شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

حكم الرجم في الإسلام

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:22 am

أضواء البيان :

مسائل تتعلق بهذه الآية الكريمة
المسألة الأولى: اعلم أن رجم الزانيين المحصنين دلت عليه آيتان من كتاب الله، إحداهما نسخت تلاوتها، وبقي حكمها. والثانية: باقية التلاوة والحكم، أما التي نسخت تلاوتها، وبقي حكمها فهي قوله تعالى: "الشيخ والشيخة" إلى آخرها؛ كما سيأتي. وكون الرجم ثابتا بالقرءان ثابت في الصحيح.
........................ إلى أن قال
وأما الآية التي هي باقية التلاوة والحكم، فهي قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (آل عمران:23)، على القول بأنها نزلت في رجم اليهوديين الزانيين بعد الإحصان، وقد رجمهما النبي صلى الله عليه وسلم، وقصة رجمه لهما مشهورة، ثابتة في الصحيح، وعليه فقوله: (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ)، أي: عما في التوراة من حكم الرجم، وذم المعرض عن الرجم في هذه الآية، يدل على أنه ثابت في شرعنا، فدلت الآية على هذا القول أن الرجم ثابت في شرعنا، وهي باقية التلاوة.

فروع تتعلق بهذه المسألة
الفرع الأول: أجمع العلماء على أن الرجم لا يكون إلا على من زنى، وهو محصن.
ومعنى الإحصان: أن يكون قد جامع في عمره، ولو مرة واحدة في نكاح صحيح، وهو بالغ عاقل حر، والرجل والمرأة في هذا سواء، وكذلك المسلم، والكافر، والرشيد، والمحجور عليه لسفه، والدليل على أن الكافر إذا كان محصنا يرجم الحديث الصحيح الذي ثبت فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين زنيا بعد الإحصان، وقصة رجمهما مشهورة مع صحتها؛ كما هو معلوم.
الفرع الثاني: أجمع أهل العلم على أن من زنى، وهو محصن يرجم، ولم نعلم بأحد من أهل القبلة خالف في رجم الزاني المحصن، ذكرا كان أو أنثى إلا ما حكاه القاضي عياض وغيره عن الخوارج، وبعض المعتزلة كالنظام وأصحابه. فإنهم لم يقولوا بالرجم، وبطلان مذهب من ذكر من الخوارج، وبعض المعتزلة واضح من النصوص الصحيحة الصريحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعده كما قدمنا من حديث عمرالمتفق عليه، وكما سيأتي إن شاء الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البيضاوى :

-" الزانية والزاني " أو فيما فرضنا أو أنزلنا حكمها وهو الجلد ، ويجوز أن يرفعا بالابتداء والخبر : " فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " والفاء لتضمنها معنى الشرط إذ اللام بمعنى الذي ، وقرئ بالنصب على إضمار فعل يفسره الظاهر وهو أحسن من نصب سورة لأجل الأمر والزان بلا ياء ، وإنما قدم " الزانية " لأن الزنا في الأغلب يكون بتعرضها للرجل وعرض نفسها عليه ولأن مفسدته تتحقق بالإضافة إليها ، والجلد ضرب الجلد وهو حكم يخص بمن ليس بمحصن لما دل على أن حد المحصن هو الرجم ،


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف ابواحمدالبراوي في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:31 am

في بادئ الامر اريد ان اسال هذا الشخص هل انت من الذين يسمون انفسهم بالقرأنيون...والقرءان منهم براء

أولا اسمها (بالقرآنيين) وليس بالقرآنيون

فمن سقمت لغته سقم فهمه!!

ثانياً عليك بمناقشة الفكرة فقط وليس صاحبها في اطار ادب العلم ودعك من فضول المتسلفجة الذين اذا اعيتهم الحجة نهشوا في صاحبها !


أتابع ما تنقله يا أخ هاني باستمتاع شديد وان كان ليس بجديد !

تابع وفقك الله وسأتحاور معك حوار المحبين للحق  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930


<br>
ابواحمدالبراوي
ابواحمدالبراوي
نائب المدير
نائب المدير

الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 257
نقاط : 3582
السٌّمعَة : 7
عدواني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:34 am

روح المعانى للآلوسى :

وقد اجمع الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن تقدم من السلف وعلماء الأمة وأئمة المسلمين على أن المحصن يرجم بالحجارة حتى يموت ، وإنكار الخوارج ذلك باطل لأنهم إن أنكروا حجية إجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم فجعل مركب ، وإن أنكروا وقوعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنكارهم حجية خبر الواحد فهو بعد بطلانه بالدليل ليس مما نحن فيه لأن ثبوت الرجم منه عليه الصلاة والسلام متواتر المعنى كشجاعة علي كرم الله تعالى وجهه وجود حاتم ، والآحاد في تفاصيل صوره وخصوصياته وهم كسائر المسلمين يوجبون العمل بالتواتر معنى كالمتواتر لفظاً إلا أن انحرافهم عن الصحابة والمسلمين وترك التردد إلى علماء المسلمين والرواة أوقعهم في جهالات كثيرة لخفاء السمع عنهم والشهرة ، ولذا حين عابوا على عمر بن عبد العزيز في القول بالرجم من كونه ليس في كتاب الله تعالى ألزمهم بإعداد الركعات ومقادير الزكوات فقالوا : ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم والمسلمين فقال لهم : وهذا أيضاً كذلك ، وقد كوشف بهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكاشف بهم حيث قال كما روى البخاري : خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : لا نجد الرجم في كتاب الله تعالى عز وجل فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله عز وجل ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القطان :

أما عقوبة الزاني المتزوج فقد ثبتت بالسنّة الشريفة أنها القتلُ رجماً بالحجارة . وكانت العقوبة في أول الاسلام : للمرأة الحبسُ في البيت والأذى والتعبير ، وللرجل الأذى والتعيير كما تنص الآية على ذلك من سورة النساء : { واللاتي يَأْتِينَ الفاحشة مِن نِّسَآئِكُمْ فاستشهدوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنْكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البيوت حتى يَتَوَفَّاهُنَّ الموت أَوْ يَجْعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً } الآيتان 15 ، 16 . ثم نسخ هذا الحكم بهذه اآية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التحرير والتنوير :

ثم فرض حد الزنى بما في هذه السورة . ففرض حد الزنى بهذه الآية جلد مائة فعمّ المحصن وغيره ، وخصصته السنة بغير المحصن من الرجال والنساء . فأما من أحصن منهما ، أي تزوج بعقد صحيح ووقع الدخول فإن الزاني المحصن حده الرجم بالحجارة حتى يموت . وكان ذلك سُنةً متواترةً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ورجم ماعز بن مالك . وأجمع على ذلك العلماء وكان ذلك الإجماع أثراً من آثار تواترها . وقد روي عن عمر أن الرجم كان في القرآن «الثيِّب والثيبة إذا زنيا فارجموهما البتة» وفي رواية «الشيخ والشيخة» وأنه كان يقرأ ونسخت تلاوته . وفي «أحكام ابن الفرس» في سورة النساء : «وقد أنكر هذا قوم» ، ولم أر من عيّن الذين أنكروا . وذكر في سورة النور أن الخوارج بأجمعهم يرون هذه الآية على عمومها في المحصن وغيره ولا يرون الرجم ويقولون : ليس في كتاب الله الرجم فلا رجم . ولا شك في أن القضاء بالرجم وقع بعد نزول سورة النور . وقد سئل عبد الله بن أبي أوفى عن الرجم : أكان قبل سورة النور أو بعدها؟ ( يريد السائل بذلك أن تكون آية سورة النور منسوخة بحديث الرجم أو العكس ، أي أن الرجم منسوخ بالجلد) فقال ابن أبي أوفى : لا أدري . وفي رواية أبي هريرة أنه شهد الرجم . وهذا يقتضي أنه كان معمولاً به بعد سورة النور لأن أبا هريرة أسلم سنة سبع وسورة النور نزلت سنة أربع أو خمس كما علمت وأجمع العلماء على أن حد الزاني المحصن الرجم .


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:47 am

ابواحمدالبراوي كتب:
في بادئ الامر اريد ان اسال هذا الشخص هل انت من الذين يسمون انفسهم بالقرأنيون...والقرءان منهم براء

أولا اسمها (بالقرآنيين) وليس بالقرآنيون

فمن سقمت لغته سقم فهمه!!

ثانياً عليك بمناقشة الفكرة فقط وليس صاحبها في اطار ادب العلم ودعك من فضول المتسلفجة الذين اذا اعيتهم الحجة نهشوا في صاحبها !


أتابع ما تنقله يا أخ هاني باستمتاع شديد وان كان ليس بجديد !

تابع وفقك الله وسأتحاور معك حوار المحبين للحق  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930
بارك الله فيكم أستاذنا الكريم
أرجو أن يعذر كل منا أخيه إن حدث نوع إساءة وأن نفتح صفحة جديدة ابتداء من هذه المشاركة
أستاذنا لولا علمى بسابق علمك وفضلك لقلت ما قال الأخ Aljorrany فنرجو المعذرة حيث لا يخفى عليك أن للقضية خلفيات كثيرة وعظيمة والرؤية المخالفة طريقها وعر شائك
وأظننى انتهيت الآن من نقل ما أردت ولا يخفى على سابق علمكم لما أوردته , لكنى كما نوهت سابقا عمدت لنقل كافة الأدلة لتكون لدينا أرضية واضحة ثابته نبدأ من خلالها الحوار ضرب نار ضرب نار


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف ابواحمدالبراوي في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:49 am

رأي الشيخ مصطفى الزرقا في المسألة

نقلا عن موقع- إسلام أون لاين

حد الرجم.. هل هو ثابت بالقرآن والسنة؟

قضية حد الرجم.. هل هو ثابت بالقرآن والسنة؟؟؟
وما القول في الاجتهاد القائم على أن الرجم ليس من الحدود، ولكنه من التعزيرات؟

الإجابة للشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله


لا مجال للشك في ثبوت الآثار الواردة في الرجم، لأنها وردت في كتب الصحاح وعند أئمة الفقهاء من المجتهدين كالأئمة الأربعة خلافًا لما ذهب إليه الإباضيون من الخوارج، ولكنّ هناك مجالاً كبيرًا لاحتمال أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أمر بالرجم في الحوادث الثابتة على سبيل التعزير لا على سبيل الحد، وأن هذا أمر يعود تقديره شرعًا إلى وليّ الأمر؛ فإن شاء طبقه، وإن شاء اكتفى بالجلد وحده الذي هو الحد، وإن شاء جمع بينهما حدًا وتعزيرًا.

كل ذلك بحسب ما يرى وليّ الأمر من وجه المصلحة، والحاجة الزمنية والشخصية وفقًا لقاعدة التعزيرات نظير ما نرى في قوانين العقوبات اليوم من تخيير القاضي بين حدين أعلى وأدنى من عقوبتي التغريم والحبس كلتيهما أو إحداهما، وهو مما تتقبله قاعدة التعزير الشرعي في الإسلام، وحمل الرجم على التعزير -وإن كان لم يره أحد من الأئمة الأربعة- تشهد له بعض الدلائل في الحديث النبوي نفسه الذي قرر حكم الرجم، وهو قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "البكر بالبكر جلد مائة ونفي عام والثيِّب بالثيِّب جلد مائة والرجم بالحجارة"، فالتغريب مع الجلد للبكر تعزير، ويمكن حمل الرجم مع الجلد للثيِّب على التعزير قياسًا على ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وهذا ما يراه الأحناف ويراه شيخ الأزهر السابق الشيخ محمود شلتوت -رحمه الله-، وقد يكون من الخير تمشِّيًا مع خطة التدرج التي انتهجتها الشريعة الإسلامية في إعلان أحكامها أن يُقتصَر الآن على إعلان تطبيق حد الجلد فقط في جميع أحوال الزنى بانتظار الوقت المناسب لإعلان الرجم تعزيرًا أو حدًا بعد أن تألف النفوس أحكام الشريعة وترى مزاياها.


...........................................................
أقول
وهذه إحدى وجوه الإجتهاد.. في المسألة أوردها فقط لبيان أن المسألة ليست من المسلمات كما يعتقد البعض



<br>
ابواحمدالبراوي
ابواحمدالبراوي
نائب المدير
نائب المدير

الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 257
نقاط : 3582
السٌّمعَة : 7
عدواني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف ابواحمدالبراوي في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:05 am

مداخلة لاثراء النقاش والبحث يا أخ هاني
أطرح فيها بعض الاسئلة المشروعة التي قد ترد في اذهان الكثيرين من الباحثين منها على سبيل المثال


س / متى نزلت سورة النور وهي مدنية بالإجماع ؟ هل كانت قبل أحاديث الرجم ؟ أم
بعد ذلك ؟
س / هل ثبت حقاً نسخ التلاوة وبقاء الحكم .. مالدليل ؟
س / هل ثبتت
حقاً أية الرجم في القرآن كما أورد البخاري ومسلم من حديث عمر الطويل :ورجم رسول
الله ورجمنا ..؟ هل هذا معقول ؟ وجود آية في القرآن نسخت تلاوة .. أين هذا ومالدليل
؟
س / الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ؟ هل هذه آية أيضاً ؟ ونسخت تلاوة
وبقي حكمها ؟

قبل أن يجيب أحد فلينتبه إلى أن إثبات مثل هذه الأحاديث تشكك
في قضية حفظ القرآن وأن الله قد عهد بحفظه إلى يوم الدين !!!
قضية خطيرة أيها جداً بلاشك !!
فالأمر لا يتعلق فقط بخلاف فقهي داخلي وإنما الأمر أكبر من ذلك بكثير
فالموضوع مدخل قوي لأعداء الدين والمشككين في هذا الدين العظيم وفي هذا القرآن
الكريم وفي سنة نبيه الأمين ....
السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
.
فرجاءاً الانتباه لهذه المسألة

أما الرد على ماجاء به الاخ هاني في مداخلاته المشتملة على الأحاديث الواردة في الرجم أنا أقول إنما نسخت هذه بنزول الحكم الثابت
المتواتر في كتاب الله ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ...) هذا
رأي متواضع ... مستوحى من مجموع كلام العلماء الأربع الذين ذكرتهم سابقاً ..فالرجم
كان من شريعة اليهود وطبق على اليهوديين وعلى بعض المسلمين فجاءت الآية ناسخة لذلك
الحكم ليكون للمسلمين تشريعهم الخاص في قضية خطيرة كهذه

أما بالنسبة لكلام الشيخ أبي زهرة والشيخ
القرضاوي والشيخ الزرقا فالموضوع موجود في كتاب الفتاوى للشيخ الزرقا .. جمعها .
مجد مكي ...إصدار دار القلم ..


* ملاحظة بسيطة ...
س / هل حد الرجم
في حد ذاته موافقاً لقواعد الشريعة الإسلامية العامة أم هو مخالف لما جاء في
القواعد العامة ؟؟؟
( إذا قتلتم فأحسنوا القتلى ... وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحى
)
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

انتظر ملاحظات الاخ هاني الاخواني على هذه المداخلة تحديداً

والله تعالى أعلم


<br>
ابواحمدالبراوي
ابواحمدالبراوي
نائب المدير
نائب المدير

الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 257
نقاط : 3582
السٌّمعَة : 7
عدواني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف ابواحمدالبراوي في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:16 am

إليكم الأدلة :

1 -الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا
رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)


وقول عبد بني الحسحاس
: ... وهن بنات القوم إن يشعروا بنا
يكن في
بنات القوم إحدى الدهارس ... الدهارس : الدواهي . ولم تكن في ذلك عقوبة مقدرة ولكنه
حكم السيف أو التصالح على ما يتراضيان عليه . وفي «الموطأ» عن أبي هريرة وزيد بن
خالد الجهني أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا
رسول الله اقض بيننا بكتاب الله . وقال الآخر وهو أفقههما : أجل يا رسول الله فاقض
بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم . فقال : تكلم . قال : إن ابني كان عسيفاً على
هذا فزنى بامرأته فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي ،
ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أنما على ابني جلد مائة وتغريب عام وأخبروني أنما
الرجم على امرأته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لأقضين
بينكما بكتاب الله ، أما غنمك وجاريتك فردّ عليك . وجلد ابنه مائة وغربه عاماً وأمر
أنيساً الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رَجمها فاعترفت فرجمها . قال مالك :
والعسيف الأجير اه .
فهذا الافتداء أثر مما كانوا عليه في الجاهلية ، ثم فرض
عقاب الزنى في الإسلام بما في سورة النساء وهو الأذى للرجل الزاني ، أي بالعقاب
الموجع ، وحبس للمرأة الزانية مدة حياتها . وأشارت الآية إلى أن ذلك حكم مجمل
بالنسبة للرجل لأن الأذى صالح لأن يبيّن بالضرب أو بالرجم وهو حكم موقت بالنسبة إلى
المرأة بقوله : { أو يجعل الله لهن سبيلاً } [ النساء : 15 ] ثم فرض حد الزنى بما
في هذه السورة .
ففرض حد الزنى بهذه الآية جلد مائة فعمّ المحصن وغيره ، وخصصته
السنة بغير المحصن من الرجال والنساء . فأما من أحصن منهما ، أي تزوج بعقد صحيح
ووقع الدخول فإن الزاني المحصن حده الرجم بالحجارة حتى يموت . وكان ذلك سُنةً
متواترةً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ورجم ماعز بن مالك . وأجمع على ذلك
العلماء وكان ذلك الإجماع أثراً من آثار تواترها .
وقد روي عن عمر أن الرجم كان
في القرآن «الثيِّب والثيبة إذا زنيا فارجموهما البتة» وفي رواية «الشيخ والشيخة»
وأنه كان يقرأ ونسخت تلاوته . وفي «أحكام ابن الفرس» في سورة النساء : «وقد أنكر
هذا قوم» ، ولم أر من عيّن الذين أنكروا . وذكر في سورة النور أن الخوارج بأجمعهم
يرون هذه الآية على عمومها في المحصن وغيره ولا يرون الرجم ويقولون : ليس في كتاب
الله الرجم فلا رجم .
ولا شك في أن القضاء بالرجم وقع بعد نزول سورة النور . وقد
سئل عبد الله بن أبي أوفى عن الرجم : أكان قبل سورة النور أو بعدها؟ ( يريد السائل
بذلك أن تكون آية سورة النور منسوخة بحديث الرجم أو العكس ، أي أن الرجم منسوخ
بالجلد ) فقال ابن أبي أوفى : لا أدري .
_التحرير والتنوير_____
فلعلها نزلت
بعد أحاديث الرجم ...؟؟؟


2 - من قال بأن الآية عموم وقد دخل عليها
الخصوص أي أحاديث الرجم أقول له ما ذكره صاحب كشف الأسرار :

وَاخْتَلَفُوا
فِي خُصُوصِ الْعُمُومِ فَقَالَ أَصْحَابُنَا لَا يَقَعُ الْخُصُوصُ مُتَرَاخِيًا ،
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَجُوزُ مُتَّصِلًا وَمُتَرَاخِيًا ،
وَقَالَ عُلَمَاؤُنَا فِيمَنْ أَوْصَى بِهَذَا الْخَاتَمِ لِفُلَانٍ وَبِفَصِّهِ
لِفُلَانٍ غَيْرِهِ مَوْصُولًا إنَّ الثَّانِيَ يَكُونُ خُصُوصًا لِلْأَوَّلِ
فَيَكُونُ الْفَصُّ لِلثَّانِي وَإِذَا فَصَلَ لَمْ يَكُنْ خُصُوصًا بَلْ صَارَ
مُعَارِضًا فَيَكُونُ الْفَصُّ بَيْنَهُمَا ، وَهَذَا فَرْعٌ لِمَا مَرَّ أَنَّ
الْعُمُومَ عِنْدَنَا مِثْلُ الْخُصُوصِ فِي إيجَابِ الْحُكْمِ قَطْعًا وَلَوْ
اُحْتُمِلَ الْخُصُوصُ مُتَرَاخِيًا لَمَا أَوْجَبَ الْحُكْمُ قَطْعًا مِثْلَ
الْعَامِّ الَّذِي لَحِقَهُ الْخُصُوصُ وَعِنْدَهُ هُمَا سَوَاءٌ وَلَا يُوجِبُ
وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْحُكْمَ قَطْعًا بِخِلَافِ الْخُصُوصِ الَّذِي مَرَّ وَلَيْسَ
هَذَا بِاخْتِلَافٍ فِي حُكْمِ الْبَيَانِ بَلْ مَا كَانَ بَيَانًا مَحْضًا صَحَّ
الْقَوْلُ فِيهِ بِالتَّرَاخِي لِأَنَّ الْبَيَانَ الْمَحْضَ مِنْ شَرْطِهِ مَحَلٌّ
مَوْصُوفٌ بِالْإِجْمَالِ وَالِاشْتِرَاكِ وَلَا يَجِبُ الْعَمَلُ مَعَ
الْإِجْمَالِ وَالِاشْتِرَاكِ فَيَحْسُنُ الْقَوْلُ بِتَرَاخِي الْبَيَانِ
لِيَكُونَ الِابْتِلَاءُ بِالْعَقْدِ مَرَّةً بِالْفِعْلِ مَعَ ذَلِكَ أُخْرَى
وَهَذَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَمَا لَيْسَ بِبَيَانٍ خَالِصٍ مَحْضٍ لَكِنَّهُ
تَغْيِيرٌ أَوْ تَبْدِيلٌ وَيَحْتَمِلُ الْقَوْلَ بِالتَّرَاخِي بِالْإِجْمَاعِ
عَلَى مَا نُبَيِّنُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَإِنَّمَا الِاخْتِلَافُ أَنَّ
خُصُوصَ دَلِيلِ الْعُمُومِ بَيَانٌ أَوْ تَغْيِيرٌ ، فَعِنْدَنَا هُوَ تَغْيِيرٌ
مِنْ الْقَطْعِ إلَى الِاحْتِمَالِ فَيُفِيدُ بِالْوَصْلِ مِثْلَ الشَّرْطِ
وَالِاسْتِثْنَاءِ وَعِنْدَهُ لَيْسَ بِتَغْيِيرٍ لِمَا قُلْنَا بَلْ هُوَ
تَقْرِيرٌ فَصَحَّ مَوْصُولًا وَمَفْصُولًا أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَبْقَى عَلَى
أَصْلِهِ فِي الْإِيجَابِ ، وَقَدْ اُسْتُدِلَّ فِي هَذَا الْبَابِ بِنُصُوصٍ
احْتَجْنَا إلَى بَيَانِ تَأْوِيلِهَا مِنْهَا أَنَّ بَيَانَ بَقَرَةِ بَنِي
إسْرَائِيلَ وَقَعَ مُتَرَاخِيًا هَذَا عِنْدَنَا يُقَيِّدُ الْمُطْلَقَ
وَزِيَادَةً عَلَى النَّصِّ فَكَانَ نَسْخًا فَصَحَّ مُتَرَاخِيًا /97 لِمَا
نُبَيِّنُفِي بَابِهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى /97 وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ فِي
قِصَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ { فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ
اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ } أَنَّ الْأَهْلَ عَامٌّ لَحِقَهُ خُصُوصٌ مُتَرَاخٍ
بِقَوْلِهِ { إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِك } .
وَالْجَوَابُ أَنَّ الْبَيَانَ
كَانَ مُتَّصِلًا بِهِ بِقَوْلِهِ { إلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ }
وَذَلِكَ هُوَ مَا سَبَقَ مِنْ وَعْدِ إهْلَاكِ الْكُفَّارِ وَكَانَ ابْنُهُ
مِنْهُمْ وَلِأَنَّ الْأَهْلَ لَمْ يَكُنْ مُتَنَاوِلًا لِلِابْنِ ؛ لِأَنَّ أَهْلَ
الرُّسُلِ مَنْ اتَّبَعَهُمْ وَآمَنَ بِهِمْ فَيَكُونُ أَهْلَ دِيَانَةٍ لَا أَهْلَ
نِسْبَةٍ إلَّا أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ فِيمَا حُكِيَ عَنْهُ {
إنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي } لِأَنَّهُ كَانَ دَعَاهُ إلَى الْإِيمَانِ فَلَمَّا
أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْآيَةَ الْكُبْرَى حَسُنَ ظَنُّهُ بِهِ وَامْتَدَّ
نَحْوَهُ رَجَاؤُهُ فَبَنَى عَلَيْهِ سُؤَالَهُ فَلَمَّا وَضَحَ لَهُ أَمْرُهُ
أَعْرَضَ عَنْهُ وَسَلَّمَهُ لِلْعَذَابِ وَهَذَا سَائِغٌ فِي مُعَامَلَاتِ
الرُّسُلِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ بِنَاءً عَلَى الْعِلْمِ الْبَشَرِيِّ إلَى أَنْ
يَنْزِلَ الْوَحْيُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ
إبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ
أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ } وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {
إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ } ثُمَّ لَحِقَهُ
الْخُصُوصُ بِقَوْلِهِ { إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى }
مُتَرَاخِيًا عَنْ الْأَوَّلِ وَهَذَا الِاسْتِدْلَال بَاطِلٌ عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ
صَدْرَ الْآيَةِ لَمْ يَكُنْ مُتَنَاوِلًا لِعِيسَى وَالْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِمْ
السَّلَامُ ؛ لِأَنَّ كَلِمَةَ مَا لِذَوَاتِ غَيْرِ الْعُقَلَاءِ لَكِنَّهُمْ
كَانُوا مُتَعَنِّتِينَ فَزَادَ فِي الْبَيَانِ إعْرَاضًا عَنْ تَعَنُّتِهِمْ
وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ { إنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ } وَهَذَا
عَامٌّ خَصَّ مِنْهُ آلَ لُوطٍ مُتَرَاخِيًا وَهَذَا أَيْضًا غَيْرُ صَحِيحٍ ؛
لِأَنَّ الْبَيَانَ كَانَ مُتَّصِلًا بِهِ أَمَّا فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَلِأَنَّهُ
قَالَ {إنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ } وَذَلِكَ اسْتِثْنَاءٌ وَاضِحٌ ،
وَقَالَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْآيَةِ { إلَّا آلَ لُوطٍ إنَّا لَمُنَجُّوهُمْ
أَجْمَعِينَ إلَّا امْرَأَتَهُ } غَيْرَ أَنَّ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَرَادَ الْإِكْرَامَ لِلُوطٍ بِخُصُوصِ وَعْدِ النَّجَاةِ أَوْ خَوْفًا مِنْ أَنْ
يَكُونَ الْعَذَابُ عَامًّا وَذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ
تُحْيِي الْمَوْتَى } وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ { وَلِذِي الْقُرْبَى } أَنَّهُ خُصَّ
مِنْهُ بَعْضُ قَرَابَةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِي قِصَّةِ عُثْمَانَ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهَذَا
عِنْدَنَا مِنْ قَبِيلِ بَيَانِ الْمُجْمَلِ ؛ لِأَنَّ الْقُرْبَى مُجْمَلٌ وَكَانَ
الْحَدِيثُ بَيَانًا لَهُ وَأَنَّ الْمُرَادَ قُرْبَى النُّصْرَةِ لَا قُرْبَى
الْقَرَابَةِ وَإِجْمَالُهُ أَنَّ الْقُرْبَى يَتَنَاوَلُ غَيْرَ النَّسَبِ
وَيَتَنَاوَلُ وُجُوهًا مِنْ النَّسَبِ مُخْتَلِفَةً وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
بِالصَّوَابِ .
______
فما الذي يثبت لنا أن أحاديث الرجم لم تكن على التراخي
بعد نزول الآية -على فرض أن سورة النور نزلت قبل ثبوت أحاديث الرجم -
؟؟؟.....

3 - أصل العقوبة من أين ...؟

موطأ 1288 - حَدَّثَنَا مَالِك
عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ
جَاءَتْ الْيَهُودُ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ
رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ
فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ
كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ
أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ ثُمَّ قَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا
بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ
يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَقَالُوا صَدَقَت يَا مُحَمَّدُ فِيهَا
آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَرُجِمَا
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ
يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ قَالَ مَالِك يَعْنِي يَحْنِي
يُكِبُّ عَلَيْهَا حَتَّى تَقَعَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهِالإمام مالك
..

فالعقوبة هي أصلا شريعة لمن قبلنا فصارت شريعة لنا عندما لم يكن في
شريعتنا حكم خاص بمن وقع في الزنا والدليل على ذلك ما أورده الطحاوي في كتابه مشكل
الآثار :

( 3909 - ما قد حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أن مالك بن أنس ،
أخبره ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أنه قال : إن اليهود جاءوا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا ، فقال لهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم : « ما تجدون في التوراة من شأن الرجم ؟ » فقالوا : نفضحهم ويجلدون
، فقال عبد الله بن سلام ، كذبتم ، إن فيها الرجم ، فأتوا بالتوراة فنشروها ، فوضع
يده أحدهم على آية الرجم ، فقرأ ما قبلها وما بعدها ، فقال له عبد الله بن سلام :
ارفع يدك ، فرفع يده ، فإذا فيها آية الرجم ، قالوا : صدق يا محمد ، فيها آية الرجم
، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجما ، قال ابن عمر : فرأيت الرجل
يحني (1) على المرأة يقيها (2) الحجارة قال أبو جعفر : فكان جوابنا له في ذلك أن
الذي له تركوا رجم الزناة من أهل الكتاب بعد وقوفهم على هذه الآثار ، وما كان من
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أن الحكم كان عندهم في اليهود ، يعني في حد
الزنى في التوراة ، الذي من أجله رجم النبي صلى الله عليه وسلم من رجمه من اليهود
المذكورين فيها إنما هو بالزنى خاصة كان معه إحصان أو لم يكن معه إحصان ، وكان
الدليل عندهم على ذلك سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود : « ما تجدون حد
الزاني في كتابكم ؟ » ، فأجابوا بما أجابوه به مما ذكر ، يعني في الآثار التي قد
ذكرناها في ذلك ، ولم يكن في سؤاله صلى الله عليه وسلم إياهم ذكر زان محصن ، ولا
ذكر زان غير محصن ، وكذلك كان في جوابهم إياه عن ذلك ليس فيه ذكر زنى من محصن ، ولا
زنى من غير محصن ، فاستدلوا بذلك على أن العقوبة كانت في الزنى في التوراة كذلك ،
ثم كانت العقوبة بعد ذلك على الزناة في الإسلام بخلاف ذلك ، وهو ما ذكره الله تعالى
في كتابه بقوله تعالى : واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة
منكم ، فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا (3)
، فكان ذلك حد الزانيات ، ثم قال عز وجل : واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ، فإن
تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما (4) ، فكان ذلك حد الرجال في ذلك بلا جلد ولا رجم ، ثم
نسخ الله عز وجل ذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالسبيل الذي قد كان تقدم في
ذكرها بقوله في كتابه : أو يجعل الله لهن سبيلا ، فقال صلى الله عليه وسلم ما ذكره
عنه في ذلك عبادة بن الصامت .
__________
والتسلسل التاريخي يقودنا إلى ترتيب
الأمور على هذه الصورة :
1 - عقوبة الزناة كانت بالحبس للمرأة والتشهير بحق
الرجل ..
2 - ثم جاءت أدلة تفصل الأحكام ( البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام ،
والثيب بالثيب جلد مائة والرجم ) وكل الأحاديث الواردة في المسألة ....نسبة للعقوبة
الثابتة في عقيدة اليهود.
3 - ثم جاء الحكم القطعي الذي لم يثبت مخصصاً له على
وجه الفور ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مائة جلدة ..)

والله
تعالى أعلم


<br>
ابواحمدالبراوي
ابواحمدالبراوي
نائب المدير
نائب المدير

الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 257
نقاط : 3582
السٌّمعَة : 7
عدواني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:31 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يخفى عليكم أستاذنا أن خبر الآحاد الصحيح دليل وجيه معتمد فى الفقه تزداد وجاهته إذا احتفت به بعض القرائن منها أن يرويه البخارى أو مسلم , فما بالنا بما اتفق عليه الشيخان .
لا يخفى علينا أيضا أن حديث الشيخ والشيخة نشأت حوله نقاشات كثيرة منذ القدم أراكم تدندنون حولها .

س / متى نزلت سورة النور وهي مدنية بالإجماع ؟ هل كانت قبل أحاديث الرجم ؟ أم بعد ذلك ؟

نقلت فيما نقلت من تفسير التحرير والتنوير ما نصه :

ولا شك في أن القضاء بالرجم وقع بعد نزول سورة النور . وقد سئل عبد الله بن أبي أوفى عن الرجم : أكان قبل سورة النور أو بعدها؟ ( يريد السائل بذلك أن تكون آية سورة النور منسوخة بحديث الرجم أو العكس ، أي أن الرجم منسوخ بالجلد) فقال ابن أبي أوفى : لا أدري . وفي رواية أبي هريرة أنه شهد الرجم . وهذا يقتضي أنه كان معمولاً به بعد سورة النور لأن أبا هريرة أسلم سنة سبع وسورة النور نزلت سنة أربع أو خمس كما علمت وأجمع العلماء على أن حد الزاني المحصن الرجم .

س / هل ثبت حقاً نسخ التلاوة وبقاء الحكم .. مالدليل ؟
س / هل ثبتت
حقاً أية الرجم في القرآن كما أورد البخاري ومسلم من حديث عمر الطويل :ورجم رسول
الله ورجمنا ..؟ هل هذا معقول ؟ وجود آية في القرآن نسخت تلاوة .. أين هذا ومالدليل
؟
س / الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ؟ هل هذه آية أيضاً ؟ ونسخت تلاوة
وبقي حكمها ؟


مسألة آية الشيخ والشيخة نعلم أنها مسألة خلافية وإن كنت مع الرأى القائل بثبوتها لما جاء فى كتب الصحاح وما اتفق عليه الشيخان , لكن الأهم أن هذا الحديث ليس هو الدليل الوحيد على صحة هذا القول .
الأحاديث الثابتة فى حكم رجم المحصن الزانى عدها كثير من العلماء مما بلغ مبلغ التواتر , وإجماع الصحابة ليس بالأمر الهين , واتفاق أهل العلم ـ إلا أقل أقل القليل ـ على ثبوت الحكم ليس بالأمر الهين كذلك .

س / هل حد الرجم
في حد ذاته موافقاً لقواعد الشريعة الإسلامية العامة أم هو مخالف لما جاء في
القواعد العامة ؟؟؟
( إذا قتلتم فأحسنوا القتلى ... وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحى
)
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )


هذا السؤال يا أستاذنا يهدمه قولك فى نفس المشاركة حين قلت :
أما الرد على ماجاء به الاخ هاني في مداخلاته المشتملة على الأحاديث الواردة في الرجم أنا أقول إنما نسخت هذه بنزول الحكم الثابت
المتواتر في كتاب الله ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ...) هذا
رأي متواضع ... مستوحى من مجموع كلام العلماء الأربع الذين ذكرتهم سابقاً
فقد أثبت أيها الكريم صحة الأحاديث ووقوعها , فالرجم حسب رأيك الذى وصفته بالمتواضع ثبت حدوثه قبل سورة النور , فلماذا تقبل أن يكون هذا الحد موافقا للقواعد العامة للدين الحنيف قبل سورة النور , بينما لا تقبله بعدها .


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف نبراس سامى في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 3:08 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله الجميع
حوار رائع جدا Smile
والله انا ارى انهم يستاهلوالطرد والرجم والقتل ايضا



<br>
نبراس سامى
نبراس سامى
المراقبه العامه
المراقبه العامه

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
انثى
عدد المساهمات : 604
نقاط : 4094
السٌّمعَة : 8
عادي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 12:13 pm

ابواحمدالبراوي كتب:طيب سؤال قبل الخوض في مسألة الرجم

الشرك بالله وعقوق الوالدين والربا أكبر حرمة وغلظة في التحريم من الزنا أم ان الزنا أشد حرمة وأغلظ؟؟؟

عقوبة جريمتي الشرك بالله وعقوق الوالدين هي أخف من عقوبة الرجم حتي الموت، وهنا تأتي الإشكالية..حد قتل المرتد به خلاف ولكن حتي مع من يؤمن بقتل المرتد فالقتل هنا إزهاقا للنفس دون تعذيب، أما الرجم فهو تعذيب حتي الموت......


عدل سابقا من قبل أبو عبدالرحمن في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:37 pm عدل 2 مرات




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 12:48 pm

هانى الإخوانى كتب:ظلال سيد قطب :

والجلد هو حد البكر من الرجال والنساء . وهو الذي لم يحصن بالزواج . ويوقع عليه متى كان مسلما بالغا عاقلا حرا . فأما المحصن وهو من سبق له الوطء في نكاح صحيح وهو مسلم حر بالغ فحده الرجم .

وقد ثبت الرجم بالسنة . وثبت الجلد بالقرآن . ولما كان النص القرآني مجملا وعاما . وكان رسول الله [ ص ] قد رجم الزانيين المحصنين , فقد تبين من هذا أن الجلد خاص بغير المحصن .

الإِشكال أخي هاني هو في عدم تصريح القرآن الكريم برجم المحصن بل صرح بالجلد دون الرجم وأن الأدلة التي تفيد الجلد لا الرجم أقوي وأشمل..مثال بسيط علي ذلك ما ورد عن الإمام البخاري في صحيحه" عن عبد الله بن أبي أوفى أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامديَّة . ولكنَّنا لا ندري أرجم قبل آية الجلد أم بعدها"

أي أننا أمام تشكيك في أن أية الجلد كانت مسارا للتحول من حالة إلي حالة أخري، أو من حكم إلي حُكم آخر...وكلام مولانا الشيخ سيد قطب به شبهة حد الرجم لعموم الزناه قبل نزول أية الجلد، بالإضافة إلي شبهة مخالفة رسول الله للقرآن بعد نزول آية الجلد وهذا لا يقول به عاقل..




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الأربعاء سبتمبر 14, 2011 11:44 pm

أبو عبدالرحمن كتب:
ابواحمدالبراوي كتب:طيب سؤال قبل الخوض في مسألة الرجم

الشرك بالله وعقوق الوالدين والربا أكبر حرمة وغلظة في التحريم من الزنا أم ان الزنا أشد حرمة وأغلظ؟؟؟

عقوبة جريمتي الشرك بالله وعقوق الوالدين هي أخف من عقوبة الرجم حتي الموت، وهنا تأتي الإشكالية..حد قتل المرتد به خلاف ولكن حتي مع من يؤمن بقتل المرتد فالقتل هنا إزهاقا للنفس دون تعذيب، أما الرجم فهو تعذيب حتي الموت......

حيا الله الجميع
أخى الحبيب أبو عبد الرحمن
لو أننا اعتبرنا هذه إشكالية وهى بلا شك إشكال عقلى يقبله عقل وترفضه عقول أخرى
وقد رددت سريعا على هذا السؤال فى مشاركة سابقة لى
الصلاة يا أخى بلا شك أعظم قدرا وأجرا من الصيام وفى الأمر تفصيل , ومع ذلك نجد ديننا الحنيف يفرض على المرأة الحائض أو النفساء أن تقضى ما عليها من صيام بينما لا يأمرها بقضاء الصلاة , والخمر وشربها ومضارها على الفرد والمجتمع وهى أم الخبائث لا نجد حدا صريحا لشاربها فى القرآن الكريم , وعقوق الوالدين أعظم جرما من كثير من الكبائر التى جعل الله على مرتكبيها حدودا كالسرقة والزنا , ومع ذلك لا نجد على العاق حدا فى كتاب الله .
القضية أخى ليست قضية ما يستحق عقابا دنيويا وما لا يستحق , القضية قضية عبادات توقيفية وحدود حدها الله وبلغنا بها رسوله الكريم علينا أن نحتكم فيها بحكم الله ورسوله ثم لا نجد فى أنفسنا حرجا مما قضى وعلينا أن نسلم تسليما .

عن قتل المرتد فالحكم ثابت متفق عليه وإنما اختلف من اختلف من العلماء حول طبيعة الردة , هل يقتل كل مرتد أم أن المقصود هو ذاك الذى فرق الجماعة وأثرت ردته سلبا على جماعة المسلمين وأحدثت خللا فى صفوف المجتمع المسلم , ولكن يبقى حكم قتل المرتد محل اتفاق .
والمرتد شخص ترك الجماعة وأصبح عدوا للأمة ولله ولرسوله , ومثل هذا شأنه أن يقتل ويتخلص منه فى هدوء وعذابه لا يفيد , أما المحصن الزانى فلازال فى الملة وعذابه نفع له وللمسلمين فهو تكفير لذنبه من جهة وزجر لجموع المسلمين ومانع حتى لا يتورط أحد فيما تورط فيه .
آثرت أن أرد هنا ردا عقليا صرفا دون على هذا الإشكال العقلى والله أعلم


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الخميس سبتمبر 15, 2011 12:26 am

أبو عبدالرحمن كتب:
الإِشكال أخي هاني هو في عدم تصريح القرآن الكريم برجم المحصن بل صرح بالجلد دون الرجم وأن الأدلة التي تفيد الجلد لا الرجم أقوي وأشمل..مثال بسيط علي ذلك ما ورد عن الإمام البخاري في صحيحه" عن عبد الله بن أبي أوفى أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامديَّة . ولكنَّنا لا ندري أرجم قبل آية الجلد أم بعدها"

أي أننا أمام تشكيك في أن أية الجلد كانت مسارا للتحول من حالة إلي حالة أخري، أو من حكم إلي حُكم آخر...وكلام مولانا الشيخ سيد قطب به شبهة حد الرجم لعموم الزناه قبل نزول أية الجلد، بالإضافة إلي شبهة مخالفة رسول الله للقرآن بعد نزول آية الجلد وهذا لا يقول به عاقل..

أخى الحبيب
أرى أن كلام الشهيد سيد قطب فى غاية الاختصار والدقة وفيه إجابة شافية على كثير من الإشكالات التى تفضلتم بطرحها .
هل حدث الرجم بعد نزول سورة النور أم قبلها ؟؟؟؟؟؟
سؤال سبق وسأله أستاذنا أبو أحمد البراوى وسبق أن رددت عليه فى مشاركتى قبل السابقة
والآن أنقل مرة أخرى الكلام ولكن هذه المرة عن أمير المؤمنين فى الحديث العلامة ابن حجر العسقلانى حيث يقول :

" [ 6428 ] قوله حدثني في رواية أبي ذر حدثنا إسحاق وهو بن شاهين الواسطي وخالد هو بن عبد الله الطحان والشيباني هو أبو إسحاق سليمان مشهور بكنيته قوله قبل سورة النور أم بعد في رواية الكشميهني أم بعدها وفائدة هذا السؤال أن الرجم ان كان وقع قبلها فيمكن أن يدعي نسخه بالتنصيص فيها على أن حد الزاني الجلد وان كان وقع بعدها فيمكن أن يستدل به على نسخ الجلد في حق المحصن لكن يرد عليه أنه من نسخ الكتاب بالسنة وفيه خلاف أجيب بأن الممنوع نسخ الكتاب بالسنة إذا جاءت من طريق الآحاد وأما السنة المشهورة فلا وأيضا فلا نسخ وانما هو مخصص بغير المحصن قوله لا أدري يأتي بيانه بعد أبواب وقد قام الدليل على أن الرجم وقع بعد سورة النور لأن نزولها كان في قصة الإفك وأختلف هل كان سنة أربع أو خمس أو ست على ما تقدم بيانه والرجم كان بعد ذلك فقد حضره أبو هريرة وانما أسلم سنة سبع وابن عباس إنما جاء مع أمه الى المدينة سنة تسع "

وقد سبق أن ذكرت مصادر روايات أبى هريرة رضى الله عنه فى أحاديث الرجم فى الصفحة الثانية من هذا الموضوع , حيث فيها :
حديث ماعزٍ – رضي الله عنه – جاء عن جماعةٍ من الصحابة – رضوان الله عليهم – حتى عَدَّه الكِتَّاني من الأحاديث المتواترة كما في نظم المتناثر في الحديث المتواتر ( ص 211 )
وأصل هذا الحديث جاء عن جماعةٍ من الصحابة كأبي هريرة ، وجابر بن عبد الله ، وجابر بن سمرة ، وابن عباس ، وأبي بكر الصديق ، وأبي سعيد الخدري ، ونعيم بن هزال ، وأبي برزة الأسلمي ، وبريدة ، وسهل بن سعد ، وأبي ذر ، واللجلاج ، ونصر بن دهر الأسلمي ، وأُبَيٍّ ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، ورجل من الصحابة ، ومن مرسل ابن المسيب ، ومرسل عطاء بن يسار ، والشعبي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن عمرو القرشي ، ومجاهد
فأما حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – :
فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( 28768 ) – ومن طريقه ابن ماجه ( 2554 ) – ، والترمذي ( 1428 ) وقال : هذا حديث حسن ، والنسائي في الكبرى ( 7204 ) ، وابن الجارود ( 819 ) ، وابن حبان ( 4439 ) ، والطبراني في الأوسط ( 7813 ) ، والحاكم في المستدرك ( 8081 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16777 ) من طرق عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 9844 ) ، والبخاري في صحيحه ( 4970 ، 6430 ، 6747 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7177 ) ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16703 ، 16734 ) من طرق عن الزهري ، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – .
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 13340 ) ، والطيالسي في مسنده ( 2473 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 737 ) ، وأبو يعلى في مسنده ( 6140 ) ، وابن الجارود في المنتقى ( 814 ) ، والنسائي في الكبرى ( 7164 ، 7165 ، 7166 ، 7200 ) ، والبيهقي في السنن الكبير ( 16775 ) من طرق عن أبي الزبير ، عن ابن عم أبي هريرة – أو ابن أخيه – عن أبي هريرة – رضي الله عنه
– .
من هذا يتبين أن أكثر من صحابى ممن رووا الحديث وممن شاهدوا الرجم فى عهد النبى " ص " حضروا المدينة مسلمين بعد نزول سورة النور , على خلاف فيما إن كان أبو هريرة أسلم قبل الحضور للمدينة أم بعدها وهذا لا يهم هنا , كما أن كثرة الروايات عن الصحابى الكريم والمبثوثة فى جل كتب السنن والصحاح تنفى أى شبهة حول هذه الروايات والله أعلم .... وبهذا تسقط دعوى النسخ والله أعلم .

على أنى أقول كما قرر ابن حجر وغيره وكما أثبت أيضا شهيد القرآن سيد قطب رحمه الله أن القضية لا دخل فيها بالناسخ والمنسوخ , إنما هى من قبيل العام والخاص .
الحكم العام هو الجلد وخصصت السنة حكما آخر خاص بالثيب الزانى هو الرجم .
الإشكال غير صحيح , بل لا يوجد إشكال والجمع بين الأدلة فى غاية اليسر , فلم التعجل بادعاء دعاوى مستنبطة من العقل الذى تختلف معه ملايين العقول الأخرى ؟
ولم نتجاهل الإجماع ؟ ولم لا نحسن الظن بعقول أئمة الهدى من الصحابة والتابعين والأئمة المهديين ؟


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الخميس سبتمبر 15, 2011 3:48 am

وأتساءل
هل يستقيم أن نسوى عقوبة البكر الذى زنى بالمحصن المتزوج ؟
لا يستوون


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف ابواحمدالبراوي في الخميس سبتمبر 15, 2011 4:09 am

هانى الإخوانى كتب:وأتساءل
هل يستقيم أن نسوى عقوبة البكر الذى زنى بالمحصن المتزوج ؟
لا يستوون


اذا كان الاستفهام الانكاري عقلي


فالعقل يقول ان البكر اصبر على الزني من المتزوج المحصن
!!!!  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930
فكيف تكون عقوبة من هو أقرب اشد من عقوبة من هو أصبر؟؟!!!
فكر فيها شوية بالعقل  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 364988687


<br>
ابواحمدالبراوي
ابواحمدالبراوي
نائب المدير
نائب المدير

الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 257
نقاط : 3582
السٌّمعَة : 7
عدواني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الخميس سبتمبر 15, 2011 5:04 am

ابواحمدالبراوي كتب:
هانى الإخوانى كتب:وأتساءل
هل يستقيم أن نسوى عقوبة البكر الذى زنى بالمحصن المتزوج ؟
لا يستوون


اذا كان الاستفهام الانكاري عقلي


فالعقل يقول ان البكر اصبر على الزني من المتزوج المحصن
!!!!  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 650269930
فكيف تكون عقوبة من هو أقرب اشد من عقوبة من هو أصبر؟؟!!!
فكر فيها شوية بالعقل  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 364988687

هههههه
والله كلام مقنع وموزون ههههه
لكن الحقيقة أنا نظرت لها نظرة أقل شمولية من هذه التى ذكرتموها
أنا نظرت للمحصن الذى لديه زوجة والزوجة التى زوجها حى يرزق , وهذه الصورة فى تقديرى تمثل غالبية الحالات ونستطيع ـ برأيى ـ أن نجعلها حاكمة حين نخضع الأمر للعقل , زوج يترك زوجته الحلال ويقضى وطره عبر طريق حرام مجرم لا أشك أن عقوبته أكبر من شاب حدث تطارده المغريات من كل حدب وصوب ثم هو لا يجد ما يكبح جماح شهوته التى أثارها الشيطان وأعوانه عبر طريق حلال .
فيتحول البكر بهذا المنظور العقلى الواقعى أقرب والمحصن أصبر والله أعلم


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف ???? في الخميس سبتمبر 15, 2011 10:33 am

السلام عليكم

يبدو أنّ الموضوع من اختصاص الفقهاء و لا نستطيع أن ندلي بدلونا....و الله أعلم.

والسلام
Anonymous
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف طائف حول العرش في الخميس سبتمبر 15, 2011 9:07 pm

حوار رائع بناء ،، تلك الروح التي نريد لها ان تعود للأمة ، نقاش بناء بالأدلة الشرعية دون تجريح وشخصنة ،، وعلينا ان نعلم انه يجب أن يصاحب حالة الزخم السياسي الحالية والتي ستفضي بإذن الله تعالى إلى خلافة راشدة يجب أن يصاحبها زخم فكري وفقهي أيضاً

لي نكتة هامة بخصوص الأمر ولي عودة للاستمتاع بالحوار والمشاركة فيه :

بالنظر الى توصيف الجريمة المرتكبه في حالة الزنا نجد انها تختلف في حالات ثلاث :

1- وطء امرأة لا تحل ، وفقط ، وهذا في حالة زنا الغير محصن بغير المحصن .
2- وطء أمرأة لا تحل ، وخيانة أخ لك من المسلمين ، وفقط ، وهذا في حالة زنا غير المحصن بالمحصن
3- وطء امراة لاتحل ،وخيانة زوجتك ، وخيانة أخ لك من المسلمين ، وهذا في حالة زنا المحصن بالمحصن .

المقصود بالمحصن هنا : المتزوج

فالزنا في الحالة الأولى جريمة واحدة ، وفي الحالة الثانية جريمتان ، والثالثة ثلاث جرائم ..ولي عودة Smile


<br>
طائف حول العرش
طائف حول العرش
فريق الإشراف
فريق الإشراف

الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14
نقاط : 3049
السٌّمعَة : 1
ياربي حر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في السبت سبتمبر 17, 2011 10:07 pm

طائف حول العرش كتب:بالنظر الى توصيف الجريمة المرتكبه في حالة الزنا نجد انها تختلف في حالات ثلاث :

1- وطء امرأة لا تحل ، وفقط ، وهذا في حالة زنا الغير محصن بغير المحصن .
2- وطء أمرأة لا تحل ، وخيانة أخ لك من المسلمين ، وفقط ، وهذا في حالة زنا غير المحصن بالمحصن
3- وطء امراة لاتحل ،وخيانة زوجتك ، وخيانة أخ لك من المسلمين ، وهذا في حالة زنا المحصن بالمحصن .

المقصود بالمحصن هنا : المتزوج

فالزنا في الحالة الأولى جريمة واحدة ، وفي الحالة الثانية جريمتان ، والثالثة ثلاث جرائم ..ولي عودة Smile

أولا: ننتظر عودتك ولكن بعدما تجدد النية لدخول هذا المعترك Smile

ثانيا:هذه المقاربة العقلية موفقة تماما ولكن لا يوجد ما يعارضها في نفي الرجم، حيث أن الجلد من الممكن أن يُضاف إليه عقوبات أخري كالتعزير..

ثالثا:متن حديث الشيخ والشيخة به خلاف لفظي تارة بنفي زنا الطرفين وتارة يختلف في ما بعد الحكم، ناهيك عن عدم تعيين ما هو المقصود من الشيخ، فالكلمة عامة ولا دليل علي أن المقصود به المحصن..

رابعا:وبناءا علي هذا الخلاف اللفظي- رغم أن الجملة قصيرة-فكيف بنا بمن يحتج بخطبة سيدنا عمر رصي الله عنه رغم أنها خطبة طويلة، فهل يُعقل أن يفشل الرواه في تعيين القصير وينجحون في تعيين الطويل؟

خامسا: أنت أمام علة خطيرة تقضي فضل الاثر النبوي علي القرآن ، وذلك كنتيجة حتمية لتقديس السند دون مراعاة المتن، وهذا-ربما-يكون هو سبب الإشكال الرئيسي الذي تعرضت له تلك القضية.

سادسا: وهو الأهم أننا أخوة في الله متحابون والبحث في تلك القضية لا يقتضي بالضرورة الإيمان بالرجم أو بالنفي، والحق أن البحث في تلك القضية بحث المتحفظ هو الأسلم...وذلك لأن هذا الحد لم تتوافر له شروط التنفيذ، والخلاف الشديد عليه كالخلاف حول ماهية الغيب...





صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في السبت سبتمبر 17, 2011 10:20 pm

هانى الإخوانى كتب:الحقيقة أنا نظرت لها نظرة أقل شمولية من هذه التى ذكرتموها
أنا نظرت للمحصن الذى لديه زوجة والزوجة التى زوجها حى يرزق , وهذه الصورة فى تقديرى تمثل غالبية الحالات ونستطيع ـ برأيى ـ أن نجعلها حاكمة حين نخضع الأمر للعقل , زوج يترك زوجته الحلال ويقضى وطره عبر طريق حرام مجرم لا أشك أن عقوبته أكبر من شاب حدث تطارده المغريات من كل حدب وصوب ثم هو لا يجد ما يكبح جماح شهوته التى أثارها الشيطان وأعوانه عبر طريق حلال .
فيتحول البكر بهذا المنظور العقلى الواقعى أقرب والمحصن أصبر والله أعلم

لو كان الحكم الشرعي يعالج حالة دون أخري لانتُفيت عنه الحجة أخ هاني..




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الأحد سبتمبر 18, 2011 3:01 am

أبو عبدالرحمن كتب:
هانى الإخوانى كتب:الحقيقة أنا نظرت لها نظرة أقل شمولية من هذه التى ذكرتموها
أنا نظرت للمحصن الذى لديه زوجة والزوجة التى زوجها حى يرزق , وهذه الصورة فى تقديرى تمثل غالبية الحالات ونستطيع ـ برأيى ـ أن نجعلها حاكمة حين نخضع الأمر للعقل , زوج يترك زوجته الحلال ويقضى وطره عبر طريق حرام مجرم لا أشك أن عقوبته أكبر من شاب حدث تطارده المغريات من كل حدب وصوب ثم هو لا يجد ما يكبح جماح شهوته التى أثارها الشيطان وأعوانه عبر طريق حلال .
فيتحول البكر بهذا المنظور العقلى الواقعى أقرب والمحصن أصبر والله أعلم

لو كان الحكم الشرعي يعالج حالة دون أخري لانتُفيت عنه الحجة أخ هاني..
أخى الحبيب الحكم الشرعى يدور وجودا وعدما مع علته لا الحكمة منه .
حديثنا يا أخى ليس عن الحكم الشرعى فجميعنا متفق على حرمة وشناعة تلك الجريمة القبيحة
إنما عرضت تلك الكلمات كأمر ثانوى ونظر عقلى بحت ليس هو الدليل الذى نستند إليه , وإنما هى نظرة عقلية اقتنعت بها وكما ترى اختلفت معى وهو ما يثبت أن الاعتماد على العقل بالدرجة الأولى فى معرفة الأحكام الشرعية ليس مأمون العواقب فما لا يقبله عقل قد تقبله عقول الآخرين ، وما يكون في زمن مستغربا يكون في زمن آخر مألوفا، وقد قرر علماؤنا أن الدين يأتي بما يحار فيه العقل، ولكنه لا يمكن أن يأتي بما يحيله العقل، فلا يتناقض صحيح المنقول، وصريح المعقول، بحال من الأحوال.
والحكم الشرعى سبق وعرضت الأدلة الشرعية المثبتة لصحته فنقلت إجماعا وأحاديث عدها ثقات من المتواتر المعنوى , هذا الإجماع وتلك الروايات تحتاج لتفنيد بأسلوب علمى أولا قبل كل شىء , ونريد منهجية واحدة ثابتة , لا مجرد شبهات لا ارتباط بينها .
هل الإشكال فى تعارض الأحاديث مع الآية الكريمة ؟ أم فى نسخ الآية للأحاديث ؟!!! أم هو مجرد عدم اقتناع عقلى بصحة الحد ؟ نقاشكم للقضية أيها الأفاضل فيه شىء من التناقض أحيانا , فلا أستطيع أن أضع يدى على رأى ثابت بأدلة واضحة فى القضية .

الله سبحانه وتعالى أعلم بمصالح عباده وما يصلح أحوالهم , وحكمة الله قد تخفى علينا فى كثير من الأمور ولا يسعنا سوى التسليم لرب العالمين
نجد الشرع الحنيف يحرم كل مسكر فيتفق الفقهاء على أن ما أسكر كثيره فقليله حرام , ويتدخل العقل فيقول كيف يحرم القليل رغم أنه لا يسكر ؟ويقول آخر أنا لا أسكر مهما شربت فلم يحرم شرب الخمر على أمثالى ؟ ويظن أحدهم أن الشرع قد انتفت حجته إذ لم يعالج الأمر بما يتناسب مع مصلحة الجميع فيحرم البعض من لذة أكيدة ؟
وكل تلك العقول قاصرة لا تدرى أن الله يريد ما يصلح كافة عباده وأن الأمر أكبر من أن يتعلق بفرد أو مجموعة من الأفراد .

الأحكام الشرعية والحدود جاءت لمصلحة الناس جميعا , وقد يظن البعض أنها تتعارض مع مصلحته الشخصية ولا يدرى أن الله لطيف حكيم يلزم الجميع لمصلحة يعلم وحده سبحانه أنها لن تتحقق إلا إذا ألزم بها الجميع . والله أعلم


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأحد سبتمبر 18, 2011 6:25 pm

فتح الله عليك أخ هاني،أظنك رسمت ملامح عامة ولا خلاف حول طرحك، ربما كانت الوسائل لتحصيل الهدف هي التي يدور حولها الخلاف....

أما الآن فأمامي ثلاث شبهات منها عقلي ومنها نقلي ومنها ما هو جامع، الشاهد الآن مناقشة تلك الشبهات وعرضها علي مقياس النفع والضرر أولا قبل عرضها علي نصوص الفقهاء

ثالثا:متن حديث الشيخ والشيخة به خلاف لفظي تارة
بنفي زنا الطرفين وتارة يختلف في ما بعد الحكم، ناهيك عن عدم تعيين ما هو
المقصود من الشيخ، فالكلمة عامة ولا دليل علي أن المقصود به المحصن..

رابعا:وبناءا
علي هذا الخلاف اللفظي- رغم أن الجملة قصيرة-فكيف بنا بمن يحتج بخطبة
سيدنا عمر رصي الله عنه رغم أنها خطبة طويلة، فهل يُعقل أن يفشل الرواه في
تعيين القصير وينجحون في تعيين الطويل؟

خامسا:
أنت أمام علة خطيرة تقضي فضل الاثر النبوي علي القرآن في حكم شرعي يفضي إلي تعذيب وإزهاق نفس، وذلك كنتيجة حتمية
لتقديس السند دون مراعاة المتن.

لنا عودة بإذن الله.


عدل سابقا من قبل أبو عبدالرحمن في الأحد سبتمبر 18, 2011 6:33 pm عدل 1 مرات




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأحد سبتمبر 18, 2011 6:31 pm

وهو ما يثبت أن الاعتماد على العقل بالدرجة الأولى فى معرفة الأحكام
الشرعية ليس مأمون العواقب فما لا يقبله عقل قد تقبله عقول الآخرين

بالنسبة لهذه القضية ففيها تفصيل وبيان في هذا الموضوع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

، تحياتي لك أخي الحبيب  حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 3606686071




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف هانى الإخوانى في الأحد سبتمبر 18, 2011 7:59 pm

حياك الله أخى الحبيب أبو عبد الرحمن
حديث الشيخ والشيخ من الأحاديث التى دارت حولها نقاشات وخلافات منذ قديم . هذا حد علمى .
قد يميل أحدنا لترجيحه والآخر لعدم صحته والحديث ظنى الثبوت , أنا شخصيا بكل كيانى أؤمن بصحة الحديث ... لكن هل هذا الحديث تحديدا هو الدليل الوحيد الذى استند له جموع العلماء والأئمة منذ الصحابة والتابعين ؟
لا يا أخى الكريم .... هناك عدد كبير من الأحاديث تؤكد على ثبوت حد الرجم , وهذه الأحاديث كما سبق ونوهت عدها علماء أكابر من المتواتر .
الحديث إذا بلغ مبلغ التواتر أصبح قطعى الثبوت , فما بالنا إذا احتف بإجماع لا يشوبه إلا ابتداع الخوارج وشطط بعض المعتزلة ـ وقد نقلت عن الزمخشرى المعتزلى اتفاقه مع الإجماع ـ وقليل نادر من علماء الأمة عبر تاريخها .
لو أردت مزيدا من التفصيل حول حديث الشيخ والشيخة فأرى أن تتفضل بفتح موضوع منفصل لنتناوله بشىء من التوسع ببيان كلام العلماء حوله , أما جعل شبهات حوله دليلا يهدم حد الرجم فهذا غير منطقى , فالحديث ليس هو الدليل الوحيد على ثبوت حد الرجم .
وعن متن الأحاديث وتوهم تعارضها مع الآية الكريمة , فالتعارض متوهم أخى الحبيب والجمع يسير والناظر المتدبر يجد أن العلاقة بين الأية والأحاديث هى علاقة العام والخاص , وليس ناسخ ومنسوخ .
وعمر بن الخطاب كما ثبت أنه رجم ثبت أيضا أنه جلد بل إن ابنه حسبما أذكر قد مات من أثر الجلد وكذلك الصحب الكرام لم يفهموا الأمر على محمل التعارض والتناقض .
وهذا هو حال السنة بالنسبة للقرآن , فالسنة فى مقام الموضح المبين لما أجمله القرآن , وعبر السنة تعلمنا ما أجمله القرآن من أحكام الصلاة ونوافلها وهيئاتها وأركانها , وعبر السنة عرفنا ميراثا لبعض الأقارب لم يوضحه القرآن , وعبر السنة عرفنا حل لحم الحمر الوحشية وحرمة لحم الأهلية وووووو ...
ليس معنى العمل بالأثر الصحيح أننا نقدم الأثر على القرآن الكريم فللأمر ضوابط بينها الفقهاء وعلماء الأصول فجزاهم الله عنا وعن أمتنا خير الجزاء . flawer


من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
هانى الإخوانى
هانى الإخوانى
المراقب العام
المراقب العام

وسام التميز 2
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1177
نقاط : 4867
السٌّمعَة : 17
العمر : 36
متسامح
العمل/الترفيه :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راي رد: حكم الرجم في الإسلام

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 19, 2011 7:16 pm

هانى الإخوانى كتب:حياك الله أخى الحبيب أبو عبد الرحمن
حديث الشيخ والشيخ من الأحاديث التى دارت حولها نقاشات وخلافات منذ قديم . هذا حد علمى .
قد يميل أحدنا لترجيحه والآخر لعدم صحته والحديث ظنى الثبوت , أنا شخصيا بكل كيانى أؤمن بصحة الحديث ... لكن هل هذا الحديث تحديدا هو الدليل الوحيد الذى استند له جموع العلماء والأئمة منذ الصحابة والتابعين ؟
لا يا أخى الكريم .... هناك عدد كبير من الأحاديث تؤكد على ثبوت حد الرجم , وهذه الأحاديث كما سبق ونوهت عدها علماء أكابر من المتواتر .
الحديث إذا بلغ مبلغ التواتر أصبح قطعى الثبوت , فما بالنا إذا احتف بإجماع لا يشوبه إلا ابتداع الخوارج وشطط بعض المعتزلة ـ وقد نقلت عن الزمخشرى المعتزلى اتفاقه مع الإجماع ـ وقليل نادر من علماء الأمة عبر تاريخها .
لو أردت مزيدا من التفصيل حول حديث الشيخ والشيخة فأرى أن تتفضل بفتح موضوع منفصل لنتناوله بشىء من التوسع ببيان كلام العلماء حوله , أما جعل شبهات حوله دليلا يهدم حد الرجم فهذا غير منطقى , فالحديث ليس هو الدليل الوحيد على ثبوت حد الرجم .
وعن متن الأحاديث وتوهم تعارضها مع الآية الكريمة , فالتعارض متوهم أخى الحبيب والجمع يسير والناظر المتدبر يجد أن العلاقة بين الأية والأحاديث هى علاقة العام والخاص , وليس ناسخ ومنسوخ .
وعمر بن الخطاب كما ثبت أنه رجم ثبت أيضا أنه جلد بل إن ابنه حسبما أذكر قد مات من أثر الجلد وكذلك الصحب الكرام لم يفهموا الأمر على محمل التعارض والتناقض .
وهذا هو حال السنة بالنسبة للقرآن , فالسنة فى مقام الموضح المبين لما أجمله القرآن , وعبر السنة تعلمنا ما أجمله القرآن من أحكام الصلاة ونوافلها وهيئاتها وأركانها , وعبر السنة عرفنا ميراثا لبعض الأقارب لم يوضحه القرآن , وعبر السنة عرفنا حل لحم الحمر الوحشية وحرمة لحم الأهلية وووووو ...
ليس معنى العمل بالأثر الصحيح أننا نقدم الأثر على القرآن الكريم فللأمر ضوابط بينها الفقهاء وعلماء الأصول فجزاهم الله عنا وعن أمتنا خير الجزاء . flawer

حيا الله الحبيب هاني الإخواني

أعلم جيدا أن الخوض في تلكم الأحاديث به نوع من الشبهة والجرأة في ذات الوقت، وذلك لبلوغ القضية حد الإيمان المطلق لدي غالبية علماء المسلمين سوي من اجتهد لرد شبهاتها صونا لعدالة الإسلام التي هي أقوي من حد الرجم.

أيضا فما أسميته ابتداع الخوارج وشطط المعتزلة فليس محل النقاش، إذ الباحث لو كان أجنبيا لوجب رد اجتهاده فما بالك بالمسلم، إذا لا علاقة للخوارج والمعتزلة بهذه القضية فهي محل اجتهاد وتأصيل، ولو سلمنا بربط هذه العلاقة بالقضية فقد نقع في أعراض علماء كبار منهم من نفي الحد ومنهم من أفتي بالتعزير..

علي جانب آخر فالإشكال أخي الحبيب ليس في حديث الشيخ والشيخه، فما أسهل رد حكم شرعي بنقض حديث لو كان هو الأصل، ولكن الإِشكال يكمن في قضايا اجتهاد عقلي ترتب عليها فساد العقل والدين عند تطبيق الحد"هذا في حال اتفاقنا علي ذلك"، ولو سلمنا لك بصحة علاقة القضية بالعام والخاص فمن ذا الذي يجعل الرواه يختلفون في متن الشيخ والشيخة، وما هو الضامن لصحة رواية خطبة طويلة بينما اختلفوا في ألفاظ النص القصير، وهل الظن وحده كافي لقتل مسلم أو تعذيبه أم أن القطع والإجماع هو الأًصح، هذا يعني أنه لايصح الاحتجاج برأي الجمهور للقطع به في مسألة تتعلق بالأرواح، ولو بدا خلافا فالأحوط تركه ومن اتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.

أيضا فالأحكام الشرعية لا تؤخذ من الصحابة بل من صريح القرآن وصحيح السنة، وأكبر دليل علي هذا هو خلاف الصحابة مع أنفسهم في إطلاق بعض الأحكام ..بل وتبويب بعض المحدثين أبوابا للرد علي اجتهادات بعض الصحابة رضوان الله عليهم

الشاهد أننا لا نريد أن نستمر في دائرة مغلقة، وأعلم أن الإِشكال حول هذه القضية هو إشكال متعلق بقضايا العقل والنص بشكل عام، لذلك فتحت موضوع لهذا الغرض، والتوسع فيه سيجعلنا نري القضية برؤية أوسع وأدق. flawer




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

 حكم الرجم في الإسلام - صفحة 2 Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14137
نقاط : 26686
السٌّمعَة : 23
العمر : 39
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى