصومال / حمدان بن أحمد الشهري

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الجمعة يوليو 29, 2011 5:44 pm

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فمما لا شك فيه أن كل من يتابع أخبار العالم وأحداثه، ليرى بعين بصيرته قبل بصره، ما يتعرض له أبناء الصومال ذلك البلد العربي الشقيق من مجاعة شديدة، تكاد تفتك بالحرث والنسل، ونحن نرفل في نعم عظيمة تترى علينا صباح مساء..

فالحمد لله على نعمه، التي تستوجب منا شكرها، ومن شكر النعم بذلها لمن يستحقها من مسكين أو فقير أو معوز أو يتيم أو ابن سبيل، وهل هناك اليوم في بلاد المسلمين من هو بحاجة لدعم المسلمين، أكثر من حاجة الصومال وأهله؟! فحق علينا أن نتذكر إخواننا، وأن ندعمهم بكل ما نستطيع، وأن نمد لهم يد العون والمساعدة، عبر القنوات المتاحة التي وفرتها الدولة وفقها الله، ولا نبقى كالمتفرج لمن يتسللون لواذًا من منظمات تحمل في ظاهرها الإغاثة، وفي باطنها الخبث والنجاسة؛ أعني منظمات التنصير من جهة، وما يقوم به الشيعة من جهة أخرى لوضع قدمهم في تلك البلاد!

ونحن أولى كمسلمين بإغاثة إخواننا، والله تعالى يقول: {وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، ويقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله قال: "من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

فيا أيها الموسرون، أنفقوا مما رزقكم الله تعالى، أغيثوا إخوانكم بما تجود به أنفسكم؛ فالمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة، خصوصًا ونحن قادمون على شهر كريم، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من صوَّامه وقوامه، فيه تضاعف الحسنات وتتنزل الرحمات، فشمروا -بارك الله فيكم- يا أهل هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية حرسها الله؛ فإن الأنظار إليكم شاخصة، والأعناق إلى سخاء أيديكم مشرئبة، ولنتذكر قول الله تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 273، 274].

وقوله -كما في البخاري وغيره من حديث عدي بن حاتم-: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".

ولا تدعوا إخوانكم في الصومال لمنظمات التنصير والتبشير وأهل البدع والزندقة، لتعطف عليهم عطوف الذئب على الحمل، وتلتف عليهم التفاف الحية على الأرنب، فنحن أولى بأهل الصومال منهم، و"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" (أخرجه الترمذي وأصله في الصحيحين).

اللهم إنا نسألك أن تعز الإسلام والمسلمين، وأن تذل الشرك والمشركين، وأن تجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين، اللهم كن في عون إخواننا في الصومال وفي كل مكان يا رب العالمين، اللهم اكس عاريهم، وأطعم جائعهم، وآمن خوفهم يا رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأحد يوليو 31, 2011 7:53 pm

جسد واحد لنوقف مجاعة الصومال

http://www.facebook.com/one.body.s?sk=wall




مدونتي ميدان الحرية والعدالة
صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر




سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الاداري المميز
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 12703
نقاط: 22581
السٌّمعَة: 22
العمر: 34
عادي

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:46 pm

وقفات مع مجاعة الصومال .......... الدكتور/ سعيد عبد العظيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فيتعرض الصومال إلى مجاعة تنذر بموت 2 مليون مِن هذا الشعب المسلم في غضون شهرين، الأمر الذي يستحث كل مَن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن يؤدي واجبه تجاه هذه الفجيعة لاعتبارات كثيرة، منها:
أولاً: الأخوة الإيمانية التي ربطت بين المسلمين في شتى بقاع الأرض على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وديارهم، وجعلتهم كـ(الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (رواه البخاري ومسلم).

أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تـميم

ثانيًا: ما يتردد على الألسنة مِن معاني الرحمة والشفقة، والأخوة الإنسانية، وكان "أويس بن عامر" سيد سادات التابعين يعتذر إلى الله إذا أواه الليل مِن أن يبيت شبعان، وفي الأرض ذي كبد رطبة جائع، وكان هو يرقع ثوبه!
ثالثًا: ما نشاهده من إرسال الأمريكان قطعًا من الأسطول السادس لنجدة كلب وسط المحيط! وإنفاق حاكم عربي لمليون دولار على حديقة حيوان لندن! والتغني بجمعيات الرفق بالحيوان، وإرسال يهود لطائرات الإغاثة لبعض الأماكن المنكوبة على جهة الدعاية، في الوقت الذي نجد السفه وإضاعة مليارات المسلمين، وقتل الأمريكان لمليون طفل عراقي بدماء باردة، والكيل بمكيالين من "الأمم المتحدة"، و"المنظمات المشبوهة"؛ فلا يحركون ساكنًا تجاه مآسي المسلمين: كالمجاعة في الصومال، في الوقت الذي يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا مات كلب عندهم!
رابعًا: انتهاز فرصة حلول شهر "رمضان"؛ شهر الدعاء، والجود والكرم في حق المسلمين على مد يد العون لإخوانهم في الصومال بالغذاء، والكساء، والدواء، والمال، ومناشدة الهيئات الإغاثية، والجمعيات الخيرية على القيام بدورها.
خامسًا: عدم اتخاذ الفساد المستشري والحروب التي دارت بين الصوماليين ذريعة لعدم مواساة الشعب الصومالي المطحون بين هذه وتلك، فنحن لا نترك حقًا لباطل، وعلينا أن نبذل وسعنا في تكثير الخير والصلاح، وتقليل الشر والفساد ما وسعنا الأمر.
ونسأل الله -تعالى- أن يعيذنا وإياكم من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.




مدونتي ميدان الحرية والعدالة
صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر




سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الاداري المميز
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 12703
نقاط: 22581
السٌّمعَة: 22
العمر: 34
عادي

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الأحد أغسطس 14, 2011 9:34 pm



وسط مؤشرات أولية للأوضاع فى الصومال، سنجد أن نحو 3 ملايين شخص في الصومال يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مما يعني أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في الصومال يحتاج إلى مساعدة إنسانية عاجلة، فضلا عن التزايد المستمر فى أعداد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بصورة غير مسبوقة. إضافة إلى حدوث وفيات بين الأطفال والنساء وكبار السن خلال محاولتهم عبور الطريق للوصول إلى مخيمات النازحين في المدن الكبيرة وإلى دول الجوار.



أحد شهود العيان على تلك المآساة الإنسانية وصف الوضع المتردى فى الصومال قائلا: " شربة ماء وقطعة بسكويت أنقذت الطفل إلياس البالغ من العمر 4 سنوات، من الموت المحقق"، إلياس لم يأكل منذ خمسة أيام ولم يشرب ماء، وما تيسر لهم من الطعام والماء كان يأكله والداه خلال السفر علهم يبقيان على قيد الحياة، ويحتفظان بقدر من الطاقة تمكنهما من إيصال الطفل إلى مكان تتوفر فيه الماء والغذاء.



وكانت تعيش أسرة إلياس في بادية مدينة( سبلالي) في إقليم شبيلي السلفي على بعد 250 كلم تقريبًا جنوب العاصمة مقديشو، فقدت هذه الأسرة كل ما كانت تملك من قطعان المواشى، ومحاصيل الزراعة جراء الجفاف الذي ضرب إقليم (شبيلي السفلى) ومنطقة (بكول) الواقعة في الحدود الصومالية الإثيوبية، وقد جاء ذلك نتيجة عدم هطول الأمطار خلال ثلاثة مواسم متتالية بالاضافة إلى انخفاض ملحوظ في منسوب مياه نهر شبيلي، وغور الآبار، ونضوب العيون مما أدى إلى نفوق المواشي وإتلاف المحاصيل الزاعية، مصدر غذاء أهالي تلك المناطق، وهى الأزمة الإنسانية الأخطر منذ 20 عامًا.



شاهد عيان آخر يؤكد قائلا: "حجم الكارثة يفوق بكثير ما تنقله وسائل الإعلام العالمية؛ لأن عدسات الكاميرات وعيون المراسلين غير قادرة على الوصول إلى المناطق النائية".



اتحاد الأطباء العرب حاول المساعدة فى مساعدة الصوماليين فى الأزمة الإنسانية المتردية التى يتعرضون إليها الآن دون أن يملكوا حلولا لها، حيث أرسل شحنة من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى الصومال مع تصاعد الأزمة ضمن ثلاث قوافل طبيه الإغاثة شعب الصومال، واستكشف مرافقوها تدهور الأوضاع الصحية، فضلا عن الأوضاع الإنسانية، حيث يواجه الصومال الكارثة الإنسانية الأكبر فى العالم الآن، حيث تضربها أسوأ موجة جفاف منذ عشرين عاما، وهو ما تسبب فى نزوح آلاف الاشخاص يوميًا عبر الحدود إلى كينيا وإثيوبيا وفي داخل البلاد.



وأكد هشام كمال مسئول المشروعات الخارجية بلجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، وهى إحدى الجهات التى تعمل على توفير الإغاثة العاجلة للصومال، أن الوضع الإنسانى يفرض سرعة التحرك لإنقاذ اللاجئين الصوماليين الذين يعانون من أثر الجفاف والمرض والصراعات المسلحة.



أضاف كمال أن وفدا من لجنة الإغاثة والطوارئ وصل إلى العاصمة الكينية نيروبى، تمهيدًا للدخول إلى الصومال، حيث يقومون باختيار مكان مناسب لإقامة معسكر لإغاثة النازحين الصوماليين، مشيرا إلى أن المعسكر الذى يتم تجهيزه سيقوم على توفير الرعاية الصحية والعلاج للصوماليين، فضلا عن توفير المواد الإغاثية العاجلة كالغذاء والماء والدواء، مشيرا إلى تدهور الوضع الصحى والإنسانى فى الصومال.



أوضح رأفت سعد مسئول الطوارئ باتحاد الأطباء العرب والموجود حاليا بنيروبى، أن الأوضاع فى مخيمات النازحين مأساوية، حيث أقيمت تلك المخيمات بشكل عشوائى فى وسط العاصمة الصومالية لاستقبال النازحين من المحافظات الجنوبية، ولا يتوافر بها أى خدمات، وتعانى من تدهور فى الأوضاع الإنسانية والصحية والبيئية.



وأشار سعد الى أن الأوضاع الصحية تشهد تراجعا خطيرا فى المخيمات، حيث يترك المرضى فى العراء بانتظار الموت بلا أى رعاية صحية، وهو ما دفع الاتحاد لتبنى الملف الطبى الذى يشمل توفير الرعاية الطبية للنازحين، فضلا عن المواد الإغاثية.



ويؤكد الفارون من تلك المناطق أن الأطفال دون سن الرابعة، والعجائز بدأوا يموتون جوعا وعطشا، فى حين تتحدث الأمم المتحدة عن أن أربعة من كل 10 آلاف طفل يموتون جوعا كل يوم في الصومال. وما زاد الوضع تعقيدا أن معظم المناطق المنكوبة تخضع لسيطرة حركة الشباب المجاهدين وأن علاقة الحركة بالمجتمع الدولي والمنظمات الخيرية سيئة، بل مقطوعة منذ عام 2009، فقد غادرت المنظمات الدولية التي كانت تعمل في هذه المناطق عقب صدور حركة الشباب قرارا يمنع دخول هذه الهيئات في المحافظات التي تخضع لسيطرتها، والخاسر الأول نتيجة هذا القرار هو الأسر الفقيرة التي كانت تعتمد بصورة مباشرة أو غير مباشرة على المساعدات الخيرية، والمشاريع الإنمائية التي كانت تقدمها المنظمات الدولية


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري لمساعدة إخواننا فى الصومال .

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الأحد أغسطس 14, 2011 9:39 pm

لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر تدعوكم للمساهمة العاجلة لمساعدة أهالي الصومال ،

والتي تشير التقديرات إلى أن موجة الجفاف في القرن الافريقي أضرت بنحو عشرة ملايين

شخص ، وأدت إلى لجوء نحو 166 ألف صومالي إلى كينيا وأثيوبيا ، وفي تصرح لبي بي سي

قالت شاهدة عيان عائدة من الصومال أنها شاهدت أطفالاً يبدو من حجمهم أن عمرهم لا يتعدى

تسعة شهور لكنها أكتشفت أنهم في الرابعة من العمر و يعانون من سوء التغذية.

وقال شاهد عيان في مقديشو :- أن إمرأة وصلت إلى مخيم للنازحين أقيم في العاصمة الصومالية

بعد ان سارت نحو مئتي كيلومتر من قريتها جنوب غربي الصومال

أرقام حسابات لجنة الاغاثة الانسانية بنقابة الاطباء

- بنك فيصل الاسلامي المصري - فرع القاهرة ( رقم حساب 261363 )

سويفت كود :FIEGEGCXCAI

- بنك قناة السويس - فرع الدقي للمعاملات الاسلامية ( رقم حساب 02/644/11300 )

سويفت كود :SUCAEGCXAXXX

- أو بالتبرع في مقر لجنة الاغاثة الانسانية بنقابة أطباء مصر(42 ش القصر العيني - دار

الحكمة - قسم الاغاثة الانسانية)

موقع نقابة أطباء مصر .


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الأحد أغسطس 14, 2011 9:41 pm

عنوان الفتوى: نقل زكاة الفطر لشعب الصومال
صاحب الفتوى: عبد الرحمن من : مصر
الفتوى:

لا يخفى عليكم ما يعانيه إخواننا في الصومال من مجاعة وتنفطر لحالهم القلوب ولكن الدموع وحدها لا تكفي، فهل يجوز أن نجمع زكاة الفطر ونرسلها لإخواننا في الصومال ؟

نرجو منكم التفصيل وجزاكم الله خيرا


الــــــــــــــــــرد:


أجاب عن الفتوى فضيلة الدكتور:- صلاح سلطان

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فالأصل في زكاة الفطر أنها مثل زكاة المال، فإنها تصرف حيث يوجد الشخص أو المال؛ فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً رضي الله عنه إلى اليمن كان مما وصاه به "فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم" فاستنبط الفقهاء من هذا الحديث أن الأصل في الزكاة أن ترد على فقراء نفس البلد الذي تخرج فيه، ولكن لهذا الأصل استثناء فإذا كانت هناك مصلحة راجحة واشتدت الحاجة في بلد أخرى وكان أهلها أشد جوعا وبؤسا من غيرهم فحينئذ يجوز نقل الزكاة إليهم وذلك للحديث "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". رواه ابن أبي شيبة والبزار والطبراني وحسنه الألباني في صحيح الجامع، وفي الحديث "ليس بالمؤمن الذي يبيت شبعان، وجاره جائع إلى جنبه" أخرجه الحاكم في المستدرك وغيره وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

فالعلم بحال الفقير أقيم مقام السكن القريب، وإذا كان يقال: إن العالم قد صار قرية صغيرة، فقد لا أعلم بحال الفقير في الشارع الذي أسكن فيه على حين أرى في التلفاز بؤسا حاداً وشديداً لمنكوبي الصومال وجوعى الصومال فحينئذ يجوز إخراج الزكاة لهم لحديث "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" رواه مسلم، ولحديث "المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم. رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني .

والألف واللام إذا دخلت على الاسم الجمع أفادت العموم، فإذا كان هؤلاء إخواننا في الإسلام فيجب أن نكفلهم أيا كانوا وقد علق الإمام الجويني وجوب الكفالة على العلم بحال الفقير أيا كان مكانه، وربط الوجوب بالعلم به، حيث قال إذا جاع فقير بين ظهراني أغنياء علموا بحاجته أثموا من عند آخرهم وكان الله طليبهم وحسيبهم يوم القيامة.

بل إنني أعتقد وجوب كفالة أي يتيم أو فقير أو جائع أو مريض بصرف النظر عن دينه أو جنسه أو لونه وذلك لقوله تعالى "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا" -الإنسان:8-، والأسير قطعا غير مسلم ولم يوصف المسكين بإسلام أو غيره. وقد روى الشيخان من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها.

فإذا كانت امرأة بغيا غفر الله لها وأدخلها الله الجنة لأنها رقَّت لكلب عطشان فسقته أفلا ترق قلوب الأمة لكفالة أبنائنا وإخواننا في الصومال؟!!

وقد أفتى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بجواز نقل الزكاة عند حدوث الكوارث والنكبات ، فجاء في دورته العشرين :

قرار 5/20

حول دفع الزكاة خارج بلد المزكي: اطلع المجلس على موضوع (دفع زكاة المال خارج بلد المزكي)، وبعد الدراسة والمناقشة قرر ما يلي:

يؤكد المجلس على فتواه السابقة في دورته (الحادية عشرة) على أن الأصل صرف أموال الزكاة في بلد المال المزكى، ما لم يدع إلى نقلها إيصالها إلى المحتاجين من أقارب المزكي، أو إغاثة المنكوبين عند وقوع الكوارث، أو الحاجات الشديدة. انتهى..

إنني أول من أدعو أمراء وملوك الخليج ورؤساء الدول الإسلامية فأقول لهم: يجب شرعا أن تحركوا القوافل البحرية والبرية والجوية يجب أن تحركوا هذه القوافل فوراً إلى الصومال لإنقاذهم قبل موتهم، وأن تحثوا الشعوب على التبرع لهم، فإن فعلتم فأنتم مأجورون لقوله تعالى "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" -المائدة:32 - ستؤجرون لأنكم ستكونون قد أحييتم نفوسا قد أوشكت على الهلاك، ورحمتم أكباداً جائعة وأجساداً عارية تموت موتا بطيئا وإن تقاعستم فأنتم أول الآثمين ورقاب أبناء الصومال في رقابكم إلى يوم الدين فاتقوا الله في هؤلاء الفقراء والمساكين.

وأدعو أغنياء الأمة جميعا ألا يفوت أحدهم فرض وفضل الإنفاق على هؤلاء وكفالتهم كما أستحث الجميع ألا ينسوا المحاصرين في غزة هاشم من زكاة أموالهم لأنهم يستحقون أربعة من مصارف الزكاة وهي :

الفقراء والمساكين والغارمين وفي سبيل الله.

والله أعلم.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأحد أغسطس 14, 2011 10:23 pm





مدونتي ميدان الحرية والعدالة
صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر




سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الاداري المميز
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 12703
نقاط: 22581
السٌّمعَة: 22
العمر: 34
عادي

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: الصومال والمجاعة والحرب

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الإثنين أغسطس 15, 2011 9:09 pm



دشنت لجنة البر بجماعة الإخوان المسلمين بالتعاون مع جمعية بيت العائلة حملة لجمع التبرعات لصالح منكوبي الصومال وقامت بفتح حساب بكلِّ فروع بنك مصر لصالح الصومال برقم 181 / 1 / 4000000.

وقال م. محمد عثمان رئيس مجلس إدارة بيت العائلة: إن الحملة تهدف إلى جمع ملايين الجنيهات لإرسالها إلى الأشقاء في الصومال، موضحًا أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء وكافة علماء الأمة أجازوا إخراج زكاة المال لصالح منكوبي الصومال؛ لأنهم أشد حاجة من فقراء المسلمين.

وطالب كافة الجمعيات الأهلية والمساجد ولجان الزكاة بالمشاركة في إغاثة إخواننا في الصومال؛ لأن إغاثتهم في هذا الوقت واجب شرعي، مؤكدًا أن على رأس أولويات جماعة الإخوان إغاثة المسلمين في العالم كله مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".

يتعرض 3.7 مليون صومالى غالبيتهم من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في الجنوب للموت جوعا بسبب المجاعة التى احكمت قبضتها على المنطقة وتظهر القرى خاليه من سكانها الجياع الذين فروا من ديارهم..

وتقدر الولايات المتحدة أن أكثر من 29 ألف طفل دون الخامسة لقي حتفه جراء الجفاف والمجاعة في جنوب الصومال في الاشهر الثلاثة الماضية، وتركزت الاستجابة الانسانية للمجاعة في الصومال على توفير مواد غذائية ومأوى بشكل عاجل ودعت فاو لجمع 70 مليون دولار لمساعدة الصوماليين على شراء اغذية وعلف للماشية كي لا يتركوا البلاد.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن إغاثة وكفاية المنكوبين في الصومال في هذه الآونة من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات هي من أهم وأولى وجوه الإنفاق، كما تعد من الواجبات الشرعية الواجبة على المسلمين في شتى بقاع الأرض لحاجة إخواننا الصوماليين الماسة والتي تشتد يوما بعد يوم إلى معونة إخوانهم لصيانة أرواحهم التي تزهق وحماية لدينهم من المتربصين بالإسلام وأهله.

كما أكدت أمانة الفتوى في فتواها على أن أبناء الأمة الإسلامية جميعا مطالبون اليوم وإزاء المحنة التي أصابت إخوانهم في تلك البلدان المنكوبة بالجفاف وغيرها من بلاد المسلمين أن يهموا ويبادروا إلى تقديم عونهم بما يخفف من آثار تلك الكارثة الإنسانية المروعة والإسهام وبفاعلية في القضاء على الجوع والمرض بها.


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 1178
نقاط: 2987
السٌّمعَة: 17
العمر: 31
متسامح
العمل/الترفيه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى