شبكة واحة العلوم الثقافية
أسعدتنا زيارتك و أضاءت الدنيا بوجودك

أهلا بك فى شبكة واحة العلوم الثقافية

يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب

لنسبح معا فى سماء الإبداع

ننتظر دخولك الآن

ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية

اذهب الى الأسفل

ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية Empty ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الخميس سبتمبر 22, 2011 12:29 am

La mayor sombra vegetal de Nador ha desaparecido esta mañana. En el marco de las reformas que están realizándose en toda la ciudad, hoy le ha tocado al gran ficus del parque Victoria quedar reducido a un triste tronco desnudo. Doscientos metros cuadrados de bóveda vegetal creados a lo largo de muchos años han sido destruidos por las motosierras en un par de horas. Lo que la naturaleza tardó en hacer décadas se ha esfumado en un desgraciado par de horas.

Precisamente ahora que parecía que el parque iba a ser abierto al público para su disfrute se ha eliminado al mejor ejemplar de los árboles que lo forman. Se le ha negado a los habitantes y visitantes de la ciudad el placer de poder estar bajo una gigantesca techumbre vegetal, sin duda un insuperable climatizador posible durante al verano. Y si para las personas la pérdida ha sido enorme, qué decir de las aves que utilizaban el gran ficus como residencia, ya sea temporal como en el caso de los estorninos que han invernado entre sus ramas este año, o permanente como lo ha sido hasta este infeliz día para tórtolas, gorriones, mirlos, etc.

Una ciudad que quiere ser moderna debe distinguirse por sus zonas verdes, por tener pulmones que alivien la contaminación del tráfico y alegren su espacio, en contraste con el espacio ocupado por el asfalto y el cemento. Desafortunadamente, hoy, una Nador que quiere renovar su imagen ha visto reducirse casi a cero el espacio verde más desarrollado con el que cuenta su escaso patrimonio de parques y jardines urbanos. Corren rumores de que el mismo o incluso peor destino van a correr los árboles del paseo de Mohamed V. A cambio, podrán decir los defensores de estas acciones contra los árboles, se piensan crear espacios verdes en las zonas de Chabiba y el Zoco; bienvenidos sean, pero siempre que supongan sumar metros cuadrados verdes a los ya existentes, nunca a costa de éstos.

Nador, situada en una amplia llanura con suelo fértil, ofrece grandes posibilidades para la creación de parques y jardines, sin embargo, su ausencia es extremadamente evidente. Por ello, cada planta, cada árbol que se añada a la ciudad es un triunfo y, al contrario, cada árbol, cada palmera que desaparezca o sea reducida a la nada, es una pérdida. La de un ejemplar como el ficus del parque Victoria, podado hoy brutalmente, es una catástrofe.




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14216
نقاط : 26990
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

https://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية Empty رد: ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية

مُساهمة من طرف سامح عسكر في الخميس سبتمبر 22, 2011 12:29 am

لقد اختفى الظل النباتى الكبير لناظور (مدينة مغربية) هذا الصباح

فى إطار الإصلاحات التى تتم فى عموم المدينة ، فلقد طالت هذه الاصلاحات اليوم شجرة اللبخ العظيمة فى متنزه فيكتوريا و التى تحولت إلى جذع حزين عار . قبة نباتية من حوالى مائتا متر مربع نمت على مدار عشرات السنين دمرت فى ساعتين بالمناشير . الذى استغرقته الطبيعة فى عقود نُسف فى ساعتين نكدتين .
يبدو أن المتنزه سيفتتح للجمهور الآن من أجل متعتهم التى قضى على أفضل الأشجار التى تسسبها . لقد سلب من سكان المدينة و زوارها متعة أن يكونوا موجودين تحت سقف نباتى عملاق ، و بدون شك مكيف هواء فائق متاح فى الصيف . فلو كانت الخسائر فادحة بالنسبة للناس ، فما بالك بالطيور التى كانت تتخذ من اللبخ العظيمة مقراً لها ، فهذه الطيور من الممكن أن تكون موسمية كالزرزور الذى شتَّى فيها هذا العام ، أو مقيمة كالذى حدث -حتى يومنا غير السعيد هذا- للحمائم و العصافير و الشحارير ، إلخ.
ينبغى على المدينة التى تود أن تصبح حديثة أن تتميز بمناطقها الخضراء ، لجلعها رئات تخفف من تلوث المرور بها و تبهج فضائها الملئ بالأسفلت و الأسمنت . لسوء الحظ ، ناظور التى تريد أن تحدث صورتها ، قللت اليوم فضائها الأخضر المزدهر إلى الصفر تقريباً مع الذى يعد تراثها النادر من المتنزهات و الحدائق الحضرية . و هناك شائعات تتردد بأن نفس المصير أو أسوأ سيحدث لشجر متنزه محمد الخامس . و على العكس ، يمكن للمدافعين عن هذه الأحداث المضادة للأشجار أن يقولوا: أنهم يفكرون فى إنشاء مساحات خضراء فى مناطق شبيبة و السوق؛ تلك الآراء يبدو مرحباً بها ، ولكن يفترض دائماً أن تضيف أمتاراً خضراء إلى تلك الموجودة أصلاً لا أن تضيفها على حسابها .
ناظور تقع فى سهل منبسط خصب التربة ، و تمتلك إمكانيات كبيرة لإنشاء متنزهات و حدائق ، ولكن غياب هذه الحدائق واضح جلى . لهذا فكل نبتة و كل شجرة يتم إضافتها إلى المدينة تعد انتصاراً ، و على العكس فكل شجرة و كل نخلة تقتلع أو تقلم إلى لا شئ تعد خسارة . الذى يعطيه لنا مثال كمثال شجرة اللبخ من متنزه فيكتوريا - التى قلمت اليوم بوحشية - هو كارثة .




صفحتي على الفيس بوك

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر



سامح عسكر
سامح عسكر
المدير العام
المدير العام

ترجمة نص من الأسبانية إلي العربية Empty
الديانه : الاسلام
البلد : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 14216
نقاط : 26990
السٌّمعَة : 23
العمر : 40
مثقف

https://azhar.forumegypt.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى