شبكة محبي الأزهر الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة محبي الأزهر الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

الكندي قامة مسلمة في الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكندي قامة مسلمة في الفلسفة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأحد مارس 11, 2012 5:10 pm



الكندي قامة مسلمة في الفلسفة / تاريخ وحضارة

صلاح عبد الستار الشهاوي | باحث في التراث العربي والإسلامي / مصر.
يقول "روجيه جارودي": "لقد ولّدت الفلسفة الإسلامية الأمل من جديد، إذ تخلصت من قوقعة الفلسفة الإغريقية، ولن تعرف الفلسفة الغربية والفلسفة العربية التي أصابتها عدواها البعث إلا بهذه الطريقة".
تعمق الكندي في الفلسفة الإغريقية وترجم بعض كتبها وأضاف إليها شروحًا وتعليمات تنم عن اقتدار عظيم، كما أحاط بالفكر الفلسفي عند الفرس والهنود، واتبع نهجه الفلسفي المنطق الرياضي كفلاسفة الإغريق.

ريادة المسلمين في مجال الفلسفة
استطاع علماء المسلمين الجمع بين قطبي المعرفة؛ وهما الفلسفة والعلم، فاستعملوا الامتحان –أي التجربة النظرية والعملية- وعرفوا المنهج التجريبي ومزاياه وقوانينه بينما كان الإغريق أصحاب منهج تجريدي. فقد درس علماء العرب الطبيعة في صميم ذاتها، واستخلصوا منها مناهج ومفاهيم لا من بطون الكتب ولا من عقول الدارسين، بل من نتائج البحث العلمي المقرون بالملاحظة والتجربة. ثم أخذوا بالقياس والاستقراء والتمثيل، وذلك بتمييز خواص الجزئيات، ثم الصعود بالبحث بشكل متدرج وترتيب متصاعد، مع انتقاد الأخطاء واستبعادها أو التحفظ عليها.
وقد تطلع العقل الإسلامي إلى استخدام القياس العقلي في الأمور المستحدثة التي وجدت في الواقع الإسلامي، ولم يكن لها نص صريح في القرآن والسنة، فاجتمع النبهاء من القوم والغيورين على دينهم –بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي- لوضع الأصول الأولى لعلم "أصول الفقه". وهو العلم الذي ينظر في القضايا الدينية المتعلقة بالمسلمين من منظور عقلي، وقد شجع النظر العقلي المنبثق من علم أصول الفقه الكثيرين من المسلمين على الاهتداء بعقولهم في القضايا التي وقعتفي ذلك الوقت على الساحة الإسلامية. ومن ثم ظهرت الفرق الكلامية مثل الخوارج والشيعة والمعتزلة والجهمية ...إلخ. وأثروا الفكر الإنساني بأنواع مختلفة من المفاهيم حول الدين، وكانت لهم سلبيات وإيجابيات، وقد أنجبت هذه الفرق الكلامية العديد من الفلاسفة الذين أسهموا بنتاجهم الفكري في تقدم الفلسفة الغربية، وذلك عن طريق الترجمة. ومن أبرز فلاسفة الحضارة العربية والإسلامية؛ الكندي ت: 256هـ/873م، البيروني ت: 1048م، البغدادي أبو بركات ت: 1152م، الفارابي ت: 950م، ابن سينا ت: 1037م، الغزالي ت:111م، ابن باجة ت: 1138م، ابن طفيل ت: 1185م، ابن رشد ت: 595هـ/1198م ، ابن الهيثم 430هـ/1039م، إخوان الصفا؛ خمسة من العلماء الأصدقاء الذين ولدوا وعاشوا في بغداد، توفي معظمهم أواخر القرن الرابع الهجري، ابن مسكويه ت:421هـ، محي الدين بن العربي ت:638هـ، ابن خلدون ت: 808هـ/1451م.
وقد حرص الغرب على الإفادة من جهود هؤلاء الأعلام، فعكفوا على الآثار العلمية لهؤلاء الفلاسفة وترجموا منا ما يقيم أودها ويرشد عقولهم ويفتح بصائرهم، على أهم النظريات الفكرية التي استخلصها المفكرون العرب والمسلمين من إسلامهم وعقيدتهم، فانتقل من الفكر الإسلامي للفكر الغربي نظريات وأفكار فلسفية متنوعة، بدأ من أفكار الكندي التي أبدى "روجير بيكون" و"كاردان" عظيم الاهتمام بها. انتهاء بآراء ابن خلدون في مقدمته التي تأثر بها كل من "نقولا ميكافيلي" في كتابه "الأمير" و"كارل ماركس" في كتابه رأس المال (DasKapital).

أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (185-256 هـ/805-873م) والذي يعرف عند اللاتينيين باسم (Alkindus) فيلسوف الفلاسفة العرب، قامة عربية في هذا المجال
يعقوب بن إسحق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل الكندي. أول فيلسوف يظهر في الإسلام وأحد أكبر فلاسفته، وهو من أساطين العلماء المسلمين في العلوم الطبيعية، ينتسب إلى قبيلة "كندة" القحطانية التي موطنها الأصلي حضرموت، وسلطنة عمان، ومن طبقتها الأولى. كان والده واليًا على الكوفة حيث تلقى علومه الأولية. ثم انتقل إلى بغداد وفيها أصبح الكندي شخصية معروفة في بيت الحكمة الذي أقامه هارون الرشيد. فعينه المأمون على عملية الإشراف على ترجمة الأعمال الفلسفية والعلمية اليونانية والفارسية. كان لهذا الاتصال مع ما كان يسميه علماء المسلمين آنذاك بالعلوم القديمة أعظم الأثر في النضوج الفكري للكندي، حيث قاده إلى كتابة أطروحات أصلية عن الأخلاق الإسلامية والميتافيزيقيا والرياضيات والصيدلة، عينه المأمون مديرًا على بيت الحكمة الذي أنشئ للعناية بالدراسات الفلسفية والخط الجميل. ثم عمل خطاطًا خاصًّا لصالح الخليفة المتوكل، وعندما توفي المأمون، تولى الخلافة من بعده أخاه المعتصم الذي عزز مواقف الكندي ووقف بجانبه وعينه مدرسًا خصوصيًّا لأبنائه. ولكن مع تولي الواثق والمتوكل، أفل نجم الكندي في بيت الحكمة. وهناك عدة نظريات لسبب حدوث ذلك؛ منها كما يشير البعض إلى التفسير المتشدد للدين من قبل المتوكل ووقوفه مع أصحاب المذاهب الأربعة ضد الكندي. حوكم الكندي من قبل المتوكل وصودرت مؤلفاته، وأمر بإتلافها لكن المتوكل تراجع عن ذلك لاحقًا. توفي الكندي في بغداد عام 873 ميلادية في عهد الخليفة المعتمد، و بعد وفاته اختفى الكثير من أعمال الكندي في ظروف غامضة، ولذلك أسباب عديدة، فإلى جانب تشدد المتوكل كان للتتار المغول دور في ذلك إذ عند دخولهم بغداد وتدمير الخلافة العباسية، قاموا بحرق وإتلاف عدد هائل من الكتب والمؤلفات للكندي وغيره من العلماء.
والكندي عالم موسوعي في الفلسفة والفلك والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفس والمنطق الذي كان يعرف بعلم الكلام آنذاك. كان من أول الفلاسفة المسلمين المتجولين، أشتهر بجهوده في تعريف العرب والمسلمين بالفلسفة اليونانية والفارسية. كان رائدًا في الكيمياء والفيزياء والموسيقى والرياضيات وعلم النفس وأشتهر بأنه مؤسس علم التشفير.

الفلسفة
تعمق الكندي في الفلسفة الإغريقية وترجم بعض كتبها وأضاف إليها شروحًا وتعليمات تنم عن اقتدار عظيم، كما أحاط بالفكر الفلسفي عند الفرس والهنود، واتبع نهجه الفلسفي المنطق الرياضي كفلاسفة الإغريق، وكان لارتباطه الوثيق بالفلسفة أعظم الأثر على تطور عقليته العلمية وتميزها بالترتيب والنفاذ إلى ما وراء الأشياء. ويحسب للكندي أنه رفض ما يتنافي مع الإسلام واجتهد في التوفيق أو المزاوجة بين الفلسفة والفكر الإسلامي. فأعمال الكندي الفلسفية تقوم على التوافق بين الفلسفة والعلوم الإسلامية الأخرى. كثير من أعماله يتناول اللاهوت وطبيعته مثل "طبيعة الله والروح والنبوة". فالكندي يعتبر من أعظم الفلاسفة ذوي الأصل العربي لما لعبه من دور في زمنه، ولهذا السبب أطلق عليه لقب أب الفلسفة العربية أو ببساطة الفيلسوف العربي.

كان الكندي ملمًّا بدرجة عالية في جوانب مختلفة من الفكر. قال عنه ابن النديم : "أفضل رجل من وقته، فريد من نوعه في علمه في جميع العلوم القديمة، تجاوز جميع فلاسفة عصره. كتبه تعاملت مع مختلف العلوم مثل المنطق والفلسفة والهندسة والحساب وعلم الفلك. تميز الكندي في الفلسفة الطبيعية، عدّه باحث عصر النهضة الإيطالي جيرولامو(Cardano)1501/1575 م واحدًا من أعظم العقول الإثني عشر من العصور الوسطى. ووفقًا لابن نديم، ألف الكندي مئتان وستون كتابًا. منها اثنان وثلاثون في الهندسة، واثنان وعشرون لكل من الفلسفة والطب، وتسع كتب في المنطق، واثنا عشر كتابًا في الفيزياء. نفوذه الفكري استمر لعدة قرون رغم أن الكثير من مؤلفاته مفقود، لكن تم العثور على عدة مؤلفات للكندي مترجمة للاتينية من قبل "جيرارد دي كارمونا" ويوجد أربع وعشرون من أعماله في المكتبة التركية؛ منها ترجمته للاهوت أرسطو وأعاد الكندي صياغة ستة أجزاء لأفلاطون، كما ذكر "بروكلمان" في كتابه "تاريخ الأدب العربي" أن للكندي كتب خطية في مكاتب أوروبا لا تخرج عن خد العقليات، وذكر العلامة "سنتلانا" أستاذ تاريخ الفلسفة بالجامعة المصرية في عام 1911م : "إن "البينوناجى" أستاذ الفلسفة الإيطالي المتوفى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وكان ممن عنوا بتاريخ الفلسفة العربية. نشر في عام 1897م خمس رسائل فلسفية للكندي في ماهية العقل ونشرت ترجمتها باللاتينية.

التنجيم وعلم الفلك، وعلم الكونيات
في علم التنجيم وعلم الفلك، اتبع الكندي نظرية بطليموس للنظام الشمسي على أن الأرض هي المركز وسط سلسلة من المجالات متحدة المركز. واعتبر الكواكب كيانات عقلانية في حركة دائرية، دورها يقتصر في طاعة الله وعبادته. وناقش فهرست الكندي عملية الأجرام السماوية التي تؤثر على العالم المادي، فكان يفترض نظرية واحدة في أعماله من أرسطو الذي تصور أن حركة هذه الهيئات أسباب الاحتكاك في منطقة جنوب القمر، الذي يحرك العناصر الأساسية؛ الأرض الهواء والنار والماء، وهذه تجمع لإنتاج كل ما في العالم المادي. وجهة نظر بديلة وجدت في أطروحته على الأشعة هو أن الكواكب ممارسة نفوذهم في خطوط مستقيمة. وقال إنه يعرض وجهات النظر تختلف اختلافًا جوهريًّا من التفاعل المادية، والإجراءات عن طريق الاتصال والعمل عن بعد. تتكرر هذه الثنائية في كتاباته في علم البصريات؛ في علم الكونيات. حافظ الكندي وجهة النظر التقليدية الأرسطية الجاذبية التي تنص على الهيئات الثقيلة مثل الأرض، والتحرك نحو الهبوط وسط والهيئات الخفيفة، مثل الحرائق، والتحرك التصاعدي بعيدًا عن المركز. ويعدّه بعض المؤرخين واحدًا من ثمانية أئمة لعلوم الفلك في القرون الوسطى لمساهته في تطير المرصد الفلكي في بغداد، وللكندي 16 كتابًا ورسالة في الفلك.

في الرياضيات
لعب الكندي دورًا مهمًّا في إدخال الأرقام العربية إلى العالم، وكان رائدًا في تحليل الشفرات والتشفير، واستنباط أساليب جديدة لكسر الأصفار، بما في ذلك أسلوب تحليل التردد باستخدام خبرته الرياضية والطبية، وضع مقياس يسمح للأطباء قياس فاعلية الدواء. جرب هذا القياس مع العلاج بالموسيقى الذي جعله الكندي وسيلة لعلاج بعض الحالات المرضية. ويبلغ عدد مؤلفاته في هذا المجال 43 مصنفًا منها 11 في الحساب و32 في الهندسة.

الكيمياء وصناعة العطور
عارض الفكرة القائلة بإمكانية استخراج المعادن الكريمة أو الثمينة كالذهب من المعادن الخسيسة، وكتب في ذلك رسالة سماها "رسالة في بطلان دعوى المدعين صنعة الذهب والفضة وخدعهم". بناء على عمل جابر بن حيان، يعد الكندي أول من عزل الأناثول (الكحول) كمركب نقي نسبيًّا، إذ استطاع فصل مركب الكحول من النبيذ المقطر. اخترع الكندي طائفة واسعة من المنتجات والعطور، إذ يعتبر والد صناعة العطور، وأنتج أبحاثًا واسعة وتجارب في الجمع بين مختلف النباتات ومصادر أخرى لإنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات رائحة. وأسهب في شرح عدد كبير من وصفات لمجموعة واسعة من مستحضرات التجميل والعطور والمستحضرات الصيدلانية. احتوى كتابه "كيمياء العطور" على وصفات للزيوت العطرية والمراهم وبدائل للأدوية المكلفة لتكون بمتناول العامة، وقدم أيضًا وصفة لإنتاج الكافور. ويلاحظ في فهرست الكندي تجاربه على النباتات؛ إذ كتب مقالًا عن الإنتاج الصناعي للمواد الغذائية دون عناصرها. وكان هذا العمل لتجارب نظرية، وقيل لتخفيف مجاعة ألمت ببغداد.

الفيزياء والبصريات
قدم الكندي في علم الفيزياء الكثير في البصريات الهندسية والفيزيولوجية، وألف فيها كتابًا كان له تأثير فيما بعد على روجر بيكون (Roger Bacon) ووايتلو (Witelo) وغيرهما. كما أن الكندي كان مهندسًا بارعًا، يرجع إلى مؤلفاته ونظرياته عند القيام بأعمال البناء خاصة بناء القنوات، كما حدث عند حفر القنوات بين دجلة والفرات.
كما أشار الكندي في كتابه عن الضوء؛ أن الضوء يسير في خطوط مستقيمة لتكون الرؤية مباشرة إذا كان المحيط يسمح للضوء، بالمرور من خلاله تتم الرؤية من خلال الزجاج، لأنه شفاف أي أن الزجاج يسمح بمرور الضوء بخطوط مستقيمة أيضًا، لذا تكون الرؤية فيه تامة على نقيض الأجسام المعتمة التي لا تسمح بمرور الضوء. وقد درس الكندي تأثير المسافات البعيدة في الرية وانحراف الزوايا في التأثير النظري على الرؤية، وذلك عندما يمر الضوء في محيطين شفافين مختلفين وحدوث خداع الأبصار، أي إن الكندي أدرك انعكاس الضوء وانكساره وأوضح الظاهرة وعرف الزوايا معرفة غير مقاسة، وترك كل هذا إلى خلفه الحسن بن الهيثم الذي تمكن من قياس زوايا السقوط وزوايا الانعكاس وشرح ظاهرة انكسار الضوء. وقد ذكر الكندي أن الحزم الضوئية تخرج من العين إلى الجسم المنظور وتكون على هيئة مخروط؛ قمته بؤبؤ العين وقاعدته ما تراه العين من مساحة شائعة في مكان معين. وقد صحح الحسن بن الهيثم هذه النظرية حين قال: إن العين تتأثر بالضوء الذي ينعكس من الأجسام إلى العين، فلو كان الضوء يصدر من العين لتمكنا من الرؤية في الظلام. وللكندي 12 مؤلفًا في مجال الفيزياء.

الطب
تتجلى إسهاماته في الطب في محاولته تحديد مقادير الأدوية على أسس رياضية، وبذلك يكون الكندي هو أول من حدد بشكل منظم جرعات جميع الأدوية المعروفة في أيامه. وللكندي في هذا المجال 22 مؤلفًا طبيًا أفرد الكثير منها لبعض التخصصات الطبية الهامة.

الموسيقى
للكندي سبع مؤلفات في الموسيقى، تناول فيها الآلات الموسيقية وضروب العزف عليها والميزان الموسيقي والعلاقة بين الموسيقى والشعر. وهذه المؤلفات محفوظة في مكتبة المتحف البريطاني، ويعتبر بعض الباحثين أن رسالة "ترتيب النغم" هي أول مؤلف في الموسيقى يتناول السلم الموسيقى، أي نظام تتابع الدرجات النغمية المعروفة، وقبل أن تعرفه أوروبا بعدة قرون.كما حقق الكندي سبقًا عظيمًا لعصره عندما استخدم الموسيقى وسيلة لعلاج بعض الحالات المرضية.
وقد ألف الكندي وشرح كتبًا كثيرة ما بين رسالة وكتاب، تناولت مواضيع مختلفة منها الفلسفة، والفلك، والحساب، والهندسة، والطب، والفيزياء، والمنطق، والمد والجزر، وعلم المعادن، وأنواع الجواهر، وأنواع الحديد، والسيوف. كما كان من أوائل مترجمي مؤلفات اليونان إلى العربية. وهذه بعض مؤلفاته، وذلك استنادًا إلى ما ذكره الزركلي في كتابه "الأعلام": رسالة في "المدخل إلى الأرثماطيقى": خمس مقالات، رسالة في "استعمال الحساب الهندسي": أربع مقالات، رسالة في "علل الأوضاع النجومية"، كتاب "علم الرعد والبرق والثلج والصواعق والمطر" ضمنه تفسيراته لتلك الظواهر، رسالة في "صنعة الإسطرلاب"، رسالة في "زرقة السماء"، رسالة في "التنجيم"، رسالة في "الاحتمالات"، كتاب "كيف تعمل دائرة مساوية لسطح أسطوانة مفروضة"، كتاب "إلهيات أرسطو"، كتاب "الأدوية المركبة"، رسالة في "الإيقاع"، رسالة "المدخل إلى صناعة الموسيقي"، كتاب "المد والجزر"، كتاب "علاج الطحال"، كتاب "الحميات"، كتاب "وجع المعدة والنقرس"، كتاب "كيفية إسهال الدواء"، كتاب "صناعة الزجاج"، كتاب "التنبيه على خدع الكيميائيين"، كتاب "صناعة السيوف"، كتاب "ما يضاف من مادة على صناعة السيوف حتى تأخذ صلابتها".
ترجم المستشرق "جيرار الكريموني" في القرن الثاني عشر للميلاد معظم كتب الكندي إلى اللغة اللاتينية، فكان لها تأثير كبير على تطور علوم كثيرة على امتداد عدة قرون واهتم به إمبراطور الروم وإمبراطور الدولة البيزنطية (القسطنطينية). وأرسلوا إليه الهدايا ورسائل التقدير والشكر على مؤلفاته التي كانت تطلب بشدة من جميع أنحاء العالم وخاصة أوروبا التي اتخذت من مؤلفاته عمدة لمكتباتها، وذلك بعد أن تكون عمدة لبيت الحكمة في بغداد.

وإجمالا؛ فإن الكندي
• أول من وصف مبادئ ما يعرف الآن بـ"النظرية النسبية".
• مؤسس الفلسفة العربية الإسلامية؛ كان موسوعيًّا، فهو رياضي وفيزيائي وفلكي وفيلسوف؛ إضافة إلى أنه وضع المنهج الذي يؤسس لاستخدام الرياضيات في الكثير من العلوم.
• كما قدم الكثير في مجال الهندسة الكروية، وراقب أوضاع النجوم والكواكب وأتى بآراء خطيرة وجريئة في هذه البحوث، وفي نشأة الحياة على ظهر الأرض مما جعل الكثيرين من العلماء يعترفون بأن الكندي مفكر عميق من الطراز الرفيع.
• أول من حدد بشكل منظم جرعات جميع الأدوية المعروفة في أيامه.
• أول من وضع مؤلف في الموسيقى يتناول السلم الموسيقة قبل أن تعرفه أوروبا بعدة قرون.
يقول عنه المستشرق الفرنسي "كاردو افو" (Cara de Vaux): "الكندي واحد من الاثنى عشر عبقريًّا الذين ظهروا في العالم". أما الراهب والعالم الإنجليزي "روجر بيكون" (Roger Bacon) فيقول عنه: "الكندي والحسن بن الهيثم في الصف الأول مع بطليموس". وعده بعض المؤرخين واحدًا من ثمانية أئمة لعلوم الفلك في القرون الوسطى.




مدونتي ميدان الحرية والعدالة
صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر




سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

الاداري المميز
الديانه: الاسلام
البلد: مصر
ذكر
عدد المساهمات: 12728
نقاط: 22697
السٌّمعَة: 23
العمر: 35
عادي

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى