شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن
شبكة واحة العلوم الثقافية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الموقف الشيعى من الصحابة نقلا عن موقع نفائس

اذهب الى الأسفل

الموقف الشيعى من الصحابة نقلا عن موقع  نفائس  Empty الموقف الشيعى من الصحابة نقلا عن موقع نفائس

مُساهمة من طرف كاره اليهود في السبت مارس 05, 2011 11:16 pm


الموقف الشيعى من الصحابة عندما انتقل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الرفيق الأعلى (11هـ 632م) كان عدد الذين دخلوا فى الإسلام 124000 (مائة وأربعة وعشرين ألفا) وكان تعداد شبه الجزيزة العربية يومئذ لا يتعدى المليون . وعندما أحصى علماء الإسلام عدد وجود الصحابة والنخبة والصفوة وترجموا لهم فى كتب (أسد الغابة) لابن أثير (555-630هـ1160-1223م) و(الإصابة فى تمييز الصحابة) لابن حجر العسقلانى (773 – 852هـ 1371- 1448م)و( الإستيعاب فى معرفة الأصحاب)لابن عبد البر (368 -463 هـ 978 – 1071 م) وأمثالها . أحصوا نحو ثمانية آلاف , من القيادات التى تربت فى مدرسة النبوة , والذين أقاموا الدين , وأسسوا الدولة وروا الأحاديث , وقادوا الفتوحات ووضعوا الأسس والمعايير والمناهج التى قامت عليها المدنية والثقافة والحضارة .. أى الصفوة التى غيرت معنى ومجرى التاريخ! ولقد تلقى أهل السنة والجماعة سيرة هؤلاء الصحابة بالقبول والتعظيم والإجلال –دونما عصمة أو تقديس- . أما الشيعة فلقد وقفوا بالقبول والرضا عند خمسة أو ستة فقط من صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وحكموا على من عداهم بالكفر والردة والضلال والفسوق والعصيان .. وكذلك صنعوا مع نساء الرسول (صلى الله عليه وسلم) –أمهات المؤمنين- خلا خديجة (68-3ق. 556هـ- 620م) – رضى الله عنها- وبذلك كذب الشيعة القرآن الكريم , الذى تحدث عن جمهور الصحابة فقال : (أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (22) ) المجادلة ووصفهم بأنهم (هم خير البرية) البينة :7 وبشرهم بالجنة جزاء ما قدموا فى سبيل الله , وفى نصرة نبيه , وفى إقامة دين الإسلام. ومع التكذيب الشيعى للقرآن الكريم – فى الموقف من الصحابة- حكموا – تبعا لهذا الموقف – على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالفشل ! وأى فشل لمن يرتد عن دينه , ويضل عن سبيله وينحرف عن تربيته , وينقلب على تعاليم الجمهرة والكثرة الكاثرة ممن ظل ثلاثة وعشرين عاما يصنعهم على عينه ويعيد صياغتهم وصبغهم بصبغة الإسلام ؟! وأى فشل لمن يرتد عليه وعلى دينه ووصايا أهل بيته , الذين جعلهم الله فى القرآن الكريم أمهات المؤمنين وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ؟! هذا هو الموقف الشيعى من جمهرة صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومن أهل بيته .. وهذا الذى يتبناه بالتقليد الأعمى مفرز بيت العنكبوت .. فيصف صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنهم : (صناع التخبط والهاوية والمأزق الذى بدأ أثناء وجود رسول الله بين أظهرهم .. وأنهم الذين افتتحوا تجارة الدجل والكذب على رسول الله )!! وفى هذا النص الخطير : إعلان عن فشل النبوة والنبى فى تربية الصحابة والحواريين .. وتكذيب للقرآن الذى قال عن هؤلاء الصحابة : (رضى الله عنهم ورضوا عنه) المجادلة :22 (أولئك هم خير البرية) البينة :7 .. أى خير العالمين على الإطلاق . وتكذيب للواقع التاريخى الذى شهد بأن هؤلاء الصحابة قد أزالوا الشرك الوثنى , وحرروا أوطان الشرق وضمائر شعوبه من القهر الرومانى والكسروى .. وبنوا الدولة والحضارة التى أنارت الدنيا ومثلت العالم الأول على ظهر هذا الكوكب لأكثر من عشرة قرون .. وأورثونا النعمة التى نعيش عليها الآن , والتى تمتد أنوارها اليوم إلى مشارق الأرض ومغاربها . هؤلاء الصحابة الذين غيروا العالم .. ومعنى الحضارة .. ومجرى التاريخ وفلسفة الوجود .. يصفهم مفرز بيت العنكبوت بأنهم منذ عهد رسول الله وفى حياته وعلى مرأى منه كانوا : صناع التخبط. والهاوية وتجار الدجل والكذب على رسول الله !! ونحن نتحدى مفرز بيت العنكبوت أن يأتى لنا بما يقارب هذه الإساءات والإهانات والإتهامات لصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من كتب اليهود أو النصارى أو فجرة الزنادقة والملحدين !! لقد كتب غربيون .. علمانيون .. غير مسلمين.. عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فوضعوه إماما لأعظم عظماء التاريخ من الأنبياء والزعماء والمصلحين لا لشئ إلا لأنه بمعاييرهم الذى طبق وجسد دعوته ورسالته فى دنيا الواقع : أمة صنعت دولة ومدنية .. وأحيت مواريث الحضارات القديمة .. وغيرت مجرى التاريخ. لكن الفكر الشيعى البائس يدعى أن إمام أولى العزم من الرسل قد فشل إجتماعيا ودينيا وحتى أسريا فى بيته الخاص ولا حول ولا قوة إلا بالله ! ويمضى مفرز بيت العنكبوت فينقل صفحات طوال عن ابن أبى الحديد (568- 655هـ 1190 – 1257م) تتطاول على صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بزعم أنهم ممن يبغضون على بن أبى طالب .. كما يتطاول على كبار فقهاء الأمة من أمثال سعيد بن المسيب (13 – 124هـ 678 – 742 م) .. وبذلك يشوه بيت العنكبوت صورة التاريخ الإسلامى , ويزرع اليأس والقنوط فى عقول الأجيال الحاضرة وقلوبها عندما يفقدها الثقة فى تاريخها , الذى هو سلاح من أسلحة الوعى والنهوض ! وفى هذا الكتاب (بيت العنكبوت) كذلك صفحات طوال عن الحرب بين على ومعاوية , يتخذ منها سبيلا لتشويه صورة الصحابة الذين لم يقفوا فى معسكر الإمام على .. فيسقط عدالتهم ومن ثم يطعن فى كتب الحديث السنية التى روت عنهم الأحاديث! بينما هذه الحرب التى عرفت بالفتنة الكبرى يجب تناولها فى إطار موضوعها وطبيعتها , والتى هى السياسة وليست الدين .. فخلافاتها والإختلاف فيها غير قادح فى دين أى من الطرفين .. ومن ثم فإن الخلافات السياسية والسياسة من الفروع غير قادحة فى العدالة الدينية لفرقائها وأطرافها . ولو كان هؤلاء الذين افتروا على عدالة الصحابة الذين اختلفوا مع أمير المؤمنين على بن أبى طالب أوفياء حقا للحقيقة الإسلامية التى أعلنها الإمام على نفسه لما سقطوا فى هذا المستنقع الآسن ! لقد أعلن الإمام على كرم الله وجهه أن الخلاف بينه وبين إخوانه فى الدين الذين خالفوه .. وقاتلوه , هو فى السياسة والفقهيات , فى دم عثمان بن عفان (47 ق .هـ - 35 هـ 577 -656 م) وتوقيت القصاص من قتله .. وليس خلافا فى الدين والعدالة الدينية .. وعندما سئل الإمام على فى ذروة الصراع المسلح بينه وبين معاوية بن أبى سفيان , وأهل الشام , فى معركة (صفين)(37 هـ 657م) عن رأيه فى الذين حملوا السلاح ضده وبغوا عليه وقاتلوه .. وكان الخوارج قد حكموا بفكر معاوية وأهل الشام قال الإمام على : (والله لقد التقينا وربنا واحد , ونبينا واحد ودعوتنا فى الإسلام واحدة , ولا نستزيدهم فى الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدونا, والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء .. إننا والله ما قاتلنا أهل الشام على ما توهم هؤلاء(الخوارج) من الكفر والتفريق فى الدين, وما قاتلناهم إلالنردهم إلى الجماعة , وإنهم لإخواننا فى الدين قبلتنا واحدة ورأينا أننا على الحق دونهم .. لقد أصبحنا نقاتل إخواننا فى الإسلام على ما دخل فيه من الزيغ والإعوجاج والشبهة والتأويل فإذا طمعنا فى خصلة يلم الله بها شعثنا , ونتدانى بها إلى البقية فيما بيننا رغبنا فيها وأمسكنا عما سواها..) وعندما سئل الإمام على عن آخرة قتلى الفريقين فى صفين قال (إنى أرجو ألا يقتل أحد نقى قلبه منا ومنهم , إلا أدخله الله الجنة.. )أى أنه دعا لمن قتلوا وهم يقاتلونه بالجنة , إذا كان قتالهم عن اجتهاد حتى ولو كان اجتهادا خاطئا . وعندما سئل رضى الله عنه عن الذين قاتلوه من الصحابة فى موقعة الجمل (36هـ656م): - أمشركون هم ؟.. - قال : من الشرك فروا .. - فسئل : أمنافقون هم ؟.. - فقال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا .. - فسئل : فما هم؟.. - فقال : إخواننا بغوا علينا .. - وعندما سمع الإمام على كرم الله وجهه بعض أصحابه فى موقعة صفين يسب أهل الشام معاوية وأصحابه قال : - (إنى أكره أن تكونوا سبابين) - هذا هو منهاج الإمام على فى تحديد طبيعة الخلاف الذى دار بينه وبين خصومه فى الفتنة الكبرى .. فهو خلاف سياسى فى الفروع بين أهل القبلة الواحدة والدين الواحد ومعاييره هى الخطأ والصواب وليس الكفر والإيمان .. ومن ثم فهو غير مخرج من الملة , ولا مسقط للعدالة الدينية . - ولقد انطلق أهل السنة والجماعة من منهاج الإمام على هذا .. فقالو بلسان الإمام النووى (631-676هـ1233-1277م): - (إن عليا رضى الله عنه كان هو المصيب المحق , والطائفة الأخرى أصحاب معاوية رضى الله عنه كان بغاة متأولين والجميع مؤمنون , لا يخرجون بالقتال عن الإيمان ولا يفسقون..) - وعلى هذا الموقف فى تحديد طبيعة الخلاف والحربأجمع علماء أهل السنة والجماعة – من الأشعرى (260- 324هـ874-936م) إلى ابن كثير (700-774هـ1301-1377م) إلى ابن حزم الأندلسى (384-456هـ994-1064) إلى ابن تيمية(661-728هـ1263-1338) إلى القاضى عياض (476-544هـ1083-1149م) - أما الشيعة ويا لغرابة الموقف ! فإنهم انقلبوا على منهاج الإمام على .. وتبنوا موقف الخوارج فسقطوا معهم فى ميتنقع التكفير والتضليل والتفسيق لجمهور الصحابة الذين اختلفوا مع الإمام على ابن أبى طالب وأسقطوا عدالتهم الدينية تبعا لهذا المنهاج الفاسد , الذى اجتمع عليه الشيعة والخوارج جميعا ! - وغير موقف الإمام على من معاوية وأهل الشام .. ومن أصحاب الجمل وهو الذى سقنا عباراته النفيسة المعبرة عن منهاجه إزاء طبيعة الخلاف الذى حدث بين الصحابة .. ومن ثم نفى التكفير والإقصاء وإسقاط العدالة الدينية .. هناك موقفه رضى الله عنه من الخوارج الذين كفروه و قاتلوه ومع ذلك لم يسقط عدالتهم وأوصى أصحابه بالصلاة خلفهم .. ولم يقطع عنهم العطاء طالما لم يقاتلوه .. لأن البغاة الذين يقاتلون الإمام الشرعى لا يخرجهم بغيهم وقتالهم هذا من حظيرة الإيمان , ولا من العدالة التى تجب بالإيمان لأن البغى اجتهاد خاطئ , معايير الحكم عليه وعلى أهله : الخطأ والصواب وليس الكفر والإيمان: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) ) الحجرات فالبغى والتال فى السياسات والفقهيات لا يخرج أطرافه من حظيرة الإيمانولا من العدالة التى تحققت بأخوة الدين والإيمان . ولو فقهت الشيعة منهاج الإمام على هذا وهو منهاج الإسلام لما سقطوا فى مسنقع الخوارج مستنقع التكفير لصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولما نفوا عنهم العدالة فى رواية الأحاديث . ولقد ميز علماء الحديث من أهل السنة والجماعة فى قبول روايات الشيعة للحديث , بين الصدوق منهم فقبلوا روايته وبين من يتخذ الكذب الذى يسمونه تقية دينا يتدينون به , فردوا رواية هؤلاء الكذبة .. الذين جعلوا التقية أى الكذب وإظهار غير ما يبطنون دينا ووضعوا فيها أحاديثا نسبوها إلى أئمتهم تقول : (التقية دينى ودين آبائى).. و(من لا تقية له لا دين له )!.. فلم يسقطوا عدالة الرواة الشيعة بإطلاق .


<br>
كاره اليهود
كاره اليهود
عضو مشارك
عضو مشارك

وسام الكاتب النشيط
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 98
نقاط : 3659
السٌّمعَة : 0
رايق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى