شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

الشجاعة والبشاعة في تصرفات أهل الطاعة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشجاعة والبشاعة في تصرفات أهل الطاعة.

مُساهمة من طرف السيد مهدي الحسيني في السبت يونيو 16, 2012 5:08 pm

الشجاعة والبشاعة في تصرفات أهل الطاعة.

خلق الله البشر، مختلفين في كل شئ. هذه سنة الحياة، ويجب على المخلوق، أن يرضى ويقبل بماهووما جبل عليه.

يعني بكلمة أخرى، يجب على الإنسان أن يتحلى بالصبروالواقعية، حينماينظرلنفسه وللآخرين حواليه بجدية.

فمن كان أرهى مني طولا،وأوسم مني شكلا،وأكبرمني عقلا، فهوكذلك وأناعلى وضعي، وأنتهينا.

يعني الإنسان يصبرلواقع الحياة ويقبلها.

لذلك عد الصبرمن الشجاعة.

وبعكس الصابر، الذي يجزع من واقع نفسه ليرفضها، لذلك عدالمنتحرجبانا.

وعندهاتصح أن نقولها كحكمة : الصبرشجاعة، والإنتحاربشاعة.

والصبرخصلة من خصال الإيمان، فالمؤمن صابرلماقدرالله، ودائمايتمثل بالآية الكريمة: (حسبناالله ونعم الوكيل).

يعني يكفيني ربي وهوالموكل بي، كيف أكون؟؟؟ولم أناكائن على صورتي هذي؟؟

وعندما يمايزسيد الموحدين وإمام الوصيين، ألإمام أميرالمؤمنين(ع) بين المؤمن والمنافق. هكذا يجيئ وصفه:

للمؤمن. المؤمن: إن أصابته شدة صبر* وإن أصابته نعمة شكر* وإذا سكت تفكر* وإذا نظرإعتبر* وإذا تكلم ذكر*...........الخ.

وللمنافق. المنافق: إن أصابته شدة شكى* وإن أصابته نعم طغى* وإذا سكت سهى* وإذا نظرلهى* وإذاتكلم لغى *...........الخ.

الله أكبر....الله أكبر. قرآن ناطق والله.

فالصابرمحتسب. والمحتسب من يقبل بالحساب، ومن يقبل بالحساب فهوشجاع.

أماالبشع فهوالمتجاوزعلى حق غيره.والرافض لقبول وضعه، شعورابالنقص، فتعديابالتصرف كلص.

فاللصوصية وسرقة مال الغيربشاعة،وأبعد ماتكون شجاعة. والعدوانية بنقض العهودوالمواثيق بشاعة، ومن صفات الإنتهازية والوضاعة.

ومادمنانتكلم عن الواقع ومافيه من وقائع،عليناالإلتزام بالواقعية والجدية في النظرلمجمل الأمور.

المقصود بأهل الطاعة. هم من نفترض بهم الطاعة لله.

ولنحصرأهل الطاعة لله بالمسلمين، مادمنا ملتزمين بالإسلام إعتقادا وسلوكا.

وأول المسلمين طاعة لله، هونبي الله(ص). ومنه وبه إهتديناإلى الدين الحق، وهو دين الإسلام. ونص كتاب الله،

كما في سورة آل عمران - سورة 3 - آية 85: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين.

ومادامت طاعة الله صفة ملازمة لنبي الله(ص)، كانت الشجاعة صفته.

صفة الشجاعة كانت ملازمة للنبي(ص) في كل حروبه وغزواته.

والذين تكلموا عن الشجاعة والشجعان، وصفوا الإمام علي(ع): بإنه أشجع البشر. ومع ذلك كان الإمام علي(ع) وهو المعدود أشجع البشر، كان دائما يقول: إذاحمى الوطيس، كنا نلوذ برسول الله(ص). للتدليل على إن لاشجاع قبل نبي الله(ص).

وفي حديث مع زميل عمل مصري، أثناء عملي في الخلجي: سألني طالبا مني أن أصدقه القول!!عن الفرقة الناجية!!

وعلى هذه الصورة جاء سؤاله: هل تعتقدون بإنكم الفرقة الناجية؟؟؟ وباقي أمة محمد(ص) في الهاوية!!!!

أجبته لا.

فقال إذن مخالفيكم، الفرقة الناجية وأنتم في الهاوية!!

أجبته أيضا لا.

فقال: إذن مين؟؟ إنت وحدك!!!

قلت له: ولاحتى أنا. فقال: مش فاهم.

شرحت له مذكرا: في آية كريمة في كتاب الله تنص: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره* ومن يعمل مثقال ذرة شرايره*

فهل عمل الخيرأوالشر، مقتصرعلى إنسان واحد؟؟ من البشر!!!

قال: طبعا لا.

قلت: إذن عمل الإنسان من ينجيه، أويصليه. وليس إدعاءته الفارغة.

قال: لكن حديث الفرقة الناجية ثابت عندكافة المسلمين.

قلت له: نعم ونحن نؤمن به، لكنها قناعة فرقة.

وقناعتنا بإن الإيمان والإلتزام بنهج آل بيت الرسول(ص) هوالمنجي من الضلال.

لكن حاشالله أن نحرم أحدا من رحمة الله. فربناالكريم الرحيم، كتب على نفسه الرحمة، وهوأدرى بعباده، فهوالمجازي والمعاقب.

وهناك شواهد من أحاديث كتب أهل السنة المعتبرة، بالدعوة للتمسك بنهج آل بيت الرسول(ص):

مثل: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي.

و: مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجى، ومن تخلف عنها غرق وهوى
.

وغيرها من الأحاديث.

وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
avatar
السيد مهدي الحسيني
عضو نشيط
عضو نشيط

الديانه : الاسلام
البلد : العراق
ذكر
عدد المساهمات : 135
نقاط : 2152
السٌّمعَة : 4

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى