شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

بعض الملعومات عن الاثار الموجودة بالأقصر والاسوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعض الملعومات عن الاثار الموجودة بالأقصر والاسوان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الخميس نوفمبر 25, 2010 3:26 pm

أولا : الاقصر

تعد الاقصر أعظم المتاحف المفتوحة في العالم , فلا يكاد يخلو مكان فيها من أثر من تلك الآثار التي تملأ النفس رهبة لروعتها وجلالها وتنطق بعظمة المصريين القدماء وحضارتهم أطلق على الأقصر اسم " واست " اثناء الدولة الحديثة (1085 - 1567 ) وكانت عاصمة لمصر في ذلك الوقت , ثم تحور الاسم إلى طيبة التي وصفها هوميروس شاعر الأغريق " مدينة المائة بوابة" و أخيراً أطلق عليها العرب اسم الأقصر أي مدينة القصور لكثرة ما شاهدوه فيها من صروح وأبنية شامخة , وما تزال المعابد والمقابر والقصور قائمة بها وقد شيدت في صخور الحجر الجيري والجرانيت لتبقى على طول الزمن شاهدة على الرغبة في الخلود , وتحيط بها الأسواق والفنادق .

مدينة الأقصر لها طابع فريد يميزها عن جميع بقاع العالم .. أنك تمشى فيها فتشعر أنك تجمع بين الماضى والحاضر فى وقت واحد .. لا يخلو مكان فى مدينة الأقصر من أثر ناطق بعظمة قدماء المصريين قبل الميلاد بآلاف السنين

من أين جاء اسم الأقصر؟
إن مدينة الأقصر جزء من مدينة طيبة القديمة التى أطلق عليها شاعر الإغريق الشهير " هوميروس " اسم المدينة ذات المائة باب لكثرة ما بها من صروح عالية وبوابات شاهقة وتطورت المدينة عبر التاريخ حتى أطلق عليها العرب اسم الأقصر – أى مدينة القصور وذلك بعد أن بهرتهم بقصورها وضخامة مبانيها إن مدينة الأقصر ظلت مقر للسلطة فيما بين 2100 إلى 750 قبل الميلاد ومن هنا نعرف سر الرغبة التى يحسها الزائر لهذه المدينة الخالدة بآثارها الشامخة ذات الأعمدة الشاهقة على ضفتي النيل فى مجينة الأحياء على البر الشرقي حيث مشرق الشمس مصدر الحياة والنماء وفى مدينة الأموات على البر الغربى من النيل حيث مغرب الشمس مودعة الحياة فى مدار أبدى. على الضفة الشرقية للنيل معبد الأقصر – معابد الكرنك – متحف الأقصر على الصفة الغربية للنيل تمثالا ممنون – مقابر وادى الملوك والملكات – المعابد الجنائزية – مقابر الأشراف – مقابر الأشراف – مقابر دير المدينة
آثار الاقصر:
أثار الضفة الشرقية

معبد الأقصر :


يعد هذا المعبد للإله أمون رع والذى كان يحتفل بعيد زفافه إلى زوجته - موت- مرة كل عام فينتقل موكب الإله من معبد الكرنك بطريق النيل إلى معبد الأقصر ويرجع بناء المعبد إلى الفرعونين أمنحتب الثالث ورمسيس الثانى يبدأ مدخل المعبد بالصرح الذى شيده رمسيس الثانى وبه تمثالان ضخمان يمثلانه جالساً . ويتقدم المعبد مسلتان إحداهما مازالت قائمة والأخرى تزين ميدان الكونكورد فى باريس يلى هذا الصرح فناء رمسيس الثانى المحوط من ثلاث جوانب بصفين من الأعمدة على هيئة حزمه البردى المدعم .


مسجد أبو الحجاج


مسجد ابو الحجاج :
وفى الجزء الشمالى الشرقى يوجد الأن مسجد أبو الحجاج باقى أجزاء المعبد شيدها امنحتب الثالث، ويبدأ بقاعة الأعمدة الضخمة ذات الأربعة قشر عموداً مقسمة إلى صفين ونصل بعد ذلك إلى الفناء الكبير المفتوح ويحيط به من ثلاث جوانب صفان من الأعمدة – ثم نصل إلى بهو الأعمدة ويضم 32 عموداً – ونتقدم داخل المعبد لنصل إلى غرفة القارب المقدس وقد استطاع الإسكندر الأكبر أن يشيد مقصورة صغيرة له تحمل أسمه داخل مقصورة امنحتب الثالث .وأخيراً نصل إلى قدس الأقداس حيث حجرة التمثال المقدس وبها أربعة أعمدة .



معبد الكرنك


لا يوجد في الواقع مبنى في العالم بأسره يمكنك مقارنته بها وقد عرفت عند المصريين القدماء بأسم "اى بوت - اى بوت " أي أكثر الأماكن احتراماً , وقد بنيت بمقاييس مهيبة وتبلغ مساحة المكان مائة فدان ويمتد تاريخه على مدى ثلاثة عشر قرناً. تبدأ المعابد بطريق الكباش التي تمثل آمون رمز الخصوبة والنمو , وقد نحتت أسفل رؤوس الكباش تماثيل صغيرة لرمسيس الثاني . ويعد أيضا من أعظم دور العبادة فى التاريخ، ويضم العديد من المعابد الى لا نظير لها من بينها معبد للأله أمون وزوجته الألهه (موت ) وأبنهما الإله ( خنسو ) اله القمر .. وعرف منذ الفتح العربى باسم الكرنك بمعنى الحصن.. ويبدأ المعبد بطريق للكباش ممثلا للإله أمون وهنا يرمز لقوة الخصب والنماء وقج نحت تحت رءوسها تماثيل الملك رمسيس الثانى نستهل زيارة المعبد بالمرور من الصرح الأول الذى يرجع إلى الملك نختبو ( الأسرة 30 ) ومنه إلى الفناء الكبير ويوجد على يمين الداخل ثالث مقاصير لثالوث طيبة من عهد سيتى الثانى، وعلى اليسار يرى معبد رمسيس الثالث .


بهو الأعمدة داخل معبد الكرنك


يلى ذلك بقايا الصرح الثانى ومنه إلى صالة الأعمدة الكبرى التى تحتوى على134 عموداً التى تتوطها تتميز بارتفاعها عن باقى الأعمدة ويفضى بنا المكان إلى بقايا الصرح الثالث حيث تقف أمامة مسلة تحتمس الأول ومنه إلى بقايا الصرح الرابع وتتقدمه مسلة حتشبسوت ثم تشاهد بقايا الصرح الخامس ومنه إلى قدس الأقداس وفى نهاية الجولة تصل إلى الفناء الذى يرجع إلى عهد الدولة الوسطى ومنه إلى صالة الاحتفالات الضخمة ذات الاعمدة وترجع إلى عهد تحتمس الثالث.
البحيرة المقدسة :
وتقع خارج البهو الرئيسى حيث يوجد تمثال كبير لجعران من عهد الملك امنحتب الثالث وكانت تستخدم فى الطهي
برنامج الصوت والضوء فى معبد الكرنك
يرى هذا البرنامج عن طريق العرض الباهر قصة بناء هذا الأثر الرائع بالكلمة والضوء واللحن الموسيقى ويتم العرض مرنين يومياً ويشهده المتفرجون من المدرجات المعدة لذلك، ويقدم برنامج العرض باللغات الإنجليزية ، الفرنسية ، العربية ، الالمانية .


متحف الأقصر


يقع بين معبدى الإقصر والكرنك ويضم المتحف المجموعات الأثرية الفرعونية التى عثر عليها فى مدينة الأقصر والمناطق المجاورة

أثار الضفة الغربية:
تمثالا ممنون :

هما كل ما تبقى من معبد تخليد الذكرى للفرعون امنحتب الثالث ويصل ارتفاع الواحد نحو 19.20 متر وقد أطلق الإغريق هذا الأسم عندما تصدع التمثال الشمالى منهما وأخرج صوتا – فشبهوه بالبطل الأسطورى ممنون الذى قتل فى حرب طرواده وكان ينادى أمة أيوس إلهة الفجر كل صباح فكانت تبكى عليه وكانت دموعها الندى .
مقابر وادى الملوك والملكات :
وهى المقابر التى أمر ملوك وملكات الدولة الحديثة بنحتها فى باطن الصخر فى هذا الوادى لتكون بمأمن من عبث اللصوص .. وتتكون من عدة غرف وسراديب توصل إلى حجرة الدفن .
وأهم هذه المقابر :
(مقبرة توت عنخ أمون - مقبرة رمسيس الثالث - مقبرة سيتى الأول - مقبرة رمسيس السادس - مقبر امنحتب الثانى - مقبرة حورمحب - مقبرة تحتمس الثالث(
أهم مقابر وادى الملكات
مقبرة الملكة نفرتارى زوجة رمسيس الثانى

أولا : مقبرة توت عنخ آمون :

اكتشاف المقبرة وتخطيها
درس كارتر كل الحفائر التي تمت فيها وعرف كل ما يمكن معرفته عن الملوك المدفونين فيه وكان كارتر قد جمعه لقاء بين كارنارفون في وادي الملوك وبدأوا معا التنقيب وكانت عملية البحث عن الاثار يدوية الحفر بطريقة بدائية ،بالفئوس والمعادل والسلال (القفف )والتراب ينقل بعيدا وكان الاثاريون ينضون بالوادي يزيلون التراب فإذا واجدوا مايدل علي وجود قبر استقروا في الحفر ، وإذا لم يجدوا انتقلوا الي نقطة اخري وكان الحفر يتم في فصل واحد في مصر وهو في فصل الشتاء وقد بدأ كارتر يحفر عام 1917 في منطقة مثلثة تمتد من قبر رمسيس السادس الي ميرنتباح ورميسيس الرابع وبدأ كارتر برأس المثلث عند مدخل قبر رمسيس السادس
في أكتوبر 1918 بدأ موسم الحفر وقد أكتشف كارتر أربع درجات فزاد الامل غي وجود قبر من الاسرة الثامنة عشر فتت الصخور واستمر الحفر ، ليزداد ظهور السلالم 16 درجة ، شاهد كارتر حطام ممر يحدد المدخل فقام بتطهيره ولمح الجزء العلوي لبلب من الحجارة علية خاتم هيروغليفى لحجم اليد وخاتم مدينة الموتي في وادي الملوك
وقد ايقن انه قبر لم يسرق ولو ان كارتر واصل الحفر لوجد ختم توت عنخ امون واسمه الملكي (نب –خيرورع ) ولكنه اهتم بتوسيع المان لرؤية اجزاء السلالم ونزل 3 درجات اخري فوجد حانطا من الاسمنت وعليه الخاتم الملكي لتوت عنخ امون واتصل تلفونيا باللورد جاردنر لانه وجد نقوش هيروغليفة تحتاج للدراسة وقد واصل العمال الحفر إلا ان يصل اللورد وجاردنر حتي اكتشفوا فبرتحتمس الثالث وقد انصرف العمال مساء يوم 29 من نوفمبر 1922 بعد ان وجدوا الباب الثاني الذي يدل علي انه الحقيقي لمقبرة توت عنخ امون وبقي كارتر واللورد وابنته واحد المساعدين وهو كالندر وقد قاال كارتر في كتابه جاءت اللحظة الحاسمة بأيد مرتعشة صنعت ثقبا صغيرا في الزاوية العليا علي يسار الباب ظلمة وفضاء شامل في المساحة فقد امسك شمعة ثم بدأ يوسع الثقب قليلا ويقول كارتر انني في البداية لم اراي شيئا وشرب هواء ساخن من الحجرة تسبب في اهتزاز لهب الشمعة ثم راي كارتر بعض تفصلات الحجرة في الداخل ، تماثل وذهب وفي كل مكان رأي بريق الذهب ويقول كارتر انني رايت ما لم يراه انسان علي امتداد ثلاثة الاف وخمسمائة عام انه اعظم ما ما اكتشفه رجال الاثار
كان يوم من الايام اعظم ايام حياتي ولا اعتقد انني سأراه مرة اخرى كان القبر علي مسافة قريبة جدا من حفرة دافيز وعلي نحو متر واحد تقريبا من المنطقة التي توقف عندها كارتر قبل خمس سنوات لقد انفتح امامه 1م الكنز او كهف علي بابا
وبعد سنوات محبطة من العمل العقيم ادي التوصل الي اروع واعزب اكتشاف في تاريخ الاثار المصرية كلها اي فوارة حماس وبإ ستطاعه المرء تخيل الموقع حجرة صغيرة مظلمة تضم مئات والاف من الاشياء يتكلف كل واحد منها موسما بإكمله بيت كنوز من الاشياء الرائعة الاثاث –الاعمال الفنية وقد كست كل الصحف عن هذا الاكتشاف فإنا شخصيا اخلع القبعة لك ايها العلم الاثري وان هذا الكشف الاثري الذي توصلت اليه بعد سنوات من اليأس والاكتئاب والمواسم العاريةمن عام 1917 الي 1922 انما هو مفاجأة سعيدة جدا وبذلك يكون كارتر قد حل اكبر لغز في علم الاثار وتاريخها كله سلام وتعظيم لك ياكارتر
يعتبر العثور علي هذه المقبرة بمحتوياتها التي لاتقدر بثمن أعظم في تاريخ علم الاثار الحديث رغم ان نتائجه التاريخية اقل اهمية وقد تم إكتشاف هذه المقبرة على يد هوارد كارتر الذى يعمل لحساب اللورد كارنافون في4نوفمبر 1922 وقد فتح المقبرة السيد كاوتر واللورد كارنافون في السادس والعشرين من نوفمبر 1923 وقد تبين ان المقبرة إقتحمت في الازمنة القديمة ولكن يبدو ان اللصوص قد فوجئوا حال سرقتها ورغم الاضطراب الواضح فى الحركة الامامية فإن محتويات المقبرة لم تمس بأي حال والمقبرة في حد ذاتها تافهة نسبيا وتكاد تنحصر أهميتها في محتوياتها ؛يهبط الزائر درجاا من ست عشرة درجة ينتهي بباب وجد مختوما بختم جبانة طيبة عند الكشف عام 1922
ويبدو ان هذا الختم قد وضع بمعرفة مفتشى القصر عند زيارتهم للمقبرة وعقب فتحها علي إيدي اللصوص ويود الممر إلي الباب ومنه الى باب أخر يفتح علي حجرة امامية هي اكبر حجرات المقبرة إذ يبلغ مقاسها 26 في 805 قدم وفي الزاوية اليسري من هذه الحجرة ينفتح باب في ملحق ؛وهاتان الحجرتان كاناتا مكدستان بالاثاث الجنائزى ومنه مايعتبر من أثمن القطع ومعظم ماوجد في المقبرة رائع وهو العرش المذب حاليا بالمتحف المصري وقد كان الجانب الشمالي من الحجرة الامامية مسدودا بحائط مغطى بطبقة من الجص ،كان يقف امامها تمثالا للملك بالحجم الطبيعي من الخشب المدهون ويلبس كل منهما لبلس الرأس وقطع الزينة المذهبة وعندما أزيل هذا الحائط ظهرت المقصورة الخارجية من الخشب المغطى بصفائح من الذهب وبداخلها 3 مقاصير أخري متشابهة تضم التابوت الاصلى وبحجرة الدفن باب يؤدي إلي حجرة رابعة كانت تستعمل مخزنا وقد وجدت بها بعض القطع الرائعة من بينها صندوق الاحشاء الفاخر والتابوت الخارجي من الحجر الرملي المتبلور الاصفر ويبلغ طوله تسعة أقدام عرضه أربعة أقدام وعشر بوصات وهو رائع النحت ويعلوه كورنيش مقوس وتزين اركان الالهلت الحارسات الأرابعة (إىزيس –تفيتيس -نيت- وسلكت)وقد غطيت التابوت بأجنحتهن المنشورة
اما غطاء التابوت الأصلي فيبدوأنه قد واستعيض عنه بغطاء مكسور من الجرانيت الاحمر بعد:إصلاحه وقد طلي التابوت بطلاء احمرليتمشى لون الغطاء وهذا مثل ظاهر بعد العناية في مكان بدت فية كثيرمن الاشياء غاية في كمال الصنعة وبداخل هذا التابوت الخاجي تابوتان من الخشب المغطي بصفائح رقيقة من الذهب وكل منها يمثل شكل الملك المتوفي قابضا بيديه علي المحجبن والسوط الخاصين بأوزوريس وبداخل التابوت الثانى تابوت ثالث من الذهب الخلص بشكل الملك ابضا وقد نقش وطعم في إبداع بلاحجار نصف الكريمةوببالقشاني الملون وكان بداخل هذا التابوت المومياء التالية لتوت عنخ امون الذي يبدو انه توفي في سن الثامنة عشرة او ما يقرب ذلك وكان يغطي رأس المومياء قناع جميل من الذهب للملك الشاب طعم بلاحجار نصف الكريمة وبالقاشاني الملون وقد نقلت معظم نفائس المقبرة إلي المتحف المصري حيث يمكن رؤيتها ولايزال موجودا في حجرة الدفن التابوت الحجري والتابوت الخشبي الثانى ومومياء الملك ويعتبر التابوت الخشبى بشكله الجميل المغطى بقشرة رقيقة من الذهب قطعة رائعة من الفن الجميل وتنحصر رسوم المقبرة في صالة الدفن وهي ررسوم غير متقنة اذا قورنت بالرسوم الاخري الكثيرة الموجوة في الوادي وهي تمثل جنازة الملك والاب الالهي (اي ) خليفته يؤدى كااهن شعائر (فتح الفم )للمومياء كما تمثل الملك وهو يقد القرابين لالهة المختلفة

محتويات المقبرة

عندما اكتشف كارتر المقبرة كانت كاملة ومكدسة بشكل يفوق الخيال لاشياء أكثر غرابه لايتوقع الانسان رؤيتها واهم ما جذب انظار المشاهدين لهذا المنظر الفريد ذلك الخليط من الامتعة التي تبدو شائعة الاستعمال في الحياة اليومية مع قطع الطقسة كفنها علب تحوي اغذية محفوظة جنازية حقيقة ((شرائح من لحم البقر محنط ،وغير ذلك ))وباقات صور وعرش مذهب ........الخ
والان سيتم سرد هذه المحتويات التي وجدت في الغرف علي حده :-

اولا :-الردهة او الغرفة الجنوبية

هذه القاعة الاولي طولها ثمانية امتار عرضها 3.6 متر حوائطها مبيضة بالملاط وعارية من اي خزف ولها كل سمات المخزن الخاص ونعيد ذكري المخبأ|الذي عثر فيه نيودور علي المطلة الخاصة بالملك وكانت ارض الردهة مغطاه بالبروم وكسر الفخار وعناصر نباتية ،وتبين لنا من يوميات حفائر كارتر ان هذه الغرفة الاولي وحدها كانت تضم 17 قطعة من التحف ومختلفت الاثاث من بينها صناديق تحتوي بدورها علي عناصر جديدة

كانت الردهة تخفي مجموعة من الاشياء التي تحمل اسم توت عنخ امون بصفة اساسية ، يبدو ان بعض منها لم يكن في موضعه الآصلي حيث غير لصوص المقبرة مكانها ، تري اين كانت في الاصل كأس الالبستر التي اتخذت شكل زهرة اللوتس المتفتحة ،وعلي الجدار الغربي لهذه الردهة تركت علي عجل صناديق صغيرة ومقاعد وكرس ذو ظهر فيه ثقوب ومزين بروح الخلود وعرش يتلآلآبالذهب ، والفضة وعجائن الزجاج ،وكلها مزدانه بذكريات شاعريه لتوت عنخ امون وزوجته اما العلب والصناديق فكانت كلها علب وجه التقريب مستطيلة الشكل ولها اغطية مسطحة او مزودة بواجهه مثلثةوعلي شكل سقف من البوص ولكن الكثير منها من الخشب اومن الواح العاج الملون وامام تمثال خشبي مرتفع وجد صندوق كبير من الخشب الملون علي خلفه مناظر للصيد والحرب وقد وجد بالصندوق نعال فرعون ،ويدخل الالبستر والابنوس والذهب والاردواز والفبير والعاج في تركيب الكثير من هذه الاشياء والي جانب المركبات الاربعة المفككة امكن التعرف علي مخلفات مظلة خفيفة جدا مكونة من قاعدة آفقية مزينة وكان الحائط الشمالي لهذة الردهة مشغولافي معظمه بباب ثالث مسدود بحائط عليه هو ايضا الكثير من اختام الجبانه وخرطوش يحمل اسم الملك الاول وفي كل جانب تمثالان من خشب مطلي بطلاء اسود يصوران الملك
طليت العصا والصولجان واغطية الرأس والثقبان والنعال بالذهب وكان علي تمثال باقة منسقة من اغصان شجر البلح والزيتون اما الثاني فكان واقفا علي الارض هذان التمثالان البديعان بالجم الطبيعي

ثانيا :-الغرفة الجنائزية او الغرفة الغربية

كان لابد للاثريين من الانتظار حتي 1من فبراير 1923 ليقدموا علي هدم الحائط –او الباب بين الردهة والغرفة الجنائزية التي يحرسها الثمثالان ،ويوجد هيكل خشبي مذهب وآطواله 3.30 م في 5امتار وارتفاعه 2.13 م الذي ظهر من خلف الباب ويتجه محور الغرفة شرقا وغربا وآراضيها منخفضةبالنسبة الي ارضية الردهة ولم يكن في الحقيقة هيكل واحد من الخشب المذهب وانما اربعة هياكل متداخلة ببعضها مع بعض في تلك الغرفة التي تماثل الحجرة الذهبية في المدافن الملكية والهيكل الاول الخارجي مصنوع من الخشب المذهب والمطعم بعجينة من الزجاج الاازوردي الازرق ووضع عند كباب القلائد وعندم فتح باب الهيكل امكن رؤية هيكل ثان باكملةمغطي بغطاء من نسيج اصفر لونه بفعل الزمن وقد عثر علي عصا فاخرة مزينه بأزهار اللوتس المصفحة بالذهب والفضة وعجينة الزجاج وكان امام الهيكل الثاني عصري اجري وقد وجد اسلحة اخري امام الابواب المختلفة ويجد في هذه الغرفة ايضا تمثالان يصوران اله النيل اما عن التابوت التاوانيت فهو ثالث التاوبيت المصنوعة علي هيئة اسنان وهو التابوت الدخلي الذي كانت فيه مومياء توت عنخ امون وقد تركت المومياء في مكانها في الاقصر لتبقي هناك وهو مصنوع من ذهب سميك ومنقوش بإبداع من الدخل والخارج والملك ممثل علي هيئة آزير (اوزوريس )وقد ضم ذراعيه متقاطعين الي صدره وهذا التابوت تحفة لامثيل لها ومم لاشك فيهه ان المقبرة كانت تحتوي علي الكثير والكثير من الاشياء والكنوز الضخمة والغاليية الثمن مما كانت مطمع للصوص .

ثانيا : اثار اسوان:
مدينة اسوان :



مدينة أسوان وقت الغروب


تعتبر مدينة أسوان من أجمل مشاتى العالم وتضم عدة آثار تاريخية ابرزها : معابد أبو سمبل وهما معبدان بناهما رمسيس الثانى اشهر فراعنة مصر بين عامى 1290 و 1223 ق م .
وهما أهم معابد النوبة ويعتبر هذان المعبدان من المعجزات المعمارية فقد تم نحتهما بالكامل داخل الجبل وهما معبد أبو سمبل الكبير : وقد خصص لعبادة الإله رع حور آخت اله الشمس المشرقة .

معبد ابو سمبل الصغير :

يقع شمال المعبد الكبير،بناه رمسيس الثانى تخليدا لزوجته المحبوبة نفرتارى ولإله الحب والموسيقى والجمال (حتحور)ويمتاز هذا المعبد بجمال رسومه وألوانه ويطلق عليه اسم معبد صخور الهة الحب والموسيقى والجمال . وكما بدأ إدخال مشروع الصوت والضوء بمعبدي أبو سمبل.

- معبد ابو سمبل الكبير :

وهو من آثار فرعون مصر رمسيس الثاني التي شيدها في بلاد النوبة مكان أكملها بناءا وأوفرها حظا في الجمال الفني .. ويبلغ ارتفاع واجهة المعبد 33 مترا وعرضها 38 مترا وتحرس الواجهة أربع تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني جالسا على عرشه مرتديا التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى تتوسطها بوابة المعبد وقد خصص هذا المعبد لعبادة الإله (رع خور أختي) إله الشمس المشرقة وتصور إحدى اللوحات الضخمة معركة قادش بين رمسيس الثاني والحيثيين وفي نهاية المعبد على عمق 65 متر يوجد قدس الأقداس أربعة تماثيل للإله رع حور أختي آمون رع بتاح والملك رمسيس الثاني. ومن المعجزات الفلكية حول أشعة الشمس على هذا التمثال مرتين كل عام الأول 22 فبراير بمناسبة جلوسه على العرش، والثانية 22 أكتوبر بمنسبة ذكرى مولده.
جزيرة فيلة :


جزيرة فيلة


تضم بقايا المعابد التى تعد تحفه لا نظير لها ،هي جزيرة في منتصف نهر النيل وهى إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبية، وتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في اسوان، كان بها معبد فيله وانتقل من مكانه الأصلى على جزيرة فيلة وتم تجميعه على جزيرة أجيليكا، وذلك في أعقاب بناء السد العالي.[color=orange]سم فيلة أو فيلاي إلى اللغة اليونانية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الإسم العربي لها فهو (أنس الوجود) نسبة لإسطورة أنس الوجود في قصص ألف ليلة وليلة أما الأسم المصري القديم والقبطي فهو بيلاك أو بيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب. ومجموعة العبادة كرست لعبادة الإله إيزيس غير أن الجزيرة احتوت على معابد لحتحور وأمنحتب وغيرها من المعابد.

فيلة عبر القرون:

شُيدت معابد "فيلة" في الأصل لعبادة الإلهة "إيزيس" ،وفى كل القرون اكتسبت فيلة مكانة خاصة في العبادات لدرجة أن حشد من أتباع تلك العبادة كانوا يجتمعون لإحياء قصة موت وبعث أوزوريس، تم بناء المعبد الكبير خلال القرن الثالث قبل الميلاد تم تلاه معابد أمنحوتب وارسنوفيس، أما معبد حتحور فهو يعد آخر أثر بطلمى واستكمل بنائه قبل عام 116 قبل الميلاد بواسطة ايورجيتس الثانى، وقد أضاف بطالمة آخرون نقوشا إلى فيله والتى تعتبر من روائع المعبد، ومن مصر امتدت عبادة الآلهة إيزيس إلى اليونان وروما وفى مختلف أنحاء الإمبراطورية حتى عندما تم تطبيق الحكم الرومانى في مصر حاول الحكام تجميل الجزيرة المقدسة فقد بنى الإمبراطور أوغسطس معبد في الطرف الشمالى لفيلة في القرن التاسع قبل الميلاد، أما تيبيريوس وآخرون فقد أضافوا صروحاً ونقوشا، كما بنى كلاوديوس وتراجان وهادريان ودقلديانوس مبان جديدة بالجزيرة استمر العمل فيها حتى القرن الرابع الميلادى،ولشدة سيطرة عبادة ايزيس في جزيرة فيلة أدى ذلك إلى امتداد تلك العبادة على مدى قرون عديدة متحدية بذلك مرسوم الإمبراطور ثيودوسيوس الأول الذى أصدره عام 391 ميلادية والذى يفرض فيه الديانة المسيحية على جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية. وفى عام 550 بعد الميلاد وتحت حكم جوستنيان وصلت المسيحية إلى جزيرة فيلة وبدأت صفحة جديدة في تاريخها. وتكون مجتمع جديد مسيحى في جزيرة فيله وتحولت قاعة الأعمدة لتكون مناسبة لممارسة الديانة الجديدة، وتم نقل الأحجار من بعض الآثار لبناء كنائس مسيحية في الجزيرة، ونمت قرية جديدة حول معبد إيزيس.

عندما جاء الإسلام اعتبرت فيلة حصنا أسطوريا ممثلا في إحدى قصص ألف ليلة وليلة واكتسبت اسم أنس الوجود تيمناً بإسم بطل إحدى هذه القصص.

معبد فيلة :

هذا المعبد المخصص للآلهة أيزيس والذى أغرقته مياه النيل وتم تقسيمه وأعيد تجميعه في موقع جديد فوق جزيرة إجيليكا على بعد حوالى 500م من مكانه الأصلى بجزيرة فيله ويضم مبانيه معبداً لحتحور ويمكن للزائر مشاهدة عرض الصوت والضوء ليلاًالذى يقدم بلغات مختلفة. كانت مصر جزءا مزدهرا من أجزاء الإمبراطورية الرومانية، أصبحت ثرية بحق وقد بنيت فيها عدة مدن جديدة ومن أشهر المنشآت في مصر في العصر الروماني مايسمي مضجع فرعون أي كشك تراجان وهذا الأثر بناه في جزيرة فيلة تراجان الحاكم الروماني.[4]

معبد فيله على جزيرة أجيليكا
المعابد فوق جزيرة فيله
كشك تراجان :


أقيم عدد كبير من المعابد فوق جزيرة "فيله" لعل أقدمها تلك المعابد التي يرجع تاريخها إلى عهد الملك تحتمس الثالث (1490-1436 قبل الميلاد). وفي القرن الرابع قبل الميلاد بنى الملك "نخت نبف" (378-341 ق.م) معبداً ضخماً وعلى أثره شيّد "بطليموس فيلادلف" (القرن الثالث قبل الميلاد) معبده الكبير، ثم تبعه كثير من ملوك البطالمة وولاة الرومان حتى ازدحمت جزيرة فيله بالمعابد، وأشهرها هو الذي يطلق عليه "مخدع فرعون"،هناك أيضاً عدد كبير من التماثيل لملوك مصر القديمة فوق جزيرة فيله. تعود الأطلال الأولى فوق جزيرة فيلة إلى عهد الملك طهرقا (الأسرة الخامسة والعشرون) ويعد معبد إيزيس واحداً من أضخم وأهم الآثار ضمن مجموعة المعابد الكبيرة والصغيرة فوق جزيرة فيله ويشغل هذا المعبد حوالى ربع مساحة الجزيرة ومن بين الأثار الأخرى فوق جزيرة فيلة مقصورة "نختـنبو الأول" (الأسرة الثلاثون)، وإثنان من صفوف الأعمدة التى ترجع إلى العصر الرومانى، ومعبد أريسنوفيس يونانى - رومانى ومعبد ماندوليس ( من العهد الرومانى )، ومعبد إمحوتب (من العصر البطلمى) ومن أهم المعابد الصغيرة التى تحيط بمجموعة المعابد الكبيرة معبد حتحور (العصر البطلمى) ومقصورة تراجان.
جزيرة إجيليكا

تم إعادة تشكيل جزيرة إجيليكا التى تبعد بمسافة خمسمائة متر من موقع جزيرة فيلةونقلت إليها المعابد المختلفة من جزيرة فيله الغارقة وذلك بحيث تماثل جزيرة فيله.
إنقاذ معبد إيزيس بجزيرة فيلة:

معبد إيزيس بجزيرة فيلة :

منذ إكمال بناء سد أسوان الأول عام 1902 ومياه النيل تحاصر جزيرة فيله معظم السنة، وذلك بما تضمه الجزيرة من مخزون أثرى ثمين يشمل المعابد والمقصورات والأعمدة والبوابات الفرعونية والتى تجسد جميعها أساليب معمارية رومانية - يونانية وفرعونية، وكان نختنبو الذى يعد واحداً من أواخر ملوك مصر الأصليين قد بنى معبداً على جزيرة فيله في النصف الأول من القرن الرابع قبل الميلاد، وبعده جاء البطالمة الذين حكموا البلاد لمدة 300 سنة واعتنقوا عبادة إيزيس، فأضافوا أضرحتهم الخاصة على الجزيرة ، وقد أدى بناء السد العالى إلى تغيير الموقف على نحو جذرى فعلى اعتبار أن الجزيرة ستصبح واقعة بين السد الجديد والسد القديم فإنها ستصبح غارقة جزئياً ولكن على مدار السنة، إضافة إلى ذلك فإن السحب اليومى للمياه لدفع التوربينات التى تولد الكهرباء قد يعنى وجود تموجات مستمرة فيما يقرب من 3 أمتار من مستوى المياه وهو ما يؤدى بدوره إلى إتلاف الحجارة بشكل سريع ومن ثم فإن عدم إيجاد حل لهذه المشكلة كان سيؤدى بهذه الجزيرة الطافية التى طالما خلبت أرواح السياح إلى الاختفاء من على الخريطة،وعندما تم طرح مشكلة جزيرة فيلة باعتبارها مشكلة ملُحة كانت الإستجابة إزاء حملة النوبة سريعة وهو ماعكس تصميم المجتمع الدولي على إنقاذ منطقة بهذا الجمال وهذه الأهمية التاريخية ومن ثم فالمسألة لم تكن إنقاذ فيلة أم لا بقدر ماكانت كيفية إنقاذها.

إلا أنه بعد دراسة نتائج هذا المشروع وعلى وجه الخصوص تأثير المياه الأرتوازية على الآثار وما يتطلبه المشروع من تكلفة كبيرة، اقترح الخبراء أيضاً مشروعاً آخر مقدم من الحكومة المصرية ويهدف هذا المشروع إلى نقل الآثار إلى جزيرة إجيليكا.

بدأت عملية إنقاذ فيلة عام 1972 وذلك عندما بدأت سفن دق الخوازيق تثبيت أول لوح فولاذى وذلك من بين 3000 لوح وذلك في قاع النيل وذلك لتكوين سد مؤقت لحجز المياه حول الجزيرة واستغرق الأمر عامان لإحاطة الجزيرة بصفين من الخوازيق المتشابكة بطول 12 متر، وداخل هذا الفراغ تم صب خليط من الماء والرمل المغسول في محاجر الشلال على بعد 5 كيلو، وتم توصيل هذا الخليط عبر البحيرة من خلال أنابيب، وقد سمح للماء بالتسرب تاركاً الرمل ليدعم الفولاذ ضد ضغط البحيرة، وهكذا اكتمل حزام النجاة حول الجزيرة.


معبد كوم أمبو :

شيّد على تل يشرف على نهر النيل في مدينة (كوم إمبو)، كرّس لعبادة (حورس و سوبك)، تهدّم جانب كبير منه، ويتكوّن من تصميمين: الغربي مخصص لعبادة (حورس)، والشرقي لعبادة المعبود (سوبك)، يبدأ المعبد بفناء وكان به مذبح القرابين، وبه بعض الأعمدة القليلة؛ لأن الصرح تهدّم ويتّصل بالفناء ممر يحيط بكلّ أجزاء المعبد المكوّن من ردهة بها 10 أعمدة أربعة إلى اليمين خاصة بالمعبود (سوبك)، وأربعة إلى اليسار خاصّة بالمعبود (حورس) ، والعمودان القائمان في الوسط خصّصا لكلّ من (حورس) و (سوبك)، نقشت على سقف المعبد نسور ناشرةً أجنحتها لحماية الملك، وزيّنت الردهة بنقوش وصور (لبطليموس التاسع وزوجته) وهما يقدّمان القرابين للمعبودات

معبد اكوم امبو
معبد ادفو :


تقع مدينة ادفو على الضفة الغربية لنهر النيل,حوالى 60 ميلا جنوب الاقصر و كانت تسمى في العصور الفرعونية باسم "إدبو" أو "دبو" و تعنى بلدة الاقتحام و الاسم القبطى لها "اتبو" الذى اشتق منه الاسم الحديث "ادفو"و كان اسمها الدينى "بحدت.كانت ادفو عاصمة الاقليم الثانى من اقاليم مصر العليا و هى الموقع التقليدى للمعركة الاسطورية التى دارت بين الاله حورس و الاله ست
كان معبودها الاول الاله حورس و كان يعبد على هيئة الصقر و كان ينسب الى البلدة فيدعى "بحدتى"

ويعتبر معبد ادفو هو الاكثر و الاعظم حفظا من كل معابد مصر الباقية وقد بنى من الحجر الرملى في عصر الرعامسة وعند مجئ البطالمة تم احلال بناء جديد و اكثر قيمة من البناء القديم و كان ذلك في السنة العاشرة من حكم بطلميوس الثالث ولقد استغرق بناءه 25 عاما حيث استكمل البناء في عهد بطلميوس الرابعواستغرقت اعمال الزينة ستة اعوام و افتتح رسميا في عهد بطلميوس السابع و اضيفت اليه اضافات بعد ذلكحيث تم اضافة القاعة الكبرى ذات الابراج و كانت اخر الاضافات في عهد بطلميوس الحادى عشر وبذلك يكون المعبد استغرق اتمام بنائه 180 عاما

معبد أدفو


الخلاصة :

وفيما يلي بعض المعالم الأثرية بمدينة أسوان
جزيرة الفنتين - معابد الجزيرة - مقياس النيل - جزيرة اجيليكا - جزيرة أمون - مقابر النبلاء - دير الأنبا سمعان - المسلة الناقصة - معبد فيلة - معبد كلابشة - معبد بيت الوالي.
المعالم الأثرية بمدينة أبوسمبل : معبد أبوسمبل الكبير (رمسيس الكبير ) - معبد أبوسمبل الصغير .
المعالم الأثرية بمدينة كوم امبو:معبد كوم امبو .

المعالم الأثرية بمدينة ادفو :معبد ادفو - آثار منطقة الكاب .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13437
نقاط : 25008
السٌّمعَة : 23
العمر : 37
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض الملعومات عن الاثار الموجودة بالأقصر والاسوان

مُساهمة من طرف rachid22 في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 10:15 pm

طرح رااائع وقيم

ربي يجزاك كل خييير ويجعله بموازين حسناااتك


<br>
avatar
rachid22
عضو جديد
عضو جديد

الديانه : الاسلام
البلد : المغرب
ذكر
عدد المساهمات : 35
نقاط : 2548
السٌّمعَة : 0
عادي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض الملعومات عن الاثار الموجودة بالأقصر والاسوان

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الأربعاء يناير 19, 2011 10:53 am

وجزاكم بمثله اخي رشيد




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



avatar
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام


الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 13437
نقاط : 25008
السٌّمعَة : 23
العمر : 37
مثقف

http://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى