شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:52 pm

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
آية الرجم....اليهودية الإسرائيلية التي كتبها اليهود ... والتي وُجدت لخدمة تلك الطعنة المسمومة التي وُجهت لخاصرة أعظم كتاب أنزله الله للبشر .....ويُصر من لا عقل لهُ على أنها من كتابنا العظيم ....فتجده دون وعي ودون تعقل...يقول لك بكُل بجاحة نعم يوجد رجم في الإسلام " الشيخُ والشيخةُ إذا.....إلخ " ما لا يمكن أن يقول به مجنون أو سكران ثمل .
..............
.................
" الشيخ والشيخة......" هل هذا كلام لله ، الشيخ هو الرجل كبير السن ، أو شيخ القبيلة ، أو شيخ بمقام معنوي ....
............
والشيخة فهل المقصود بها العجوز.... لا يوجد عربي يقول عن كبيرة السن بأنها شيخة
.............
ربما المقصود هُنا مجلس الشيوخ والشيخات الأمريكي
................
قال المولى سُبحانه وتعالى
................
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67
.............
هل هذا مما أنزله الله على عبده سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، فهل بلغه لأُمته ، وهل هو في كتاب الله ، فإن لم يكُن بلغه فإنه ما بلغ رسالة ربه؟؟؟؟!!!!!!

عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
................
" من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
.........
لقد أفتروا عليك يا أُمنا الطاهرة المُطهرة والفوا على لسانك إفكاً وجها آخر لذلك الإفك الذي برأك الله منهُ
............
بدايةً ما سنتطرق لهُ لا وجود لهُ في كتاب الله ، ولا هو من سُنة رسول الله ، لأن سُنة رسول الله هو كُل ما ورد عن رسول الله من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير أو صفةٍ .
.....................
ولا ينطبق على آيتهم هذه أو تندرج تحت أنواع نسخهم ال 3 التي أوجدوها
...............
فلا هي مما قالوا به وافتروه على كتاب الله
................
1) ما نُسخ حكمه وبقي لفظه...........فهي موجودة عندهم حكماً ولفظاً .
2) ولا مما نُسخ لفظه وبقي حكمه.... فهي موجودة عندهم حكماً ولفظاً .
3) ولا هي مما نُسخ حكمه ولفظه... فهي موجودةٌ عندهم حكماً ولفظاً .
.................
ولكن عجيبتهم هذه ليست موجودة فيما تركه الرسول الأكرم ما بين الدفتين لأمته من بعده
............
والسؤال الذي يجب أن يُجيب عليه من أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ ومن يؤمنون به هو لماذا؟؟؟؟؟؟!!!!!!
................
هل هذه الآية العجيبة موجودةٌ في كتاب الله الذي أنزله وتكفل بحفظه هو بذاته ، الجواب لا ، هل ذكرها رسول الله أو تحدث عنها ويوجد حديث لرسول الله ينص عليها ، الجواب لا ، هل فرط الله بها ولم ترد فيما تكفل بحفظه ، الجواب هو من كلام الله .
..................
قال سُبحانه وتعالى
............
{إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
......................
لآية الرجم في حياة المسلمين قديماً وحديثا تاريخ حافل بالطرائف والنوادر، بحيث لو جمعت في كتاب ، لكان من أمتع الكتب وأوسعها ، وأندرها وأجدرها بالقراءة المرة تلو المرة .
...............
ولا زالوا مُصرين ويمطون أشداقهم بالقول " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة.....إلخ " قرءانهم الذي سيُحاسبهم الله عليه حساباً عسيراً ، لأنه لا وجود لهُ في القرءان الذي تكفل هو بذاته الإلهية بحفظه وبجمعه وبقرءانه .
.................
قال سُبحانه وتعالى
..............
{........ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12
...................
{...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
...............
{....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
.................
{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }الرعد37
...........
هل فرط الله في ذكر حد الزنى بأنه " الرجم " في القرءان الكريم وهذا الحكم العربي ، ولمثل هذا الحد بالذات ، أو لم يُبينه ولم يفصله ، في هذا الكتاب الذي فيه تبيان وتفصيل لكُل شيء ، أم أن من أوجد ذلك هو إتباعٌ للهوى ولما لا وجود لهُ في كتاب الله.
.....................
من قال به فهو يتهم الله بهذا " والعياذُ بالله "
...........
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ }التين8
...............
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50
...............
{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ }المائدة49
.........
{وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأنعام155
............
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
...............
{وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153
................
أين هي هذه الآية في كتاب الله الذي أنزله ، حتى تتبعها الأمة " مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ، مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ " وأين هي هذه الآية حتى يتدبرها كُل من يطلع على كتاب الله سواء كان مُسلماً أو غيره ، أم أن تدبرها هو في " اللذة " و" البتة " و " شهوتهما " .
..................
تسأل من يؤمن بوجود هذا الحكم في هذا الدين العظيم ، أين هو الدليل عليه ، فيقول لك بأنه من السُنة .
...........
وهل فرط اللهُ به ولم يُبينه ولم يُفصله وجاءت السُنة ، لتتلاشى ما تم التفريط به " وحاشى والعياذُ بالله "
............
ما ورد في السُنة أن رسول الله وصحبه الكرام استقبلوا بيت المقدس ، ما بين 16-17 شهراً ، وكذلك لو صحت تلك الروايات وطبق الرجم ، فهل علينا تطبيق السُنة والعودة لإستقبال بيت المقدس مرةً أُخرى ، كما هو الرجم .
...........
فكما عدتم للرجم عليكم العودة للتوجه للبيت المقدس كقبلة توجه لها رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وصحبه الكرام

*********************************
ما يُلفت النظر هو زخم الروايات وتعددها وتضاربها ، وتعدد مصادرها ، والتحوط والحرص الشديد لإثبات أن هُناك آية نزلت إسمها " آية الرجم " لم تدون في كتاب الله " القرءان الكريم " .
............
وأخيراً تأكلها الداجن هي والرضعات " صحتين وعافية " أيتها الداجن اليهودية من أكلت الآيات اليهودية
...............
ولا غرابة دائماً للسند ولتصحيح وللتحسين ، ولتعدد الطرق أو المصادر فالكُل يأخذ عن الآخر ، تكلم في الفرية في جمع والباقي عليهم حملها .
..............
أحد الروايات وٌضع سندها سعيد بن المسيب ، وسعيد كان عمره عامين فقط حين أُستشهد عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، فكيف يروى طفل يحبو عن عمر بن الخطاب
................
ولا ينطبق عليها إلا المثل " يكاد المُجرم أن يقول خذوني "
..............
ولذلك ما يرد كُل ما ورد وقيل بأنه قرءان هو أنه لا وجود لقرءان في غير هذا القرءان
................
لو كانت هذه التي قالوا عنها بأنها آية قرءانيةُ ، لكان أكثر الناس فرحاً لها وحرصاً على أن تكون في هذا القرءان هُم اليهود ، ولحفظوها ، لأنها توافق رجمهم وشريعتهم ، ولو كانت هذه آية ولم تُدون لأقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها ، على أن هُناك قرءان يتنزل على نبي الإسلام يوافق ما عندهم ولأنه لا يوافق ما عندهم لا يُكتب في القرءان ، كما هو حال إعتراضهم عند تغيير القبلة .
................
ولكنها من عندهم فحرصوا عليها فدسوا مدسوساتهم ليُلصقوها بقرءاننا
....................
أخرج الطبري رحمة الله عليه بسنده ، رواية مطولة تتحدث عن حد الزاني في شريعة اليهود المحرفة إلى أن تقول ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ، من أعلمكم بالتوراة ؟ فقالوا : فلان الأعور ، فأرسل عليه فأتاه فقال أنت أعلمهم بالتوراة ؟ قال : كذلك تزعم يهود .
.................
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة في الزانيَين فقال يا أبا القاسم يرجمون الدنيئة ويحملون الشريف على بعير ويحممون وجهه ويجعلون وجهه من قبل ذنب البعير ويرجمون الدنيء إذا زنى بالشريفة ويفعلون بـها هي ذلك . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة ؟! فجعل يروغ والنبي صلى الله عليه وسلم ينشده بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ، حتى قال يا أبا القاسم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فـهـو ذاك ، اذهبوا بـهما فارجموهما "
...........
تفسير الطبري ج 6 ص157 ط دار المعرفة الثالثة




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:53 pm

الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة من " التوراة
..............
" ذكره يهودي أعور لما استحلفه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يجد فيها حكم على الزانيين ؟ في حادثة أسندها ابن جرير في " تفسيره " 8/ 439 438 ـ ط . هجر ، وأصلها عند البخاري ( ( 6819، 6841) ) ومسلم ( 1699 ) وأبو داود ( 4446 ) وغيرهم عن ابن عمر .
..................
قال ابن جرير في " تهذيب الآثار" 2/876 " 877))
................
إذاً ما قيل عنها بأنها آية في القرءان ، هي في التوراة أصلاً ولا وجود ولا تنزل لها على رسول الله .
................
القرءآن الذي تكفل الله هو بعظمته بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، ونقله الجماعة عن الجماعة عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم" سطوراً وصدوراً " لا يمكن أن يكون ضاع منهُ لو حرف واحد ، أو زيد عليه ولو حرف واحد ، فهل من عدل الله أن يُطالب البشرية بقرءان في غير هذا القرءان الذي تكفل بحفظه ، كما هو الإيجاد لآياتٍ للرضعات ، وآية للرجم .
......................
يا تُرى هل كانت من ضمن ما لم يصلنا من سورة الأحزاب " وحاشى " أم أنها نُسخت هذه الآيات ، أم رُفعت ، أم تم الكُره لتدوينها ، أم أكلتها الداجن أو السخلة أو الدجاجة الإسرائيلية ، تعرفون من تحت ماذا ، من تحت السرير ذو الصناعة اليهودية الإسرائيلية .
.............................................
ولذلك فالنسخ والناسخ والمنسوخ مهزلة ومسخرة آن لها أن تنتهي وتُدحر عن كتاب الله ووحيه ، فنوعه الأول أسقطه من أوجدوه عندما تلاشى قولهم عن ما ينيف عن 300 آية إلى 4 آيات ، وال 4 آيات لا نسخ فيها بل هو سوء فهم وقصور في معرفة تفسيرها وما عنت .
...............
والنوع الثاني ساقط سقوط رواياته التي لا مثيل لها إلا روايات الشيعة ، آية رجم وآيات رضعات 10 ، 5 ولمن... ، ما أراده اليهود بأنهن لرضاعة الكبير ، وآية رجم وورق وسرير .
.................
يا تُرى لماذا صنع اليهود سرير لأمنا عائشة ولرسول الله ، ولماذا تم إختيار هذه الآيات اليهودية الإسرائيلية بالذات ووضعها تحت السرير ، ثُم لماذا لم تأتي الداجن أو الدويبة اليهودية ولم تأكل إلا هذه الآيات" لأنه لا وجود لها إلا عند من ألفها واوجدها "....ولأن كُل ذلك صناعة يهودية إسرائيلية ....... فسقط نوعهم الثاني من النسخ ، لأن كتاب الله لم يؤخذ لا بروايات ولا بحدثنا ولا بأسانيد ، ولا بإسرائيليات .
..................
والنوع الثالث من النسخ " ما نُسخ حكمه ولفظه " ساقط أصلاً ومن أساسه " لأنه لا يُستدل إلا بهواء وهُراء " ، لأنه لا قرءان في غير هذا القرءان ، ولأنه أسقط وأردئ مما سبقه من النوعين الآخرين .
.......................................
آية الرجم
.......................
أم
..............
" اللذة وأُم الشهوة "
...............
أُم السرير
..........
التي أكلتها وبلعتها الداجن وخرجت من دبرها كما أرادوا
.............
آيةُ من أصر على صحتها وقبل بها وبما ماثلها ، فهو ممن قال بالتحريف وبأن هُناك قرءان في غير هذا القرءان ، قارئي الكُتب ومُصدقي صحة كُل ما ورد فيها " ورد ، وصححه ، ورجاله ثقات......" وكأن ألله أخبرهم بعصمة من ألفها ، وبتكفله بحفظها " ورد وأخرج وأسند وحدثنا وقال وقالت...." .
.............
ولا هم لهم إلا التبرير وإيجاد المخرج والبحث عن المنافذ ، تُكذب الكذبة عليهم وتُسند وتُنسب للغير وبالثقات وتوثق ، وما على الآخرين إلا تصديقها والبحث عن التبرير لجعلها حقيقة .
.............
لأن كُل ما ورد من روايات تتحدث عن قرءان في غير هذا القرءان ، وتطعن في كلام الله ووحيه وتكفله بحفظه هي روايات فاسدة ، تطعن في كتاب الله وتكفله بحفظه ، ومكانها يجب أن يكون في سلة المُهملات ، فلا شبيه لها إلا روايات الشيعة ، تقول الرواية ، وعن أبي عبدالله ، وحدثنا وعن وقال وقالت.... مهما تعددت مصادرها ومهما تعدد رواتها ، فالمصدر والمنبع واحد لما عند المسيحيون وعند الشيعة ولما ماثله عند السُنة ، وكُلٌ أخذ عن الآخر ولذلك تعددت المصادر ، ولا ثبوت على من تم الإسناد لهم ، وبعض ما ورد عنهم يُبرئهم ما ورد عنهم ، وهذا مثال على ذلك .
................
عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
................
" من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
...........
ولذلك فكُل ما نُسب لأمنا الطاهرة واُتهمت به من ذلك الإفك من النوع الآخر وما ماثله ، وتقويلها ما لا يمكن أن تقوله من تربت على يدي من تكفل الله بأن يضع كلامه في فمه ، ترده أُمنا بقولها هذا عن نفسها
...........
بأنه من أعظم الفرى ومن أعظم الكذب هو الزعم بأن رسول الله كتم شيء مما تلقاهُ من وحي الله
.....................
ومنهُ
..........
" الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة "
..................
وإذا كان الشيخ غير محصن يعني لم يتزوج وزنى هل يُرجم
..............
يقول الشيخ محمد صالح ابن العثيمين ففي القلب من صحتها شيء ، وهذا مما يدل على ضعف هذا الحديث المروي فيجب التثبت فيه .
...........
طبعاً هذه آية رجم اليهود التي ما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لإلصاقها بالإسلام وبأنها قرءان
......................
وسنرى كم سيُضاف لهذه الآية التوراتية ، من كلمات لا تليق بالوحي الإلهي وخاصة " اللذة " و" شهوتهما "
...............
وقد أخرج هذه الحادثة البخاري رحمة الله عليه ، في خمسة مواضع من صحيحه " عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما تجدون في التوراة في شأن الرجم ؟ فقالوا نفضحهم ويجلدون .
...............
فقال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آيـة الرجـم فقرأ ما قبلها وما بعدها ، فقال له عبد الله بن سلام ، ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم ، فقالوا صدق يا محمد فيها آية الرجم ، فأمر بـهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما ، قال عبد الله فرأيت الرجل يحنأ على المرأة يقيها الحجارة "
..............
صحيح البخاري ج3ص1330ح3436 ، ج4ص1660ح4280 باب{ قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
.............
ج 6 ص 2499 ح 6433 باب الرجم في البلاط ، ج6ص2510ح6450 ، ج6ص2742ح7104
.............................
" فالشيخ والشيخة "
..........
فيها آية الرجم
.............
فآية الرجم هي في التوراة ولا وجود لها في القرءان
...............
إذاً هي آيةٌ يهوديةٌ حذفها كتبتهم الظلمةُ من كتابهم ، كما حذفوا غيرها ، ورموها علينا ليُلصقوها بقرءاننا ، وتوهم من توهم على أنها قرءان ، وكان الإستهاف لسورة الأحزاب .
...............
وما أمر به رسول الله وطبقه من رجم ما هو إلا ما هو موجود في التوراة لأن أي نبي شريعته شريعة من قبله إلى أن يأتيه ما ينسخها ، فجاءت آية سورة النور فنسخت الرجم .
.............
{ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ }المائدة44
...............
قال النبي صلى الله عليه وسلم :- " فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما..."

************************************
ورد في الخطاب المفتوح إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد 2 لشهر شباط 1928 للكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) قوله موجهاً كلامه للمسيحيين :-
............
( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم ) .
............
وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما
.............
(مُقتطفات من إعترافات مُتعدده ، في هذه المجله ، وهُناك الكثير من الوثائق التي تُثبت أن المسيحيه ، بعد المسيح ونصرانيته هي صناعة اليهود ، وبولص اليهودي مُشعل الثوره في روما ) .
...........
مأخوذ من كتاب " النصرانيه من التوحيد إلى التثليث – د . محمد أحمد الحاج ص153 – دار القلم- دمشق "والمأخوذ عن كتاب " اليهود" للأُستاذ – زُهدي الفاتح – ص150-154 طبعه رقم 1 لعام 1971
..................
فكما قلب .... بولص نصرانية المسيح عيسى إبنُ مريم إلى مسيحيته التي أرادها هو واليهود " مؤلف غالبية العهد الجديد " عميل اليهود الذي دخل على ما جاء به المسيح ، هو ومن تعاونوا معه من اليهود ومن عُملاءهم ، فكما قلب ودمر نصرانية المسيح عيسى إبنُ مريم النقية التوحيدية ، وقلبوها راساً على عقب ، واستبدلوها هو ومن معه بمسيحية الشرك والكُفر وثالوث الوثنيين ممن سبقوهم ، وإيجاد عقيدة لو عُرضت على البهائم لما قبلتها .
.................
كان لبولص الإسلام " عبدالله إبنُ سبأ " اليهودي اليمني وأعوانه وبدعم اليهود ، أثره البالغ على الإسلام والمُسلمين ، فكان التشيع والشيعةُ هُم نتاجه ، مؤلهي الإمام علي رضي اللهُ عنهُ ، ولا قول لهم إلا عن أبي عبدالله وعن...وعن... وتقول الرواية وتقول الروايات ، وتلك الروايات التي لا يُصدقها من برأسه ذرة عقل ، والتي فيها الشرك بالله وتأليه للحُسين ولعلي وللزهراء " ثالوث " وللحسن" القليل القليل بل ربما لا ذكر لهُ عندهم " رضي اللهُ عنهم وعليهم سلامُ الله ورحمته... .
.....................
فكان حال المسيحيين عندما يقرؤون كتابهم الذي قال بشأنه هذا الكاتب ما قال ، يقولون " في الكتاب ، مكتوب ، يقول الكتاب ، هكذا في الكتاب....." ويقولون بأنها كلمة الله وكتبها قديسوا الله وهُم مُساقون بالروح القُدس ، علماً بأن من كتب غالبية الذي في الكتاب هُم اليهود وقلم الكتبة الكاذب الظالم ، وكتبوا ذلك وهُم مُساقون بروح الشيطان ، ولا هم لهم إلا التبرير بعد أن سبقه التصديق ، وهكذا هو الحال عند الشيعة تقول الرواية وتقول الروايات.... ومن وراءها هو " إبنُ سبأ " ومن تعون معه وأعوانه.....
.............
ونحنُ أهل السُنة لسنا عن المُستشرقين وعن اليهود وقلمهم الكاذب ، وعبدالله إبنُ سبأهم ببعيد ، ويعلم الله من هو الذي وراء التوثيق ، وما علينا إلا التصحيح ، ومن يلي عليه القبول والتبرير وإيجاد المخارج لما لا يمكن أن يكون لهُ مخرج إلا أنه لا صحة لهُ ، ولكن كتاب الله كفيلً برد كُل زبالة أو نفاية عن المحجة البيضاء التي تركها لنا خير الخلق .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:54 pm

والزبالة عندنا واضحة وضوح السواد على الثوب الأبيض
............
وأن الأولى بالتنزيه هو الله وكلامه ووحيه ونبيه الأطهر وما جاء به ، وليس الأهم هو تنزيه كُتب لم يتكفل الله بحفظها ، ولا تنزيه بشرٌ غيرُ معصومين قد يكون ما ورد عنهم لا علم لهم به ، وما هو إلا ناتجٌ نتج عما أنتجه من أراد تشويه هذا الدين ، ولمجرد أن ذلك الذي ورد قيل عنهُ بأنه صحيح ، أو في الصحيحين ، وورد عن من لا عصمة لهم ولا عصمة لمن صحح الذي ورد ، واعطاهُ شهادة وصك وكأنه قرءانٌ يُتلى .
..................
حتى جاء من كاد أن يساوي صحيح البُخاري بكتاب الله
.............
وأيُ تصحيح وأيُ صحةٍ لما فيه طعنٌ في كتاب الله ، ولما هو مُخالف لكتاب الله ، وأيُ صحة وأيُ تصحيحٍ لما فيه قضٌ لرسالة سيدنا مُحمد ، كالتصحيح بأننا نتبعُ رجُلاً مسحوراً وهو قول الظالمون ، وأيُ تصحيح بأننا نتبعُ رجلاً مات بقطع وتينه أو إبهره لأنه تقول على الله ، وأيُ صحة لقرءانٍ في غير هذا القرءان ....... الخ ، وأيُ تصحيحٍ لما هو إفكٌ آخر على أُمنا الطاهرة عائشة الطهور ، بأنها تفتح مرضعة لمن يرضع من الرجال وإن كان كبيراً " وحاشى والعياذُ بالله من هذا وممن يؤمنون به " .
...................................
القرءان الكريم الذي تكفل اللهُ بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، ما وصلنا إلا بطريقين لا ثالث لهما " سطوراً وصدوراً " ففي السطور كان عند رسول الله ما يكفيه لكتابة وحي الله وتدوينه وتسطيره ، واحتاط عليه الصديق وجمعه من لا يُنسى فضله عثمان رضي اللهُ عنهما ، وهو ما في هذا القرءان الذي بين أيدينا وبين دفتيه ، وطابق ما نقلته الصدور وكانوا بالآلاف ، وبشهادة مئات الآلاف ، ما نقلته الصدور طابق ما في السطور .
................
وما ورد بغير ذلك بعن وبأخرج وبحدثنا وبثنا وبقال وبقالت فمكانه سلة المُهملات ، لأنه إما أوهامٌ وتهيئات ، أو من وضع الواضعين ومن المدسوسات التي يندرج في طياتها الإسرائيليات والإستشراقيات وما سار في ركبها .

************************************************** ***************
آية الرجم " رجم اليهود " سيدة التحريف
...........
التي أبى الله أن تكون من ضمن قرءانه الكريم وطَردها منهُ هي وغيرها مما قالوا بأنه ذكرٌ وقرءانٌ تنزل ، مع أنهم أي اليهود ومن سار بركبهم أو تعاون معهم ، ما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لدسها على أنها من كتاب الله ونسبتها له ، والحفاظ والإهتمام بها ، والخوف والتحوط عليها " فأخشى إن طال بالناس زمان ، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ،....إلخ ، فكانت كارثة ومُصيبة وشتيمة " النسخ والناسخ والمنسوخ " المُنقذ لها ولإحتواءها ، بالإضافة لأكل الداجن لها ، وما مرت كلمة في كتبنا أقبح من كلمة " ما نُسخ " وكلمة نُسخ أو نُسخت " لأنها تعني أُبطل وأتاهُ الباطل وهي مسبة وشتيمةٌ لله ولكلامه ولوحيه ولحامل وحيه ولنبيه ولكتبة وحيه ولمن حفظوا وحيه ولمن حرصوا على جمعه وتوصيله لنا ، وكما تكفل الله بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، لأن الحق ما أراد بقوله ما ننسخ من آية أو نُنسها..... " وبقوله " وإذا بدلنا آية مكان آية...." " نمحو ونُثبت....."....إلخ ، ما عنى بقوله إلا أن ما أنزله من خير ومن رحمة ومن قرءان وما أعطى نبيه من آيات إلا أنه هو الناسخ وهو البديل والثابت لما أُنسي ولما نُسخ وهو المُهيمن..... .
...............
ويرد هذه النفاية بوجه من ألفها ودسها في كُتبنا ولفقها لمن أُلصقت بهم قول الحق تعالى : -
................
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
..............
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } القيامة16 -17
.............
فلو كانت هذه المهزلة وهذه المسخرة من القرءان الكريم ومن الذكر الذي أنزله الله ، لكانت قرءاناً في هذا القرءان ولجمعها وحفظها من تكفل هو بجلالته وعظمته بحفظه .
..................
ما أن تسأل أي شيخ وخاصةً إن كان من إخواننا السلفيين ، هل في الإسلام رجم ، إلا ويبادرك وبكُل جُرأة على الله ورسوله بقوله ، نعم " الشيخ والشيخة......" وعندما تسأله أين هي هذه الآية ، فلا وجود لها في كتاب الله الذي أنزله وتكفل بحفظه وبجمعه وبقرءانه
................
قيأتيك " بما لذ من الكلام وطاب " بأنها " نُسخت لفظاً وبقيت حكماً "
.................
وعندما تسأله لماذا تم ذلك لماذا نُسخت ما دامكم تحفظونها ، ويا ليتهم يحفظونها على نصٍ واحد ، فيأتيك بذلك التبرير المُخزي الذي قرأه في الكُتب ، والذي لا دليل عليه إلا أنه من وهم من قاله من تشبع بالنسخ والناسخ والمنسوخ حتى الإنتفاخ .
........
ولذلك أليس حال بعضنا شبيه بحال المسيحيين ، وحال الشيعة ، ولسنا إلا قارئي كُتب دون تعقل أو تمعن فيما نقرأ ، يقول الكتاب وقال فُلان وقال علان ، وكأننا نقرأ من كُتب سماوية وكأننا نقرأ كلام أنبياء ورسل لا ينقون عن الهوى .
...........
تتحدث عن أمر ما لجماعةٍ أنت موجود بينهم ، فيأتي شخص لم يسمع ما تحدثت عنهُ ، فيسأل عن الأمر ، فيرتجل أحدهم من سمع منك بالحديث ، فيأتي بما يجعلك مذهولاً من هول ما أضافه من عنده وما أتى به بما لم تتحدث به أنت .
..................
ثُم ما دامت نُسخت لفظاً ، ما هذا اللفظ الذي يحفظه من يحفظه ، بعد أن ألفه لهُ اليهود ومن سار بركبهم ، وكان أكثر همهم النيل من فاروق هذه الأمة وعملاقُها ، والإساءة لهُ وثقويله ما لم يقله هو وغيره ، وكذلك النيل من أُمنا الطاهرة ومعلومٌ من هم من أستهدفوها .
..............
و قد وردت هذه الآية العجيبة المُتهالكة " أُم اللذة وأُم الشهوة " بعدة الفاظ " من قالوا بأنها قرءان وبأنها نُسخت لفظاً " فمن هذه الألفاظ والتي منها- :
..................
إذا زنا أو زنيا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم
.........
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
.......
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم
.............
إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم
...........
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من لذتهما
.............
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة ما قضيا من اللذة
................
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما بما قضيا من اللذة
..........
" الشيخ والشيخة فارجموهما البتةََّ بما قصيا من اللذة "
...........
" إن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة "
...........
إذا زنى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة
.............
" الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتَّةَ "
.............
وفي روايه أُخرى تنتهي ب
...........
" نكالاً من الله ورسوله " وهُنا نجد الشرك بإضافة كلمة ورسوله مع الله
.............
نكالاً من الله فهمناها ، ورسوله ما علاقة رسوله بالنكال ، اليس هذا هو الشرك بعينه .
..........
المؤلف يهودي لا تمييز عنده " بين الخمس من الطمس " فظن أن هُناك في اللغة العربية كلمة شيخة على نسق شيخ ، تُطلق على المُحصن والمُحصنة ، وظن أن كلمة " البتة " و" اللذة " تتماشيان مع النسيج والنسق القرءاني ، هذا بالإضافة للخطأ الفادح ، لما هو في بعض رواياتها التي تُشرك رسول الله مع الله في النكال وهو شركٌ بائن .
...............
حيث تم اقتطاع الجزء الأخير من قوله تعالى :-
.......
{والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم }
................
وجاء أحد نصوصها مُتطابقاً وهو الذي أوكل أمر إيراده لزر بن حُبيش
.....................
إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم
................
وهذا الذي قالوا عنها بأنها " آية الرجم " تم تأليفها على نمط الآية القرءانية ، مع قلب الكلمتين
...............
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا......... }النور2
.................
ولكن لأنها ليست من كلام الله ، فظهر القصور والنقص البشري بتقديم الشيخ على الشيخة ، مع أن موجدها لو أنتبه لألفها " الشيخة والشيخ.... لكنه ألفها على نمط " السارق والسارقة...." وعلى رأي المثل " كُله في الهوى سوى "
........................
وعند الشيعة ترد صيغتها هكذا
....................
الشيخ والشيخة فارجموهما البتّة فانـهما قضيا الشهوة
.................
إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنـهما قضيا الشهوة
.............
فالنص عند الشيعة أسقط وأوهن وأردأ مما هو عند السُنة ، والذي ورد في الكافي وصححه المجلسي
...........
فعندهم الشهوة..... وعندنا اللذة
..............
وإذا كان الشيخ والشيخة أرامل ، وغير مُحصنين أُلغي عنهم الإحصان ، وقضيا الشهوة ومعها اللذة فهل يُرجما أيها اليهود .
..............
الآية أُم " الشيخ " وأُم " الشيخة " وأُم " البتة " وأُم " اللذة " وأُم " الشهوة " وأُم " قضيا " وأم " لذتهما "
...............
أُم " البتة " هل كتاب الله يحتوي هذه الكلمة ، وكذلك " اللذة " و " الشهوة "
..............
أُم السرير.....أم الداجن أو الدويبة
.............
ما معنى " الشيخ " كلمة شيخ تُطلق على الرجل كبير السن أو الطاعن في السن ، وعلى كبير القوم وصاحب الرأي ، وأمره مُطاع ، وفي العرُف القبلي العربي على شيخ القبيلة أو الرجل الوجيه في جماعته أو قومه أو إمارته ، أو على شيخ الدين ، وبالتالي فإن الغبي مؤلف هذا الهُراء قصد " بشيخته " ما يُقابل " الشيخ " أي المرأة كبيرة السن أو الطاعنة في السن .
.....................
يلقب العالم بالدين بالشيخ إشارة إلى السيادة و المكانة الدينية الرفيعة ، وعرفاً من تُقابله بالشيخة أي العالمة ، ولذلك بما أن الكثير من الشيوخ يُصرون على وجود هذه الآية ، وكذلك من يؤيدهم من شيخات الدين ، فيجب أن تُطبق عليهم ، فربما نزلت بحقهم .
..............
وما قصده ذلك اليهودي أو المُستشرق أو من ماثله ، هو أنه يرمي ويقصد " بالشيخ والشيخة " المُحصن والمُحصنة
...............
فخاب مسعاه وتم قبول هُراءه وغباءه وتبريره ، على أن الشيخ والشيخة ، هُما المُحصن والمُحصنة ، مع أن هُناك الكثيرون من هُم شيوخ وعجائز غير مُتزوجين أي لم يُحصنوا في أي يوم من الأيام ، وربما يرتكبون جريمة الزنا ، وهُم في هذا السن .
..............
وهُناك مُحصنين أي مُتزوجين وإعمارهم دون إل 20 عام ، فهل هؤلاء " شيخ وشيخة "
..............
وقد ورد في القرآن الكريم لفظ ( شيخ ) بمعنى طاعن في السن في عدة مواضع مثل قوله تعالى -:
.........
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ }هود72
...............
{قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }يوسف78
.....................
{وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ }القصص23




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:55 pm

إذا شيخ تعني رجل كبير السن
...............
وليس من الضرورة أن يكون مُحصناً
.............
ولا وجود في كتاب الله لكلمة " شيخة " ولا حتى " شيخه " فبالتالي لفظ شيخة فهو خاطئ حتى ولو وُجد في القواميس والمعاجم ، فلم يعتد العرب بالقول للمرأة كبيرة السن " شيخة " فالمرأة كبيرة السن تسمى ( عجوز ) ، ويُقال عجوزٌ شمطاء ، والشيخة تُشيرإلى المرأة ذات المكانة الاجتماعية ، ووردت للمرأة الكبيرة في كتاب الله قوله تعالى : -
..................
{ قالت يا ويلتى االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشيء عجيب } هود72
...................
{ الا عجوزا في الغابرين } الشعراء171 ، الصافات135
............
{ فاقبلت امراته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم } الذاريات29
......................
وقد تعارف الناس على إطلاق كلمة " شيخة " أو " شيخه " وخاصةً في زمننا هذا على من تُساوي الأميرة وذات القدر والجاه والوجاهة ، وذات القدر والقيمة في مجتمعها ، أو من تكون شبيهة بشيخ الدين ، فنقول شيخ يُقابله من هي مُتدينة أو داعية بالقول لها شيخة ، ولا عُلاقة لهذا الاسم لا بالسن ولا بالزواج .
.................
ولا يوجد عربي صاحب لسان عربي مُبين يُطلق على المرأة كبيرة السن أو المُتزوجة لقب " شيخة "
..................
بل يقولون عن المرأة ذات الوجاهة والأصل والنسب والوقار ، فيقولون " والله هذه شيخة "
...............
ومعلوم ان مصطلح الشيخ والشيخة لا يفيد الاحصان او المحصن والمحصنة ، فقد يصل الانسان الي مرحلة الشيخوخة دون زواج او احصان .
.......................
هذا القرءان الذي يؤمنون به ذو الإسلوب الضعيف والركيك النظم ، الذي قالوا عنهُ والمشتمل على جمل معينة ركيكة وواهية زعم من زعم بأنه كلام الله ، والذي أجوده آية رجمهم ، والخبير بأسلوب القرآن وسبكه ونظمه يعلم سخف هذه الجمل ووهانة وهوان هذا الكلام ، وركاكة نظمه القاصر الذي يحول دون مقارنته مع القرآن ، وبجانب كلام الله الذي بلغ النهاية في الفصاحة والبلاغة والبيان ، وكلام الله المُعجز الذي تحدى البشر أن يأتوا بمثله .
..........
إلا إذا كان هذا الكلام لرب غير ربنا الذي نعبده ، وأن الرب الذي أنزلها هو غير ربنا الذي نعرفه ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، وما هو إلا قول مُهلهل يعود على من ألفه .
.........................
حتى أن من ألفه لم يُحكم عقله ، في ضعف وهوان ووهانة ما ألفه " شيخ وشيخة.... قضيا... اللذة...البتة.. الشهوة " وبالتالي فما هو: -
...............
{ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
...............
وهذا الكلام الأسود الركيك والمُهلهل الذي يتم نسبته لله ، يرده كلام الله ووحيه بنظمه ونسقه ونسجه ورونقه وروعته وبيانه وإحكامه ، الذي إذا وضعناهُ معه أو قارناهُ به ، بدى كالفحمة السوداء عند وضعها وسط الجواهر والألماس والؤلؤ والذهب والفضة .
.............
ولذلك فإن أي قول بقرءانية أي وحي ليس متواتراً ، هو القول بالتحريف سواء بالقول بالزيادة أو التنقيص .
************************************************** *****
وفي الإعادة زيادةٌ وتوضيح
..............
أخرج الطبري رحمة الله عليه بسنده ، رواية مطولة تتحدث عن حد الزاني في شريعة اليهود المحرفة إلى أن تقول ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ، من أعلمكم بالتوراة ؟ فقالوا : فلان الأعور ، فأرسل عليه فأتاه فقال أنت أعلمهم بالتوراة ؟ قال : كذلك تزعم يهود .
.................
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة في الزانيَين فقال يا أبا القاسم يرجمون الدنيئة ويحملون الشريف على بعير ويحممون وجهه ويجعلون وجهه من قبل ذنب البعير ويرجمون الدنيء إذا زنى بالشريفة ويفعلون بـها هي ذلك . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
، أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة ؟! فجعل يروغ والنبي صلى الله عليه وسلم ينشده بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ، حتى قال يا أبا القاسم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فـهـو ذاك ، اذهبوا بـهما فارجموهما "
...........
تفسير الطبري ج 6 ص157 ط دار المعرفة الثالثة
.............
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة من " التوراة
..............
" ذكره يهودي أعور لما استحلفه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يجد فيها حكم على الزانيين ؟ في حادثة أسندها ابن جرير في " تفسيره " ( 8/ 439 438 ـ ط . هجر ) ، وأصلها عند البخاري ( ( 6819، 6841) )ومسلم ( 1699 ) وأبو داود ( 4446 ) وغيرهم عن ابن عمر .
..................
قال ابن جرير في " تهذيب الآثار" ( 2/876 ، 877)

************************************************** **************
" وأما قول عمر : " لما نزلت أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقلت أكتبنيها وكأنة كره ذلك " ففيه بيان واضح أن ذلك لم يكن من كتاب الله المنزل كسائر آي القرآن ؛ لأنة لو كان من القرآن لم يمتنع ـ صلى الله عليه وسلم ـ من إكتابه عمر ذلك ، كما لم يمتنع من إكتاب من أراد تعلم شئ من القرآن ما أراد تعلمه منه وفي إخبار عمر عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه كره كتابة ما سأله إلا كتابَه إياه من ذلك الدليل البيِّن على أن حكم الرجم , وإن كان من عند الله ـ تعالى ذكره ـ فإنه من غيرالقرآن الذي يتلى ويسْطَر في المصاحف "
..................
ويستفاد من هذا الحديث : أن هذا الكلام ) الشيخ والشيخة ( ليس بقرآن منزل من عند الله ؛ لأن إجماع الأمة على العمل بخلافه .
....................
أفاده الأستاذ محمد الصادق عرجون في كتابه " محمد رسول الله ـ صلى الله علية وسلم ـ " ( 4/119)
..............
ومما يقوي أنها ليست قرآناً
..........
أن فيها ما يخالف أسلوب القرآن قال تعالي :-
...........
" الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " النور 2
........
قال العلماء : قدمت الزانية في الذِّكْر للإشارة إلى أن الزنى منها أشد قبحا ولأن الزنى في النساء كان فاشيا عند العرب لكن إذا قرأت) الشيخ والشيخة إذا زنيا ( وجدت الزاني مقدماً في الذكر على خلاف الآية وهذا يقتضي أن تقديم أحدهما كان مصادفة لا لحكمة .
..............
وهذا لايجوز لأن من المقرر المعلوم أن ألفاظ القرآن الكريم موضوعة وضعاً حكيماً ، بحيث لو قدم أحدهما عن موضعه أو أخر اختل نظام الآية .
...........
أفاده عبدالله الغماري في " ذوق الحلاوة ببيان امتناع نسخ التلاوة " ص 16
.................
واحتج صاحب " تقريرالتحبير" 3/88 ط . الفكر بأن القول المذكور ليس بآية بقوله : "ولقد استبعد هذا من طلاوة القرآن أي حُسنه " .
......................
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " ( 4/278) 279
.............
" وأجمع العلماء على أن ما في مصحف عثمان بن عفان ـ وهو الذي بأيدي المسلمين اليوم في أقطار الأرض حيث كانوا ـ هو القرآن المحفوظ الذي لا يجوز لأحد أن يتجاوزه ، ولا تحل الصلاة لمسلم إلا بما فيه " .
.......
والشاهد قوله- :
...........
" وإن كل ما روي من القراءات في الآثار عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو عن أُبي ، أو عمر ، أو عائشة ، أو ابن مسعود أو ابن عباس أو غيرهم من الصحابة مما يخالف مصحف عثمان المذكور لا يقطع بشيء من ذلك على الله ـ عز وجل ـ ولكن ذلك في الأحكام يجري في العمل مجرى خبرالواحد " .
....................
ثم قال : " إن من دفع شيئاً مما في مصحف عثمان كفر ، ومن دفع ما جاء في هذه الآثار وشبهها في القراءات لم يكفر " ثم قرر أنه لا يهجر ولا يبدع وقال : " فقف على هذا الأصل! " .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:55 pm

ومما يقوي أنها ليست قرآناً
..............
"أن فيها ما يخالف أسلوب القرآن قال تعالي " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " النور 2 قال العلماء : قدمت الزانية في الذِّكْر للإشارة إلى أن الزنى منها أشد قبحا ، ولأن الزنى في النساء كان فاشيا عند العرب ، لكن إذا قرأت " الشيخ والشيخة إذا زنيا " وجدت الزاني مقدماً في الذكر على خلاف الآية , وهذا يقتضي أن تقديم أحدهما كان مصادفة لا لحكمة " تأليف بشر " .
................
وهذا لايجوز لأن من المقرر المعلوم أن ألفاظ القرآن الكريم موضوعة وضعاً حكيماً ، بحيث لو قدم أحدهما عن موضعه أو أخر اختل نظام الآية " أفاده عبدالله الغماري في " ذوق الحلاوة ببيان امتناع نسخ التلاوة " ص 16 .

واحتج صاحب " تقريرالتحبير" ( 3/88) ـ ط . الفكر ) بأن القول المذكور ليس بآية بقوله : "ولقد استبعد هذا من طلاوة القرآن , أي : حُسنه " .
....................
أن بعض العلماء السابقين ، وكثيرا من المعاصرين والمحققين نسبوا إلى "الصحيحين" وجود " والشيخ والشيخة إذا زنيا فاجلدوهما البتة ) " مثل : ابن قدامة في " المغني " (9/ 39 ـط . الفكر ) والكافي ( 4/207 ) , وتبعه البهوتي في "شرح منتهى الإرادات ـ (3/ 343 ـ ط . عالم الكتب ) وابن ضويان في " منار السبيل " ( 2/325 ـ ط . المعارف ) وفي هذا تجوز إذ سبق كلام الحافظ ابن حجر أن البخاري تعمد حذفها من الخبر ، لتفرد ابن عيينة بها ، وهي غير موجودة في " صحيح مسلم "
***************************************
ولنأتي إلى بعض الروايات التي وردت بشأنها والتي تُصر على إلصاق الرجم بالإسلام
.....................
الرواية الأولى
................
نُنبه بأنه لم يقع تنصيص على آية الرجم في لفظ البخاري
.................
" حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال :
..............
كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف ، فمروا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة . فقال عمر : لما أنزلت هذه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : أكتبنيها ؟ - قال شعبة : فكأنه كره ذلك - فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وإن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم ؟!
................
فمروا....... مروا أو مرا عليها أين......مرا عليها لأنهما سمعا بها فقط....ولم يمروا عليها على أنها مُدونة
.................
سمعت رسول الله...... قال رسول ما هو موجود في التوراة ، كما ورد في تفسير الطبري ج 6 ص157 ط دار المعرفة الثالثة
...........
لما أنزلت....هي ما نزلت ولكن الطبري وضح بأنه تم قراءتها في التوراة..... ورسول الله لا يكره فقط بل لن يقبل أن يكتبها أو يتم تدوينها ، لأنها ليست من القرءان الكريم .
..............
ما يتبقى من الكلام المنسوب للفاروق إن صح أنه هو الذي قاله ، يكون رأيه وهذا من المؤكد قوله لهُ قبل نزول سورة النور .
.................
رواية مُتهالكة مؤلفها لا يُميز بين المُثنى وبين الجمع فمروا ولا ضرورة لها ولا تهم الدين بشيء ، وما ينطبق عليها ينطبق على التاليتين .
..............
وأخرج الحاكم من طريق كثير بن الصامت ، فقال : كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان المصحف ، فمرا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : -
............
" الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البتَّةَ "
.........
فقال عمر : لما نزلت أتيتُ النبي فقلت : أكتبها ؟ فكأنه كره ذلك ، فقال عمر : الا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يُحصن جُلد ، وأنَّ الشاب إذا زنى وقد أُحصن رُجم !
...........
جاء بسند صحيح في مسند أحمد " مسند أحمد ج5ص183ح21636 ، سنن البيهقي الكبرى ج 8 ص 211
.................
طبعاً من كتبت المصاحف لجنة مُكونة من 12 صحابي ، ولم يقتصر المرور على إبن العاص وعلى زيد بن ثابت
...........
زيد سمع رسول الله لا غرابة في الأمر سمعه ، لأن ما قاله رسول الله هو الذي موجود في التوراة .
.............
لما أنزلت أو لما نزلت كان من المفروض أن يتم تدوينها من قبل كتبة الوحي ، ويحفظها مئات بل آلاف الصحابة ، ويصل علم نزولها ونصها لليهود وللكُفار وللمُشركين ، هذا لو كانت آية ونزلت ، فهل حدث من هذا شيء ، الجواب لا..
...............
هذه إحدى المدسوسات والفرى ، طبعاً هذه آية رجم اليهود التي ما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لإلصاقها بالإسلام وبأنها قرءان وبأنها نزلت .
.............
مرا على هذه الآية أين؟؟؟؟ ، سمع أم أنهما مرا عليها ، أم أنها مكتوبة ومرا عليها ، يا تُرى كم عدد من كتبوا الوحي ، يا تُرى كم عدد من حفظوا كتاب الله ، حتى يتم إقتصار الأمر " زيد بن ثابت وسعيد بن العاص "
.........
لما نزلت أتى النبي ليسأله هل يكتبها أم لا ، ما عُلاقة الفاروق عمر بأن يكتبها أو لا يكتبها ، وكأن الذي كان يكتب الوحي شخص واحد ومقصور الأمر عليه وحده ، ثُم إن الوحي كان رسول الله يُدونه مُباشرة عن طريق كتبة الوحي وكان عددهم يزيد عن 29 كاتب بالإضافة للخُلفاء الأربعة ، وما كان رسول الله ينتظر أحد ليأتي للمشورة هل يُكتب هذا القرءان أم لا .
.........................
فكأنه كره ذلك
........
حلوةُ وجميلةُ هذه ، وكأن تدوين القرءان أو حفظه ، يعتمد على كُره رسول الله أو عدم كرهه ، تهمة قذرة بقذارة من أوجدها " وحاشى ذلك عن كًل من هُم سند لهذه الإسرائيلية "
.........
إلا أنه كره ذك لأنها ليست من القرءان الذي تلقاه من ربه ، مع العلم بأن هذا غير مقبول بحق رسول الله كره أو لم يكره
..............
روايه كاذبة ونُشهد الله ، أن لا صحة لأي كلمة فيها ، وما وُجدت وحورت إلا لخدمة " آية رجم اليهود " ولإلصاق الرجم بالإسلام ، والإسلام منهُ بريء ، إلا ما طبقه رسوله من رجم اليهود وإستقبال بيت المقدس تمشياً مع شريعة من قبله ، وهُم اليهود ، ونزل عليه ما نسخ الرجم وهو الجلد للزاني والزانيه ، ونسخ التوجه لبيت المقدس .
.....
مره يقولون أكلتها داجن من تحت السرير ، وهُنا يسمعون رسول الله يقرأها مبتورةً ، وكذلك هُنا يكره رسول الله كتابتها ، ومره عمر بن الخطاب يخاف من الناس أن يكتبها......الخ .
...............
ما قصة هذه الآية اليهودية أُم اللذة وأُم البتة وأم الشهوة ، وما ورد حولها بالذات وتكرار رواياتها .
............
فكأنه كره ذلك لماذا كره ذلك ، وكأن تُعني التخمين ، وهل الكتابه للقُرآن تعتمد على التخمين بأنه كره ، وهل هي تعتمد على كره أو لم يكره .
.............
مرا على هذه الآيه ، السؤال أين مرا على هذه الآيه ، هل هي مُدونه سابقاً ومرا عليها ، وهل تدوين هذه الآية يعتمد على سماع زيد بن ثابت لها فقط ، وهل زيد بن ثابت وسعيد بن العاص هُم فقط من أُوكل لهم أمر تدوين القُرآن فقط ، ويعتمد التدوين على السماع لهما فقط .
.............
فأين آلاف الحفظة الذين حفظوا كتاب الله ووحيه أولاً بأول ، هل لم يكونوا يحفظونها ، أين اليهود والكُفار والمُشركون وغيرهم الذين كانوا يُراقبون ما كان يتنزل ، هل لا علم لهم بها .
..........
وعُمر هل كان يكتب القُرآن أو أوكل إليه رسول الله كتابته لوحده ، حتى أستشار النبي لكتابة هذه الآية ، وكراهة رسول الله لكتابتها ، وإذا كان الأمر كذلك فإن عُمر بن الخطاب هو أول من دون القُرآن وكتبه ، واعتمد التدوين على كراهة رسول الله أو عدمها .
..........
وبالتالي على عُثمان إعتمد تدوين عُمر بن الخطاب للقُرآن ، ليُدونه كما دونه أو كما كتبه عُمر ، وعلى حسب كراهة رسول الله أو عدمها ، حسب هذه الروايه المُفتراه
............
أهم شيء هو هذه الآية الشهوانية أم اللذة " آية رجم اليهود "
...........
أجمل ما في هذة الرواية هو وكأنه " وهو على ما يُظن أبن يوسف أو كان يُظن " ، وكأنه كره ، وكأن تدوين القُرءآن يعتمد على التخميمن ، أو على ما يُريده ويُحبه رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أو يكرهه ، أو كأنهُ يكرههُ .
........
ونُكرر ما هو السن أو ما هو الدليل عن أن نقول أن هذا شيخ وهذه شيخة ، لنطبق عليهم الرجم ، وأُولئك ليسوا شيخة أو شيخ وعليهم الجلد .
............
لو كانت هذه آية قرءانيةُ لكان أكثر الناس حرصاً على أن تكون في هذا القرءان هُم اليهود ، لأنها توافق رجمهم وشريعتهم ، ولو كانت هذه آية ولم تُدون لأقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها ، على أن هُناك قرءان يتزل على نبي الإسلام يوافق ما عندهم ولا يكتبه في القرءان ، كما هو حال إعتراضهم عند تغيير القبلة .
..........
ولذلك لم يرد شيء من هذا ، مما يدل على أن هذا العفن وهذه القاذورات وُجدت في زمن من الأزمنة ودُست في الكُتب ، وتم توثيقها ، ليأخذها المُتأخرون على أنها حقائق ، كما هو حال " الأناجيل " و " الكتاب المُقدس " الذي هو من صياغة اليهود ، على أن يأخذه المسيحيون على أن هذا هو كلمة الله الحية ووحيه ، وأنه تم كتابته من قبل قديسوا الله وهُم مُساقون بالروح القُدس .

************************************************** **
الرواية الثانية
.................
ونسخ التلاوة دون الحكم : كآية الرجم : ( والشيخ والشيخة .........) ، كما عند الطيالسي ، رحمه الله
.........
من طريق : أبي داود قال : حدثنا ابن فضالة ، عن عاصم ، عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب : « يا زر » كأين تقرأ سورة الأحزاب ؟ « قال : قلت : كذا وكذا آية قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها :-
.........
والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله ورسوله ، فرفع فيما رفع .
.........
فرفع فيما رفع
....
إلى أين رُفع
..................
ما معنى رُفع
.............
هُنا نجد الرفع ربما تم صناعة رافعات ، ولكن لا يُعلم أين يتم الرفع
.......
فرفع فيما رُفع ما هو الذي رُفع ، رفع الله من الف هذا إلى نار جهنم
.......
ما يُفه من هذه الرواية أن سورة الأحزاب كانت تزيد عن 286 آية ، فرفع منها 213 آية ، كان من ضمنها تلك المهزلة وتلك المسخة " آية الرجم "
.............
يا طيالسي كلمة " البتة " ممكن أن تكون كلمة من كلمات القرءان ، هذا ناهيك عن " اللذة "
..........
رُفعت أم أكلتها الداجن
.............
هذه المدسوسه الإسرائيليه ، التي هدفها والذي تُريد توصيله هو إلصاق الرجم بالإسلام ، وأن آية الرجم ضاعت من ضمن ما ضاع من سورة الأحزاب ، وهذه الإسرائيليه أيضاً تهدف إلى أن تطعن في كتاب الله وتطعن في تعهد الله بحفظ هذا القرءآن .
....................
وبالتالي خُلاصتُها شتيمه ومسبه لله ولناقل وحامل وحيه جبريل عليه السلام ، ولنبينا الأكرم ، وكذلك تطعن وتسب من دونوا كتاب الله لنبيه ، وتطعن وتشتم حفظة ومن حفظوا كتاب الله ، وتطعن في أبي بكرٍ وعمر وعثمان بن عفان ، من حرصوا على جمع كتاب الله وتدوينه التدوين النهائي ، على أن من تسبهم لم يوصلوا لنا سورة الأحزاب كما هي ، على أنها ليست 73 آيه ، بل هي تُضاهي سورة البقره ، وسورة البقره 286 آيه ، فبالتالي سورة الأحزاب قد تزيد على 300 آيه ، وبالتالي ضاع منها 227 آيه على الاقل .
......
ونُنزه هؤلاء البدلاء من وُضعوا سنداً لهذه الفريه وهذه الإسرائليه ، أن زر الأصلي رضي اللهُ عنهُ ليس ..وإنما المقصود هذا الزر البديل لهذه الإسرائيليه ، وكذلك بالنسبه للبقيه .
................
وهي مردودة وكُل ما سار في ركبها ، لأنها تطعن في كتاب الله وتكفل الله بحفظه وجمعه وقرءانه ، وما وصلنا القرءان أو سورة الأحزاب لا بروايات ولا بأحاديث ، ولا عن طريق الطيالسي ، ولا عن طريق أبي داود ، ولا بحدثنا ابن فضالة ، ولا عن عاصم ، ولا عن زر ، ولا عن طريق أبي بن كعب ولا عن طريق فُلان وعلان .


************************************************** **
الرواية الثالثه
..............
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ و عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا .
.............
(سنن ابن ماجه1934)
.....................
سريرها
...........
لك الله يا أمنا الطاهرة ، كم أستهدفوك والصقوا بك من إفتراء وإفك شبيه بذلك الإفك
................
وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِعَشْرًا تَحْتَ سَرِيرِي
..............
سَرِيرِي.........أبو الأسرة يظن أن أُمنا الطاهرة عندها سرير وربما غرفة نوم فاخرة ، ولا يدري أنها وزوجها الطاهر كانوا ينامون على الأرض ، في حُجرةٍ مبنية من الحجارة السوداء والطين ، وسقفها من سعف النخيل ، لا ترتفع فوق رؤوسهم إلا بضعه من السنتمترات ، ولا تكاد تسعهم ، ولا تحتهم إلا الحصير ، الذي يترك أثره على جلد رسول الله الطاهر .
.............
الرضاعات للكبير يا مُسلمين وليس للصغير ، والحال لا يقتصر على خصوصية لسالم أو لغيره ، فالكبير لهُ رضعات 10 ثُم نُسخن ب 5 هكذا أراد مؤلف هذا التدليس وهذا الإفتراء .
......................
لك الله يا أمنا الطاهرة العشر رضعات والخمس رضعات تبين أنهن رضعات للكبير وليس للصغير ، وهل الكبير يرضع أيها المُجرمون يا من تُحرفون الكلم عن مواضعه .
................
وهذا ما استهدفه اليهود وهو تدمير الرضاعة في الإسلام ، ولصق القتل بالحجارة بدين الرحمة
..............
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرًا فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا .
...........
(مسند أحمد 25112)




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:56 pm

لَقَدْ أُنْزِلَتْ
..............
آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرًا
...............
على من أُنزلت ، وأين كتبة الحي منها وهل عندهم علم بذلك ، وأين آلاف الحفظة منها ، لماذا لا يحفظونها .
...............
وَرَقَةٍ......هُنا نجد الورق وليس صحيفة ، وربما ورق من النوع الجيد ، وصناعته مُتقدمة ومصقول وربما مُلون .
.............
تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي
.............
يظن المؤلف أن الطاهرة عندها بيت كبير ليقولها " في بيتي " ربما فيلا .
...........
ممكن بيت أمنا الطاهرة يمتلأ بالأثاث الوثير ومن ضمن هذا الأثاث سرير ، فالمؤلف يظن أن لأمنا بيت كبير ومؤثث ، وربما هُناك غرفة ضيوف وسفرةٌ....إلخ ، ولا يدري أن مسكنها كان حجرة ربما بالكاد يكفيها هي وزوجها الطاهر ، وقصة صلاة رسول الله في حجرتها يعرفها كُل مُسلم ، وحُجراته هو وزوجاته إلى عهد قريب كانت موجوده ورآها المُسلمون كيف هي .
..............
وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا.......هُنا دويبة وليست داجن.....يا تُرى ما نوع الدويبة
............
الحديث فيما سبق عن " آية رجم " وآية " رضاعة الكبير"
..............
طبعاً عندما ألف ذلك كان في زمنه ورق فظن أن ذلك الزمن ، زمن رسول الله كان فيه ورق .
..................
عن عائشة أم المؤمنين قالت :- لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سرير فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها .
.............
الراوي: القاسم بن محمد و عمرة المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/235
خلاصة حكم المحدث: صحيح .
...............
نرى هُنا والرضاعة فقط ولا وجود لرضاعة الكبير ، وهُنا تحت سرير والسرير مجهول لمن هو
...........
المسألة مسألة تأليف كُتب والكُل يأخذ عن الآخر ، وراوي ومُحدث ومصدر ، والخُلاصة هو القبول والتصحيح .
...............
إن وجود رواية كهذه في أصح المتون عندنا يلزمنا بأحد الأمور التالية
1) إما الحكم بكون الرواية فاسدة متنا وأن صحيح مسلم يحوي غير الصحيح كهذه الرواية وهو ما ذهب له بعض العُلماء واهل السنة ، فلا عصمة إلا لرسول الله ولا تكفل الله إلا بحفظ القرءان .
...............
2) أو أن أمنا الطاهرة عائشة زادت للقرآن ما ليس منه وهذا كفر فيلزم تكفيرها " وحاشى والعياذُ بالله " .
...............
3) أو أن القرآن محرّف كما هو فحوى هذه الرواية وغيرها من الروايات " وحاشى وخسئ من يقول بذلك " .

**********************************************
الرواية الرابعة
................
وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضالة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب .
.......................
هذه المرة جاء الدور على هذا الصحابي الجليل " أُبي بن كعب " وهو مُستهدف من اليهود
........
المُهم حدثنا ، وكأن هذا القُرءآن نزل ودون وحُفظ بحدثنا وحدثنا ، وعن وعن
......
" كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم "
.....
قُلتُ : وما آية الرجم ؟ قال : -
.........
" إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم "
..........
رواه النسائي في " الكبرى " ، وأبنُ حبان ، والحاكم ، وعبد الرزاق ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الكُبرى ، والضياء في المُختاره . وقال الحافظ إبنُ كثير حديث حسن .
..........
حديث حسن
.............
لا أحسن الله لمثل هذا الكلام الذي يطعن في كتاب الله ويشتم ويسب الله أعظم مسبة بعدم وفاءه بتكفله بحفظ ما أنزل من ذكر .
................
ما الذي حسنه يا حافظ يا ابن كثير ، وما درجة الحسانه برواية تطعن في كتاب الله وفي وحيه ، وفي رسول الله ، وفي كتبة وحيه وفيمن حفظوا القرءان ، وفيمن حرصوا على جمعه وأن يكون بين دفتي المصحف .
..........
على أن سورة الأحزاب كانت 286 آية ، بينما هي الآن 73 آية ، وإن من ضمن ما ضاع آية الرجم اليهودية .
......
عاصم بن أبي النجود ، صًنف بأنه ضعيف الحديث
........
هل يوجد يا حافظ إن كُنت حسنته في اللغة العربية " شيخة " أو يقبل النسيج والنسق القرءاني : -
........
البتةََّ ، اللذة
.......
هل تتوافقان مع النسق والنسيج القرءاني وروعته وأدبه ، ومع نسيجه ومع أدبه وحُسن الفاظه
........
وقال حدثنا عبدالله بن صالح ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن ابي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن أبى أمامه بن سهل ، ان خالته قالت "
.........
مروان بن عفان ضعيف الحديث
........
ان خالته
......
جاء دور الخالات للحديث عن قرءان في غير هذا القرءان
..............
من هي خالته هذه علمُها عند الله " خالته قالت لهُ.....ما شاء الله عليه وعلى خالته "
...........
قالت لقد أقرأنا رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم آية الرجم
............
" الشيخ والشيخة فارجموهما البتةََّ بما قصيا من اللذة "
.........
ربما ما تتحدث عنهُ خالته لما تم قراءته من التوراة
...............
لكن ما الضرورة أن يُقرأها رسول الله هذه الآية ، وهو الذي أنب الفاروق لقراءته شيء منها
.............
والمؤكد أن كلمة قصيا اصلُها قضيا ، ولكنها هكذا كُتبت ووردت ، في علوم الإتقان للسيوطي
............
أقرأها هل لم يُقرء غيرها
...................
وفي سابقتها يتناقض مع لاحقتها ، فلا يوجد في الأُولى إذا زنيا ، ولا يوجد نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم ، ولو كانت هذه آيه قُرآنيه لورد واللهُ شديدُ العقاب ، وفي الثانيه لا يوجد " بما قضيا من اللذه "
.............
" إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّه نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم "
...........
وفي روايه أُخرى " نكالاً من الله ورسوله "
........
وهو الشرك بعينه ، إشراك رسول الله مع الله
............
أختلف الأمر هُنا لم تعد سورة الأحزاب 200 آيه أصبحت تعدل سورة البقره وهي 286 آيه ، هُناك فرق 86 آيه تُعتبر من " البدون "
.........
من يُصدق أن هذه آيه قُرآنيه ، لماذا الشيخ والشيخة ، وهل الشيخة أو العجوز تزني ، لماذا لا يكون الرجُل والمرأة ، أو الشاب والشابة .
.............
أم أن هذا اليهودي الذي وضع هذه الفرية عاش في وقت تربية الداجن ، وامتلاك الناس للأسرة والنوم عليها
............
ولنفرض أن عند رسول الله سرير وهي فرية ، من يُصدق أن نبي الله يعتلي آيه قُرآنيه وينام وهي تحته ، أو تحت سريره ، وهل هذا خُلقه وأدبه مع ما يوحى إليه ومع كلام ربه ، أو هذا خُلق زوجته الطاهره عائشه .
.........
من منا يضع القُرآن تحت سريره أو تخته وينام فوقه ، وربما يقوم...
............
وهذه آيتهم للرجم وهل هُناك آيه قُرآنيه بهذا الشكل ، ولها 4 روايات وأكثر ، كُل روايه تختلف عن الأُخرى ، ثُم كيف نُحدد السن القانوني للقول بأن هذا شيخ أو هذه شيخة ، وهل الشيخة إذا قُصد بها العجوز تزني .
...........
وهل إذا زنى الشيخ والشيخة ولم يكونا مُتزوجين ، أي أنهما غير مُحصنان يُرجمان
..........
وهل إذا زني الشاب والشابة وهُما مُحصنان لا يُرجمان لأنهما ليسا شيخ وشيخة
..........
وإذا كانت سورة الأحزاب تعدل سورة البقره والتي هي مكيه مُكونه من 286 آيه وتقع في 47 صفحة ، وسورة الأحزاب وهي مدنيه وتقع في 73 آية وعدد صفحاتُها 4 صفحات .
............
نستنتج أن هُناك 43 صفحه من سوره الأحزاب مفقودة ، وعلى الأقل المفقود 213 آية .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:56 pm

الرواية الخامسة
......................
قال ابن حزم في المحلى " ثم اتفق القاسم بن محمد وعمرة كلاهما عن عائشة أم المؤمنين قال : لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها .
...............
اتفق القاسم بن محمد وعمرة
العملية عملية إتفاق
.............
لماذا هاتان الآيتان اللتان لا يمكن أن يكون لهن وجود أو نزول
.............
جيد ومن الطيب أن الداجن أكل هذه الأكاذيب التي يتم إلصاقها بأمنا الطاهرة ، والله عمرة قالت من هي عمرة حتى يتم تقويلها وطعنها بكتاب الله ، وتتفق هي والقاسم بن مُحمد .
............
قال أبو محمد - ابن حزم - : وهذا حديث صحيح " المحلى بالآثار لابن حزم الأندلسي ج11ص235-236 رجم المحصن
...................
يُصحح عى كيفه ويُصحح ما يطعن في كلام الله
...........
ما وجه الصحة فيه ، أن رسول الله كان عنده سرير ، ويضع القرءان تحته ويعتليه هو وزوجته ويناما فوقه .
************************************************** ***
الرواية السادسة
..............
عن عائشة : " لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً . ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها .
..............
سنن ابن ماجة ج1ص 625-626ح1944
.............
نرى كيف هو الكلام المُهترئ الذي لا يمكن أن يكون من قاله عربي " كان "
...............
لو عائشة قالت هذا الكلام لقالت " كانتا "
...............
ثُم نرى التضارب ، آية إل 10 رضعات ، آية إل 7 رضعات ، 5 آية ال رضعات ، آية رضاعة الكبير ، آية الرجم .
...............
5 آيات وكُلها أكلتها الداجن .....لكم الله يا كتبة الوحي ويا حفظة كتاب الله ، لا علم لكم بهذا الهُراء .
************************************************** ************
الرواية السابعة
...............
قال أبي كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال إن كانت لتضارع " تُضاهي أي أكبر " سورة البقرة وإن كان فيها آية الرجم إذا زنى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة .
............
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/873
——————————————————————————–
عن زر بن حبيش قال قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين قال فوا اللذي يحلف به أبي إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول لقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم .
..................
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/874 .
........................
وقال حدثنا أبن أبى مريم ، عن " أبن " لَهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشة .
.......
المُهم عن عائشة ، وأكثر الروايات الكاذبة والمدسوسات تم وضعها على لسان أُمنا الطاهرة ، والتي منها عمرها المكذوب عند زواجها برسول الله ، وعائشة الطاهرة المُطهرة بريئة من هذه الرواية النتنة والإسرائيلية العفنة ومما سبقها .
..........
" قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن "
................
فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن "
.......
أي أن التهمة بأن الخليفة الراشد لم يجمع من سورة الأحزاب إلا 73 آيةٍ ، وأنه فرط في127 آية .
.......
المسألة ليست كم تعدون سورة الأحزاب ، والطعن في تكفل الله بحفظه لما كان يتنزل ، ولكن المسأله وما هو مُهم الوصول لهُ ، بأن هذه السورة الموجودة الآن ليست هي تلك التي نزلت .
...............
والهم كُل الهم هو أن آية للرجم كانت من ضمن ما ذهب منها
............
ومن يُحاول إيجاد تبرير لمثل هذه الروايات بتأخر نزول سورة البقرة ، وأن كذا وكذا ، فإن تبريراته واهنه وميتة ، لأنه يوجد مخرج ومخارج لما لا مخرج لهُ مما يطعن في كتاب الله ، ولم ينتبه بأن سورة الأحزاب بالذات تم إستهدافها .
.................
مرة أوجدوا رواية بأنها 200 آية ، ومرة أوجدوا رواية بأنها تعدل سورة البقرة 286 آية ، ومرة أوجدوا رواية بأنها تُضاهي سورة البقرة ربما 300 آية .
.................
كُل ذلك ليقول " اليهود " بأنهم قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم " .
.................
وأنها غير موجودة فيها الآن وبالتالي يُريدون إسقاط كتاب الله ونفي الحفظ عنهُ....إلخ
************************************************** *******
الرواية الثامنة
................
نُنبه بأنه لم يقع تنصيص على آية الرجم في لفظ البخاري
..................
ولذلك هل هذه الآية فقرأناها ووعيناها ، لم يقرأها ولم يعيها إلا الفاروق لوحده .
............
من يُصر على نسبة هذه الجملة " فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها " إلى عمر بن الخطاب وأنه أول من تفوّه بـها ونشرها بين المسلمين من أي مصدر كان التوراة أم غيره ، فيكون أمامنا عدة خيارات أهونها.
...........
1) إما أن نقول بكفر عمر بن الخطاب " وحاشى والعياذُ بالله " لأنه أضاف للقرآن شيئا ليس منه فمصحف المسلمين محرف في نظره وإن القرآن محرف حقا وقد سقط منه آية الرجم ، التي يقول بأنها نزلت من عند الله ، وأن المُسلمين لم ولن يجدوها.
................
والتهمة والمسبة والشتيمة هُنا شاملةٌ لله ولحامل وحيه ولرسوله ، ولكتبة وحيه ولمن حفظوا كتاب الله ، ولمن حرصوا على جمعه وتدوينه التدوين النهائي ، بدءاً من أبي بكرٍ الصديق وانتهاءً بعثمان إبن عفان
..................
2 ) أو إن صحيح البخاري وغيره فيه روايات موضوعة قد نسبت للخليفة الأكاذيب والمدسوسات تريد النيل منه .
.....................
ويروي ابن عبد البر والبيهقي ان عمر الفاروق رضي اللهُ هنهُ قال : -
.......
" اني كنت اريد ان اكتب السنن واني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فاكبوا عليها وتركوا كتاب الله . واني والله لا اشوب كتاب الله بشئ ابدا. ورواياته البيهقي (لا البس كتاب الله بشئ ابدا) .
.........
" ما مات عمر بن الخطاب حتي بعث الى اصحاب رسول الله فجمعهم من الافاق.. فقال: ما هذه الاحايث التي افشيتم عن رسول الله في الافاق ؟.. اقيموا عندي لا والله لا تفارقوني ما عشت.. فما فارقوه حتي مات
..........
رواه إبنُ عساكر
..........
وروى الذهبي في تذكرة الحفاظ ان عمر بن الخطاب حبس ابا مسعود وابا الدرداء وابا مسعود الانصاري، فقال: (اكثرتم الحديث عن رسول الله) وكان قد حبسهم في المدينة ثم اطلقهم عثمان .
......................
وروى ابن عساكر ان عمر قال لابي هريرة لتتركن الحديث عن رسول الله او لألحقنك بأرض دوس- ارض بلاده - وقال لكعب الأحبار: لتتركن الحديث عن الاول – أي ابي هريرة – أو لالحقنك بأرض القردة أي ارض اجداده من اليهود.
واكثر ابو هريرة من الحديث بعد وفاة عمر، اذ اصبح لا يخشي احد بعد موت عمر، وكان ابو هريرة يقول اني احدثكم بأحاديث لو حدثت بها زمن عمر لضربني بالدرة – وفي رواية لشج رأسي – ويروى الزهري ان ابا هريرة كان يقول: (ما كنا نستطيع ان نقول قال رسول الله حتي قبض عمر ، ثم يقول ابو هريرة: فكنت محدثكم هذه الاحاديث وعمر حي؟ اما والله اذن لايقنت ان المخفقة – العصا – ستباشر ظهري ، فأن عمر كان يقول (اشتغلوا بالقرآن، فأن القرآن كلام الله) .
وقال رشيد رضا في المنار يعلق على ذلك (لو طال عمر (عمر) حتي مات ابو هريرة لما وصلت الىنا تلك الاحاديث الكثيرة). هذا هو موقف عمر من رواية الاحاديث في حياته ، فكيف نسبوا اليه بعد موته ذلك الحديث الذي يخالف شرع الله تعالى .
.....................
أخرج البخاري برقم (6829) من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : " سمعتُ عمر يقول : ... وذكره بنحوه مختصراً ، دون ذكر آية الرجم ، ولفظه : " ألا وإن الرجم حقٌ على مَن زنى وقد أُحصن ، إذا قامت البينة ، أوكان الحملُ ، أو الاعتراف " .

قال الزيلعي في نصب الراية "
...........
قلت روى البخاري ومسلم عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب خطب فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وإني حسبت إن طال بالناس الزمان أن يقول قائل ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا إن قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف ، وأيم الله ! لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها " .
..........
هل يُعني قول عمر " وأيم الله ! لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها ، فهل يعني أنـها من نفس القرآن المدون في المصحف في نظر عمر !
..........
للحنفي الزيلعي ج3ص318
..............
أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
...........
فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها
.............
إن هذا الخبر أرسله ابن عباس ، عن عمر، ولم يسمعه منه ، وإنما من عبد الرحمن بن عوف ، عنه .
..........
قال النسائي في "الكبرى (2/273) : " لا علم أحداً ذكرفي هذا الحديث : ( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة غير سفيان أبن عُيينة ، وينبغي أنه وهم مُنهُ "
................
. قال ابن القيم رحمة الله عليه ، في شرحه في كتابه المستطاب "إعلام الموقعين" (3/ 113 ، 114ـ ) ما نصه " ومعلوم أنه ليس المراد به القرآن قطعًا ؛ فإن أكثر الشروط الصحيحة ليست في القرآن , بل عُلمت من السنة , فعلم أن المراد بـ (كتاب الله) : حكمه ، كقوله : ( كتابَ الله عليكم ) [النساء : 24 ] وقول النبي صلى الله عليه وسلم ـ : "كتاب اللهِ القصاص" في كسر السن ؛ فكتابه سبحانه يطلق على كلامه وعلى حكمه الذي حكم به على لسان رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
................
ربما ما تحدث بت الفاروق ما يخص " آية الرجم التوراتية " والتي قرأها الصحابة ووعوها ، ويقصد بكتاب الله التوراة فهي من كُتب الله ، ويرى في تطبيق رسول الله لها وكأنها نزلت عليه ، ورجم رسول أي طبق الرجم ورجموا هُم .
...............
لكن لنجد منفذ للأمر هل دخل ظن في نفس الفاروق بأنها من ضمن ما كان يتنزل من قرءانٍ كريم
................
قال عمر ابن الخطاب والحديث فى الصحيحين
..............
حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِى كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الاِعْتِرَافُ.
....
صحيح مسلم - (ج 5 / ص 116)
.....................
فَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا
.............
أَنْزَلَهَا اللَّهُ
..............
أين هي........... ربما يقصد الفاروق آية الرجم التي في التوراة.....ورجمنا بعده ربما قال هذه الجملة في موضع آخر وقصد بت رجم الجمرات ...لأنهم لم يرجموا بعد رسول الله كحد للزنى لا في عهده ولا عهد أبي بكر .
.......
وَإِنَّ الرَّجْمَ فِى كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ
...............
يجعلون من فاروق الأُمة رضي اللهُ عنهُ بأنه يُشرع ما لم أو فات تشريعه من قبل رسول الله ، ولذلك فكُل ما ورد سابقاً فيه كُل الإساءة على الأقل لفاروق الأمة عمر بن الخطاب .
...............
فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ
........
فَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا
.......
قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا
..........
ويبقى السؤآل أين هو هذا الذي أُنزل وتم قراءته ووعيه وعقله ، المثل يقول " مجنون يتكلم وعاقل يسمع "
.............
ونقصد بالمجنون إفتراء اليهود من أوجدوا المدسوسات لإلصاق الرجم بالإسلام عنوةً وجبراً
........
وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ
......
من الذي رجم بعد رسول الله ومتى ، ومن هو أو هي أو هُم الذين تم رجمهم ، فلا رجم تم لا في عهد أبي بكر ولا في عهد عمر بن الخطاب ، كلام مُلقى على عواهله ، يتم نسبته للفاروق .
.............
فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ
.......
وهي خشية اليهود على آيتهم للرجم
......
مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِى كِتَابِ اللَّهِ
..........
نُبشرك يا مؤلف هذه الفريه أنه لا وجود للرجم في كتاب الله " القرءآن الكريم "
............
فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ
...........

نُبشركم أيُها اليهود أنهم ضلوا بتطبيقهم للرجم وقتلهم للناس بالحجارة ظُلماً وعدواناً على غير ما فرضه الله في هذا الدين العظيم وهي جريمة وعصيان لله ولرسوله سيُحاسبون عليه
...............
وَإِنَّ الرَّجْمَ فِى كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ
...........
فِى كِتَابِ اللَّهِ
.....
أين هو وفي أي سورة وما هو رقم الآية وما نصها
************************************************** **
تفنيد رواية خطبة عمر بن الخطاب
..........
أما تلك الروايه رجم رسول الله ورجمنا بعده المنسوبه لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه ، فهي لا تصح ولا قبول لها ، وينقضها كتاب الله ، ونقضها أيسر من اليسير لسذاجة من ألفها وغير مسارها على لسان الفاروق رضي اللهُ عنهُ ، لأنه لا أحد على الأقل رجم بعد رسول الله لا أبو بكر ولا حتى عمر إلا رمي الجمرات ، فوقع المؤلف لها بهذا الخطأ القاتل .
.............
عدا عن قوله " سكت المؤذنون " دلاله على أنه لم يدخل مسجداً في يوم جمعه ، ثُم حرفه لموضوع اللخطبة لعمر بدل أن تكون عن الخلافه واغتصابها وهو الذي لأجله الخطبة ، تحولت الخطبه بقدرة قادر ، عن آية رجم اليهود التي أكلتها تلك الداجن ( ربما تكون دجاجه يهوديه أو سخله أو عنز أو خاروف أو....أو....)" الشويخ والشويخه..." ولنا أن نتدبر فقط بشأن ما ورد من روايات واهنه بخصوص هذه الآيه المزعومه ، والتي وراءها اليهود لكي يلصقوا الرجم بالإسلام .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:57 pm

تفنيد رواية خطبة عمر بن الخطاب
........
ويظهر التناقض في احاديث الرجم علي نوعين: تناقض جزئي في التفصيلات الخاصة بالرواية الواحدة ، وتناقض اساسي بين الروايات المختلفة.
.......
بدايةً ربما الحدث وقع ، ولكن كانت الخطبه عن موضوع الخلافه والطعن فيها ، ولكن تم لوي عُنق الحدث وتحويله للحديث عن رجم اليهود وعن آية رجم اليهود ، ودسه كموضوع هام ورئيسي .
.............
وفي روايةٍ أُخرى الإستلقاء على الظهر ورفع الإصبع والتصفيق بالأيدي ، وربما رفع الأرجل للأعلى ، منظر هدف منهُ الإستهزاء بهذا الدين وبفاروق هذه الأُمة .
......
أخرج البخاري رحمه الله عن عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال
.......
وحتى يتم القبول لا بُد من الوصول لإبن عباس
................
كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان ؟ يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم . قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها . فقال عمر والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيْل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف فأنكر علي وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله فجلس عمر على المنبر فلما سكت " المؤذنون" قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه و سلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله " آية الرجم " فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم " ورجمنا بعده " فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله " أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .
..............
ألا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم ، وقولوا : عبد الله ورسوله ) . ثم إنه بلغني قائل منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها ، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي تابعه ، تغرة أن يقتلا ، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا ، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة ، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم ، لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا : لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم ، فقلت : والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا سعد بن عبادة ، فقلت : ما له ؟ قالوا : يوعك ، فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين رهط ، وقد دفت دافة من قومكم ، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ، وأن يحضنونا من الأمر . فلما سكت أردت أن أتكلم ، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فلما أردت أن أتكلم ، قال أبو بكر : على رسلك ، فكرهت أن أغضبه ، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر ، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري ، إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت ، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسبا ودارا ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، فلم أكره مما قال غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك من إثم ، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن . فقال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ، ومنكم أمير ، يا معشر قريش . فكثر اللغط ، وارتفعت الأصوات ، حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار . ونزونا على سعد بن عبادة ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت : قتل الله سعد بن عبادة ، قال عمر : وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة : أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد ، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين ، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه ، تغرة أن يقتلا .
..............
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6830
************************
وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله " آية الرجم " فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم " ورجمنا بعده " فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق
..................
وأنزل عليه الكتاب
.............
الفاروق يقول أنزل الله على نبيه الكتاب وهذا كلام سليم وهو القرءان الكريم
............
فكان مما أنزل الله " آية الرجم " فقرأناها وعقلناها ووعيناها
................
كلام سليم ولا غُبار عليه بقصد آية الرجم التي في التوراة
...........
رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم " ورجمنا بعده "
...........
ربما في موضع آخر تحدث الفاروق عن رمي الجمرات ، وتم ضم الكلام لبعضه فيما بعد
...............
فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله
............
فعلاً غير موجودة في كتاب الله القرءان ، ولكنها موجودة في التوراة الحالية بنص آخر ، بعد حذفهم للنص الذي يقصده الفاروق .
.............
فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق
............
أنزلها الله في التوراة والرجم حق في كتاب الله التوراة ....وربما الفاروق تكلم بهذا قبل نزول آية النور ، وفيما بعد تم لململة الكلام وضمه لبعضه البعض وجعله في تلك الخطبة اتي أصلاً موضوعها الرئيسي والتي هي لأجله ، هو موضوع " الخلافة والطعن فيها "
...............
الخطبة والحدث كُله تم وموضوع الخطبة وما كان سيتحدث عنهُ الفاروق هو موضوع الخلافة ، ولكن تم دس ما يخص رجم اليهود في هذه الخطبة وجُعل هو المُقدمة والأهم .
....
نزيد الشعر بيت ، بإضافة هذه الروايه لما سبق وهي في البرهان أوردها السيوطي في الإتقان
................
وقال في البرهان في قول عمر : لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتها – يعني آية الرجم – ظاهره أن ّ كتابتها جائزه ، وإنما منعه قول الناس " .
......
ظاهره أن ّ كتابتها جائزه " جُمله بلهاء "
......
ما أجملها من جُمله وما أسذجها وأسذج من ألفها ، هو ليس فقط ساذج بل أبله وغبي ، وهذا ما عُرف به تحريف اليهود الإغبياء البُلهاء السُذج .
...............
الشيخ أم الشويخ ، ونحنُ نستخدم كلمة الشويخ من باب السُخريه والإستهزاء ، ونقولها بملئ الفم ، لأنه لو زنى أحد ممن لم يتزوجوا " أعزب " وتعدى سنه حتى سن الشيخوخه ، وبالتالي هو شيخ .
...........
هل يُرجم هذا الشيخ الغير مُحصن أم يُجلد يا ساذج يا يهودي يا من ألفت هذه الآيه الشيطانيه المُخزيه بعد رحيل رسول الله ، وعلى نمط الآيه القرءآنيه " الزانيةُ والزاني..."
.......
يا أبو " البتة " يا أبو " اللذه " يا أبو " الشيخه "
......
لولا أن يقول الناس : - أكتبها وزدها يا عمر وزودها ، لن يقولوا الناس شيئاً ، أي واحد ممكن أن يزيد على كتاب الله وكأن الأمر فوضى ، هُناك من يزيد وهُناك من يُنقص " العمليه شوربه وفوضى والعياذُ بالله .... .
..............
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها :- إذاً كتاب الله كامل وهذه زياده وهي ليست من كتاب الله .
...........
زدها يا عمر ، لن يقول الناس شيء ، أترون تحريف اليهود المكشوف المفضوح ، الخوف من الناس من عمر وليس من الله ، وكتاب الله كامل مُتكامل ، وإن وُضعت فيه آية اليهود هذه ستُصبح زياده ، وبما أنه لا وجود لها ولم تتنزل ولم تُدون ولم يحفظها ، حفظه فلا بُد من إيجاد سرير ووضعا تحته ، ولا بد من خلق داجن أو دجاجه كي تأكلها ، لإيجاد مُبرر لضياعها ، وهو مُبرر عفن نتن كعفانة ونتانة من أوجده ، ولا بُد من وضع بعض الآيات معها وهي آيات الرضاعه المكذوبه ، لأن الداجن يجب أن تشبع ، حرام آية الرجم وحدها لا تُشبعها ، وعمر يخاف من الناس ولا يخاف من الله " وحاشى " .
...............
تباً لكم أيها اليهود لم تجدوا إلا الفاروق لتؤلفوا عليه هذه النتانة .
......
وهناك رواية اخري عن الرجم في الموطأ تحت رقم 692 ، وهي رواية ساقطة بكل المقاييس لأن مالك يرويها عن ابن شهاب ( الزهري ) الذي يروي الحديث بنفسه .
...........
مع ان ابن شهاب الزهري عاش فى نهاية العصر الأموى ، وكان من التابعين ولم ير النبي عليه الصلاة السلام ولم يدرك عصره
....................................

والقارئ للعباره الأخيره يرى الفجاجة فيها وكم هي مقيته ومُقرفه " ظاهره أن كتابتها جائزه ، وإنما منعه قول الناس "
........
لا يكون أن كتابتها غير جائزه
...........................
العملاق الفاروق جبار وعملاق الجاهليه ، ومارد الإسلام ، الذي إذا نظر خلفه بعض الرجال يسقط على الأرض خوفاً ورعدةً منهُ ، ورسول الله يقول له يا عمر أن الشيطان ليخافُ منك يا عمر ، ولو سلكت واديا أو شعباً لسلك الشيطان وادياً وشعباً آخر ، وقال لو كان نبيٌ بعدي لكان عُمر .
...............
عُمر يخاف من قول الناس ولا يخاف من الله ، أن يضع أو يكتب آيه قُرآنيه إن كانت كذلك غير موجوده ، يخاف أن يضعها في القُرآن ، وهُنا إعتراف زاد على القُرآن ، إذاً القُرآن كامل ، وهذه الآيه ليست منهُ ، وهذه الآيه ستكون مُزاده ، أي إذا كتبها عمر سيعترض الناس ، واعتراض الناس هذا إن دل على شيء ، فإنما يدل على أنها ليست من القُرآن أو ليست من كتاب الله ، أو لا وجود لها ولا هي من هذا القُرآن .
.......
وكأن تدوين ما تنزل من قرءآن وحفظ الحفظه لهُ ، كان يعتمد على ما يكتبه فُلان وعلان ، ويخضع لمزاجيات الأشخاص .
.............
هذه الروايه والتي وُثقت في أكثر من مصدر ، وعلى غير ما هي عليه بما ورد سابقاً ، والتي أُلصقت بالخليفه التقي النقي عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، والتي خُلاصتها ، أيضاً الطعن بهذا القُرآن العظيم ، وبأن هُناك آيه إسمُها آية الرجم ، ولنتذكر دائماً أن أغلب الروايات تدور لتؤكد وجود آية رجم اليهود ، ويتم التحوط عليها والحرص على أنها كانت موجوده....إلخ ، التي قالوا إنها أكلتها داجن ، من أين من تحت سرير رسول الله ، ولا ندري هل هذا السرير هو من الخشب أو من الذهب ، وإذا ضيع المُسلمون العمل بهذه الآيه فسيكون هُناك كارثه ومُصيبه وضلال ، وربما هذه الآيه في كفه والقُرآن والعياذُ بالله في كفه .
........
عُمر بن الخطاب يتحدث عن آيه ، وهذه الآيه نالت من الأهتمام ربما يعدل الإهتمام بكامل القُرآن ،هذه الآيه فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، إذاً قرأها وعقلها ووعاها جميع المُسلمين ، ولا بُد من حفظ آلاف الحفظه لها بما أنهم قرأؤوها وعقلوها ووعوها ، وقبل كُل ذلك لا بُد من تدوين رسول الله لها عن طريق كتبة وحيه ، قبل أن يتم قراءتها ووعيها وعقلها " سطورٌ وصدور " .
.........
فأين ذهبت هذه الآيه ، الجواب سهل جداً " أكلتها داجن أو سخله أو قرده " وبالتالي أكلتها من صدور الحفظه ومن المصاحف ومما دونه رسول الله في ما هو في بيت زوجته عائشه ، والذي أنتقل إلى بيت أبيها ، ومن ثم إلى أُمنا حفصة .
......
ثُم يأتي من أورد الرواية بتقويل هذا الجليل قُرآن من عجب الأعاجيب ، ما هذا القُرءآن هذا قُرءآن ، ولا يمكن أن يكون إلا قُرآن ألفه تُفهاء وأغبياء اليهود وسُذجهم .
......
لا يصلح أن يكون كلمات لأهازيج أو رجز أو لأغاني
........
"أن لا ترغبوا ، فأنه كفر بكم ، أن ترغبوا ، إن كفر بكم ، أن ترغبوا عن آباءكم " ترغبوا لا ترغبوا ترغبوا لا ترغبوا "
...............
لا ندري هذه الكلمات تصلح لأي......
.......

ونأتي لنقد النص الذي طُلب منا من أكثر من طرف
.......
1) لماذا الإقتصار على المُهاجرين في منى في مكة المُكرمه ، وتقتصر القراءه لهم وحدهم دون الأنصار مثلاً .
.........
2) يُقرء رجال منهم عبد الرحمن بن عوف في منزله ، بينما عبد الرحمن بن عوف عند عمر بن الخطاب ، وهل لعبد الرحمن بن عوف منزل في منى ، أو أن هُناك منازل في منى .
........
3) عبد الرحمن بن عوف يتخيل لإبن عباس أن رجلاً مجهولاً ولا يُدرى من هو ، أتى إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب .
...........
4) الرجل المجهول والغير معروف والقصه هي تخيل ، يطرح على عمر بن الخطاب أن فُلان رقم 1 يعترض على بيعة ابي بكر ويعتبرها فلته أوغلطه ، وأن فُلان رقم 1 يريد أن يُبايع فُلان رقم 2 بعد موت عمر ، ففلان رقم 1 يضمن عمره وعمر فُلان رقم2 ، ومُتأكد من موت عمر قبلهما ، وهذا كُله يتم وجهاً لوجه وبوقاحه مع عمر بن الخطاب من قبل عبد الرحمن بن عوف وحاشى .
...............
5) وعمر بن الخطاب يغضب ويُقرر القيام " عشيةً " يعني بعد الغروب ، وهذا سيتم في مكة المُكرمه ، والموضوع لما سيتحدث عنهُ عمر بن الخطاب حول الطعن في الخلافه من قبل فُلان رقم1 ، ولا موضوع غيره .
.......
6) يقوم عبد الرحمن بثني عمر عن طرح هذا الموضوع في مكه ، وتأجيله ولا ندري كم من الوقت حتى تم ذلك ، ولكن لنفترض أن ذلك تم في نفس العام وكما ورد عقب ذي الحجه ، لأنه لا تاريخ لبداية هذه الروايه .
......
7) ولا زال الراوي مُصر أن عمر سيتحدث " عشيه " في مكه سيتحدث عشيه ، وجاء هُنا في المدينه ليُصر أن الحديث سيتم عشيه وبعد الغروب ، ولنرى هل سيتحدث عشيه ، وهل هُناك خطبه تتم عشيه .
.......
8) إبن عباس يُبكر إلى المسجد بعد أن زاغت الشمس ، واليوم يوم جُمعه ويُقبل عُمر بن الخطاب ليصعد المنبر لخطبة الجُمعه ، ولا زال الإصرار على أنه سيقول " عشيه " .
..............
9) سكت " المؤذنون " والمعروف أن من يؤذن للخطبه هو مؤذن واحد فقط يكون أقرب الناس للمنبر ، فظن مؤلف هذه الروايه أن هُناك مؤذنون وليس مؤذن واحد ن لأنه غير مُسلم ولم يدخل مسجد في يوم جمعه .
...........
10) وهُنا لا حديث عن موضوع الخطبه الأصلي وهو " حول الطعن في الخلافه من قبل فُلان رقم1 " والقفز فوراً لآية الرجم ، لأن مؤلف هذه الروايه ما يهمه هو آية الرجم ، ليؤكد وجود الرجم في القرآن ، التي لم تقض آيه مضجع الرواه كهذه الآيه ، مره تأكلها داجن ، وكُل مره تروى بنص مُختلف....إلخ ، ثُم القفز لآيه غريبه وعجيبه ولا وجود لها في كتاب الله .
...........
11) من يُصدق أن الفاروق يتهم كتاب الله بوجود قُرآن في غير هذا القُرآن ، وغير موجود فيه .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:57 pm

لنترك السند للروايه السابقه ، وهو واضح المُهم الوصول لإبن عباس ، حتى يُغلق فمه من يُريد أن يُناقش أو يُشكك ، هذا إبن عباس ، وأبنُ عباس بريء من هذه الفريه والروايه الكاذبة بما يخص " وجود آية للرجم " .
.................................................. ............................

لنأتي إلى متن هذه الروايه والتي تتحدث عن حدوثها في مكه وبالتحديد في منى ، وهذه الثرثره والهذيان الذي لا شبه لهُ إلا هذيان وهذربة بولص ، ليُلصقه بهذا العملاق الفاروق رضي اللهُ عنهُ وهذا الطاهر من بيت الطُهر إبنُ عباس ، والتي لا تخفى على عاقل على أنها وُضعت لتخدم وجود الرجم ، وان هُناك آيه إسمُها الرجم ضاعت أو طارت أو أُكلت .
.................................................. ..

وهو في منزل من ، إذا كان المقصود عبد الرحمن بن عوف ، فهو يعترف بأنه كان يُقرءه ، لأنه يقول منهم عبد الرحمن ، والقراءه في منزله بمنى ويجب أن يكون عنده عبد الرحمن بن عوف ، وهل لعبد الرحمن بن عوف منزل في منى .
..............
كيف نوفق بين ذلك وما سيُقال فيما بعد ، وهو قوله وهو عند عُمر بن الخطاب ، ثُم تعود الروايه فتقول إذ رجع إلي عبد الرحمن بن عوف .
...................................

والآن بيت القصيد يبدأ عبدالرحمن بن عوف يقول لإبن عباس وهذا هو قوله وهو أنه يتخيل رجلاً ولم يُحدده من هو " يتخيل خيال وليس حقيقه " أتى أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب فقال : -

فقال " الرجل " يا أمير المؤمنين هل لك في فلان ؟ يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم .
......
ما هذه العباره الأخيره ، من هؤلاء ، ويغصبون أُمورهم ، لا ترابط ولا معنى للكلام " يغصبوهم أمورهم "
.................................................

من فُلان هُنا لا أحد يعرفه " الرجل وفُلان أصبحا نكره وغير معروفين " ، والآن الخيال سيُصبح وكأنه حقيقه لتُبنى عليه الفريه دون أن تُحبك جيداً ، وذلك بغضب عمر بن الخطاب ، من هو هذا الرجل ، وهذا الرجل لم نعرفه لحد الآن من هو ، وهذا الرجل الغير معروف ، وعُمر يغضب من خيال ومن فُلان وفُلان الذين لا وجود لهم بل هُم خيال .
.................................................. .............

هذا الرجل المجهول يُخاطب أمير المؤمنين عُمر على لسان فُلان المجهول ، والآن سيتم إماته الفاروق وجهاً لوجه ، من قبل فُلان المجهول ، وسيقوم فُلان المجهول بعد موت عُمر بمبايعة فُلان رقم 2 .
.........
قمة الوقاحه والسفاقه يتم إماتة الخليفه وهي حي وتُقال لهُ بوجهه

****************************************
ونأتي إلى الموضوع الرئيسي الذي يوجب خُطبة الفاروق عُمر بن الخطاب ، وهو أن بيعة أبي بكر كانت غلطه أو فلته ، وهُنا تفوح رائحة الشيعه ممزوجه برائحة اليهود ، هذا طبعاً كُله خيال ، ويغضب عُمر بن الخطاب ، ويكون قراره أن يجمع الناس ويخطب فيهم ، حول أن " بيعة ابا بكر كانت فلته أو غلطه ، وهُنا الغرابة في الألفاظ " يغصبوهم أُمورهم " ، المُهم أن الموعد سيكون العشيه لهذه الخُطبه ، ولنرى ما سيحدث فيما بعد .
..........................
بعدها يتم تأجيل الموعد ليكون في المدينه المنوره وليس في مكه ، ويوصف من سيحملون الرساله ، والوصف هُنا مقصود " رعاع الناس وغوغاءهم " من أهل مكه ، بينما يوصف أهل المدينه بأهل الفقه وأنهم أشراف الناس واهل العلم .
..........
يصف اليهود أهل مكة المُكرمة بقولهم " يجمع رعاع الناس وغوغاءهم " وهُم أهل رسول الله وعشيرته ، ومسقط رأسه ومهبط رسالته ووحي الله لهُ ، وأحب أرض الله إلى نفسه ، بأن أهلها غوغائيين ورعاع أي همج ومُتخلفين ....إلخ
.......
ويصف اليهود أهل المدينه لأنها تخصهم وتخص مسكنهم بالقول " فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس " وبالتالي يصفون أنفسهم بأنهم أشراف الناس وأهل الفقه .
.......
واليوم يوم الجُمعه والوقت ضُحى أو بعد الغروب مثلاً حين زاغت الشمس ، ثُم يصعد عمر على المنبر والمؤذنون يؤذنون ليس واحد بل مؤذنون ، ولنُحاول التوفيق ولنقل لصلاة الجُمعه .
.................................................
والأمر الذي سيتحدث عنهُ في هذه الخطبه هو عن الطعن في البيعه لأبي بكر
..................................................
فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه و سلم بالحق
.................................................. .
وكانت المُفاجأه أن الخُطبه كان موضوعها الرئيسي وما أبتدأت بت هو في موضوع مُختلف تماماً ، وليس كما وعدت هذه الروايه ، وليس عن أبي بكر منهُ شيء إلا القليل ، وإنما عما يخص اليهود وهو رجمهم فقال هذا إن كان قال : -
...........

" وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله
............
" أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم "
****************
وما سبق كُله كذب في كذب وتم تلفيق قوله للفاروق ، ولا صحة لما ورد سابقاً ، وخاصةً هذا الهراء الأخير الذي قرءان مُسيلمة أفضل منهُ ، لأن مؤلفيه يهود ومُسيلمة عنده بلاغة أكثر منهم .
...........
رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجمنا بعده ، وهذا القول منسوب لعُمر متى رجموا بعد رسول الله ، ولم يرد أنه رُجم أحد لا في عهده ولا في عهد أبا بكرٍ ، كيف يُقول الفاروق هذه العباره ، وهي وُضعت لتأكيد الرجم ، وكأن الرجم بعد رسول الله وحتى قال عُمر هذه الخطبه حدث ومُستمر .
*******************************
وهُنا إعتراف أن مما أُنزل على رسول الله آية الرجم ، أين هي ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، وهو يقول قرأناها وعقلناها ووعيناها ، فأين هي ما دام أنه تم قراءتها وأنهم عقلوها ووعوها ، وتحدثنا حولها بما يكفي سابقاً ، أين هي وأين ذهبت ، وبالذات هذه الآيه وليس غيرها .
.................................................. ..........
وهو يقول فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، ولماذا الخشيه إذا كانت هي آيه من كتاب الله ، وهي تلقائياً يجب أن تكون في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، ومن حق كُل مُسلم أن يسأل عن هذه الآيه وأهميتها اين هي في كتاب الله ، ام ان ذلك للتغطيه على عدم وجودها ، وأنه فعلاً لا وجود لها .
..................
ليس إن طال بالناس زمان ، بل وستقوم الساعة ولن تكون في كتاب الله .
..........
لأنها آيةٌ يهودية صهيونية
.......
وأنها صناعه إسرائيليه يهوديه .
.........
كما يستحيل أن يقول عمر بن الخطاب هذا الكلام لأن معناه أن عمر بن الخطاب يتهم القرآن الكريم بأنه تم التلاعب فيه وهذا يعد كفرا بقوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " الحجر 9
.....
ومن حيث متن الحديث فهو ساقط .
...........

لا يوجد في اللغة العربية لفظ شيخة درج العرب على إستخدامه كما هو في هذه الآية العجيبة التي يُصر البعض على إلصاقها عنوةً بالقرءان الكريم وبهذا الدين العظيم .
............
شيخة
.............
ولذلك من ألف تلك الآيه هو يهودي ولا يعرف اللُغه العربيه ، فلا تمييز عنده بين العجوز والشيخة ، ورأى أن يكون في القرءآن كلمة لذة وشهوة وكلمة البتة .
........
فبالتالي لفظ شيخة فهو خاطئ فالمرأة كبيرة السن تسمى ( عجوز ) مثل قوله تعالى
..................
حيث تم اقتطاع الجزء الأخير من قوله تعالى :-
.......
{والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم }
.....................
وتم إلصاقة في الآية الشيطانية بنفس طريقة النسخ و الصق copy & paste
.............
و هناك ماهو اخطر في هذا الحديث ، انه يتهم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بالترويج للاحاديث ، ويتهم النبي عليه الصلاة و السلام بأنه ترك اية قرآنية لم يكتبها .
..................
ويزعم ان عمر بن الخطاب هو الذي يسن السنن ويفرض الفرائض ويترك الناس علي السنة الواضحة ، وانه مثل النبي يخطب الناس حجة الوداع قبل موته ويوصيهم ولكن بحديث الرجم ، ويقول ذلك في صورة دفاعية مسبقة تنبئ عن وجود جدل حول موضوع الرجم .
..........
لذلك جعلوا عمر بن الخطاب في هذه الرواية يتصدي لمنكري حديث الرجم حتي لا يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله ..............
ثم يذكر العبارة الركيكة الشيخ والشيخة اذا زنيا .. ويجعلها آيه قرآنية ، كما لو ان الله تعالي لم يذكر في كتابه الكريم قبيل وفاة النبي واكتمال القرآن-:
..............
" اليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " المائدة 3 .
...........
ثم لا تخلو الرواية من التناقض في قوله لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها ، فكيف يعتبرها آية ثم يعتدها زيادة في كتاب الله يمتنع عن اضافتها الي القرآن .

.....................................
وهل عدم وجودها في هذا القُرآن يجعل الناس تضل....إلخ"

" أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم "
....................
ما هذا الذي لا هو بقُرءآن ولا هو رجز ولا هو شعر ، ولا وجود لهُ في أي كتاب ، فكيف يكون هذا في كتاب الله .
......................
حتى أنه لا يصلح ليكون كلمات لأُغنيةٍ هابطةٍ
*********************
ثُم عن الوعد أن عُمر سيتحدث العشية ، وما الذي جاء بوقت الصلاة للجُمعة وهي خطبتة لوقت العشية ، ثُم سؤال كم شخص يؤذن عند صعود الإمام للمنبر ، كيف يورد عندما سكت المؤذنون ، أم ان من حرفها أو الفها يجهل أن هُناك مؤذن واحد ويكون قريب من المنبر ، ومع شدة حرص مؤلف هذه الرواية على إدراج ما يُريد وبالذات عن الرجم ، نسي أن يورد في البداية ما أغضب عُمر وما أدى به لأن يُقرر القول وهو جوهر قولته وهو أمر الطعن بالخلافه .
..................................
لا ندري كيف يتم قبول هذه الروايات وهذه التُهمه على الفاروق ، وقبول إبن عباس راوي لها ، والتحريف واضح فيها ، وهو جلب حديث غير الحديث الذي كان عُمر يُريد أن يتحدث عنه بدايةً ، وهو موضوع الطعن في خلافة أبي بكر وجعل ذلك أهم منه وكأنه هو المقصد وهدف الخطبة .
.........
نفس الحرص " خشيت ، أن يطول بالناس زمان " والخشيه والخوف والحرص دائماً على " آية رجم اليهود " والمثل يقول " يكاد المُجرم أن يقول خذوني ، والذي على رأسه بطحه يقوم بالتحسيس عليها "
.......
وقد رددنا على أن هذه فريه وليست آيه ولا تكون آيات القُرآن بهذا الشكل وخاصةً " البتة " " والشيخ والشيخة " إلا إذا كانت آيه مُتعلقه بالشيوخ والشيخات .
...............
البتة
........
وهي كلمه مختلقة لأنها لا تتماشى مع سلاسة القرآن الكريم وجمال نظمه ونسقه ، إضافة إلى كلمة البتة وهي ثقيلة وليست من روح القرآن في شيء .
.....
ولكن ما يبعث على العجب إيراد كذبة من العيار الثقيل ، أوقع الله من ألف هذه المدسوسه فيها ، وهي قوله أو تقويله لهذا الجليل عمر بن الخطاب ، بعد إفتراءه على ذلك الطاهر " إبن عباس " وهو تقويله لعمر
......
رجمنا بعده
.................
أي أن رسول الله رجم ، نعم رسول الله رجم حسب شريعة من سبقه لأنها شريعته حتى يأتيه ما ينسخها ، فلم يكُن حد الزنى نزل عليه ، فامتثل بما هو في التوراة ، كامتثاله لإستقبال قبلة بيت المقدس ، حتى أتاه ما نسخها بالتحول للقبله الجديده البيت الحرام " الكعبة المُشرفة "
.....
رجمنا بعده ، متى رجم أبو بكرٍ الصديق ، ومتى رجم الخليفه نفسه عمر بن الخطاب ، حتى يُقول هذا العملاق رجمنا بعده
........
متى تم الرجم ، ومن هُم من رُجموا ، أم أنه إلقاء جمله وكلام على عواهله " ورجمنا بعده "

*****************
وهذا هو الحبل الذي سيُلف على عُنق من الف هذه المدسوسه والإسرائيليه .
*******************************
قد يكون الفاروق رضي اللهُ عنهُ تحدث في يوم من الأيام ، عن رجم الجمرات ، رجم رسول الله ورجمنا بعده ، وهذا حق وحدث من بعد رسول الله ، وقد يكون الفاروق تحدث عن " آية الرجم " الموجودة في التوراة ، والتي أنزلها الله في الكتاب وهو التوراة ، ورآها الفاروق وقرأؤوها ووعوها ، وأمر رسول برجم تلك الحالات ورجموا هُم ، أو تحدث بأن رسول أمر بالرجم للحالات التي تعرضنا لها ، ورجموا تلك الحالات ، فقال رجم رسول الله ورجمنا بعده
.
.............
وخطب الفاروق عن الطعن في الخلافة ، وتم فيما بعد لملمة كُل هذا في رواية دس اليهود ما أرادوه فيها
............
................
ما تُريد الرواية التوصل لهُ هو أمران لا ثالث لهما
......
1) أن بيعة أبي بكر كانت فلتة وهذا الأمر يهم الشيعة .
..........
2) أن هُناك آية للرجم وإلصاق الرجم بالإسلام وهذا الأمر يهم اليهود




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty رد: آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:58 pm

الرواية التاسعة
.................
و تتحدث عنها إحدى الصحابيات
...............
لقد أقرأناها رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من لذتهما .
................
لذتهما
..........
الراوي: العجماء الأنصارية خالة أبي أمامة بن سهل المحدث: ابن كثير - المصدر: تحفة الطالب - الصفحة أو الرقم: 329
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
.................
هذه المرأة الصحابية تتحدث عن آية الرجم الموجودة في التوراة لا غير

*****************************************

ولذلك نسأل الذين يُصرون إلا أن يجعلوا رجم اليهود للمُسلمين .
..........
ما هو حد الزنى للأرملة والأرمل ، وما هو حد الزنى للمُطلقة والمُطلق عندهم ؟؟؟؟؟؟؟
..........
إذا قالوا الرجم فنقول لهم بأنهم غير مُحصنين ، وإذا قالوا الجلد قُلنا لهم بأنهم لا ينطبق عليهم أنهم عُزاب اي لم يتزوجوا حسب ما تُريدون وتُفرقون فقد سبق لهم الزواج .
..........
ونقول لمن يقتاتون على الإسرائيليات ويؤمنون بها ، وبأنها من ديننا الحنيف ، أرباب تلك الآية اليهودية " الشيخ والشويخة أو حتى لا يغضبوا الشيخة....... فهما سيان لأنه لا هذه ولا تلك لها وجود في اللغة العربية "
.........
ما حكم الشيخ الذي بلغ 70 عام من عمره وهو أعزب ولم يتزوج ، ووجد مُتلبساً بالزنى ، وهو شيخ ولا مجال لإنكار ذلك ، ما عقوبته أيُها الراجمون والعاشقون لقذف الحجارة ؟؟؟؟
.........
هل ترجمونه فإذا رجمتموه ، فقد خالفتم آيتكم اليهودية ، وإذا جلدتموه فقد خالفتم آيتكم أيضاً .
........
وما هو حكم شاب في ال 20 من عمره ومُتزوج ووجد مُتلبساً بالزنى ، وهو ليس بشيخ حسب تلك الآية اليهودية..ما حكمه يا عُشاق الرجم وقتل النفس المؤمنة التي حرم الله قتلها إلا خطأً ؟؟؟؟؟
............
إذا رجمتموه فقد خالفتم آيتكم اليهودية ، لأنه ليس بشيخ بل هو شاب ، وإذا جلدتموه فقد خالفتموها ايضاً حسب فهمكم لما كتبه ودسه لكم اليهود على أنه قرءان أكلته سخلةٌ أو عنزةٌ أو كلبةٌ او داجنٌ....إلخ آكلي الآيات اليهودية العفنة النتنة...وحاشى عن آيات التوراة الحقيقية التي أنزلها الله .
..........
فحبيبنا الأكرم أستقبل القبله لبيت المقدس لمُدة 16-17 شهر ، وطبق رجم اليهود في التوراة ، وهاتين الآيتين نُسختا بما تلقاهُ من ربه ، فالأولى نُسخت بآية " فلنولينك قبلةً ترضاها فول وجهك..." والثانيه نُسخت بآية سورة النور ، تلك السوره التي جاءت بوقع مُميز وخصوصيه كخصوصية القرءآن في التنزيل ، من أجل التنبيه وشد العقول أن حد الزنى في الإسلام هو الجلد لا غيره بعد هذا التنزيل " الزانيةُ والزاني "
....................
فالله تعالى يتوعد الزناه بمضاعفة العذاب والخلود فيه يوم القيامة ، إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً ، فأولئك يبدل الله تعالى سيئاتهم حسنات .
...............
جاء في موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني بتعليق وتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف تحت عنوان باب الرجم ورقم 693 الحديث التالي
..............................
اخبرنا مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى اناخ بالابطح ، ثم كوم كومة من بطحاء ، ثم طرح عليها ثوبه ، ثم استلقي ومد يده الي السماء ، فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فأقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة ، فخطب الناس ، فقال : يا ايها الناس : قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم علي الواضحة ، وصفق بأحدى يديه علي الاخري " يا لطيف يا ساتر ما الذي حدث " ، الا ان لا تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم ، ان يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم الرسول صلى اللهُ عليه وسلم ورجمنا ، واني والذي نفسي بيده : لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ، فانا قد قرأناها ، قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتي قتل عمر!!
..............
انتهي ( ص 241 من موطأ مالك . ط 2 . المكتبة العلمية (
................
ليس صحيحا ان يروي سعيد بن المسيب حديثا عن عمر بن الخطاب، لأن سعيد بن المسيب كان عمره عامين حين أُستشهد عمر بن الخطاب ، فكيف روى طفل صغير حديث عن عمر .
........
وهذا ما اشار اليه المؤرخ ابن سعد في الطبقات الكبري، وهي اكبر واقدم مصدر تاريخي لدينا ، يقول ابن سعد في ترجمته الطويلة( لسعيد بن المسيب (روي انه سمع من عمر، ولم ار اهل العلم يصححون ذلك) ولذلك فان ابن سعد تجاهل حديث الرجم في ترجمته لسعيد بن المسيب ورواياته الفقهية، وقد بلغت نحو عشرين صفحة من القطع الكبير (الطبقات الكبري 5/ 88: 106)
.........
ثم استلقي ومد يده الي السماء
.............
نرى كيف هو الإستهزاء بالفاروق ونسبة هذه التصرفات المُخزية لهُ.....وليتخيل من لم يُصدق ذلك المنظر...الفاروق يستلقي على ظهره ، ويمد يده للسماء ويبدأ بالتصفيق.....كُل هذا للخوف على آية رجم اليهود .
..............
وصفق بأحدى يديه علي الاخري
...........
ثم اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم
.........
يا لطيف يا ساتر يا رب تستر ، ما معنى هذه الجمله اليهوديه الركيكه " تهلكوا عن آية الرجم "
.........
والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة غير محفوظة من طريق سعيد بن المسيب ، عن عمر ولم يذكرها غير سفيان بن عيينة ، وقد صرح أنه لم يحفظ الخير الذي فيها ، وسمعه من الزهري على صغر .
حدين في كتاب الله
.......
حد موجود والحد الآخر أين هو
......
كتاب يحوي حدين لنفس الذنب هذا ليس كتاب من عند الله وحاشى
......
أى إن الراوى الأصلي للحديث هو سعيد بن المسيب الذى يقول ان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب خطب فيهم يؤكد وجود عقوبة الرجم فى القرآن الكريم فى آية تم حذفها .
...............
ولكن سعيد بن المسيب كان عمره عامين فقط حين قتل عمر بن الخطاب ، فكيف يروى طفل يحبو عن عمر بن الخطاب .
............
اذن يستحيل ان يكون سعيد ابن المسيب راويا لهذا الحديث عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب .
.................
فالمعروف ان المؤرخ محمد بن سعد اعلن في كتابه ( الطبقات الكبري ) في ترجمة سعيد بن المسيب ان سعيد ابن المسيب لم يلق عمر بن الخطاب ، حيث مات عمر بن الخطاب وابن المسيب كان طفلا في الثانية من عمره .
..............
لذلك قام الإمام البخاري و مسلم بتلافي هذا الخطأ ، اذ اسندا الرواية نفسها وروايات اخري اكثر تفصيلا ليس الي سعيد بن المسيب ولكن الي عبد الله بن عباس .
...................
ولذلك من صنع هذه المدسوسة على الفاروق رضي اللهُ عنهُ , ومن صنع هذه الإسرائليه والفريه السابقه ووضع سعيد بن المسيب سنداً لها ، كشفه الله وأوقعه في شر أعماله
......
وهذه واحده وقع فيها من دسوا بعض الروايات والإسرائيليات في شر أعمالهم ، فأخطأ هذا الخطأ القاتل ، بإختياره " لسعيد بن المُسيب " كراوي رئيسي لهذه الروايه الكاذبة .
.........................
مع اختراع عقوبة رجم الزاني في العصر العباسي الا انها لم تكن محل اتفاق ، ويعترف فقهاء السنة المعاصرون برفض المعتزلة والخوارج لعقوبة الرجم .
....................
سيد سابق : فقه السنة 2/ 347 ، موسوعة الفقه علي المذاهب الاربعة 5/ 69 تأليف عبد الرحمن الجزيري .

**********************......................****** **************
وأما حديث زيد بن ثابت ، فإسناده منقطع ، وفيه نُكرة ظاهرة ، وهي عدم استطاعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يكتبه الآية ! وفيه اضطراب ؛ فقد قال المزي في "التحفة " ( 3/225 ) : " رواه يزيد بن زريع عن ابن عون عن محمد قال : نبئت عن كثير بن الصلت" .
................
قلت : أخرجه الضياء في " المختارة " (1 /220 ) رقم (117 )
بينما قال خالد يبن الحارث ، وابن عدي : "عن ابن أخي كثير بن الصلت "
فإن قيل : ألم يُروَ موصولاً ؟ قلنا : نعم ، وفيه ما يشعر برده كونه قرآناً .
...............
مُلاحظة
................
وردت أقوالهم
..............
والمعنى أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جداً حتى إنه صلى الله عليه وسلم توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآناً متلواً لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يتلي .
.............
من أين جاء هذا الذي نصب نفسه مكان رسول الله بهذا الكلام .
...........
والنسخ ثلاثة أنواع: أحدها - ما نسخ حكمه وتلاوته كعشر رضعات. والثاني - ما نسخت تلاوته دون حكمه كخمس رضعات. وكالشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما .
...............
وهو من أسوأ الأقوال ولا دليل عليه ، وهو كلام كاذب وعاري عن الصحة ، بعض الناس يقرأ 5 رضعات ويجعلهن قرأنا ، يا تُرى ما هو النص لتلك الآية المكذوبة للخمس رضعات .
.............
هل أستبقى رسول الله كُل من حفظ كتاب الله أو جُزء منه ، حتى يبلغهم ما تم نسخه لينسوه من عقولهم ، وإذا لم ينسوه أو لم يبقوا مع رسول الله......... يعني كلام تافه لا دليل عليه لا من كتاب الله ولا من قول رسول الله .
.............
وكلام ساقط بكُل المعايير كسقوك النوع الأول من النسخ ، الذي تلاشى وسقط من قولهم بما ينيف عن 300 آية ، إلى القول ب 4 آيات ، ولذلك فنسخهم للنوع الثاني والثالث أسقط من نوعه الأول .
...............
راجع مشورة عمر لكعب الأحبار وأخذه بآرائه وتنبؤاته ، مسند أحمد ج1ص42 ، تاريخ المدينة ج3ص891 ، تاريخ الطبري ج1ص323 ، مجمع الزوائد ج9ص65 وج10ص331 ، كنـز العمال ج12ص561وص567 ، الدر المنثور ج4ص57وص347 وج6ص257 ، وغيرها من المصادر .
.......................
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ( 4/277) : "وقد تأول قوم في قول عمر : " قرأناها على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ؛ أي : تلوناها ، والحكمة تتلى ، بدليل قول الله ـ عز وجل " واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة )" الأحزاب 34(
.................
ومما يؤكد ذلك كلام يأتي بطوله للباقلاني رحمة الله عليه
...........
فإن قيل : ورد ذلك في غير حديث عمر ! قلنا : نعم ولكن بإسناد لا ينهض للحجية مثل : حديث أُبي السابق ؛ فمداره على عاصم ابن بهدلة ، وهو لا يتحمل هذا التفرد ، كما هو مذكور فيما يشبهه في كتب العلل ، ولذا قال ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر"( 2/204 ) ـ وحسّن الحديث ! ـ : "وعاصم هو ابن بهدلة القارئ ، وهو إمام في القراءة ، صدوق في الحديث ، تكلم بعضهم في حفظه "
......................
الحديث : أن هذا الكلام ) الشيخ والشيخة ( ليس بقرآن منزل من عند الله ؛ لأن إجماع الأمة على العمل بخلافه . أفاده الأستاذ محمد الصادق عرجون في كتابه " محمد رسول الله ـ صلى الله علية وسلم " ( 4/119)
.......................
الرجم الذي ورد في التوراة الحالية
.....
سفر التثنية { 22 : 22-24 } " الإصحاح22، الفقرات 22-24" إذا وُجد رجل مضطجعا مع امرأةٍ زوجةِ بعلٍ يُقتل الاثنان ، الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة . فتنـزع الشر من بني إسرائيل. إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل ، فوجدها رجل في المدينة ، واضطجع معها ، فأخرجوهما إلى باب تلك المدينة ، وارجموهما بالحجارة حتى يموتا، الفتاة من أجل أنها لم تصرخ في المدينة ، والرجل من أجل أنه أذلَّ امرأةَ صاحبِه".
.....................
فالرجم عند اليهود لا تمييز فيه بين مُتزوج وغير مُتزوج ، رجل وامراة ، فمن أين جيء بالشيخ والشيخة للصقه القرءان الكريم .
..............
في أواخر السنة الرابعة للهجرة جاء اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضية زنا بين رجل وامرأة من اليهود. فسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم: "ماذا تجدون في كتابكم في هذا الشأن ؟ فذكروا لـه ما ابتدعوه. فقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه، وكان من علماء اليهود وأسلم لا بل فيه الرجم. فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإحضار التوراة فأتوا بها.
..................
فسألهم أن يقرؤوا عليه ، فوضع أحدهم يده على آية الرجم ، وقرأ ما قبلها وما بعدها ، فاعترض عليهم عبد الله بن سلام ، وقرأ بنفسه آية الرجم على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال "
اللهم إني أول من أحيا ما أماتوه من كتابك "
.............
سنن أبي داود ، كتاب الحدود
..................
وهُناك من يرى بأنه
..............
يبدو أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أو أحد أحبار اليهود استخدم أثناء ترجمته لآية الرجم في هذه الواقعة ، كلمة (الشيخ والشيخة....) تعبيرا عن الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة ، وجاء بمدلول العبارة في صورة الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها ، أي إذا زنى الرجل المسن والمرأة المسنة فارجموهما.
..........
وبما أن هذا الحكم كان قد قرئ على الصحابة واليهود في مجلس عام ، واستخدمت كلمة (آية الرجم) للتعبير عن هذا الحكم ، فلذا تداولت هذه الكلمة في المسلمين وراجت بكثرة حتى إن البعض ظنها حُكما من الأحكام القرآنية.
..................
أن رجلا رأى امرأته لحظة ارتكابها للزنا، ثم إن المولود من ذلك الحمل كان يشبه الزاني ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يزد على قوله للمرأة " لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن "
.............
البخاري ، كتاب التفسير، سورة النور، باب ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين
..................
معنى هذا أن الرجم تم نسخه
وهُناك من يرى
..............
ولربما أن الآية التي يُسمونها " آية الرجم " في سورة الأحزاب تكون هذه
................
{ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاّ قَلِيلًا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)
(سورة الأحزاب: 61-63)
........................
أن الأحزاب قديمة النـزول والبقرة طويلة النـزول، فقد امتد زمن نـزولها من السنة الثانية الهجرية إلى التاسعة. فيقول أبيّ بن كعب رضي الله عنه أنه لما كان نـزل من البقرة ما يساوي حجم الأحزاب (أي 73 آية) كانت الأحزاب قد اكتمل نـزولها.
................
أما قوله: كنا نقرأ آية الرجم في الأحزاب فمعناه أن الآيات من 61 إلى 63 من الأحزاب كانت أسبق نـزولا أيضا من آية الجلد في سورة النور، وإن المسلمين قبل حكم الجلد كانوا يقرأون (آية الرجم التوراتية) كتفسير للآية (سنة الله في الذين خلوا من قبل....) من سورة الأحزاب ، وكان نفس الحكم أي حكم الرجم رائجا رواجا عاما.
..........
ثم نـزل بعد ذلك حكم الجلد كقاعدة للزناة عامة، وبقي حكم الرجم خاصا بمن يتعودون على ارتكاب الزنا ويشيعونه ويروجونه.


وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَتَبْتُهَا (الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ).
(الموطأ للإمام مالك، كتاب الحدود، باب ما جاء في الرجم )
..............
أن قول عمر رضي الله عنه إنما يعني أنه ربما كان يريد كتابة آية الرجم التوراتية في هامش القرآن الكريم كتفسير لسنة الله المذكورة في قوله تعالى من سورة الأحزاب: (سنة الله في الذين خلوا من قبل) .
.................
وهو تبرير قد يكون مقبولاً ـ ولكنه لا يُسمن ولا يُغني من جوع ، لأن الرواية تهدف لغير هذا
......................
وبعد أن نقل ابن حجر العسقلاني هذه الروايات قال في فتح الباري ج13ص525 : ( وهذه جميع طرق هذا الحديث وهي وان لم يكن فيها ما يحتج به لكن مجموعها يقتضي أن لها أصلا .
................
وجاء هذا المعنى أيضا في ج5ص148-149 : ( وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن الضريس والحاكم في الكنى والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن ثابت بن الحرث الأنصاري قال : دخل عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، على النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال ، هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبد الله بن الحارث لعمر أما ترى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فقال عمر رضي اللهُ عنهُ رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لو نزل موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم أنا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم .
.................
أخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ ، مر برجل يقرأ كتابا فاستمعه ساعة فاستحسنه فقال : للرجل اكتب لي من هذا الكتاب قال : نعم ، فاشترى أديما فهيأه ثم جاء به إليه فنسخ له في ظهره وبطنه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقرؤه عليه وجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلون فضرب رجل من الأنصار بيده الكتاب وقال : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ! أما ترى ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم وأنت تقرأ عليه هذا الكتاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك ، إنما بعثت فاتحا وخاتما وأعطيت جوامع الكلم وفواتحه واختصر لي الحديث اختصارا فلا يهلكنكم المتهوكون .
................

أخرج ابن الضريس عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها فقال : يا ابن الخطاب !! أمتهوكون أنتم كما تـهوتكت اليهود والنصارى ؟! أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بـها بيضاء نقية ولكني أعطيت جوامع الكلم واختصر لي الحديث اختصارا
.................
في مجمع الزوائد ج1ص174 : ( وعن أبي الدرداء قال : جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله جوامع من التوراة أخذتـها من أخ لي من بني زريق ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الله بن زيد الذي أري الأذان : ......؟! ألا ترى الذي بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فقال عمر : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ضلالا بعيدا أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين .
....................
ويروي ابن عبد البر والبيهقي
......
ان عمر الفاروق قال اني كنت اريد ان اكتب السنن واني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فاكبوا عليها وتركوا كتاب الله ، واني والله لا اشوب " أُلبس" كتاب الله بشئ ابدا.
..............
وروي ابن عساكر
.............
ما مات عمر بن الخطاب حتي بعث الى اصحاب رسول الله فجمعهم من الافاق.. فقال ما هذه الاحايث التي افشيتم عن رسول الله في الافاق؟.. اقيموا عندي لا والله لا تفارقوني ما عشت.. فما فارقوه حتي مات .
...............
وروى الذهبي في تذكرة الحفاظ
..........
ان عمر بن الخطاب حبس ابا مسعود وابا الدرداء وابا مسعود الانصاري ، فقال (اكثرتم الحديث عن رسول الله) وكان قد حبسهم في المدينة ثم اطلقهم عثمان .
....................
تم الإستفدة من تحقيق مهم في بيان أنَّ حديث " والشيخ والشيخة فارجموهما البتة " لم يثبت على قواعد أهل الصنعة الحديثية .
......................
وهو لأخينا في الله لفضيلة الشيخ : مشهور بن حسن آل سلمان ـ حفظه الله .
.....................
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.......
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ منهُ
...............
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
................
عمر المناصير.................................... 24مُحرم 1432 هجرية




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

آية الرجم اليهودية الإسرائيلية الشيخ والشيخة Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14206
نقاط : 26863
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى