شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

أسواق المال تهوي مع تجدد المخاوف حول الاقتصاد العالمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسواق المال تهوي مع تجدد المخاوف حول الاقتصاد العالمي

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الجمعة أغسطس 26, 2011 8:30 pm

أسواق المال تهوي مع تجدد المخاوف حول الاقتصاد العالمي

الذهب يسجل مستوى قياسيا جديدا والنفط يتراجع
البورصة الألمانية من أكثر الأسواق تأثرا أمس (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
هوت أسواق المال مع تجدد المخاوف حول الاقتصاد العالمي، ومنيت الأسهم الأوروبية بأكبر خسارة لها في عامين ونصف أمس الخميس 18/08/2011 إذ ألقت طائفة من البيانات مزيدا من الشكوك على قوة الانتعاش في أكبر اقتصاد في العالم.

وسجلت الأسهم الألمانية أكبر خسارة وعزا سماسرة ذلك إلى آثار حظر على عمليات بيع على المكشوف للأسهم المالية في أجزاء أخرى من أوروبا واشتداد المخاوف لافتقار السياسيين إلى خطة لمعالجة أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو.

وهبط مؤشر القطاع المصرفي 6.6 في المائة وبلغت خسائره حتى الآن هذا العام 29.7 في المائة. وكان من أكبر الخاسرين باركليز وسوسيتيه جنرال اللذان هبط سهم كل منهما 11.6 في المائة وكوميرتسبنك الذي هوى 10.5 في المائة. وبنهاية التعامل تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 4.9 في المائة إلى 923.85 نقطة وذلك وفق ما أظهرته أحدث البيانات المتاحة.

من جهتها تراجعت الأسهم الأميركية أوائل التعاملات أمس مع تراجع مؤشر ناسداك نحو خمسة في المائة بعد أن أظهرت بيانات أن نشاط المصانع في منطقة وسط الأطلسي بالولايات المتحدة هبط على غير المتوقع إلى أدنى مستوى له في مارس (آذار) 2009.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 480.86 نقطة أو 4.21 في المائة إلى 10929.35 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندر أند بورز بمقدار 54.46 أو 4.56 في المائة إلى 1139.43 نقطة.

كما نزل مؤشر ناسداك بمقدار 126.55 نقطة أو بنسبة 5.04 في المائة إلى 2384.93 نقطة.

وفي المقابل بلغ سعر الذهب مستوى قياسيا عاليا جديدا أمس الخميس إذ إن القلق بشأن تأثير الاقتصاد الأميركي المثقل بالديون وأزمة منطقة اليورو على النمو العالمي جعل الأسهم والعملات مرتفعة العائد تتراجع وعزز الأدوات الاستثمارية الآمنة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية اثنين في المائة مسجلا 1823.49 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 14:08 بتوقيت غرينتش بعد أن سجل في وقت سابق المستوى القياسي 1825.99 دولار للأوقية.

من جهتها هوت العقود الآجلة لمزيج نفط برنت والنفط الخام الأميركي بشدة أمس الخميس في تعاملات متقلبة مع هبوط وول ستريت ووسط مخاوف واسعة بشأن مشكلات ديون منطقة اليورو والنمو الاقتصادي العالمي.

وفي الساعة 14:13 بتوقيت غرينتش في بورصة نايمكس انخفض سعر برنت.

في عقود أكتوبر تشرين الأول 3.10 دولار إلى 107.50 دولار للبرميل بعد أن جرى تداوله في نطاق من 107 دولارات إلى 110.75 دولار.

وفي بورصة نايمكس انخفض الخام الأميركي الخفيف في عقود سبتمبر (أيلول) 4.68 دولار ليصل إلى 82.90 دولار للبرميل بعد أن جرى التداول عليه بسعر بين 82.54 و87.53 دولار. وبحسب «رويترز» أصبح محللو «مورجان ستانلي» أحدث من خفض توقعات النمو العالمي وأشاروا إلى «الأخطاء الأخيرة في السياسات» في الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب احتمالات فرض المزيد من إجراءات التشديد النقدي في 2012.

وخفض دويتشه بنك توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في عام 2011 إلى 8.9 في المائة من 9.1 في المائة وإلى 8.3 في المائة لعام 2012 من 8.6 في المائة وهو ما يعكس بصورة كبيرة خفضا للنظرة المستقبلية للصادرات بسبب تباطؤ النمو في الولايات المتحدة وأوروبا.

و في دلالة أخرى على أزمة الاقتصاد الأميركي ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع في يوليو (تموز) الماضي مع ارتفاع أسعار البنزين بشدة لكن انحسار ضغوط الأسعار الأساسية عزز وجهة نظر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) القائلة إن مستويات التضخم منخفضة.

وقالت وزارة العمل أن مؤشرها لأسعار المستهلكين ارتفع 0.5 في المائة في أكبر زيادة منذ مارس (آذار) بعد أن انخفض 0.2 في المائة في يونيو (حزيران) الماضي.

وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا زيادة بنسبة 0.2 في المائة في الشهر الماضي.

وجاءت نصف الزيادة تقريبا في مؤشر أسعار المستهلكين الشهر الماضي من البنزين الذي ارتفع سعره 4.7 في المائة في أعقاب انخفاض بلغ 6.8 في المائة في الشهر السابق.

وارتفع المؤشر الرئيسي لأسعار المستهلكين - الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة - 0.2 في المائة بعد أن زاد 0.3 في المائة في يونيو. وجاءت الزيادة الشهر الماضي متمشية مع توقعات الاقتصاديين.

من جهتها شهدت حركة مبيعات التجزئة البريطانية تراجعا حادا الشهر الماضي، مما قدم دليلا جديدا على أن ضغوط التضخم والبطالة تؤثر بشكل قوي على متوسط الإنفاق الاستهلاكي.

وقال مكتب الإحصاء الوطني، إن مبيعات التجزئة، باستثناء النفط، ارتفعت بنسبة 0.2 في المائة في يوليو الماضي، مقارنة بـ0.8 في المائة خلال يونيو.

وقال ديفيد كيرن كبير المحللين الاقتصاديين في غرفة التجارة البريطانية: «رغم أنه (تراجع) مخيب للآمال.. فإنه ليس مثيرا للدهشة نظرا لارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة بالإضافة إلى الإجراءات التقشفية التي تنتهجها الحكومة».

وأظهرت الإحصاءات التي نشرت في وقت سابق هذا الأسبوع ارتفاع مستوى التضخم خلال يوليو بنسبة 4.4 في المائة وزيادة أعداد المتأثرين بالبطالة إلى قرابة 2.5 مليون - أو ما يعادل 7.9 في المائة من قوة العمل - خلال الربع الذي انتهى بنهاية يونيو الماضي.

كانت الحكومة والبنك المركزي البريطاني حذرا من أن مسار التعافي الاقتصادي في بريطانيا سيكون أبطأ من المتوقع.




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13486
نقاط : 25134
السٌّمعَة : 23
العمر : 38
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى