شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

هل يجوز التنازل عن الولاية وألإمامة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل يجوز التنازل عن الولاية وألإمامة ؟

مُساهمة من طرف وراء الحقيقه في السبت ديسمبر 31, 2011 9:18 am

هل يجوز التنازل عن الولايه وألأمامه



تنا زل الأمام علي عن ألأمامه بعد ان كانت بيده ووضعها بين ايدى
محكمين اثنين أحدهما ناصبي(عمر بن العاص)
وألآخر ابي موسى بغض النظر عن النتيجه والمهم مبدأ التشريع الدينى ( ألآيه وإن طائفتان الخ)
وهذا التشريع هو محل الحكمه والمثل لتنفيذه ألآن
بين الحاكم والمحكوم حتى تحمى ألأمه من نزيف الدماء والتدخلات ؟
فتنفيذ (ألأتباع )يشمل السنه والشيعه فلماذا لانتبع
ألأمام في سياسته الشرعيه ولماذا الولايه وألأمامه
من الله ويضعها ألأمام بيد محكمين ولو رفض الخوارج بالتحكيم وقالو لاحكم إلا لله
فهل الولاي وألأمامه امر إلآهى ويفرط به ألأمام
لمحكمين ؟
اليس الخلاف مع معاويه يحتاج حجه تدعم أ حقيه
ألأمام في طاعه ولآيته وإمامته خاصتا انه اعرف
بآيه الولايه وحديث الغدير وبين جيشه صحابه حضرو وسمعو بحديث الرسول بخم ؟
ولماذا يحتج ألأمام بصحيح بيعته وإتباعه للشيخين بالنظام المتبع لهم ( بايعنى القوم الذين بايعو ابوبكر وعمر الخ نهج البلاغه)
ولماذا ألأمام الحسن وبيده ألأمامه يتنازل عنها
لمعاويه لمصلحه المسلمين ؟
فتنازلان اثنان عن ألأمامه وما موقف ألأمام جعفر
من هذان التنازلان , وكما عرفنا من موقف ألأمام زيد المعاصر للأمام جعفر وموقفه الشهير
من ان خلافه الشيخين صحيحه وأولا بالحكم جده؟
وموقف جميع ألأئمه من التنازلان عن ألأمامه ؟


ننتظر الحجه المقنعه حتى نصل الى تقارب لمصلحه ألأمه ومقدم الشكر للمشاركين .


<br>
avatar
وراء الحقيقه
عضو جديد
عضو جديد


الديانه : الاسلام
البلد : قطر
ذكر
عدد المساهمات : 37
نقاط : 2609
السٌّمعَة : 6
مثقف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يجوز التنازل عن الولاية وألإمامة ؟

مُساهمة من طرف وراء الحقيقه في السبت ديسمبر 31, 2011 12:06 pm

خير ماقيل في الخلاف السياسي المفتعل بعد حياه ألأئمه

منقول من موقع الوجدان لأحمد القبنجي


إن جوهر الخلاف السني الشيعي حول الخلافة جاء بسبب، إن أهل السنة يقولون بأحقية أبو بكر في حين يرى الشيعة بأحقية الإمام علي بذلك، فاصل الخلاف إذن هو خلاف سياسي حول من هو الأصلح للخلافة؟ فالإمام علي كان يجد نفسه الأجدر، لكنه لم يذكر أبدا في نهج البلاغة بان الله قد نصبني، ولم يذكر بان النبي قد نصبني باستثناء الخطبة الشقشقية التي قال فيها صراحة بأنه الأولى بالخلافة من عثمان، في حين هناك العديد من الروايات حول تأكيد الإمام رفضه للخلافة وتفضيله باستمرار أن يكون وزيرا بدلا من خليفة، فهو القائل لقومه " وأنا لكم وزير خير لكم من أمير" وفي مناسبة أخرى وبعد مقتل عثمان قال "دعوني والتمسوا غيري"، والتاريخ اثبت بان الإمام علي كان على حق في رفضه الخلافة، ففي عهد عمر كانت الدولة قوية برئاسة عمر ووزارة علي، أما في عهد علي فقد أقيمت الدولة الدينية وكانت افشل دولة في التاريخ، فلا امن، ولا اقتصاد، ولا حتى دين، لان الكثير من المسلمين خرجوا عن طاعة علي فأصبحوا من الخوارج، انهارت الدولة وقتل أمير المؤمنين على يد أهل الكوفة. لهذا فهو لم ينجح في حكومته لا دنيويا ولا دينيا لأنه في الأساس اجبر على قبول الخلافة وكان رافضا لها منذ البداية، لأنه رجل مبادئ ويعرف بان السياسية والدولة لا تحكم بالمبادئ ولكن بالمصالح، الإمام كان يرفض أن يصلح الناس بإفساد نفسه، وخلافه مع أخوه عقيل دليل على مبدئيته العالية، فعقيل لم يطلب إلا دراهم معدودات.

لا احد ينكر على علي إمامته الدينية، ولا يشك احد من أهل السنة باعلميته في الدين، لكن المشكلة تكمن في الإمامة الدنيوية، النبي في الغدير لم يقل هذا هو الخليفة، لكنه أوصى " من كان يريد الدين فليأخذه من علي" ، إلا أن الملاحظ بان علماء الشيعة يخفون متعمدين حقيقة عدم تنصيب الإمام علي من قبل الله أو الرسول صراحة، وهم في هذه النقطة أشبه بأحبار اليهود في إخفائهم للحقيقة عن جمهورهم وأتباعهم، فالإمامة إذن ليست من الله، لان الإمام الحسن تنازل عن الخلافة لمعاوية، فلو كانت الإمامة من عند الله لما تنازل الإمام عليها، فهو إمام صالح ولا يعصي أي أمر من الله.

الإمام علي وطيلة أيام جرحه لم يوصي بالإمامة لحسن، وهنا يؤخذ على الشيعة رفضهم ذلك على النبي وقبولهم به في حالة علي!!!!!، فالمسلمون اختاروا الإمام الحسن وهو قبل به، لان الناس ولوه ذلك، ونفس الشيء حصل في السقيفة فالناس وبعد النقاش اختاروا أبو بكر، واختيار تم من قبل الأنصار، لكن الشيعة يقولون لقد حصل انقلاب عسكري!!!

ربما نحتاج إلى دليل عقلي لمعرفة ماذا جرى بعد موت الرسول ولنستشهد بالدليل العقلي الذي ساقه الشهيد الصدر الأول فهو يقول بثلاث احتمالات:

الاحتمال الأول. أن يترك النبي الناس، وهم يختارون.

الاحتمال الثاني. أن يعين النبي مجلس شورى لاختيار الخليفة.

الاحتمال الثالث. أن يعين النبي شخص ما لولاية الأمة.

فأما ترك الناس بدون شورى فهو أمر غير معقول فلا يمكن للنبي أن يترك الناس سدى.

والنبي لم يعين مجلس شورى لان هذا لم يحصل نهائيا.

إذن فالنبي أوصى بتعين احد ما، وهذا ما يسميه السيد محمد باقر الصدر بالدليل العقلي.

المفكر احمد القبانجي يرى عكس ذلك تماما منطلقا من التفكير بعقلية ذلك الزمان، أي استحضار ملابسات الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي لتلك الفترة، ليطرح سؤالا بسيطا صادما لمستمعيه، هل يعقل أن يختار الرسول شخصا مكروها لقيادة الأمة من بعده؟؟؟ لأنه من المعروف بان "الجميع" كانوا يكرهون الإمام علي لأنه قاتل آبائهم أو إخوانهم أو أعمامهم خصوصا ونحن نتحدث عن العرف الجاهلي الذي يؤمن بالثائر ويؤمن بالانتقام ومحكوم بالحقد، أي نتحدث عن مجتمع مشبع بروح الانتقام، لهذا فان العقل يؤيد اختيار أبو بكر فهو أصلح من الإمام علي، لأنه حتى لو أصبح الإمام علي خليفة في تلك الفترة فقد كان سيتصرف بنفس الطريقة التي تصرف بها أبو بكر محاربا المرتدين عن الإسلام، ولكن السؤال كيف كان سيقاتل وبمن؟؟!!! من كان شيعته في ذلك الوقت؟؟؟؟، فقريش لم تكن مستعدة لدعم علي، وأبو سفيان لا يقبل أن يؤتمر من علي وكذلك خالد بن الوليد، لا بل إن أبو سفيان كان يتمتع بقوة كبيرة وكان بإمكانه أن يقتل عليا بسهولة من خلال انقلاب عسكري، في زمان عثمان جاء جيل جديد ... مات الجيل القديم الذي كان يكن العداوة لعلي ومع ذلك لاحظنا إن أول المنتفضين على علي هم صحابة الرسول (طلحة والزبير ومعاوية)، لا بل رأينا يزيدا بعد ستون عاما يعلن "هذه ثارات بدر وحنين"، لذلك نستطيع أن نقول بان قريش انتصرت على المرتدين بقيادة خالد بن الوليد وعلينا أن نعرف بان خالد لا يطيع علي فهم كانوا في خلاف دائم، ففي يوم الغدير حصل خلاف بين علي وخالد على جارية اختارت علي، فحكم النبي في ذلك الخلاف معلنا "من كنت أنا مولاه فهذا علي مولاه". لهذا لو كان الإمام هو الخليفة في السقيفة لقضي على الإسلام فالناس كانوا يكرهون علي وكذلك قريش وكل المنافقين.

بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب فند السيد احمد القبانجي كل ما يقال عن اللحظات الأخيرة من حياة النبي حين قال " آتوني بأدوات وكتاب لأكتب لكم وصية لن تظلوا بها من بعدي"، وكيف رفض عمر تلبية طلبه قائلا " إن النبي ليهجر" ، الحاضرون في تلك اللحظات كانوا خاصة النبي واقرب المقربين له، حيث تقول الروايات بان انشقاقا قد حصل بين الحاضرين، طرف يقوده الإمام علي وكان معه العباس والزبير وطرف يقوده عمر. ألتيجاني يعتب على عمر معتبرا إياه أصل الظلال واصل ما أصاب الإسلام من شقاق بعد موت الرسول.

لكن العقل يفرض علينا أن نسال من كان يعرف ماذا يريد النبي أن يكتب؟؟ هنا المسألة ظنية في جوهرها، لنقل هناك احتمال أن يوصي النبي بالخلافة، فإذا كان الله والنبي قد أوصى بخلافة علي في الغدير وأمام مئة وعشرون ألف شخص فما قيمة أن يوصي النبي بخلافة علي إمام عدد محدود من خاصته من المسلمين لحظة وفاته لا يتجاوزن خمسة عشر شخصا؟؟، ثم ما قيمة الوصية التي لن يظلوا بها من بعده، هل القران ناقص ليتم إكماله بوصية تمنع الضلالة!!!!! الآن حتى لو أوصى الرسول بخلافة علي فهل كان العرب سيوافقون على وصيته؟؟ فأهل المدينة أكثرهم منافقون، وقريش حديثة عهد بالإسلام، وكل جماعة علي أربعة فقط (عمار، وأبو ذر ، وسلمان الفارسي، والمقداد). فهل يعقل أن يحارب الإمام المنافقين وقريش وأهل الردة معا وأتباعه قليلون جدا!!!!. لهذا ربما شعر عمر بوجود خطر حقيقي على الإسلام لذلك رفض الاستجابة لطلب الرسول قبل مماته. علما بان الرسول عود أصحابه على مناقشته في الأمور الدنيوية، فكان يغير آرائه أحيانا بعد مناقشتهم. لذلك كان يجب على عمر أن يرفض الوصية لكي لا تتمزق الأمة. لهذا أعود واختم بان جوهر الخلاف السني الشيعي حول الخلافة هو وهم في وهم
منقول
موقع الوجدان


<br>
avatar
وراء الحقيقه
عضو جديد
عضو جديد


الديانه : الاسلام
البلد : قطر
ذكر
عدد المساهمات : 37
نقاط : 2609
السٌّمعَة : 6
مثقف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يجوز التنازل عن الولاية وألإمامة ؟

مُساهمة من طرف وراء الحقيقه في السبت ديسمبر 31, 2011 12:09 pm

والقرآن يحثنا على التدبر والتفكر وينهانا عن القتل واللعن والصراع
ويأمرنا بالمحبه وألأخوه , وهذه من امراض التفرق السياسي ثم

شرع مذهبيا وادخلت البراء واللعن والتكفير وشرعت , وتراني
دائما اركز على الولايه لأن منها استخرجت شرائع التكفير وألأنشقاق والمخالفه, وإن وصل العقلاء الى حكم فيها وفي اصلها
من القمه لحلت مشاكل المسلمين ووفرت دمائهم وامواله وعاشو بسلام ولن تجد بوتقه فيها طوائف مسلمه ألابها ريحه كريه اسمها
الطائفيه وخاصه بين الشيعه والسنه إلا اذا السنه اكثريه تخف الحده
فهل اتباع ألأصول ابدى واهم من اتباع المقلد وهل دعوه القرآن للتفكر والتدبر اهم من طاعه آيات الله وتقليدهم .
وهل مذهب به ألأمام علي وآله لايستحق ان يظهر بشرائعه على
وجه ألأرض ويكتب ويكون له السبق على جميع المذاهب والفرق في كل المعموره ؟
اين موقع الوراثه في الحكم في التشريع الأسلامي , الم ينكر الأسلام
حكم الملوك ويتهمهم بالفساد؟
الم يقل الأمام علي عندما طلب منه الناس بالوصيه للحسن من بعده , فقال قولته المشهوره لو اوصى رسول الله لأوصيت وعندما
اصر الناس بالحسن بعده فقال لا أنهاكم ولا آمركم ليخلي مسؤليته
اما م الله لمعرفته بحجم المسؤليه وهنا نضع ملاحظتين معرفه ألأمام
بحجم انتقال السلطه من الرسول الى ابوبكر ومدى تأثيرها على
ألأمه في ذلك العصر فإن كانت سلبيه كما يقول الشيعه ولصالحه فهنا
سيكون موقف ألأمام حازم وسيضع مسؤليته الدينيه ويشرع الحكم لصالح الحسن ابنه وسيتأكد التشريع ولن يحق للحسن ان يتنازل لمعاويه ثانيا , لن يحتاج الحسين لبيعه اهل الكوفه وستكون مطالبه شرعيه وراثيه اولى من يزيد بوراثه حكم ابيه ؟
فكانت قوله الأمام بتتبا ع الرسول في لاانهاكم ولا آمركم قوله صحيحه تؤيد الشورى والبيعه وضد الوراثه ولاأساس لنشقاق حول
وصيه ايدت طلب ألأمام في الحكم ؟


<br>
avatar
وراء الحقيقه
عضو جديد
عضو جديد


الديانه : الاسلام
البلد : قطر
ذكر
عدد المساهمات : 37
نقاط : 2609
السٌّمعَة : 6
مثقف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فرق بين عدم الحب و الكره !!

مُساهمة من طرف ???? في الأحد يناير 15, 2012 12:02 am

بسم الله والصلاة و السلام على رسول الله

بارك الله فيك أخي ’وراء الحقيقة’، فعلا كان موضوعك وراء الحقيقة و رافدا لها ومبيّنا...و حقّا انّ نظرة أهل السنّة في الخلافة و الامامة بعد وفاة الرسول كانت الأقرب الى العقل و المنطق و القرآن و السنّة...

لكن فقط عندي ملاحظة، و هي أنّ عليّا رضي الله و أرضاه و ما حدث له في غدير خم يفسّر لنا سعي الرسول الى تقريبه دائما من المسلمين و جعلهم يحبّونه لأنّه يعرفه أكثر منهم بحكم القرابة و حكم الرسالة.... لهذا وجب أن نقول أنّه ربّما لم يكن محبوبا عند المسلمين آنذاك، لكنّ عدم الحبّ لم يصل أبدا الى درجة الكره !!!!...لأنّ عدم حبّ شخص ما، هو سبب في عدم موالاته لا كرهه.


بقي أن نقول، اللهمّ احشرنا مع عليّ رضي الله عنه و الصحابة أجمعين في جنات النعيم....آمين.
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى